اكتب هذا البحث وهو عن حقوق الانسان وعلاقى بالمشرف هو والدى
وسبب اختيارى لهذا البحث
- اننى اهتم بالانسانيه
- واتمنى ان يسود السلام من بدايه العالم الى نهايته
- وانا تعم الاخاه والمساواه بيننا جميعا.
وانا محمود الهام محمد على :
- من احدى محافظة الدقهليه بالمنصورة في قرية منشأة عاصم ووالدي مدرس بالمدرسة الابتدائية .
- و من طموحاتي أن اكون مهندس حاسبات وانا اسافر فى بعثه الى امريكا واعود الى مصر بخبرات وأفيدها .
- ومن طموحاتى ايضا: اتا اكون من اهم رجال العالم كى اوجه كل فرد الى اهمية المساواه ليسود الحب فى العالم كله .
(بسم الله الرحمن الرحيم)
مقدمة البحث
بادئ ذي بدء وقبل أن نخوض بالقلم في غمار بحر حقوق الإنسان لاشك ان ما نراه وما نسمعه في شتي بقاع العالم بأسره لشئ يندى له الجبين فنحن نرى ونسمع انتهاك حقوق الإنسان التي كفلها له الدين الإسلام قبل أي شئ وكذلك المواثيق والعهود التي نصت عليها سواء الوثيقه الفرنسية التي صدرت عام1789.
و الأعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي صدر من جمعية الأمم المتحدة الأمريكية عام1948 والتي سيرد إيضاح لها في هذا البحث .
لاشك أننا جميعا إذا التزمنا بتلك المبادئ التي اشتملت علي حقوق الإنسان سوف يعود بالخير على البشرية جمعاء.
وسيكفل للإنسان حياه آمنه مستقره فسوف يعيش فى إطمئنان لا يشوبه قلق, ورضا لا يشوبه سخط , وأمن لا يشوبه خوف, ونحن جميعا نسعى فى الوصول الى المجتمع المثالى الذي يضمن للناس الحريه والعدل جميعا .
ولا شك ان الوصول الى المجتمع المثالى لم تكن دعوه جديده بل قديمه قدم الاذل بجميع الرسل والانبياء دعوا اليه بما كانوا يحملونه من رسالات ربهم .
الأحزاب وحقوق الانسان
جورج طرابيشي
الحوار المتمدن - العدد: 1113 - 2005 / 2 / 18
" يولد جميع الناس احراراً متساوين في الكرامة والحقوق ، وقد وهبوا عقلاً وضميراً ، وعليهم ان يعامل بعضهم بعضاً بروح الاخاء . "
المادة الاولى من الاعلان العالمي لحقوق الانسان :
(الأحزاب وحقوق الانسان)
بداية أقول ، اننى أتكلم عن الانسان داخل الأحزاب ، وليس عن الانسان خارجها أو موقف الأحزاب من قضايا الانسان في العالم . يحدث أن يتكلم المرء عن قضاياتهم الجميع وينسى نفسه . حدث ويحدث أن اهتمت الأحزاب بالانسان المجرد، "الانسان الطبقي " ،" الانسان الايديولوجي" ولم تتعامل مع الانسان الملموس ، أي أنها لم تتعامل مع الانسان الملموس ، لأن الانسان ، مثل الحقيقة ، لا يوجد إلا ملموساً ، اما المجرد فهو صورة ، فكرة ، أو مبدأ .
سأشكر أي انسان يدلني على صورة ترتعش من البرد ، أوفكرة تجوع ، أو مفهوم يصرخ ، أو نظرية يرتفع ضغطها ، أو مبدأ ينتحر أو ينفجر . إذا تجاوزنا التشبيه البلاغي أو التعبيرات الرمزية أو الايحاءات السريالية ، فإننا لن نجد شيئاً من ذلك وإنما نجد انساناً يبرد، يجوع ، يصرخ ، يعاني ، يرتفع ضغطه ، يكتئب ، ينتحر أوينفجر ، علماً أن الحيوانات يمكن ان تتعرض لذالك لكنها ليست مجال حديثنا الان ، وتوجد كثرة من جمعيات الرفق بالحيوان ، بينما لا توجد جمعية واحدة للرفق بالانسان !
