فكر زاد
 شاركنا برأيك | عن فكر زاد | أسئلة متكررة | اتصل بنا
 
الرئيسية
الرئيسية
المكتبة
المكتبة
مسابقات
مسابقات
مواقع هامة
مواقع هامة
تحميلات
تحميلات

ادخل جملة البحث



حكاياتنا
  مشاريع صغيرة
  عمل حر
  قطاع خاص
  مشاكل خاصة
   تجارب حياتية واجتماعية
  تعلم وتنمية ذاتية
  منتجات منزلية

دراسات جدوى
  فنون يدوية
  تربية وتدجين
  صناعات غذائية
  زراعة
  نجارة
  صناعات صغيرة
  ابتكارات تقنية وعلمية

متابعات محلية
  تقارير وحكايات متنوعة
   لقاءات وأحاديث
  أساليب حياة

مقالات المسابقات
  السياحة
  بيئة
  صحة
  سياسة



إذا كان لديك...
قصص نجاح - مشروعات صغيرة - خبرات شخصية تفيد الآخرين - تجارب اجتماعية ناجحة  

 شارك معنا فى مكتبة المعرفة المجتمعية

فكرزاد : المكتبة المجتمعية » مقالات المسابقات » سياسة » مسابقة حقوق الإنسان ( للطلبة ) » حق الإنسان فى بيئة نظيفة - سارة محمود حامد أبو سعده ( المركز الثالث )

حق الإنسان فى بيئة نظيفة - سارة محمود حامد أبو سعده ( المركز الثالث )
بقلم: اسم المتسابقة : سارة محمود حامد أبو سعده / اسم المشرفة على البحث : أ / رحاب مسعود - أخصائية تكنولوجيا التعليم/ المدرسة : المنتزه الإعدادية بنات
بتاريخ: 21 سبتمبر 2005
عدد قراءات: 7920
تقييم: [ صوت للمقال ]


تعريف لشخصية القائمة بعمل البحث :

  • الاسم / سارة محمود حامد أبو سعده
  • طالبة بالصف الثاني الإعدادي بمدرسة المنتزه الإعدادية بنات
  • تتكون أسرتى من 7 أفراد ، 3 أولاد ، بنتان .
  • يعمل والدى مدير مدرسة وتعمل أمى مدرسة .

وأما عن طموحاتى وأحلامى فى المستقبل :

فأنا أحلم أن أكون بنت متميزة عن غيرى وأن أحقق لأبى أمنيته بأن أكون دكتورة أطفال وكذلك أمنيتي أنا شخصياً لحبى الشديد للأطفال ولما يعانون منه هذه الأيام من أمراض شديد أسأل الله أن يعفى عنهم وعن الناس أجماعيين ، كما أتمنى أن تصبح بلادنا من أحسن البلاد فى العالم بأجمعه العربى والأجنبى وأن تصبح فى تقدم ورخاء دائماً .

صلتى بالمشرفة على البحث :

أ / رحاب مسعود
تعمل أخصائية تكنولوجيا التعليم بالمدرسة ، علاقتى بها جيدة جدا فهى بالنسبة لى معلمة وصديقة وأخت فهى ساعدتنى كثيرا فى عمل البحث فقد علمتنى كيفية البحث على الشبكات عن أى معلومة تقيدنى فى عمل البحث ، كما ساعدتنى بعد الانتهاء من البحث من ترتيب البحث بطريقة جيدة .

أسباب اختياري لهذا البحث :

قد اخترت هذا البحث ( حق الإنسان فى بيئة نظيفة ) نظرا لما نتعرض له فى بيئتنا وعصرنا هذا من تلوث ناتج عن الكيماويات والضوضاء والهواء والماء ، فأصبح كل شيء من حولنا يعرضنا للتلوث والأمراض فعند نزولى صباحا مع والدى إلى المدرسة أجد أمام بيتنا تلقى القمامة بطريقة تثير فى نفسى الإشمئزاز مع أن القمامة الملقاه على الأرض يوجد بجانبها صندوق للقمامة ، وكذلك وأنا فى طريقى للمدرسة أجد رجل يقف بعربه فى الشارع يبيع للطلبه والطالبات حلويات ويقف عليها الذباب ومع ذلك تقف الطالبات والطلاب للشراء ، وعند ركوبى الميكروباص أجد رجل يجلس بجانبى وفى يده السجائر التى يشربها الواحده تلو الآخرى بدون حساب لى وأنا أجلس بجانبه والخان الناتج عن السجائر يملئ صدرى وتصيبنى الكحه وضيق فى التنفس دون أن يطفئها ، وكذلك النيل الجميل الذ أصبح منظره مشوه نتيجة للقمامة التى تلقى على جانبيه وتصريف المياه الغير نظيفة فيه ، كل ذلك جعلنى أفكر فى أن أكتب هذا البحث لكى أستطيع أن أعبر عن ما بداخلى نتيجة لهذه المناظر السيئة التى أراها اليوم ليس فى المدينة التى أعيش فيها فقط بل وفى المدن والقري التى أذهب إليها فى بعض الأوقات للرحلات أو لزيارة أحد الأقارب ، وأيضا كان هناك سبب قوى جعلنى أختار هذا البحث هو أننى مواطنه مصرية من حقى أن أعيش فى بيئة نظيفة ومتحضره .

