ولعل السر في ذلك مرده إلى سببين : الأول :
أهمية الماء وضروريته ، فهو يدخل في كل العمليات البيولوجية والصناعية ، ولا يمكن لأي كائن حي –مهما كان شكله أو نوعه أو حجمه – أن يعيش بدونه ، فالكائنات الحية تحتاج إليه لكي تعيش ، والنباتات هي الأخرى تحتاج إليه لكي تنمو ، ( وقد أثبت علم الخلية أن الماء هو المكون الهام في تركيب مادة الخلية ، وهو وحدة البناء في كل كائن حي نباتً كان أم حيواناً ، وأثبت علم الكيمياء الحيوية أن الماء لازم لحدوث جميع التفاعلات والتحولات التي تتم داخل أجسام الأحياء فهو إما وسط أو عامل مساعد أو داخل في التفاعل أو ناتج عنه ، وأثبت علم وظائف الأعضاء أن الماء ضروري لقيام كل عضو بوظائفه التي بدونها لا تتوفر له مظاهر الحياة ومقوماتها ) .
إن ذلك كله يتساوى مع الآية الكريمة التي تعلن بصراحة عن إبداع الخالق جل وعلا في جعل الماء ضرورياً لكل كائن حي ، قال تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء /30 .
الثاني :
أن الماء يشغل أكبر حيز في الغلاف الحيوي ، وهو أكثر مادة منفردة موجودة به ، إذ تبلغ مسحة المسطح المائي حوالي 70.8% من مساحة الكرة الأرضية ، مما دفع بعض العلماء إلى أن يطلقوا اسم ( الكرة المائية ) على الأرض بدلا من من الكرة الأرضية . كما أن الماء يكون حوالي( 60-70% من أجسام الأحياء الراقية بما فيها الإنسان ، كما يكون حوالي 90% من أجسام الأحياء الدنيا ) وبالتالي فإن تلوث الماء يؤدي إلى حدوث أضرار بالغة ذو أخطار جسيمة بالكائنات الحية ، ويخل بالتوازن البيئي الذي لن يكون له معنى ولن تكون له قيمة إذا ما فسدت خواص المكون الرئيسي له وهو الماء .
فئـــــات البحـار1.البحار الهامشية :-
وهى البحار التى توجد على أطراف المحيطات وتكون متصلة بها إتصالا واضحا عن طريق فتحات واسعة مثل البحر العربى , ويمكن أن نضم إليها الخلجان المتصلة بالميحيطات بفتحات واسعة مثل : خليج عمان – وخليج عدن .
2.البحار المتوسطة :-
هى البحار التى تتوغل فى قلب اليابس ولا تصلها بالمحيطات إلا مضايق صغيرة ولذلك فإنها تتأثر باليابسة تأثرا واضحا وذلك من حيث طبيعة مياهها والظروف المناخية السائدة .
وأهم هذه البحار : البحر المتوسط – البحر الأحمر .
ومن الخلجان : خليج المكسيك – الخليج العربى - خليج هدسن .
3- البحار الداخلية : -
هى البحار التى توجد بأكملها فى قلب اليابس ولا تربطها بالمحيطات أو البحار الهامشيه أو المتوسطةأية صلة وقد يكون بعضها متخلفا من بحار جيولوجية قديمة اختفت بفعل الحركات الأرضية وعمليات الإرساب ومثال ذلك البحر الميت – بحر قزوين .
مصادر تلوث الماء:-
يتلوث الماء بكل ما يفسد خواصه أو يغير من طبيعته ، والمقصود بتلوث الماء هو تدنس مجاري الماء والآبار والأنهار والبحار والأمطار والمياه الجوفية مما يجعل ماءها غير صالح للإنسان أو الحيوان أو النباتات أو الكائنات التي تعيش في البحار والمحيطات ، ويتلوث الماء عن طريق المخلفات الإنسانية والنباتية والحيوانية والصناعية التي تلقي فيه أو تصب في فروعه ، كما تتلوث المياه الجوفية نتيجة لتسرب مياه المجاري إليها بما فيها من بكتريا وصبغات كيميائية ملوثة .