موضوع جقوق الانسان يمس ، ولو نظرياً ، جميع سكان كوكبنا الأرضي البشري الذي لم يصبح بعد انسانياً ، لكنني سالجأ ، عامداً متعمداً ، إلى تضييق الدائرة لأنتقل من الأحزاب العالمية إلى الأحزاب العربية إلى الأحزاب الفلسطينية ،انطلاقاً من أن " الذي يكبر حجره بلا نصيب "، و" من كان بيته من زجاج عليه ألا يرمى الناس بالحجارة"، وعلى الانسان ان يبدأ بنفسه ".
بتوجيه اصابع الاتهام إلى الأ نظمة العربية بأنها تمارس القهر والاضطهاد والاستلاب ضد المواطن العربي ، وهذا الاتهام في محله . في هذه الحال فإن الأحزاب العربية المعارضة التي تنتقد الأنظمة العربية والواقع العربي تواجه مهمة و تطلباً و امتحاناً ، أن تكون في علاقاتها الداخلية ، في تعاملها مع أعضائها بالذات تقيضة للقهر والاضطهاد والاستلاب ، لا أن تمارس ذلك مع اعضائها .
فالمسأله في غاية البساطة :
ان فاقد الشيء لا يعطيه ، المكبل بالقهر والاضطهاد والاستلاب لن يحرر الاخرين مما يكبلهم ، ولن يصدقك الناس اذا قلت بأنك ستكون جلاب الحرية إذا كانت روحك مجلبة بالعبودية ، وكان نهجك العقلي نهجاً استعبادياً لا يقبل الا الخضوع والامتثال والمديح والوصف والسطح ، ولا يطيق السؤال والتعليل والذهاب الى الجذور والنقد والاختلاف والمعارضة .
الأحزاب الفلسطينية ( سواء كان اسمها حزباً ، جبهة ، منظمة ، أو حركة . . . ):
تتسم حقوق الانسان ازاءها بحساسية خاصة ، فالثورة الفلسطينية لن تكون منسجمة اذا لم ترى حد للتفاوض مع عدو الثورة وانسان الثورة . والفلسطيني الذي تعرض ولا يزال ، يتعرض لأربعة اضطهادات من الامبرالية والصهيونية واسرائيل والأنظمة العربية ، يرفض بشدة مضاعفة اضطهاداً يأتيه من ذاته وداخله وشقيقه ، سواء أطلق على هذا الشقيق اسم " أخ " أو " رفيق " لا فرق !!
الممارسة الحزبية يمكن أن تتحول الى ممارسة اضطهادية واستلابية باتباع اليأس و الاخضاع فتصادر العقل والرأي والدور ، وفي ظروف المقاومة الفلسطينية نشأ مصدر داخلي اضاف للقهر والاضطهاد هو : الارتهان الاقتصادي للمناضل السياسي ، وهي مسألة يطول الحديث فيها ، لكنها بدأت بقضية التفرغ والمتفرغين التي كانت في البداية مطلباً وسعياً وهي في الواقع خطأ وخطيئة لأنها مورست بمغالاة وعزلت المناضلين الاهليه عن " مهنهم و " المجتمع المدني. ثم اصبحت عبثاً ومعطلة وغدت ابترازاً واذلالاً . .
اعلم ان قيادات أحزابنا بحاجةالى دارسة الانسان كقيمة عليا ، وبحاجة الى أن يحضر " بند الانسان " في عقلها بذات القوةوالحقيقه التي حضر بها " البند السياسي " في اجتماعاتها الكثيرة والمطولة .