رؤيتى لكيفية الاستخدام الأمثل للبحث المقدم :

  • أتمنى من الله عز وجل أن أفوز فى هذا البحث لأنني قد تعبت كثيراً فى عمله أنا والمشرفة على البحث .
  • كما أتمنى إذا فزت أم لم أفز فى هذا البحث أن أعرف نقاط الضعف ونقاط القوة في هذا البحث وإذا كان ينقصه شيء وما هو هذا الشيء ، هل يحتاج إلى تدعيم أكثر ، هل ينقصه صور أو أي شيء من هذا القبيل ؟ .. !
  • كما أتمنى أن يعرض البحث على الإنترنت حتى أستطيع أن أجعل صديقاتي وأقاربي يروه وأناقشهم فيه وحتى أحثهم على عمل أبحاث مثلي ليستفيدوا ويفيدوا الآخرين .

مقدمة

إن الله عز وجل خلق الكون فسواه وأبدعه وفطره على أدق نظام وأروعه ثم خلق آدم بيديه سبحانه ونفخ فيه من روحه ليكرمه فوق كل المخلوقات ثم جعله فى الكون خليفة لا ليفسد ويشوه بل ليصون ويعمر ، وليكون أمينا على منظومة الخير والحق والجمال فيه .

فالحفاظ على البيئة _ كما خلقها الله وشاءها سوية نقية اعتراف بفضله وتأدية للأمانة كما أمر سبحانه ، كذلك فان افسادها نكران لنعمته وجحود بفضله وخروج عن طاعته والانسان وقد نسى هدى الرحمن فعاث فى الأرض فسادا ، وحاد عن الجادة أرسل له الرحمن عز وجل الرسل كى ترده الى الرشد والصواب ، وتدعوه الى حياة أخرى أنقى وأطهر . وحملت الرسل رسالات وتعاليم وقيم ترد الانسان الى صوابه وترسم له طريق الحياة كما أرادها الرحمن . بل هى كذلك منهاج عمل يومى نافع وجاد يحقق حماية الفرد والبيئة . استخدام المصادر البيئية والحد الأدنى من الحقوق الذى يعطى للانسان دون تفريط فى صالح المجتمع وحق سائر الأنواع _ ذلك لأن الانسان حيثماوجد يحاول دائما أن يتمتع الى اقصى حد بكل ما يقدمه له النظام البيئىالذى يعيش فى إطاره .

ومن هنا كان لابد من خلق هذا الوعى وتنميته داخل عقل وكيان ووجدان المواطن المصرى … ويستدعى إعادة النظر فى منظومتنا التعليمية والثقافية والاعلامية لخلق وعى وسلوك بيئى لدى الجماهير ، كذلك فان مشاركة الجماهير فى تجميل البيئة يخلق وعيا سلوكيا بيئيا لديها والاحساس بمسئوليتهم للمحافظة عليها وتنميتها .

كذلك فان تحرير الانسان المصرى من الخوف والقهر وتأكيد ذاته وإنسانيته وتأصيل حبه للحياة النظيفة والجمال فى كل شى حوله يساعد على خلق الانتماء لتلك البيئة .

( الحقوق البيئية للانسان )

بسم الله وبعونه نبغى الحياة الكريمة والحرية التى تؤكد حق الانسان فى أن يعيش فى بيئةملائمة ونظيفة ، وندرك أننا نتحمل مسئولية خطيرة فى مرحلة من الكفاح تفرض علينا أن نرتفع الى مستوى تحمل أعباء العمل الوطنى وأن نبذل من الفكر والطاقة والاخلاص ما يمكن من تحقيق أهداف وطننا مدركين أن شعبنا قد مر بمراحل كفاح مختلفة من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية ومن أجل التقدم والحياة الحرة الكريمة .

إننا نؤمن بالحقوق البيئية للانسان ونسعى لتأكيدها فى وجدان كل فرد على أرض الوطن ونعلنها واضحة فى هذا البيان أن لكل مواطن :

(1) الضوء والهواء :

الحق فى التمتع بالضوء الذى يوفره النظام البيئى ، وكذا تننفس الهواء الذى يحوى النسبة من الاكسجين الخالى من المواد السامة .

(2) الماء والغذاء:

الحق فى الحصول على القدر الذى يكفى من الماء للشرب والنظافة وكذا الحصول على الكمية الازمة من الطعام الصحى والحيلولة دون تلوث البيئة .

(3) السكن والمأوى :

للانسان الحق فى الحصول على المأوى الملائم الذى يقيه من البرد والحر والظروف الجوية المختلفة والمسكن الصحى الذى يوفر له ولأسرته أدنى حد من الخصوصية والتمتع بحيز مناسب للحركة والترويح .

(4) الاقامة والعمل:

الحق فى إختيار مكان الاقامة وكذا حقه فى يذل الطاقةواستخدام القدرة فى المجالات التى يحبها ، والتعامل مع الآخرين والدخول فىاتصالات متعددة التبادل على مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .

(5) المشاركة والاعتقاد :

الحق فى المساهمة فى إتخاذ القرارات والاشراك مع الآخرين فى روابط شخصية أو مهنية أو ثقافية أو تاريخية .

(6) الدخل والملكية :

الحق فى الحصول على الحد الأدنى من الدخل الذى يكفل له حياة كريمة والامتلاك والتصرف فيما يملك .

(7) التعليم والثقافة :

الحق فى تعليم يكفل للفرد الحد الأدنى من المعرفة للمشاركة فى التراث الثقافى ، ومعرفة الانباء الصحيحة المتعلقة بالبيئة ومصادرها .

(8) العبادة و الأخلاق :

الحق فى ممارسة الشعائر و الطقوس الدينية واستخدام المصادر الطبيعية بأسلوب يتمشى مع ما تقتضيه الأخلاق .