ومن أهم ملوثات الماء ما يلي :
1. مياه المطر الملوثه:-
تتلوث مياه الأمطار – خاصة في المناطق الصناعية لأنها تجمع أثناء سقوطها من السماء كل الملوثات الموجودة بالهواء ، والتي من أشهرها أكاسيد النتروجين وأكاسيد الكبريت وذرات التراب ، ومن الجدير بالذكر أن تلوث مياه الأمطار ظاهرة جديدة استحدثت مع انتشار التصنيع ، وإلقاء كميات كبيرة من المخلفات والغازات والأتربة في الهواء أو الماء ، وفي الماضي لم تعرف البشرية هذا النوع من التلوث ، وأنى لها هذا ؟
ولقد كان من فضل الله على عباده ورحمه ولطفه بهم أن يكون ماء المطر الذي يتساقط من السماء ، ينزل خالياً من الشوائب ، وأن يكون في غاية النقاء والصفاء والطهارة عند بدء تكوينه ، ويظل الماء طاهراً إلى أن يصل إلى سطح الارض ، وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز مؤكداً ذلك قبل أن يتأكد منه العلم الحديث : ( وهو الذي أرسل الرياح بشراً بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) الفرقان 48.
وقال أيضا : ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجس الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام ) الانفال 11
وإذا كان ماء المطر نقيا عند بدء تكوينه فإن دوام الحال من المحال ، هكذا قال الإنسان وهكذا هو يصنع ، لقد امتلئ الهواء بالكثير من الملوثات الصلبة والغازية التي نفثتها مداخن المصانع ومحركات الآلات والسيارات ، وهذه الملوثات تذوب مع مياه الأمطار وتتساقط مع الثلوج فتمتصها التربة لتضيف بذلك كماً جديداً من الملوثات إلى ذلك الموجود بالتربة ، ويمتص النبات هذه السموم في جميع أجزائه ، فإذا تناول الإنسان أو الحيوان هذه النباتات ادى ذلك الى التسمم ( ليذيقهم بعض الذي علموا لعلهم يرجعون ) الروم 41
كما أن سقوط ماء المطر الملوث فوق المسطحات المائية كالمحيطات والبحار والانهار والبحيرات يؤدي إلى تلوث هذه المسطحات وإلى تسمم الكائنات البحرية والأسماك الموجودة بها ، وينتقل السم إلى الانسان إذا تناول هذه الأسماك الملوثة ، كما تموت الطيور البحرية التي تعتمد في غذائها على الاسماك .
إنه انتحار شامل وبطيء يصنعه البعض من بني البشر ، والباقي في غفلة عما يحدث حوله ، حتى إذا وصل إليه تيار التلوث أفاق وانتبه ن ولكن بعد أن يكون قد فاته الأوان .
2. مياه المجاري:
وهي تتلوث بالصابون والمنظفات الصناعية وبعض أنواع البكتريا والميكروبات الضارة ، وعندما تنتقل مياه المجاري إلى الأنهار والبحيرات فإنها تؤدي إلى تلوثا هي الأخرى .
3. المخلفات الصناعية:-
وهي تشمل مخلفات المصانع الغذائية والكيمائية والألياف الصناعية والتي تؤدي إلى تلوث الماء بالدهون والبكتريا والدماء والاحماض والقلويات والأصباغ والنفط ومركبات البترول والكيماويات والأملاح السامة كأملاح الزئبق والزرنيخ ، وأملاح المعادن الثقيلة كالرصاص والكادميوم .
4. المفاعلات النووية:-
وهي تسبب تلوثً حرارياً للماء مما يؤثر تأثيراً ضاراً على البيئة وعلى حياتها ، مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية حياتها مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من الإنسان وبقية الكائنات .
5. المبيدات الحشرية:
والتي ترش على المحاصيل الزراعية أو التي تستخدم في إزالة الأعشاب الضارة ، فينساب بعضها مع مياه الصرف المصارف ، كذلك تتلوث مياه الترع والقنوات التي تغسل فيها معدات الرش وآلاته ، ويؤدي ذلك إلى قتل الأسماك والكائنات البحرية كما يؤدي إلى نفوق الماشية والحيوانات التي تشرب من مياه الترع والقنوات الملوثة بهذه المبيدات ، ولعل المأساة التي حدثت في العراق عامي 1971 –1972م أو ضح دليل على ذلك حين تم استخدام نوع من المبيدات الحشرية المحتوية على الزئبق مما أدي إلى دخول حوالي 6000شخص إلى المستشفيات ، ومات منهم 500.
6. التلوث الناتج عن تسرب البترول إلى البحار المحيطات:
وهو إما نتيجة لحوادث غرق الناقلات التي تتكرر سنوياً ، وإما نتيجة لقيام هذه الناقلات بعمليات التنظيف وغسل خزاناتها وإلقاء مياه الغسل الملوثة في عرض البحر .
