فكر زاد
 شاركنا برأيك | عن فكر زاد | أسئلة متكررة | اتصل بنا
 
الرئيسية
الرئيسية
المكتبة
المكتبة
مسابقات
مسابقات
مواقع هامة
مواقع هامة
تحميلات
تحميلات

ادخل جملة البحث



حكاياتنا
  مشاريع صغيرة
  عمل حر
  قطاع خاص
  مشاكل خاصة
   تجارب حياتية واجتماعية
  تعلم وتنمية ذاتية
  منتجات منزلية

دراسات جدوى
  فنون يدوية
  تربية وتدجين
  صناعات غذائية
  زراعة
  نجارة
  صناعات صغيرة
  ابتكارات تقنية وعلمية

متابعات محلية
  تقارير وحكايات متنوعة
   لقاءات وأحاديث
  أساليب حياة

مقالات المسابقات
  السياحة
  بيئة
  صحة
  سياسة



إذا كان لديك...
قصص نجاح - مشروعات صغيرة - خبرات شخصية تفيد الآخرين - تجارب اجتماعية ناجحة  

 شارك معنا فى مكتبة المعرفة المجتمعية

فكرزاد : المكتبة المجتمعية » متابعات محلية » لقاءات وأحاديث » مشروع تفصيل القمصان الرجالي

مشروع تفصيل القمصان الرجالي
بتاريخ: 20 مارس 2005
عدد قراءات: 1392
تقييم: [ صوت للمقال ]


عندما تذكر محافظة الغربية يأتي بالبال مباشرة أكبر قلاع الصناعة في مصر إلا وهى شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، ويرافق خطاها شركة النصر للصباغة والطباعة فمنذ أن أشار الاقتصادي الكبير طلعت حرب بإنشاء بنك مصر وإنشاء شركة كبيرة تستفيد من تميز مصر بزراعة القطن، كان المكان المقرر لتلك الشركة هو مدينة المحلة الكبرى، ومنذ ذلك الحين والشركة تنمو وتكبر حتى أصبحت مدينة صناعية كبيرة مكتملة المرافق داخل مدينة المحلة الكبرى ولا تكاد تجد بيتا من بيوت المدينة إلا وبه من يعمل بالشركة.

إحدى ماكينات الخياطة بالمصنع الصغير
وقد تطبع جميع شباب ورجال وفتيات المحلة بطابع المجتمع الصناعي؛ فقد أدى وجود الشركة إلى إقامة منظومة صناعية كبيرة بالمحلة الكبرى سواء مصانع صغيرة للغزل والنسيج أو الملابس الجاهزة أو مستلزمات الملابس الجاهزة.

وأحد أفراد تلك المنظومة الصناعية هو الأستاذ وليد مصطفى شلبي صاحب تلك القصة التي نسرد لكم تفاصيلها اليوم...

يعمل وليد كمدرس رياضيات ناجح جدا، فهو متخرج من كلية التربية قسم الرياضيات عام 1990 ويعمل بإحدى المدارس الإعدادية بالمحلة الكبرى، وقد سافر إلى انجلترا ضمن إحدى بعثات التدريب التي ترسلها وزارة التربية والتعليم للخارج، وبالإضافة إلى ذلك فهو يرفض تماماً العمل بالدروس الخصوصية وفى ذات الوقت يعمل بجد وإخلاص ومحبوب جدا من التلاميذ والزملاء والإدارة.

فريق فكر زاد التقى مع هذا المدرس النموذج ليحدثنا عن تجربته ونجاحه، وكان الحوار معه كالتالي:

حدثنا عن بداية مشروعك منذ كان فكرة إلى أن أصبح أحد المصانع الصغيرة؟

أجاب بابتسامة: كانت البداية منذ أن كنت طالبا بكلية التربية، وكانت بداية أقل ما يقال عنها أنها تحت الصفر فلم تكن هناك أي إمكانيات مادية، فقط ماكينة خياطة وصديق حميم تعلم تفصيل القميص الرجالي! اتفقنا على أن نقوم بتكوين شركة بيننا، نستغني بها عن الاتجاه للدروس الخصوصية وتعيينا على تحمل نفقات المعيشة.
عدد الماكينات بالمصنع في ازدياد مستمر

بعد ذلك قمنا بشراء عدد من أمتار القماش الشعبي، وقمنا بتفصيل عدد من القمصان وعرضها على عدد من تجار الملابس الجاهزة فكان هناك التاجر المتعاون وبعضهم يأخذ البضاعة ويؤخر دفع الثمن، وبالطبع لم نكن نستطيع العمل بنظام الآجل لأننا لم نكن نملك أي رأس مال حتى أنني أذكر أن أحد التجار طلب منا كمية من القمصان ووقتها لم نكن نملك ما نشترى به القماش والخيوط اللازمة لصناعتها، فأخذت من والدي راتبه الذي يمثل مصاريف المعيشة لأسرتنا كلها، واتفقت معه على أن أعطيه مبلغ يومي لمصاريف الأسرة، وبالفعل نفذنا ما هو مطلوب منا وأنتجنا القمصان المطلوبة، ولكن عندما ذهبنا إلى التاجر فوجئنا بأنه قد تراجع في الاتفاق وطلب شراء بضاعتنا بسعر أٌقل فرفضنا وعدنا بالبضاعة، ولكننا لم نيأس واستطعنا بيع القمصان بالقطعة بعد مجهود كبير، ومن أرباحها اشترينا "توب" قماش كامل لأول مرة بدلا من شراء أمتار متفرقة و ظل الوضع كذلك ونحن نطور من أنفسنا ونبنى شركة على أعمدة من العرق والصبر والالتزام.