(9) إدارة واستثمار مصادر البيئة :

الحق فى تنظيم استخدام الثروات المعدنية والنباتية والحيوانية لخير الجماعة ومحاولة الحصول على أقصى استثمار للمصادر الطبيعية لخير البلاد .

(10) التشريع والتباين :

الحق فى سن القوانين والتشريعات التى تستهدف استثمارا نافعا للثروة البيئية والمحافظة على التباين عن طريق عدم لتدخل فى قطع دورات المياه لأى كائن إلى الحد الذى يقضى عليه وكذا معاونة البيئات المحرومة ، وضمان استمرار الانتاج على مختلف مستويات الكائنات الحيه عن طريق عدم الاخلال بالتوازن لاى نظام بيئى فى المنطقه .

المقومات الدينية والروحية

منظومة الحياة

الله نور السماوات والأرض خلق الإنسان ليكون خليفة له على الأرض ليعمرها ويرعاها كمنظومة للخير والجمال ولذلك فلابد على الإنسان أن يحافظ على النعم التى أنعم بها الله علينا .

المقومات البيئية

مفهوم البيئة مفهوم شامل لأنها المحيط السياسى والاقتصادى والاجتماعى للإنسان ومن هذا المنطلق فإن حزب الخضر المصرى يرى أن حجم المشكلة البيئية قد تزايد فى السنوات الأخيرة وتعددت جوانبها ومظاهرها بصورة تجاوزت معها مرحلة الاهتمام الزمنى بجمال الطبيعة وزراعة الأشجار والحدائق والتجميل على الرغم من أهميتها ، ووصلت إلى مرحلة أصبحت معها تهدد حياة الانسان المصرى من خلال جو ملوث وغذاء ضار وفقدان للصحة وموارد مستنزفة أمام الموجات الشرسة الفتاكة لكل أنواع الادمان . والانسان المصرى صاحب الحس البيئى الحضارى الواعى بأهمية الحفاظ على البيئة وعياً امتد عبرآلاف السنين ، وهو صاحب القيم التى أرستها الحضارة المصرية القديمة ورسختها الأديان السماوية المنزلة ... قد أصبح يعى مشكلات البيئة فى مصر، وحان الوقت لمطالبته بحقوقه الطبيعية فى بيئة نظيفة قابلة للاستثمار والتنمية من أجله ومن أجل الأجيال المقبلة .

المفهوم الواسع للبيئة

البيئة بمفهومها الواسع تتداخل مع كل الأنظمة الأخرى للحياة وكل الممارسات التى يقوم بها الانسان اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا لا تنفصل عنها ، ولكن ترتبط بها تأثيرا وتأثرا . ومن هنا فإن حزب الخضر المصرى يرى أن جميع المشكلات والقضايا التى تمثل أولوية العمل الوطنى والتى تعانى منها مصر ترجع إلى جذور بيئية ومسببات تتعلق بحالة البيئة المصرية … وأن التعرض لتلك الأسباب بالبحث والحل سو فيؤدى بالضرورة إلى حل معظم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية وكذلك السياسيةوالأمنية لمصر وحتمية الوجود البيئى على الساحة السياسية مع ادراك المواطن المصرى لحجم وخطورة مشكلات البيئة المصرية ومع احساسه المتزايد بتأثيرها المباشر بالسلب على مختلف أوجه الحياة …

فقد حان الوقت لكى تتكتل الجهود ويندفع الشعب بكل فئاته وطوائفه فى مواجهتها بكل وسائل العمل العام ومنها الممارسة السياسية الواعية التى تهدف إلى حماية البيئة وإلى اشراك الجماهير فى تحمل تبعات ومسئوليات المشكلة وإشعال الحماس فى مواجهتها .

اعتبارات حماية البيئة

إن أى عمليات أو جهود تبذل لحماية البيئة يجب أن تنبع من عدة اعتبارات ومبادئ هى :

أ) الاعتبار الاخلاقى لحماية البيئة …
وهو واجب الاجيال الحالية فى تسليم الاجيال القادمة بيئة نظيفة خالية من الملوثات وثروات طبيعية غير مستنزفة أو مهددة .

ب) الاعتبار الانسانى
وهو حق الانسان الطبيعى فى العيش فى بيئة نظيفة وسليمة يمارس من خلالها كافة الانشطة مع كفالة حقه فى نصيب عادل من الثروات الطبيعية والخدمات البيئية والاجتماعية .

ج) الاعتبار الاقتصادى …
وينبع من أن البيئة هى كيان اقتصادى متكامل باعتبارها قاعدة للتنمية وأى تلويث لها واستنزاف لمواردها يؤدى فى النهاية إلى ضعف فرص التنمية المستقبلية لمصر .

كما أن حماية البيئة ووقايتها من أهوال التلوث ليس فقط أفضل من العمليات اللاحقة لمعالجته بل أيضا هى أقل تكلفة وأفضل كفاءة .

التنمية والبيئة

نحن على قناعة تامة بأن حل مشكلات التدهور البيئى فى مصر بمعناهاالشامل ومواجهة الفقر والتخلف باعتبارها كلها أسوأ أنواع التلوث انما يكمن فى تحقيق التنمية الاقتصادية المستمرة لتلبية احتياجات هذا الجيل والأجيال المقبلة كما يرى الحزب أنه ليس هناك تعارض بين النمو الاقتصادى فى حد ذاته كبعد من أبعاد التنمية وبين مقتضيات البيئة …

ولكن التعارض هو فى الاساس بين أنماط معينة تسئ إلى البيئة ويرى الحزب أن أبعاد العملية التنموية يجب ألا تقتصر على البعد الاقتصادى فقط بل تمتد لتشمل الأبعاد البيئية والانسانية لها ويرى الحزب ضرورة ادراج هذه الاعتبارات فى خطط التنمية بأبعادها المكانية وامتداداتها الزمنية المختلفة .