ومن أسباب تلوث مياه البحار أيضاً بزيت البترول تدفقه أثناء عمليات البحث والتنقيب عنه ، كما حدث في شواطئ كاليفورنيااا بالولايات المتحدة الأمريكية في نهاية الستينيات ، وتكون نتيجة لذلك بقعة زيت كبيرة الحجم قدر طولها بثمانمائة ميل على مياه المحيط الهادي ، وأدى ذلك إلى موت أعداد لا تحصى من طيور البحر ومن الدرافيل والأسماك والكائنات البحرية نتيجة للتلوث .
7- تلوث الأرض :
يتلوث سطح الأرض نتيجة التراكم المواد والمخلفات الصلبة التي تنتج من المصانع والمزارع والنوادي والمنازل والمطاع والشوارع ، كما يتلوث أيضاً من مخلفات المزارع كأعواد المحاصيل الجافة ورماد احتراقها .
8- المبيدات الحشرية :
والتي من أشهرها مادة د .د.ت ، وبالرغم من أن هذه المبيدات تفيد في مكافحة الحشرات الضارة ، إلا أنها ذات تأثير قاتل على البكتريا الموجودة في التربة ، والتي تقوم بتحليل المواد العضوية إلى مركبات كيميائية بسيطة يمتصها النبات ، وبالتالي تقل خصوبة التربة على مر الزمن مع استمرار استخدام هذه المبيدات ، وهذه طامه كبرى ، وخاصة إذا أضفناا إلى ذلك المناعة التي تكتسبها الحشرات نتيجة لاستخدام هذه المبيدات والتي تؤدي إلى تواجد حشرات قوية لا تبقى ولا تذر أي نبات أخضر إذا هاجمته أو داهمته .
إن مادة الـ د .د.ت تتسرب إلى جسم الانسان خلال الغذاء الذي يأتيه من النباتات والخضروات ويتركز هذا المبيد في الطبقات الدهنية بجسم الانسان الذي إذا حاول أن يتخلص منها أدت إلى التسمم بهذا المبيد ، وتتركز خطورة مادة الـ د .د.ت في بقائها بالتربة الزراعية لفترة طويلة من الزمن دون أن تتحلل ، ولهذا ازدادت الصيحات والنداءات في الآونة الأخيرة بضرورة عدم استعمال هذه المادة كمبيد .
إنه لمن المؤسف أن الاتجاهات الحديثة في مكافحة الحشرات تلجأ إلى استخدام المواد الكيميائية ، ويزيد الطين بلة استخدام الطائرات في رش الغابات والنباتات والمحاصيل الزراعية . إن ذلك لا يؤدي إلى تساقط الأوراق والأزهار والأعشاب فحسب ، بل يؤدي إلى تلوث الحبوب والثمار والخضروات والتربة ، وذلك قد يؤدي إلى نوعين من التلوث :
الأول :
تلوث مباشر وينتج عن الاستعمال الآدمي المباشر للحبوب والثمار الملوثة .
الثاني :
تلوث غير مباشر وهذا له صور شتى وطرق متعددة .
- فهو إما أن يصاب الإنسان من جراء تناوله للحوم الطيور التي تحصل على غذائها من التقاطها للحشرات الملوثة حيث تنتقل هذه المبيدات إلى الطيور وتتراكم داخلها ويزداد تركيزها مع ازدياد تناول هذه الطيور للحشرات فإذا تناولها الإنسان كانت سماً بطيئاً ، يؤدي إلى الموت كلما تراكم وازدادت كميته وساء نوعه .
- وهو إما أن يصاب به نتيجة لتناوله للحوم الحيوانات التي تتغذى على النباتات الملوثة .
- كما يمكن أن يصاب به نتيجة لسقوط هذه المبيدات في التربة وامتصاص النبات لها ، ودخولها في بناء خلايا النبات نفسه .
ومن أشهر المبيدات الحشرية التي تضر بصحة الإنسان تلك المحتوية على مركبات الزئبق ولقد سمي المرض الناتج عن التسمم بالزئبق بمرض (الميناماتا) وذلك نسبة إلى منطقة خليج ( ميناماتا ) باليابان والتي ظهر فيها هذا المرض لأول مرة عام 1953م ، وذلك كنتيجة لتلوث المياه المستخدمة في ري الأراضي الزراعية بمخلفات تحتوي على مركبات الزئبق السامة الناتجة من أحد المصانع وحتى ولو كان بكميات صغيرة على جسم الإنسان حيث ترتخي العضلات وتتلف خلايا المخ وأعضاء الجسم الأخرى ، وتفقد العين بصرها ، وقد تؤدي إلى الموت كما تؤثر على الجنين في بطن أمه . فهل بعد هذا فساد ؟ إنه لمن المزعج أن دعاة التقدم والتطور يعتقدون أن استخدم المبيدات الكيمائية والحشرية تساعد على حماية النباتات من خطر الحشرات والفطريات التي تهاجمها . وأنها بذلك يزيدون الإنتاج ويصلحون في الأرض .
( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) .
الأسمدة الكيماوية :
من المعروف أن الأسمدة المستخدمة في الزراعة تنقسم إلى نوعين :
الأسمدة العضوية :
وهي تلك الناتجة من مخلفات الحيوانات والطيور والإنسان ، ومما هو معروف علمياً أن هذه الأسمدة تزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء .
الأسمدة غير العضوية :
وهي التي يصنعها الإنسان من مركبات كيميائية فإنها تؤدي إلى تلوث التربة بالرغم من أن الغرض منها هو زيادة إنتاج الأراضي الزراعية ، ولقد وجد المهتمون بالزراعة في بريطانيا أن زيادة محصول الفدان الواحد في السنوات الأخيرة لا تزيد على الرغم من الزيادة الكبيرة في استعمال الأسمدة الكيميائية يؤدي إلى تغطية التربة بطبقة لا مسامية أثناء سقوط الأمطار الغزيرة ، بينما تقل احتمالات تكون هذه الطبقة في حالة الأسمدة العضوية .
ونقول :
في الوقت الذي فقد فيه المجاعات والأوبئة كثيراً من قسوتها وضراوتها في إرعاب البشرية نجد أن تلوث البيئة قد حل محل هذه الأوبئة ، وخطورة التلوث هو أنه من صنع الإنسان وأن آثاره السيئة تعود عليه وعلى زراعته وصناعته ، بحيث تؤدي في النهاية إلى قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق ، وإلى تغيير شكل الحياة على الأرض ، ومن الواجب علينا كمسلمين أن نحول منع ذلك بشتى الطرق الممكنة عملاً بقوله تعالى : ( من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) المائدة 22 .
تلوث البحار والمحيطات
لا يقتصر تلوث المياه على الأنهار والبحيرات فقط ، بل امتد هذا التلوث اليوم إلى مياه البحار والمحيطات رغم اتساع رقعتها ونلاحظ أن تلوث الهواء يؤثر كثيراً فى المساحات المكشوفة من الماء، ويلوثها بما يحمله من شوائب وأبخرة وغازات وقد اتضح من البحوث التى قام بها فريق من الباحثين بمعهد كاليفورنيا التكنولوجى أن مياه الجزء الشمالى من المحيط الهادى وكذلك الجزءالشمالى من المحيط الأطلنطى قد تلوثت بشكل ظاهر بما يتساقط عليها من الرذاذ المحمل بالرصاص الذى يحمله الهواء فوق هذه المناطق وقد تسبب النشاط الصناعى للإنسان خلال القرن الماضى والقرن الحالى فى إطلاق كثير من الغازات على الشواطئ وبخار بعض الفلزات السامة
تلوث شواطئ البحار والمحيطات
جاء فى تقرير المعهد القومى لعلوم البحار والمصايد بالإسكندرية بظهور نسب مختلفة من درجات التلوث نتيجةغرق السفن فى مياه البحرين الأبيض والأحمر،وتسرب الزيت للمسطحات المائية خصوصا فى منطقة غرب الإسكندرية ابتداء من سيدي عبد الرحمن غربا إلى سيدي كرير شرقا حيث تزداد كثافة التلوث في هذه المنطقة ونتيجة لذلك يحدث تشوه أو قتل لأجنة الأسماك كمايصيب الأسماك بأمراض خطيرة ومن الملوثات الأخرى التى تهدد الشواطئ المصرية النفايات مثل المواد البلاستيكية والزجاج وبقايا الأخشاب وكل هذا يشوه الشواطئ ويساعد على أنتشار الأمراض .
فى دول حوض البحر المتوسط
تم عمل دراسة متكاملة عن دول حوض البحر المتوسط وعن تصورات مستقبل المنطقة على مشارف عام 2000 وما بعدهاوالتى أطلق عليها (الخطة الزرقاء) وقد تمت تحت إشراف برنامج الأمم المتحدة للبيئةوأشارت هذه الدراسة إلى نوعية الحياة فى المدن والتجمعات السكانية لحوض البحر المتوسط تتوقف على التوسع فى إعادة استخدام المياه بعد معالجتها .