نحن بحاجة الى أن نهتم بحقوق الانسان داخل أحزابنا حتى نكون فعلاً أحزاباً انسانية ، وتحتاج قياداتنا ان تقر بأن مفهوم " الانسان " أوسع من مفهوم " مناضل " وأن الحياة ليست سياسة فقط ، وان الانسان ليس فقط الرفيق الحزبي أو الأخ الحزبي ، وأن العضو الحزبي ليس رقماً أو شيئاً أوبقرة ً أو سلماً " يستخدمه " المسائل " ثم يستغنون عنه ، وهو ليس نسبة مئوية أو مقعداً في هذا المجلس أو ذاك .
اننا بحاجة الى أحزاب انسانية ، واننا في زمن الثورة رهناً ، وفي زمن الدولة لاحقاً ، بحاجة الى محاربة " صنمية القيادة وان تعتنى البشر " ، حتى يكون الفائز لدينا هو الانـسان .
ومن بعض الحالات التى تعرضت لبعض المشاكل فتاه تحدثت عن نفسها وقالت:
- بعد موت والدتى ذهبت للعيش مع جدتى ولاكن ماتت هى ايضا ولذلك توقفت عن الذهاب للمدرسة. ... و بعد ذلك ذهبنا للعيش في بيت خالتي، وهي الأخت الصغرى لأمي ... معظم الفتيات يجدن أن عليهن البدء بتحمّل [ممارسة الجنس مع] أزواج أمهاتهن، أو أعمامهن وأخوالهن، ومعظمهمن يتعرضن للاغتصاب. فلا قدرة لهن على الاعتراض، إذ يعتقدن أنهن إذا ذهبن للشرطة، فلن يجدن مأوى يبقين فيه. ولهذا فهن يواصلن الصمت.
- تسببت كارثة مرض نقص المناعة البشرية/الإيدز في إفريقيا، بموت ما يزيد عن 18 مليون شخص في القارة حتى الآن، وهي تؤثّر على الفتيات والنساء أكثر مما تؤثّر على الفتيان والرجال. فانتشار مرض الإيدز بين الفتيات اللاتي تقل أعمارهن عن 18 عاماً، في العديد من بلدان شرق وجنوب إفريقيا، يبلغ أربعة أضعاف معدلات انتشاره بين الفتيان من الفئة العمرية ذاتها. وهذا تفاوت غير عادي، ويعني انخفاض معدل أعمار الفتيات اللاتي يلقين حتفهن بسبب هذا المرض، وأن العدد الكلي للوفيات بين النساء يزيد عن عدد الوفيات بين الرجال.
هناك أثر مباشر لإساءات حقوق الإنسان التي تتعرض لها الفتيات، وخصوصاً العنف الجنسي والإساءات الجنسية الأخرى، في هذا التفاوت بين الجنسين في أعداد المصابين وفي حالات الوفاة. ففي زامبيا، كما هو الحال في بلدان أخرى في المنطقة، تعاني عشرات آلاف الفتيات بصمت -والعديد منهن أصبحن يتيمات بسبب الإيدز، أو ممن فقدن أهاليهن لأسباب أخرى- بسبب تقصير الحكومات عن توفير الحماية الأساسية لهن من الاعتداءات الجنسية، وبالتالي تخفيف تعرضهن للإصابة بمرض الإيدز.
يبيّن هذا التقرير، من خلال شهادات الفتيات، أن الاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها الفتيات في زامبيا في فترة انتشار مرض الإيدز، شائعة ولها خلفيات معقّدة. ويوثّق التقرير عدة فئات من الإساءات التي تزيد خطر إصابة الفتيات بمرض الإيدز، ومن ضمنها .
