فكر زاد
 شاركنا برأيك | عن فكر زاد | أسئلة متكررة | اتصل بنا
 
الرئيسية
الرئيسية
المكتبة
المكتبة
مسابقات
مسابقات
مواقع هامة
مواقع هامة
تحميلات
تحميلات

ادخل جملة البحث



حكاياتنا
  مشاريع صغيرة
  عمل حر
  قطاع خاص
  مشاكل خاصة
   تجارب حياتية واجتماعية
  تعلم وتنمية ذاتية
  منتجات منزلية

دراسات جدوى
  فنون يدوية
  تربية وتدجين
  صناعات غذائية
  زراعة
  نجارة
  صناعات صغيرة
  ابتكارات تقنية وعلمية

متابعات محلية
  تقارير وحكايات متنوعة
   لقاءات وأحاديث
  أساليب حياة

مقالات المسابقات
  السياحة
  بيئة
  صحة
  سياسة



إذا كان لديك...
قصص نجاح - مشروعات صغيرة - خبرات شخصية تفيد الآخرين - تجارب اجتماعية ناجحة  

 شارك معنا فى مكتبة المعرفة المجتمعية

فكرزاد : المكتبة المجتمعية » متابعات محلية » أساليب حياة » قلعة شالي

قلعة شالي
بتاريخ: 21 سبتمبر 2005
عدد قراءات: 409
تقييم: [ صوت للمقال ]


منظر بانورامى لقلعة شالي
عند تقاطع خط 29 من خطوط العرض وخط 22 من خطوط الطول يقع هذا الوادي الخصيب، وفي صخرة في بطحائه تستقبلك قلعة لا زالت قائمة في مكانها كشاهد على ذلك العصر رغم ما أصابها من تصدع، قلعة لم يسكن أهل سيوة غيرها وحرم البناء خارجها ، لكن لماذا بنيت أصلا للإجابة على هذا السؤال تبدأ رحلة شالي.

في البداية كان سكان تلك المنطقة هم مسلمين شيدوا لهم مسجدا ومن حوله منازلهم، وذلك في أحد الأودية التي تحيط بها الجبال، وظلوا على هذا الحال حينا من الدهر..

الصخور التى تم بناء القلعة منها
ولما كان البدو ينتشرون بمنطقة الشمال الأفريقي كلها، فقد أقاموا في الواحة فكثر عدد سكانها، وظلوا كذلك إلى أن سيطر الفاطميون على حكم مصر في الفترة من ( 358-969م)، فازداد الغدو والرواح على هذا الطريق الممتد ما بين مصر والمغرب، وكثرت بالتالي قبائل البدو في منطقة الساحل الشمالي، وكانوا يقعون على سيوة وينهبون ما بها.

في هذه الفترة كان يحكم المنطقة مجلس يدعى "مجلس الأجواد"، إلى أن جاء رجل يدعى (إبراهيم باغي)، فنادى بنفسه أميرا عليهم في الفترة من 1697- 1711، وكان كبير عائلة (الظناين)، وتزعم مجلس الأجواد كذلك لمدة 13 عام، واستقل بالرأي وفرض طاعته علي الجميع دون أن يجد معارضة من أحد، وأصبحت سيوة في عهده إمارة إسلامية مستقلة داخل الحدود المصرية، لها أميرها وجيشها ومجلسها النيابي.

شالى ليلا
وقد ظلت الواحة لمدة تزيد على قرن من الزمان في حالة فوضى عقب وفاة إبراهيم باغي، حتى جاء عام 1820 حيث ظهر رجل تطلع إلى جمع زمام الأمر في يده وكان هذا الرجل هو (علي بالي) إلا وأنه وجد الأمر من الصعوبة بمكان، بحيث استعصي عليه الأمر؛ فخرج من الواحة دون علم أحد عما يضمره وكانت وجهته إلى القاهرة، حيث التقى بمحمد علي باشا والي مصر وشرح له الأمر وما عليه الواحة من اضطراب، وكان محمد علي يتأهب لفتح السودان، فرأي من الحكمة تأمين الحدود الغربية قبل حملته علي السودان فأرسل مع علي بالي قوة صغيرة قوامها أربعمائة جندي بقيادة ( حسن بك الشماشرجي) وكان ذلك في( فبراير1820) فلما وصلوا إلى حدود الواحة فتح عليهم الأهالي مياه العيون فضربت نطاقا حول قلعة شالي واجتمعوا للدفاع عن قلعتهم، وسرعان ما التفوا حول الحاج (محمود سعيد) ونصبوه أميرا عليهم وقاتلوا معه ضد قوات محمد علي، وكان أهل الواحة قد كثر عددهم وكان عرفوا البنادق فلم يري حسن الشماشرجي بدا من العودة لقلة جنوده وما رآه من أهل الواحة فرجع يجر أذيال الجيش هو ومن عاونه وفرح أهل الواحة فرحا شديدا، ولكن فيما بعد استطاع محمد علي السيطرة على الواحة فأتم جنوده فتح سيوة وأخضعها لسلطة الحكومة.

شالى شاهدة على تاريخ سيوة

نبذة عن شالى:

تعتبر قلعة شالي من أشهر المباني الموجودة في واحة سيوة وأقدمها حيث يعود تاريخها إلى أكثر من سبعمائة عام، وقد تم تشييدها للحماية من الأعداء الذين اعتادوا أن يهاجموا الواحة في كل عام بعد موسم الحصاد لسرقة محصول الزيتون والبلح من أهالي سيوة ، بما أن الزراعة هي المصدر الأساسي للحياة في سيوة، فقد كان لزاما عليهم أن يدافعوا عن أنفسهم ضد هذا الاعتداء.

وقد شيدت القلعة على يد أربعين رجلا من أهالي سيوة، حيث شيدوا قمة صخرة ومع الزيادة السكانية، شيدوا أدوار أخرى، أخذت تعلو حتى وصلت لخمس أدوار، وأحاطوا المبنى بسور عظيم وحفروا بئر للمياه، كما تم بناء مخازن للمحاصيل لحمايتها من الأعداء.

بيانات:
- عبد العزيز الدميرى مدير منطقة آثار سيوة.
- نبذة تاريخية عن واحة سيوة.
- نبذة عن قلعة شالي أشهر مباني الواحة.


صوت للمقال


شارك و أضف تعليقك...


استمع إلى المقال

 الرعاة الرسميين
الصفحة الرئيسية | عن فكر زاد | خدمات | مساعدة | إتصل بنا
جميع الحقوق © 2005 محفوظة لوزارة الاتصالات والمعلومات