السياسات التخطيطية للتوسع العمرانى
- مكافحة تبديد المواردالمائية وإنشاء مساحات خضراء
- وقف مرور السيارات فى الأحياء القديمة الضيقة للتخلص من السموم
- وضع القوانين الملزمةوالعمل بها للحد من تلوث الهواء
- استخدام التكنولوجيا النظيفة والمستمدة من الطاقة الشمسية للحد من التلوث الجوى
- فرض الرقابة على استخدامات الفحم والوقود
البحر الأبيض المتوسط
يحيط بالبحر الأبيض سكان 58% أوروبيو ن ،24% من الأفارقة ،18% آسيويون،ويمر به 50%من بواخر العالم نصفها من ناقلات البترول ويحدد مساحة البحر الأبيض ب 3ملايين كيلو متر مربع.
مصادر تلوث البحر الأبيض
مجارى الصرف الصحى
نلاحظ أن 120 مدينة ساحلية تطل على البحرتصب الصرف الصحى لها دون معالجة ونظرا لشدة تلوث البحر
بمياه المجارى ،فلقد أصبح كثيرمن الأمراض متوطن فيه.
نشاط النقل البحرى وحوادث السفن
يلوث البحر سنويا حوالى مليونى طن من البترول الناتجة عن
نشاط النقل والأستكشاف والتنقيب وتسرب الزيت من الناقلات .
إلقاء بعض النفايات والمخلفات البترولية من ناقلات البترول أثناء سيرها فى عرض البحارويلاحظ أن التلوث بالنفط ومشتقاتة فى منطقة الخليج يصل إلىأكثر من 47 ضعفا للتلوث فى البحار الاخرى.
ويرجع ذلك الى عدة عوامل منها كثافة الأبار البحرية وحجم التقديرللنفط الخام ومشتقاتة من منطقة الخليج وكذلك طبيعة ضحالة عمق مياه الخليج نسبة الى البحار الأخرى وجدير بالذكر أثار حرب الخليج المدمرة للبيئة نتيجة لحرق وتسريب كميات هائلة من النفط ورغم إعادة الأبار للانتاج فان الاثار البيئية سوف تستمر لعدة سنوات قادمه.
__نواتج حرق نفايات آلاف المصانع ومئات الأطنان من بقايا المبيدات الحشرية ومخلفات الصرف الزراعى التى تصبها الأنهار. _
بعض أساليب مكافحة تلوث الماء :
التحول من استعمال الفحم إلى استعمال النفط
لأن احتراق الفحم يسبب تلوثا يفوق ما ينجم عن احتراق النفط إلا أن اتخاذ مثل هذا الإجراء يهدد بإغلاق بعض الناجم وما يترتب علية من ارتفاع نسبة الأيدي العاطلة ومن ناحية أخرى فإنه يهدف إلى حماية البيئة من التلوث إلى حد كبير .
معالجة مياه المجاري بالمدن والقرى ومياه الصرف الصحي
حيث إنه من الضروري معالجة مياه المجاري بالمدن وكذلك مياه الصرف الصحي قبل وصولها إلى المسطحات المائية وقد اتخذت خطوات متقدمة في هذا المجال في كثير من الدول المعنية ،إذ اتجه الاهتمام نحو معالجة مياه المصارف وإعادة استخدامها في ري الأراضي الزراعية وكذلك معالجة مياه المجاري بالمدن الكبرى واستخدامها في مشروعات الري .
التخلص من النفط العائم
يجب التخلص من النفط العائم بعد حوادث الناقلات بالحرق أو الشفط وتخزينه في السفن أعدت لهذا الغرض مع الحد من استخدام المواد الكيماوية تجنبا لإصابة الأحياء المائية والنباتية .
الحد من التلوث مياه الصابورة
ويمكن الحد من مياه الصابوره باتباع إحدى الطريقتين :
- قبل شحن الخزانات بمياه الصابوره تغسل جيدا ويخزن الماء الملوث في خزان خاص ليفصل الماء عن النفط ببطء وقرب مواني الشحن يفرغ الماء المنفصل في البحر ويعبأ النفط الجديد فوق ترسبات السابقة .
- بناء أحواض في موانئ التصدير تفرغ فيها مياه الصابوره حتى يتم تصفيتها تخليصا للنفط .