حماية البيئة من أجل الانسان

يرى الحزب أن الانسان المصرى هو من أثمن الأصول التى تمتلكها مصر فى مواجهة المستقبل كما يرى الحزب أن حماية البيئة المصرية وكذا كل عمليات التنمية المختلفة يجب أن يكون لها توجه واحد فقط لصالح رفاهية كل إنسان مصرى دونما تمييزأو استثناء ويرى الحزب أن ممارسة أى ضغوط على الانسان المصرى بحجة تيار التنمية هو من قبيل الممارسات غيرالانسانية بل يجب أن يصبح الانسان فى بؤرة الاهتمام كأداة وهدف للتنمية ولحماية البيئة فى نفس الوقت .

ويرى الحزب أن قيم الحرية الانسانية أمام محاربة القهر والتمييز العنصرى والاستعمار هى قيم بيئية اصيلة تدعو فى مجموعها إلى احترام الانسان فى كل مكان.

الوعى البيئى

الوعى البيئى هو أهم عوامل وطرق حل المشكلة البيئية بمصر كقضية مصرية مرتبطة بصحة وغذاء الانسان المصرى وذلك عن طريق :

  1. المطالبة بحق الشعب فى حياة بيئية نظيفة وذلك باستخدام كافة المقررات السياسية والقانونية .
  2. تغيير سلوكيات الفرد والمجتمع الضارة بالبيئة حيث أن نسبة كبيرة من مشكلات مصر البيئية تنحصر فى تلك السلوكيات وتقويمها يؤدى ببساطة إلى حلها .
  3. تحقيق المصالحة بين الانسان وبيئته ، ونبذ السلوك العدوانى فى التعامل مع البيئة ويرىالحزب أن الوعى البيئى الكامل للشعب لا يتحقق إلا عندما يصبح جزءاً من سلوك الفرد وعن طريق رفع المستوى التعليمى والثقافى للشعب ومحاربة الأمية ، وتعليم الفرد كيفية التعامل مع البيئة .

المشاركة والتعاون

إن المحافظة على البيئة لا تصبح واقعاً إلا من خلال المشاركة الشعبية للجماهير من خلال الحركات القومية والجمعيات الأهلية والمنظمات غير الحكومية عند القيام بدورها فى بث روح الانتماء بين المواطنين والعمل على اشعارهم بمسئوليتهم عن هذا الوطن وما يمثله ذلك من عودة إلى قيم ومفاهيم افتقدتها مصر كالجهود الذاتية والاحساس بالملكية العامة وترشيد الاستهلاك واتقان العمل ونبذ الاستهلاك الترفى المبذر .

أدوات العمل البيئى

إن البيئة المصرية واداراتها الصالح الانسان يتوقف على عدة عوامل وأهمها :

  1. الاستراتيجيات والسياسات والتخطيط المتكامل لاستغلال عناصر البيئة وحل مشكلاتها يجب أن تضم إليها استراتيجية لها فلسفة وتوجه واضح وأهداف وموضح فيها المشكلات البيئية فى مصر وأولوياتها وبدائل حلها والخطط الزمنية لذلك .
  2. المعلومات البيئية فمن الضرورى أن تتاح عن حالة البيئة المصرية واتجاهاتها وعلاقتها بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية وذلك من خلال نظام حديث وشامل للمعلومات البيئية يتاح لصانعى القرار وواضعى السياسات الايجابية .
  3. التكامل بين عناصر العمل البيئى وهى خمسة عناصر وهى :

( التنفيذى والتشريعى والعلمى والشعبى والاعلامى )

ويرى الحزب أن ضمانات تنسيق آلية العمل بين العناصر المختلفة والمشاركة الايجابية لجميع الأطراف هى الضمانات الوحيدة لنجاح عمليات حماية البيئة فى مصر وأن تخلف أى طرف من هذه الأطراف يؤدى فى النهاية إلى زعزعة تلك الجهود .

السلام والأمن والبيئة

يوجد علاقة وثيقة بين حالة البيئة وحالة الأمن فى كل مكان يتطلب حلولاً عاجلة للمشكلات البيئية الملحة قبل أن تتسبب فى العديد من المشكلات الأمنية فى جانب المطالبين بحقوق بيئية عادلة كما حدث فى الكثيرمن بلدان العالم . كما أن استخدام بعض الأفكار البيئية يمكن وبصورة مباشرة أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمنية لممصر كإعادة توزيع السكان بصورة متوازنة. وأن استتباب الأمن العالمي والسلم ونزع السلاح النووى والتقليدي ككل هو الضمان الوحيد للوصول إلى بيئة سليمة ونقية بعيداً عما تسببه الحروب من دمار شامل للبيئة .

التكامل الاقليمى والدولي لحماية البيئة عالمياًُ

بيئة العالم كل واحد لا يتجزأ .. ومن هنا فإن أى محولات لتقسيم بيئة العالم مهما تعددت الفواصل السياسية والعرقية والاجتماعية سوف تبوء بالضياع. ولذا فإن الحزب يؤمن بأن جهود الاهتمام بالبيئة العالمية والاقليمية يجب أن تتكامل من خلال تعاون عالمى مخلص للوصول إلى الهدف النبيل من صلاح حالة البيئة فوق سطح كوكبنا الارض .

