 | | أشكال مختلفة من الأطباق المصنوعة من الخوص |  |
لا يخلو منزل من المنازل من الحاجة إلى الأطباق أو السلال التي تستخدم لحفظ الأطعمة أو الخبز، أو حتى لتعليقها كشكل من أشكال تزيين المنزل....
وتتخذ تلك المنتجات المصنوعة من الخوص في واحة سيوة أسماء وأشكال مختلفة فعلى سبيل المثال نجد منها ما يطلق عليه "المرجونة أو المعمورة أو التيسييت" وكلها أسماء لأشكال مختلفة من الأطباق ذات الاستخدامات المنزلية المتعددة، ومنها ما يطلق عليه "الصاع" وهو مكيال للزيتون والبلح، أما "التمصلط" فتستخدم كسجادة للصلاة أو توضع على كرسي السيارة أو ما شابه، وهناك أيضا "القرووش" وهي الشنط ، أما "التقروشت" فهي القفة بدون غطاء، وأخيرا فـ "التقروش" فهي القفة ذات الغطاء.
 | | بعض منتجات الخوص |  |
ولإنتاج أطباق وسلال الخوص منزليا يستلزم الحصول على:
خامات بسيطة وتتكون من:
السعف وهو مستخرج من جريد النخيل "العرجون"- الحبل: ويصنع من ليف النخل- حرير صناعي "للديكور"- خيط حرير صناعي- جلد طبيعي- أستن: وهو عبارة عن مسمار طويل مدبب رفيع السن له يد من خشب الرمان- تسنت : وهو عبارة عن مخيط يستخدم في العمل ويصنع من عظم ساق الجمل لصلابته.
 | | "القرووش" وهي الشنط |  |
أما الإنتاج
فيبدأ بمرحلة إنتاج السعف:
حيث يتم تقطيع السعف الأخضر من النخيل ثم يفرد في الشمس ليجف "يستغرق في الشتاء من أسبوع لعشرة أيام، وفي الصيف حوالي أربعة أيام"، وبعد أن يجف يتم جمعه، فيما يشكل مجموعة من الحزم.
يتم إزالة السعف الموجود فوق الجريد، ثم تقسم كل سعفة إلى جزأين، "ويستغرق تقشير عدد 10 جريدات حوالي الثلاث
 | | "التقروش" فهي القفة ذات الغطاء |  |
ساعات"، ثم يوضع السعف بعد تقشيره في الماء ثم يضفر، ويتم قص كل ضفيرة، إلى حوالي "10 باع" – والباع يوازي 2 متر تقريبا- ثم نقوم بتجميع الضفائر بحيث تكون كل منها عكس الأخرى، وتوضع في الماء لمدة ساعتان، وأثناء ذلك يتم ربطها إلى بعضها البعض بالخيط الحريري، ويختلف عدد الضفائر المستخدمة حسب الشكل المراد صنعه في النهاية.
بيانات: - مشروع إنتاج أطباق وسلال خوص. - بالنسبة للمرجونة والأطباق لا تحتاج إلى أيدي عاملة كثيرة. - الخامات المطلوبة: سعف نخيل- خيط حرير- حبال- حرير صناعي- مخيط. - الزمن المستغرق: حوالي يومان. - سعر الوحدة المباعة من المنتج: (الشنطة بـ 10 جنيه- المرجونة بـ60 جنيه- الأطباق تتراوح ما بين 6 و20 جنيه). - التسويق : يتم داخل سيوة من شهر أكتوبر إلى شهر أبريل.
|