- اعتداءات جنسية على الفتيات من قبل أفراد عائلاتهن، وخصوصاً الممارسات الفظيعة والشائعة التي تتعرض فيها الفتيات اليتيمات لإساءات يرتكبها الرجال الأوصياء عليهن، أو آخرون من المسؤولين عن مساعدتهن والعناية بهن، ومن ضمنهم المعلمون،
- الإساءة للفتيات اللاتي يقمن بإعالة أسرهن، وعادة ما يكن من اليتيمات أو ممن يعانين من فقر مدقع، ولا تتوفّر لههن سوى خيارات قليلة غير الاتجار بالجنس من أجل بقائهن وأفراد أسرهن، على قيد الحياة.
- الشوارع، والكثير منهن تشردن بسبب فقدان رعاية الوالدين. ويجب معالجة كل أوضاع الإساءات هذه، كجزء من جهود مكافحة وباء الإيدز في زامبيا.
إضافة إلى ذلك، مما يفاقم العنف والإكراه الجنسي ضد الفتيات، سعي الرجال إلى ممارسة الجنس مع فتيات صغيرات، واستهدافهم لفتيات من فئات عمرية أصغر فأصغر، إذ من المفترض أنهن غير مصابات بمرض الإيدز، أو استناداً إلى خرافة أن ممارسة الجنس مع فتاة عذراء يشفي من مرض الإيدز. هذا وقد شاعت ظاهرة "الشيوخ المُتصابين"، وهم رجال مسنون عديمو الضمير يقومون بإغواء الفتيات لممارسة الجنس مقابل هدايا أو نقود، وأصبحت هذه الظاهرة محط تركيز وسائل الإعلام لما تلقيه من ضوء على تأثير مرض الإيدز على الفتيات في زامبيا وأماكن أخرى في إفريقيا. إن المنْزلة الاجتماعية والقانونية الدونية للفتيات والنساء تجعل من الصعب عليهن طلب استخدام وسائل لتخفيف أخطار الجنس، أو القيام بخطوات لحماية أنفسهن من مرض الإيدز والأمراض الأخرى التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي. كذلك هناك عوامل عديدة تزيد من حدة الاعتداءات الجنسية التي يوثّقها هذا التقرير، ومن ضمنها التمييز الذي تواجهه الفتيات في زامبيا في إمكانية الوصول إلى التعليم. وكانت العديدات من الفتيات اللاتي قابلتهن منظمة هيومان رايتس ووتش غير قادرات على مواصلة الالتحاق بالمدارس، وذلك إما لإنهن يُدفعن للعمل لتوفير الدخل، أو بسبب الحاجة لبقائهن في المنْزل للعناية بأحد أعضاء الأسرة المصابين بمرض الإيدز، بينما يواصل الفتيان في الأسرة الذهاب إلى المدارس، أو بسبب حواجز إقصائية أخرى تواجهها الفتيات أكثر مما يواجهها الفتيان. ويواصل وباء الإيدز حصد أرواح الآباء والأمهات مخلّفاً أيتاماً، وبمعدلات غير مسبوقة على مر التاريخ، وذلك يؤدي إلى استمرار الأوضاع التي تعرّض الفتيات اليتيمات اللاتي يقمن بإعالة أسرهن، إلى أخطار كثيرة.