المقومات الوطنية

كلمة السيدة سوزان مبارك في احتفال جامعة الدول العربية بيوم الطفل العربي الاثنين 11 من اكتوبر 1999

السيدات والسادة ، ابنائى وبناتى
السيدة سوزان مبارك في احتفال جامعة الدول العربية

يسعدنى أن ألتقى بكم مرة اخرى تحت مظلة بيت العرب لنحتفل سويا بيوم الطفل العربى ، هذا الكائن العزيز على قلوبنا .. أمل أمتنا ورصيد مستقبلنا والتى تعد قضية العناية بشخصيته وتكوينه الفكرى وبلورة شاعره والإرتقاء بالخدمات المقدمة له أولوية قصوى من أولويات عملنا الاجتماعى لما لذلك من أثر مباشر على النهوض بمجتمعاتنا وازدهارها .

ونحن فى امتنا العربية نؤمن بأن تنمية ورعاية وإسعاد الطفل قضية هامة تتجاوز الزمن وتمتد الى المستقبل حرصاً على الاجيال القادمة ، ويجب ان تسخر لها كافة الامكانات المالية والعلمية والبشرية ، حيث انها مسئولية رئيسية مشتركة تستلزم تضافر جهودنا ، حكومة وافرادا مسئولين ومتخصصين ومواطنين ، من أجل إنطلاقة نحو مستقبل أفضل تبدأ من طفلنا الصغير .

وإن تركيز حديثنا اليوم على موضوع البيئة الآمنة والنظيفة وأهمية توفيرها للطفل العربى ، إنما ينبع من إدراكنا لمدى ارتباط البيئة السليمة بارتفاع مستوى صحة الطفل البدنية والنفسية التى هى أحد أهدافنا المنشودة .. فالإهتمام بموضوعات البيئة وحمايتها من التلوث ، والتركيز عليها كعنصر مؤثر على الانسان ، لم يعد رفاهية للفرد او مرتبط بتقدم الدول وثرائها ، بل انه حق إنسانى أساسى يتعين توفيره لكل مواطن فى المجتمع حتى يتسنى تحقيق التنمية المتواصلة للاجيال الحالية والقادمة .

اننا نعيش فى عصر اصبحت فيه حماية البيئة أحد معايير التنمية الاجتماعية ، ومظهر للتقدم الحضارى ، وأحد متطلبات الاندماج فى النظام العالمى والتفاعل معه، مثلها مثل معايير القدرة التنافسية ، والتنمية البشرية والديمقراطية وحقوق الانسان .. وأن نقطة البداية هى نشر الوعى البيئى لكافة قطاعات المجتمع خاصة الطفل ، حتى نغرس فى النفوس ، منذ الصغر ، إيمانا قويا بالعلاقة الوثيقة التى تربط مصير الجميع بأحوال البيئة ، وشئونها ، ومشاكلها ، وبضرورة المشاركة الفعلية لحمايتها باعتبار ذلك مسئولية مشتركة للجميع .

السيدات والسادة ، ابنائى وبناتى

لقد نصت كل المواثيق والتشريعات الدولية والعربية الخاصة بحماية حقوق الطفل على ضرورة تهيئة البيئة الآمنة والنظيفة له باعتبارها حقا ضروريا يمكنه من مواجهة الحياة بالحب والعلم والمعرفة .

ونحن فى عالمنا العربى نصبو ، ونحن على مشارف القرن الحادى والعشرين ، ان نضمن لاطفالنا هذا الحق ونوفره لهم بدون تفرقة او تمييز ، ونعمل على الربط بين أجيالنا الجديدة فى امتنا من خلال تبادل المعلومات وتنظيم اللقاءات والتنافس فى الإبداعات .

ولقد خطونا خطوات كبيرة فى هذا المجال ومازال هناك الكثير الذى يمكن بذله من اجل إعداد جيل الغد القادر على الحفاظ على ثرواته الطبيعية من جبال وانهار وشواطىء وبحار وحمايتها وتنميتها .

ان مصر ، باعتبارها من أوائل الدول التى وقعت على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل ، دوامت على التركيز - على المستويين الحكومى والاهلى - على قضايا تعليم الطفل وثقافته والمشاكل المتصلة بصحته البدنية والنفسية ، ولقد جعل الجهد المتواصل لأجهزتنا الرسمية ومؤسساتنا الأهلية من حقوق الطفل المصرى واحدة من اكثر حقوق الانسان قابلية للتطبيق والتنفيذ العملى ، حيث اصبحت جزء محسوسا من الخدمات الاجتماعية الاساسية .

وتستعد مصر ، مثلها مثل شقيقاتها من الدول العربية ، لدخول القرن القادم باستخدام وتطبيق احدث الوسائل العصرية التكنولوجية للحفاظ على البيئة من كل ما يؤثر بالسلب على صحة المواطن وكذا على التنمية الاقتصادية .

وانعكس الاهتمام الخاص الذى توليه مصر للبيئة فى الخطوات التالية

أولا :
إنشاء وزارة تتولى مسئولية الحفاظ على البيئة المصرية فى كافة مكوناتها ، بما فى ذلك حماية نهر النيل والشواطىء المصرية والبيئة المائية والتربة الزراعية والحد من تلوث المناطق السكانية ، وتتصدر مهام هذه الوزارة نشر الوعى البيئى والمشاركة لدى المواطنين بضرورة التشجير والاهتمام بالخضرة والحفاظ على الحدائق العامة وحمايتها .