محاولة دفن النفايات المشعة في بعض أراضي الصحاري
إذا تحاول بعض الدول الصناعية دفن النفايات المشعة في بعض الصحاري ومثل هذه المحاولات إذا تمت فإنها تهدد خزانات المياه الجوفية بالتلوث وإلى تعريض السكان لمخاطر الإشعاع النووي .
إدخال الأجهزة المضادة للتلوث في المصانع الجديدة
وفي الدول المتقدمة تفرض الدول على أصحاب السيارات تركيب أجهزة تخفيف التلوث وتنتج .
مصانع حاليا سيارات ركبت بها مثل هذه الأجهزة :
وذلك بالنسبة للتلوث النووي الناجم عن خلل مفاجئ في المفاعلات النووية لتوليد الطاقة الكهربائية ففي بعض الدول طالبت الهيئات المسؤولة عن سلامة البيئة والشركات صاحبة المفاعلات بوضع خطة لإجلاء السكان في دائرة قطرها 10 أميال عند الضرورة وتنفيذ مثل هذا الإجراء يبدو صعبا لارتفاع التكاليف ،وتكتفي الدول بفرض غرامة كبيرة على الشركات المسؤولة في حالة عجزها عن تنفيذ الإجراء المطلوب .
التوصيات بأهمية الحفاظ على الثروة المائية
أشار تقريرمؤتمرالغرفة الزراعية العربية إلى التوصيات الآتية:
1) تطويرالسلوكيات المائية فى المجتمعات العربية من خلال إرشاد وتوعية المستهلكين بأهمية الحفاظ على الثروة المائية .
2 )تطويرالتشريعات القانونية المنظمة لإستغلال وإستخدام المياه من أجل الحفاظ على نوعية المياه وبالأخص فى المجالات الآتية : -
أ ـ إعتماد نظام الحصص فى الإستخدام المنزلى وفى الصناعة وفى الزراعة وإستخدام رسوم المياه لأغراض الصيانة . وليس لأغراض أخرى .
ب- وضع الحوافز المناسبة لتشجيع المزارعين على إعتمادوسائل الري التكنولوجية الحديثة التي تقنن إستخدام المياه فى الزراعة وتحقق إنتاجيةعالية منها .
ج ـ الحفاظ على منسوب المياه الجوفية وعدم اللجؤ إلى الضخ الجائر حتى لا تتأثرالأحواض المائية وترتفع درجات الملوحة و يحدث خلل فى المخزون المائى .
د ـ حماية البيئة ومعالجة التصحرومكافحة التلوث بوضع رسوم على مياه الصرف وتغريم المخالفات المتعلقة بالتلوث لتمويل نفقات المعالجة .
إدخال النظم و التكنولوجيات الزراعية الملائمة للإنتاج لأكثر إستقراراً واستدامة بمافى ذلك زراعةالمحاصيل الأكثرمقاومة للجفاف والأمراض والأشجارالمثمرة المتأقلمة مع طبيعة البلاد العربية مثل أنواع الزيتون والنخيل .
قيام الحكومات بدور رئيسى فى تطويرالبنيات الأساسية والمرافق لتنمية المياه بما فيه بناء و شغيل السدود و المنشآت الرئيسية .
إعتماد الأسلوب اللا مركزى فى إدارة مشاريع الرى من خلال منح صلاحيات محددة إلى المؤسسات المحلية القريبة من هذه المشاريع و تشجيع القطاع الخاص على المشاركة فى إدارة مشارىع الرى الكبيرة.
تشجيع صناعة آلات ومعدات الرى المتطورة والمنخفضة التكلفة و المناسبة لطبيعة الزراعة فى البلاد العربية التى تتسم بصغر الحيازات الزراعية .
تطوير نظم المعلومات الخاصة بالثروات المائية
- إقامة مراكز متخصصة ببحوث المحاصيل الأساسية و الزراعة الجافة والأسماك و الهندسة البيولوجيه .
- الإستثمار فى مجال تكنولوجيا تحلية المياه من أجل .زيادة فعاليتها و تخفيض كلفتها .
- تأهيل وتدريب القوى العاملةعلى إستخدام وسائل وتجهيزات الرى الحديث وتأمين الإرشاد والدعم التقنى على مستوي المشاريع .
المراجع
- www.alfaiha.net
- www.alsafur.5u.com
- www.almiah.com
- www.surfrider.org
- www.melp.dp.ua
- www.epa.gov
- www.emoe.org/library/general/poullution/water
|