وكما يشير هذا التقرير، تكمن أحد المشاكل الرئيسية في استجابة الدولة لهذا الأمر، في تقصير النظام العدلي الجنائي عن التعامل بصورة ملائمة مع الشكاوى المتعلقة بالإساءات الجنسية. إذ توجد عراقيل كثيرة تعيق الإبلاغ الفعّال عن جرائم الاعتداءات الجنسية ومقاضاتها، ومن ضمن ذلك اضطرار الفتيات للسكوت عن الاعتداءات، ففي حالة الفتيات اليتيمات اللاتي يتعرضن لإساءات من قبل الرجال المفترض أنهم أوصياء عليهن، أو المكلّفين بمساعدتهن والعناية بهن، فإن الإبلاغ عن الإساءات قد يعني تعرضهن للطرد أو لعقاب عنيف. وعادة ما تبذل الأسر جهوداً كبيرة لإخفاء هذه الإساءات. وفي حالات أخرى، تحافظ الفتيات الضحايا على الصمت، نظراً لتقصير الأنظمة الاجتماعية والقانونية عن التصرّف لحماية حقوق الفتيات. ففي حال أرادت فتاة الإبلاغ عن جريمة عنف جنسي أو إساءة جنسية، عليها أن تواجه قسم شرطة من النادر أن يكون متفهماً لظروف الأطفال أو الفتيات، كما عليها أن تواجه عاملين في القطاع الصحي يوبخونها بوصفها متهتّكة، ونظاماً قضائياً لا تتوفر فيه أي مرافق مناسبة للشباب، وهيكلاً اجتماعياً يعلّم الفتيات الخضوع للرجال. وحتى لو أبلغت الفتاة عن إساءة ما، فاحتمال أن يقوم المسؤولون الرسميون بأي إجراء ضد مرتكب الإساءة هو احتمال ضئيل جداً. ونتيجة لذلك، يظل مرتكبو الإساءات أحراراً بارتكاب المزيد من الإساءات، وبنقل عدوى المرض من جديد.
و تتميز حالات الإساءات الجنسية ضد الفتيات، وخصوصاً اليتيمات، من قبل أفراد عائلاتهن، بفظاعة خاصة، وذلك لأسباب عديدة، منها أن النساء البالغات من الأقارب، عادة ما يمتنعن عن التدخل لمنع حدوث الإساءات خوفاً من العقاب. وإذ تتزايد أعداد الأيتام بشدة، فإن هذا الصمت والتواطؤ ضمن العائلات يدل على عجز المجتمع الزامبي عن مواجهة هذا الوباء الذي يقع جُلّ تأثيره على الضحايا من الفتيات والنساء.
إن تعقيد مخاطر انتقال مرض الإيدز بين الفتيات واضح بصورة مؤلمة، ويشكّل تحدياً أمام الاستجابة العالمية للتصدي لهذا الوباء. مع ذلك، فإن أحد المجالات التي يسهل البدء بها، هو تحسين استجابة النظام العدلي الجنائي على الشكاوى التي ترِد بخصوص العنف الجنسي أو غيره من الإساءات. وعلى الرغم من أن المقاضاة الجنائية لن تنال من كافة المذنبين بارتكاب هذه الإساءات، إلاّ أنه يمكنها أن تضمن إيداع بعض الجناة في السجن ومنعهم من تكرار اعتداءاتهم، كما أنها تطلق رسالة مهمة للمجتمع بأن هذا السلوك غير مقبول، مما سيساعد على تغيير الموقف الاجتماعي الذي يتيح تقبّل الاستغلال الجنسي للفتيات القاصرات، على سبيل المثال.
ولا تشكّل الإجراءات المطلوبة لتحسين جهود الدولة لحماية ملايين الفتيات في إفريقيا، سوى جزءٍ بسيطٍ من التكلفة والجهود اللازمة لإقامة برنامج وطني شامل لمكافحة انتشار مرض الإيدز. وهذا لا يتطلب عملية إصلاح كبيرة للنظام القضائي، إذ أن معظم القوانين اللازمة لحماية الفتيات من الاعتداءات الجنيسية موجودة في التشريعات المكتوبة في زامبيا وفي العديد من الدول الإفريقية، وكل ما هو مطلوب هو فرض تلك القوانين. ويحتاج عناصر الشرطة إلى تدريبات خاصة حول العنف الجنسي والإساءات ضد الأطفال، وهذا ينطبق على العاملين في قطاع الرعاية الصحية والمعلمين. يجب التحقيق في كل حالات الإساءات ضد الفتيات، ومقاضاة مرتكبيها وإصدار العقوبات المناسبة بحقهم. كما يجب معالجة الممارسات التي تنطوي على تمييز ضد الفتيات والنساء، ومن ضمنها الممارسات التي تبيحها الأعراف الاجتماعية، والتي ما زالت تُطبّق بصورة واسعة في زامبيا (حتى في الحالات التي تحظر فيها القوانين الرسمية وأحكام الدستور مثل هذه الممارسات). ويجب توعية المجتمعات المحلية لكي تتمكّن من تمييز علامات حدوث الإساءات، والتصرف لمنعها. وعلى الحكومات والمدارس والمجتمعات المحلية تطوير برامج لإبقاء الفتيات في المدارس وفي محيط آمن. ويجب تشجيع المعالِجين الشعبيين على تضمين التثقيف حول مرض الإيدز في عملهم. كما يجب إنهاء الممارسات الثقافية التي تعرّض الفتيات لخطر الإصابة بمرض الإيدز.