ثانيا :
إصدار قانون للبيئة ينظم العديد من البنود التشريعية لضمان حماية البيئة ، والحفاظ عليها ، ومنع اى ضرر يقع عليها أو أى مساس بها .

ثالثا :
إيلاء الحكومة اهتماما كبيراً بالبعد البيئى فى مختلف المشروعات التى تنفذها حرصا على توفير بيئة نظيفة وحفاظا على صحة الفرد المصرى وعلى الطابع الحضارى اللائق بمصر ، مما يخلق مناخا افضل للانتاج والاستثمار والابداع ، فالتحدى الاكبر يكمن فى تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية ومقتضيات الحفاظ على البيئة .

رابعا :
اعتمدت التجربة المصرية فى الحفاظ على البيئة وصونها على دعائم هامة تنبع من اهتمام الدولة الراسخ بأن الحفاظ على بيئة سليمة ضرورة أساسية تقوم على مفاهيم أولية منها .

  • أن المفهوم الحقيقى للتنمية المتواصلة يعتمد اساسا على اننا لم نرث الارض ولكننا نقترضها من الأجيال القادمة وعلينا ان نحافظ عليها لأطفالنا وأحفادنا والأجيال القادمة .
  • أن حماية البيئة من التلوث هو وعى وإدراك وثقافة تبدأ من الفرد والاسرة وتمتد الى المجتمع ككل ، وذلك لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال تنشئة جيل يحترم البيئة ويحب الطبيعة ويحافظ عليها .
  • أن الحفاظ على البيئة لا يمكن ان يتحقق إلا من خلال سلوكيات المجتمع التى يجب أن نبدأ فى غرسها فى الطفل منذ السنوات الاولى .. ليس فقط من خلال النصح أو الإرشاد ولكن من خلال القراءة والتعلم والتدريب ، ليدرك انه بحمايته للبيئة فإنه يحمى نفسه وأسرته من اخطار التلوث بما يؤكد مفهوم المشاركة لحماية البيئة .
  • أن تعريف الطفل بأهمية الحفاظ على البيئة يمكن أن يتحقق من خلال انشطة متعددة وبأسلوب غير مباشر ، وتعتبر تجربة "الركن الاخضر" التى بدأناها فى إطار مهرجان القراءة للجميع - من خلال تكثيف النشرات والافلام التسجيلية والكتب العلمية والندوات والمسابقات - مبادرة أثبتت نجاحها وأثمرت نتائج ملموسة مما جعلنا نسعى لنشرها وتعميمها على مستوى الجمهورية .

السيدات والسادة ، ابنائى وبناتى

لقد شكل عالمنا العربى على مر العصور وحدة جغرافية كاملة متجانسة تتلاشى الحدود والحواجز بين مكوناتها .. ونحن حين نسعى اليوم للحفاظ على بيئتنا فإن أى جهد يبذل فى إحدى دولنا سيعود بالنفع والمكاسب على الدول الاخرى .. لذا فإن علينا أن نغرس فى نفوس ابنائنا هذه النبتة الخضراء ، قيم ومبادىء الحفاظ على البيئة ، وقواعد التعاون العربى فى هذا المجال ، ليشب جيل يعمل يدا واحدة من اجل وطن ينعم ببيئة سليمة ويؤمن بشعار »عمل بيئى محلى واثر بيئى قومى « ... لذا اناشد اطفالنا من هذا المنبر العريق المشاركة الفعالة فى الحفاظ على البيئة والالتزام بالسلوكيات الواجبة فى هذا الشأن فى كل مكان يتواجدون فيه .. فى المنزل ، فى المدرسة ، فى الحديقة ، فى النادى .. فالبيئة الصحية نعمة منحها الخالق لاوطاننا ويجب ان نصونها كثروة قومية ومورد طبيعى هام ..

هذا و أود أن اختتم كلمتى بتوجيه تحية لكل من يعمل فى مجال الحفاظ على البيئة لندخل جميعا الى القرن القادم اصحاء اقوياء فى عالم لابقاء فيه الا للأقدر على مواجهة التحديات القادمة

إننى احلم معكم بالغد المشرق الذى ينعم فيه كل طفل وطفلة فى ربوع العالم العربى ، فى مشرقه ومغربه ، بالمسكن اللائق ، وبالمناخ الصحى .. اننى احلم بأن أرى اطفالنا يلهون ويمرحون فى الحدائق الغناء ، يستنشقون الهواء النقى .. يبتسمون فى سعادة وهناء ، متطلعين الى المستقبل بثقة وامل .