ومما يذكر أننا لم نكن نملك مكواة خاصة، فكان كل واحد يحضر مكواة بيته الخاصة يوم في الأسبوع، ولكي تكون ياقة القميص دائرية كنا نستخدم إناء ألومنيوم كالمستخدم في الشرب، واليوم والحمد لله نمتلك أكثر من مكواة بخارية ومكبس الياقة الذي يناهز سعره الثلاثة آلاف جنيه.

ولما تسلم كل منا أنا وصديقي وظائفنا بالتربية والتعليم كان الراتب الشهري يدخل لمصاريف الشركة حيث بدأنا بتحسين إنتاجنا ففي كل مرة نشترى ماكينة أحدث و ماكينات أخرى مثل الأوفر وماكينة تركيب الأزرار والمقص والمكواة ومكبس الياقة إلى أن أصبح اليوم والحمد لله مصنعاً له اسمه في السوق يعمل به ما يقرب من أربعين عامل.

ما هي أكبر الصعوبات التي واجهتكم وتغلبتم عليها؟

أكبر الصعوبات في عملنا هذا هي التسويق ومنافسة الجودة والأسعار، ولكن كلها صعوبات يمكن لأي شاب أن يتغلب عليها بأن يبذل المزيد من الجهد، لفتح أسواق جديدة لمنتجاته، أما عن المنافسة على مستوى جودة المنتجات فإن صاحب العمل عليه أن يراقب مدى جودة الصناعة بنفسه، وأن يراعي ألا تخرج أي قطعة منتج من مصنعه وتحمل اسمه إلا وهو راض عنها تماما.

إنتاج المصنع يتميز بمستوى عالي من الجودة
هل تسببت الشركة في أي من الخلافات بينك وبين شريكك الذي هو صديقك في نفس الوقت؟

أبدا بل توطدت العلاقة أكثر ويده في يدي دائماً؛ فنحن صنعنا هذا المناخ الجميل الذي يؤهل أي مشروع للنجاح.

هل ترى إمكانية دخول الشباب في مشروعات مماثلة؟

بالتأكيد حيث أن السوق اليوم أصبح مفتوحاً ويستطيع أي شاب أو مجموعة شباب دخول ذلك المجال أو ما يشابهه، وعليهم فقط أن يتسلحوا بعدة مقومات أذكر منها:

  1. الحماس وحب العمل وعدم اليأس عند مواجهة أول عقبة .
  2. الإخلاص في العمل والالتزام بالمواعيد ومستوى الجودة .
  3. استعمال بعض ذوى الخبرة الجيدة، مع توفير الأجور المناسبة لهم.
  4. العمل على التسويق بصفة شخصية والتعرف على احتياجات السوق .
  5. تنويع الأذواق والخامات والأسعار لتتوافق مع احتياجات السوق.
  6. ويأتي في مرتبة متأخرة القليل من الإمكانيات المالية .

كم تعتقد أن يبدأ به الشاب؟

أعتقد أن المبلغ المناسب لبدء مشروع كهذا هو من 5000 (خمسة آلاف جنيه) إلى 10000 (عشرة آلاف جنيه) كافية للبداية.

من أين يمكن الحصول على الإمكانيات اللازمة؟

الإمكانيات اللازمة متوافرة جدا بالسوق وأنا على استعداد لأن أقيم بعض اللقاءات مع الشباب الراغبين في خوض هذا المجال، وكذلك استقبالهم وتدريبهم في مصنعنا المتواضع من خلال موقعكم المميز على الانترنت.

بقي أن نذكر أنه من خلال هذا الحوار يتضح لنا بما لا يجعل مجالا للشك أن الإمكانيات المادية لا تقف عائقا أبدا في سبيل تحقيق الأحلام والطموحات.

بيانات:
- مشروع لإنتاج القميص الرجالي.
- المكان: حي الجمهورية- المحلة الكبرى- الغربية.
- صاحب المشروع: وليد مصطفى شلبي- مدرس رياضيات.
- الأدوات والخبرات اللازمة: أقمشة- ماكينة خياطة- خبرة في التفصيل.
- المبلغ المناسب لبدء المشروع: من 5 إلى 10 آلاف جنيه.
- يعمل بالمصنع الآن ما يقرب من 40 عامل.


صوت للمقال


شارك و أضف تعليقك...


 الرعاة الرسميين
الصفحة الرئيسية | عن فكر زاد | خدمات | مساعدة | إتصل بنا
جميع الحقوق © 2005 محفوظة لوزارة الاتصالات والمعلومات