تتميّز هذه المرحلة بالأهمية الحاسمة لجهود زامبيا والجهود الدولية لمكافحة مرض الإيدز. لقد أشارت دراسات حديثة إلى حدوث انخفاض في مستوى انتشار مرض الإيدز ضمن الشباب البالغين في زامبيا، وأن ذلك بسبب التغييرات التي طرأت على السلوك الجنسي، ومن ضمن ذلك زيادة استخدام العوازل الطبية أثناء الاتصال الجنسي. مع ذلك، من الممكن أن يتوقف هذا التناقص في عدد الحالات الجديدة إذا لم تُعالج الإساءات التي تعرّض الفتيات لخطر الإصابة بالمرض. وإضافة إلى ذلك، جرى توفير موارد كبيرة للبرامج الخاصة بمكافحة الإيدز في زامبيا، وذلك من خلال الصندوق العالمي للإيدز، والمساعدات الدولية والبنك الدولي. فعلى صانعي القرار السياسي على المستوى القومي والدولي حشد الإرادة السياسية لاتخاذ الخطوات الضرورية لكسر هذه الحلقة من الإساءات وانتقال عدوى المرض، وعليهم جعل موضوع حماية حقوق الإنسان للفتيات جزءاً رئيسياً من استراتيجيات مكافحة الإيدز. أن ترك الفتيات يعانين في صمت من شأنه إدامة هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوقهن الإنسانية، كما يؤدي إلى استمرار وباء الإيدز في مساره المدمِّر.
وسنتحدث عن بعض المنظمات: 1- جمعية حقوق المواطن فى اسرائيل
تأسست جمعية حقوق المواطن في إسرائيل عام 1972 كمؤسسة مستقلة وغير حزبية. هدفها حماية حقوق الإنسان والمواطن في إسرائيل وفي المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
والأيديولوجيات السياسية, والمصالح الاقتصادية, والمعتقدات الدينية.
2 - بزخوت
مؤسسة إسرائيلية لحقوق المعاقين جسمياً وعقلياً، تعمل المؤسسة على دمجهم داخل المجتمع الإسرائيلي.
3- "بمكوم" - مخطّطون من أجل حقوق التخطيط"
جمعية أنشأها عام 1999 خبراء تخطيط ومهندسون معماريون وضعوا نصب أعينهم توثيق العلاقة بين حقوق الإنسان وأجهزة التخطيط في دولة إسرائيل .
4 - المجلس الوطني لسلامة الطفل
المجلس الوطني لسلامة الطفل ، تأسس سنة 1980 ، وهو الجسم القديم والكبير من نوعه في اسرائيل الذي يعالج مجموعة مواضيع تتعلق بحقوق الولد ، وخاصة فعاليات من اجل جميع الأولاد في اسرائيل ، يهود وعرب ، متدينون وعلمانيون ، معافون ومرضى ، مواطنون وقادمون جدد ، اغنياء وفقراء.