وفقنا الله جميعا فى مسعانا وأضاء طريق المستقبل لاطفالنا

وكل عام وانتم بخير


حق الإنسان في بيئة نظيفة

إن البحث في موضوع حق الإنسان في بيئة نظيفة لا يمكن أن يأخذ أبعاده الحقيقية إلا بتناوله ضمن سياقه الطبيعي أي من خلال دراسة العلاقة بين البيئة والسياسة , والنتيجة الطبيعية لتفاعلات لتفاعلات السياسة ، إنّ مدى فعالية هذه السياسات يرتبط بدرجة النضج السياسي البيئي ودور مؤسسات المجتمع المدني حتى يتسنى لنا معالم التصور الكامل للتعامل مع قضية حقوق الإنسان والبيئة يجب الأخذ بعين الاعتبار توظيف الأربعة مكونات الرئيسية والتي تربط ما بين هذين القطبين :

أولاً : ماهية حقوق الإنسان البيئية:

لقد تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام1948 الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي يشكّل أول إجماع أخلاقي دولي حول ما ينبغي للناس توقعه من المجتمع المدني من الحريات المدنية الشخصية وحقوق الإنسان المتر اوحة ما بين حرية الكلام إلى الحرية في الحد من التعذيب, وكذلك الحق في الحصول على الصحة والذي يساعد بإيجاد وترسيخ نقاط التقاء بين الحركات البيئية وحركات حقوق الإنسان نظراً للترابط العضوي بين حق الإنسان في بيئة نظيفة وفي تنمية مستدامة وحقه في العلم والغذاء والمأكل ( نتاج عملية التنمية ).

فمنذ عام 1968 إلى العام 2002 والذي شهد انعقاد قمة الأرض العالمية الثانية مرورا بقمة الأرض الأولى في العام 1992، أصدرت الهيئة العامة للأمم المتحدة عدة قرارات وإعلانات ركزت على العلاقة بين نوعية البيئة وتمتع الإنسان بحقوقه الأساسية, وقد شكل إعلان استوكهولم لعام 1972 اعترافا واضحا بأنّ عناصر البيئة هي من العوامل الأساسية لرفاه وحياة الإنسان وتلاه إعلان لاهاي ليثبت حق الإنسان في الحياة بكامل متطلباتها من العيش بسلام وحرية، وتتوج هذه القرارات والإعلانات بقرار الهيئة العامة للأمم المتحدة في عام 1990 إلى حق الأفراد في بيئة مناسبة لصحتهم ورفاهيتهم .

ثانيا: تداخلات قضايا البيئة وحقوق الإنسان:

يجسّد مفهوم التنمية المستدامة بانحيازه للعدالة, حقوق الإنسان في بيئة نظيفة لأنه يشكل معياراً تستطيع من خلاله حديد مدى التقارب ما بين سياسات التنمية والإنسان, يشير المفهوم إلى أن التجاوزات على حقوق الإنسان والبيئة هي محصلة علاقة غير متوازنة بين التنمية والبيئة, فقد أشار تقرير مستقبلنا المشترك في عام 1987 وتبنيه عالمياً في مؤتمر قمة الأرض في عام 1992 والتأكيد عليه من خلال المؤتمرات الدولية المتعاقبة، أعيدت صياغة نظرية التنمية لتنتصر للإنسان الذي أهملته مسارات التنمية بدون حدود لعقود طويلة, فالدعوة إلى تلبية حاجات الأجيال الحالية بدون الأضرار باحتياجات الأجيال القادمة تبرز وتدعم فكرة العدالة مع الحفاظ على محدودية التنمية , ولا ننسى هنا أن عملية المصالحة هذه ما بين التنمية والبيئة تواجه مصاعب جمة لما لها من ترابطات شائكة لكل المجالات المتعلقة بالبيئة من اقتصاد، صحة، تجارة، اجتماع، تعليم . . .

يعود هذا إلى وجود صعوبات تواجه عمليات دمج الإرادة السياسية مع الموارد الاقتصادية والفنية والمعرفة بإدارة الموارد الطبيعية والبيئية والتغيرات في السلوك الاجتماعي لأبناء المجتمع المحلي المعني بالأمر , فالاستجابة للاستحقاقات مفهوم التنمية المستدامة تتطلب إنشاء مؤسسات سياسية لمناقشة الآثار السياسة التنموية مما يساعد على إعادة توزيع مكسبات التنمية بعدالة والتي أدى غيابها سابقاً إلى تدهور في قاعدة الموارد الطبيعية ومعاناة وفقر على مستويات مختلفة , و تحقيق هذا الأمر حتى في دول الشمال ليس بالأمر الهين أو البسيط كما يتصوره البعض نظراً لعدم وجود مؤسسات قادرة على الإيفاء بمستلزمات التنمية المستدامة , تُرى كيف سيكون الحال في الدول النامية!

في ظل هذه المشاكل المتراكمة التي جاءت كنتاج من المفهوم فإن الاقتراح بالانتقال من مرحلة سياسات التنمية غير المستدامة باتجاه تنمية مستدامة يشكل خطوة إيجابية , وما يهم العالم في هذا السياق بحث حقوق الإنسان في بيئة نظيفة هو قدرة خطاب مبادرات التنمية المستدامة على معالجة العلاقات المتبادلة ما بين المجتمعات الإنسانية وسياسات حماية البيئة , وهو ما نجده في الأجندة العالمية 21 والتي تؤكد على مفهوم التنمية المستدامة كخطاب عالمي لتقييم القضايا البيئية أو بمصطلح علمي هي عملية توجيه للسياسات البيئية وذلك من خلال تحديد الهدف الذي ينبغي تحقيقه. إن الهدف من التنمية المستدامة يعتبر محورياً, فكما أشارت وأكدت أدبيات حقوق الإنسان والبيئة إلى حصول تطورات إيجابية في هذا المجال.

