فكر زاد
 شاركنا برأيك | عن فكر زاد | أسئلة متكررة | اتصل بنا
 
الرئيسية
الرئيسية
المكتبة
المكتبة
مسابقات
مسابقات
مواقع هامة
مواقع هامة
تحميلات
تحميلات

ادخل جملة البحث



حكاياتنا
  مشاريع صغيرة
  عمل حر
  قطاع خاص
  مشاكل خاصة
   تجارب حياتية واجتماعية
  تعلم وتنمية ذاتية
  منتجات منزلية

دراسات جدوى
  فنون يدوية
  تربية وتدجين
  صناعات غذائية
  زراعة
  نجارة
  صناعات صغيرة
  ابتكارات تقنية وعلمية

متابعات محلية
  تقارير وحكايات متنوعة
   لقاءات وأحاديث
  أساليب حياة

مقالات المسابقات
  السياحة
  بيئة
  صحة
  سياسة



إذا كان لديك...
قصص نجاح - مشروعات صغيرة - خبرات شخصية تفيد الآخرين - تجارب اجتماعية ناجحة  

 شارك معنا فى مكتبة المعرفة المجتمعية

فكرزاد : المكتبة المجتمعية » دراسات جدوى » تربية وتدجين » الأحلام وبرج الحمام

الأحلام وبرج الحمام
بقلم: جمعية تنمية المجتمع والحفاظ على البيئة فى سيوة
بتاريخ: 03 إبريل 2005
عدد قراءات: 2275
تقييم: [ صوت للمقال ]


برج الحمام السيوي
عرف سكان واحة سيوة تربية الحمام منذ فترة طويلة، إلا أنهم لم يعرفوا أبراج الحمام بالشكل الحالي، ولم يكن الهدف من تربية الحمام ولا الدافع إليه اقتصاديا إنما كان الهدف تلبية حاجة الأسرة من لحوم الحمام الشهية، وإن حققوا فائضا في الإنتاج فإنهم يبادرون بإهدائه، وكان آخر ما يفكرون فيه هو بيع هذا الإنتاج.

ومن هذا المنطلق فقد قامت جمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة بتنفيذ فكرة تنموية رائدة للمساهمة في دوران عجلة التنمية من خلال مشروع مبتكر هادف، وهو إنشاء أبراج لتربية الحمام، وهو مشروع اقتصادي قليل التكلفة، مناسب للتنفيذ في بيئة مماثلة للبيئة الموجودة في واحة سيوة لما فيها من مساحات واسعة لم تستغل بعد، وهو في ذات الوقت يستفيد من الخامات الطبيعية المتوافرة في الواحة.
تربية الحمام تنتشر في سيوة

ولكن كانت هناك العديد من العقبات التي واجهت تنفيذ مثل هذا المشروع، فتربية الحمام في الواحة قديما مرت بعدة مراحل، حيث لم يكن في البداية سوى بناء صغير من الكرشييف، عبارة عن حجرة مسقوفة بسعف النخيل المحمول على عروق من أشجار الزيتون، وهو بذلك جيد التهوية في فصل الصيف، ولكنه في الشتاء ومع البرد القارص ومناخ سيوة القاري يؤدى إلى نفوق بعض صغار الحمام، أما الأعشاش فكانت على نوعين النوع الأول منها عبارة عن علب من الصفيح تثبت في الجدار الداخلي للحجرة، وثانيها أقفاص من سعف النخيل تعلق في سقف الحجرة، وكلا النوعين لم يكونا مثاليين، حيث الأول غير صحي، والثاني يشغل حيزا كبيرا.
تشييد الأبراج يتم بالكرشييف

ومع تطور الزمن انتقلت فكرة بناء أبراج الحمام على الطراز المعروف في الدلتا والملائم للبيئة هناك، إلى سيوة لتنفيذها بنفس الشكل وبالأحجار الجيرية والأسمنت لجسم البرج، مع استخدام الآنية الفخارية المصنوعة في الدلتا كأعشاش للحمام فأصبح البرج دافئ شتاء لكنه حار في الصيف، فكانت صغار الحمام تنفق كذلك، هذا فضلا عن أن البناء بهذه الأحجار البيضاء أضر بتجانس مباني الواحة مع البيئة المحيطة.

ربات البيوت ساعدن في تنفيذ الأبراج
ولذلك فقد كانت الخطوة الأولى التي يجب القيام بها هي التغلب على تلك العقبات، من أجل البدء في تنفيذ المشروع، حيث قامت الجمعية بتكريس جهودها واستطاع المسئولون بها تصميم الشكل الخارجي للأبراج وعمل رسومات لشكل الأعشاش المقترحة وذلك بنماذج من الكرتون تم إرسالها إلى ربات البيوت المتخصصات في هذه الصناعة، ليقمن بصناعة نماذج تتواءم مع التصميمات التي تم تنفيذها، وتحديد سعر تكلفة الصناعة حتى يتم اختيار النموذج المناسب لانطلاق المشروع.

وكان برج الحمام الذي اختارته الجمعية للتنفيذ في واحة سيوة يمثل نموذجا وسطا بين الطراز القديم المحلى وبين الطراز المبنى بالحجر الجيري الأبيض اللذين لم يكونا ملائمين لمناخ الواحة القاري، فكلاهما يسبب نفوق الحمام أما البرج الجديد المشيد فكان يوفر الدفء شتاءا، وهو في ذات الوقت لطيف صيفا ومتجانس في شكله مع البيئة المحيطة .

البرج الجديد متجانس مع البيئة السيوية

وبذلك استطاعت الجمعية من خلال فكرة بسيطة أن تستغل الموارد البيئية الموجودة في الواحة لتنفيذ مشروع يوفر العديد من فرص العمل للسيدات والشباب هناك، ويرفع من مستواهم الاقتصادي، وفي نفس الوقت يستفيد من هواية منتشرة منذ القدم بين أهالي الواحة

بيانات:
- مشروع إنشاء برج لتربية الحمام.
- الجهة المتبنية للمشروع: جمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة.
- يهدف المشروع إلى: استغلال الموارد الطبيعية الموجودة في البيئة، مع الحفاظ على التجانس الشكلي للمباني الموجودة.
- يوفر المشروع فرص عمل لربات البيوت العاملات في صناعة أعشاش الحمام.


صوت للمقال


شارك و أضف تعليقك...


 الرعاة الرسميين
الصفحة الرئيسية | عن فكر زاد | خدمات | مساعدة | إتصل بنا
جميع الحقوق © 2005 محفوظة لوزارة الاتصالات والمعلومات