5 - هموكيد - مركز الدفاع عن الفرد
مؤسسة لحقوق الانسان تساعد الفلسطينيين القاطنين في المناطق المحتلة ممن تعرضت حقوقهم للمس من قبل اسرائيل . من بين القضايا التي يعالجها المركز : العنف والمساس بالممتلكات , حقوق الاسرى , حرية الحركة , المواطنة في القدس , المواطنة في الضفة , الابعاد وهدم المنازل . الصفحة الالكترونية للمركز تحتوي على العديد من المعلومات المتعلقة بالمواضيع التالية : القوانين والانظمة الاسرائيلية والحكم العسكري , اتفاقيات دولية, اعتراضات ودعاوي تعويضات لمحكمة العدل العليا الاسرائيلية, وقرارات مختلفة لمحاكم من اسرائيل ومن خارج اسرائيل. كما ويحوي الموقع وثائق رسمية وتقارير مختلفة.
اللجنة ضد التعذيب في اسرائيل
وهى الحماية و النهوض بثقافة حقوق الإنسان و التربية عليها فإن نقل المعرفة في هذا المجال في أوساط الجماهير تعد ذات أهمية قصوى في العصر الحاضر ، لذا فإن تعليم مبادئ و قيم حقوق الإنسان و التربية عليها لتجسيدها في الممارسة اليومية للأفراد و الجماعات يتطلب مشاركة فعالة لجميع مؤسسات الدولة و المجتمع ، و لكونها هذه المهمة عملية معقدة تتداخل فيها عدة أطراف باختلاف مسؤولياتها و مواقعها و مصالحها فإنها تواجه عدة صعوبات باعتبارها تجمع بين عدة جهات ذات مصالح متناقضة ، خاصة إذا اعتبرنا موقع الطفل داخل هذه المؤسسات لكونه المستهدف الأول في كل عملية تربوية و تعليمية .
و هكذا يمكن تحديد المؤسسات التي لها تأثير كبير على حياة الطفل كالتالي :
- الأسرة.
- المدرسة
وسنتحدث عنهم الان .
1-الأسرة:
تعتبر هذه المؤسسة المنطلق الأول لتوجيه حياة الطفل و ذلك : إحتضانه و حمايته و تربيته و توفير حاجياته في التغذية و متطلبات نموه الجسدي و العقلي ..
الطفل خلال هذه المرحلة التي تمتد من الحمل والولادة فمرحلة المهد إلى حدود السنة الخامسة ، يتلقى مجموعة من التأثيرات في محيط الأسرة و التي تلعب دورا أساسيا في تحديد ملامح شخصيته و سلوكه و نموه الجسدي و العقلي.
و يعتبر نقل ثقافة الأسرة أهم ما يتلقاه الطفل في هذه المرحلة و التي تطبع حياته فيما بعد و ذلك بنقل الموروث الثقافي عبر الأجيال .
و الأخطر في هذه المرحلة هو نقل العلاقات السلبية من هذا الموروث التي تتعارض و ثقافة حقوق الإنسان مثلا : تفضيل الذكور على الإناث ، أو ما نسميه في ثقافة حقوق الإنسان بالتمييز بين المرجأة و الرجل .
و إذا اعتبرنا عدة عوامل مساعدة على ذلك كالمستوى الثقافي المتدني لدى جل الأسر خاصة الفقيرة التي تتفشى فيها الأمية في أوساط النساء نتيجة التمييز بين المرأة و الرجل.
هذه العوامل كلها تساعد على تسهيل الخروقات في مجال حقوق الإنسان بل شرعنتها باسم الموروث الثقافي و الخصوصيات المحلية .
من هنا يمكن اعتبار العلاقات السلبية في الموروث الثقافي في أصغر هذه المؤسسة الثلاث و هي الأسرة و نقل هذه العلاقات عبر الأجيال ، أخطر ما يهدد ثقافة حقوق الإنسان و التربية عليها و خاصة عندما تصبح هذه العلاقات أعرافا تطبع حياة الطفل و تقنن مصيره بللا تدخل حتى في التشريعات المنظمة لبعض المجتمعات خاصة المتخلفة منها.