ثالثا: انتهاكات حقوق الإنسان البيئية:

كان من أهم مخرجات تداخل السياسة وقضايا البيئة خلال العقود الماضية أنه جرى التوثيق لعدد كبير من حالات انتهاك حقوق الإنسان البيئية في دول مختلفة من العالم , وهذا ما أكدته كل المؤتمرات والإعلانات العالمية بوجود علاقة واضحة بين انتهاك حقوق الإنسان والتدهور البيئي لتدعم موقف منظمة العفو الدولية التي اعتمدت حملات كتابة الرسائل لصالح سجناء الرأي مع منظري حقوق الإنسان البيئية الذين يتبنون الفلسفة القائمة على وجود أعداد كبيرة من السكان مهددون بتدهور قاعدة الموارد الطبيعية وتلوث المياه أكثر ممن هم مهددون بالتعذيب.

هذا التوجه يتفق مع دراسة أعدّها مرصد حماية حقوق الإنسان وهيئة الدفاع عن الموارد الطبيعية في واشنطن في عام 1996, تشير الدراسة بوضوح إلى أن حالات انتهاك حقوق الإنسان مرتبطة بالتدهور والتلوث البيئي على المستويين الوطني أو المحلي , هنا يتبادر إلى الذهن سؤال: هذا الحراك السياسي البيئي إلى أين؟

رابعا: مؤسسة حقوق الإنسان البيئية:

لقد جاءت فكرة حقوق الإنسان في بيئة نظيفة كرد على مظاهر الظلم البيئي وغياب العدالة البيئية وأساليب التنمية غير المستدامة . إنّ مأسسة حقوق الإنسان البيئية لا يمكن أن تتم إلا من خلال تبني أهداف التنمية المستدامة ممثلة بالمساواة بين الأجيال الحاضرة و أجيال المستقبل . إن عملية مشاركة الجمهور ومؤسسات المجتمع المدني في صناعة القرار التنموي من خلال عملية تقييم الأثر البيئي أحد أهم الآليات باتجاه مأسسة حقوق الإنسان البيئية ليمكن المجتمعات من حماية حقوقها البيئية من خلال إتاحة المعلومات البيئية حول حجم ومدى الضرر البيئي للمشاريع التنموية وتبني مبدأ من يلوث يدفع للحفاظ على حقوق الإنسان وطبيعة بيئته ومواردها من الإنضباب.


الخاتمة

كيفية الحفاظ على البيئة وحمايتها من التلوث :

تعرف البيئة على أنها كل ما هو خارج ذات الانسان ويحيط به بشكل مباشر أو غير مباشر، وجميع النشاطات والمؤشرات التى يستجيب لها ويدركها من خلال وسائل الاتصال المختلفة المتوافرة لديه، ويشمل ذلك تراث الماضى من عادات وتقاليد وأعراف ومكتشفات الحاضر. والانسان هو المستفيد الأول من البيئة النظيفة وهو الخاسر الأول الذى يعانى إذا كانت بيئته ملوثة.

ومن هنا كان لزاماً على الشباب أن يشارك فى المشروعات الخاصة بالبيئة وفى الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم إماطة الأذى عن الطريق صدقة . وعليه أن يتعلم الحفاظ على بيئته نظيفة فلا يلوثها بالقاء القاذورات فى غير الأماكن المخصصة لها. ويتعامل مع مياه الأنهار بأسلوب حضارى فلا يلقى فيها مخلفاته وحيواناته النافقة ولا يرصع جوانبها ببقايا مأكله وملبسه وعوادمه ومخلفاته. عليه أن يساهم بجهوده لتنظيف الأماكن القذرة والخربة واخلاء ما بها من مخلفات وقاذورات وإعدادها لتكون حدائق عامة ومتنزهات.

السلامة الكيمائية

من اجل نشر الوعى البيئى حول السلامة الكيميائية واهميتها في المحافظة على البيئة والصحة من مخاطر المواد الكيميائية وكذلك دعوة الجهات الى التعاون فى ادارة المواد الكيميائية الادارة البيئية السليمة تنظم الهيئة العامة لحماية البيئة فى مصر بدعم وتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ورشة العمل التدريبية الخاصة بالسلامة الكيميائية في الفترة من 28-31 أغسطس وبمشاركة 20 متدربا من وزارات ومؤسسات مختلفة ذات الصلة بالسلامة الكيميائية وادارة المواد الكيميائية فى اليمن مثل وزارة الزراعة والرى ووزارة الصحة العامة والسكان ووزارة المياة والبيئة وادرة الصحة والسلامة الكيميائية وبرنامج مكافحة الملاريا واتحاد الغرف التجارية والصناعية وغيرها.

وسيتلقى المشاركون عدد من المعلومات فى عدد من المواضيع والقضايا منها انواع الثلوت المتعلق المواد الكيميائية ومخاطر المواد الكيميائية على الانسان والبيئة والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمواد الكيميائية مثل اتفاقية بازل واتفاقية استكهولم للمواد العضوية الثابتة وغيرها اضافة الى المواضيع المتعلقة بالوضع القانونى للمواد الكيميائية وكيفية مراقبة ورصد المواد الكيميائية والسلامة الكيميائية واهميتها ومخاطر سوء استخدام المبيدات الكيمائية.


المراجع التى تم الاستناد إليها فى عمل البحث

تم الدخول على الشبكة باختيار مجموعة من المواقع وهى كالتالى :

  • www.egyptiangreens.com
  • www.arabrenewal.com
  • www.greenling.com
  • www.ahram.org.eg
  • www.Googel.com
  • www.sis.gov.eg
  • www.4eco.com

صوت للمقال


شارك و أضف تعليقك...


 الرعاة الرسميين
الصفحة الرئيسية | عن فكر زاد | خدمات | مساعدة | إتصل بنا
جميع الحقوق © 2005 محفوظة لوزارة الاتصالات والمعلومات