2_ المدرسة :
المؤسسة الثالثة التي يحتك بها الطفل بعد مؤسستي الأسرة و المجتمع هي المدرسة و تختلف عنهما بكونها مؤسسة رسمية موجهة من طرف الدولة وفق برامج و أنظمة تعليمية و تربوية مقننة خدمة لسياسة تعليمية معينة ، فما هو دور المدرسة و مكانة في نشر ثقافة حقوق الإنسان و التربية عليها ؟
تعتبر المدرسة المؤسسة الأكثر حسما في توجيه شخصية الطفل و ذلك ببلورة و تكريس العلاقات السلبية للموروث الثقافي و الثقافة المستوردة في برامجها و أنظمتها ، أو بتغيير و تطوير هذه العلاقات و بالتالي تغيير و تطوير حياة الطفل .
من هنا يبرز دور المجتمع السياسي الذي بالطبع له تأثير على مؤسسة الأسرة و المجتمع و على الطفل بصفة خاصة عبر المدرسة ، التي تعتبرها الدولة آلية من آليات ضبط المجتمع خدمة لسياستها .
فإلى أي حد تقوم المدرسة المغربية بالدور المنوط بها لتطوير حياة الطفل ؟
إذا اعتبرنا أن التربية على حقوق الإنسان تتطلب المعرفة و البيداغوجية الخاصة بتعليمها فهي بالتالي تتطلب أرضية ملائمة لممارستها في ظل الإرادة الحقيقية لجميع الأطراف رغم وجود تناقضات متباينة بينها ، مما يطرح من جديد العلاقة بين المدرسة و المحيط في الواجهة و إشكالية التفاعل الذي يجب أن يتم بينهما من أجل إنجاح أي مشروع للتربية على حقوق الإنسان ، دون أن ننسى المسؤولية الملقات على المدرسة باعتبارها المؤسسة المسؤولة على التربية و التعليم .
و هكذا نجد أن المدرسة المغربية تشوبها عدة عوائق للقيام بهذه المهمة من بينها :
- الكتب المدرسية تصور واقع حقوق الإنسان تصويرا غير سليم .
- البرامج التعليمية و المناهج و المواد يعتريها ضعف واضح في إدماج التربية على حقوق الإنسان .
- عدم تحسيس أسرة التعليم و مؤلفي الكتب بهذه التربية .
- تغييب تنظيمات المجتمع المدني عند وضع البرامج التعليمية .
المنطلقات الفكرية و الايديولوجية المتبعة في السياسة التعليمية تتعارض مع حقوق الانسان .
وفى النهايه
الخاتمه
ومن خلال كل مسابق يتضح لنا أهمية احترام تلك المواثيق واعهود والمبادىء التى اقرتها الامم المتحده وغيرها من الدول الاخرى والتى تشمل علىحقوق خاصه بالطفل والمرأه
أوبالانسان فلا شك ان احترام هذه الحقوق سوف يكون له اثر ايجابى فى الارتقاء بالبشريه جمعاء .
وسوف ينهى تلك الصراعات التى نشاهدها كل يوم فى كل بقعه من بقاع العارض والعالم ولن نجد افضل مما قاله الفائزون بجائزة نوبل للسلام .
حيث قالوا/(ان احترام حقوق الانسان شىءجوهرى وان القضاء على الحروب العراقيه بسبب اللون والجنس سوف ينتهى باحترام حقوق الانسان ).
ويبدأذلك منذ بواكير الطفوله,فيجب ان نهتم بهم.
المراجع
- كتاب مترجم من الولايات المتحده للكاتب /(أ) على ابو النجا .
- بعض المعلومات من على الانترنت .
- الاستعانه ببعض المعلومات من المدرسين .
- مساعدة ابى لى ببعض المعلومات .
- الاستعانه ببعض الكتب المدرسيه .
- الاستعانه ببعض الصحف السياسيه .
|