مقدمــــــة
الحمد لله رب العالمين الذي خلق الإنسان علمه البيان ، وسخر له ما في البر والبحر جميعا منه الصلاة والسلام علي سيدنا محمد النبي الأمين ، الذي جعله الله قدوة لجميع خلقه في كل خلق فاضل وسمت قويم ورضي الله عن آل البيت الأطهار والصحابة الأخيار ، ومن تبعهم بإحسان وأمان إلى يوم الدين
مفهوم البيئة
البيئة هي الوسط المحيط بالإنسان والذي يشمل كافة الجوانب المادية وغير المادية البشرية منها وغير البشرية .
فالبيئة تعني كل ما هو خارج عن كيان الإنسان وكل ما يحيط به من موجودات ، فالهواء الذي يتنفسه الإنسان والماء الذي يشربه والأرض التي يسكن عليها ويزرعها ، وما يحيط به من كائنات حية أو جماد
مفهوم التلوث البيئي
انه عبارة عن الحالة القائمة في البيئة الناتجة عن التغيرات المستحدثة فيها والتي تسبب للإنسان الإزعاج أو الأضرار أو الأمراض أو الوفاة بطريقة مباشرة أو عن طرية الإخلال بالأنظمة البيئية
والتعريف الحديث للتلوث يشتمل علي كل ما يؤثر في جميع عناصر البيئة بما فيها من إنسان وحيوان ونبات وكذلك كل ما يؤثر في تركيب العناصر الطبيعية غير الحية (مثل الهواء والتربة والبحار والبحيرات وغيرها )
قال تعالي وهو اصدق القائلين
بسم الله الرحمن الرحيم
" ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا يرجعون "صدق الله العظيم !!مفهوم تلوث الهواء
هو حدوث اضطراب في مكونات الهواء الأساسية بظواهر طبيعية أو غير طبيعية
. . . تتساقط علي كثير من الدول الأوربية عن طريق الأمطار كميات هائلة من ملوثات لم تنتج من هذه الدول ( مثل بعض المبيدات والأحماض ) بل نتجت من مناطق ملوثة وانتقلت مع الأمطار من بلد إلى آخر . . .
فعلي سبيل المثال تعتبر سويسرا والسويد من أنظف البيئات في العالم . . ورغم ذلك تتساقط عليها أمطار حامضية شديدة التلوث ناتجة من الدول المجاورة لها
وكل ذلك بسبب إهمال الإنسان نفسه وجريه وراء التكنولوجيا الحديثة دون أن يفطن إلى أنها سلاح ذو حدين وقد تسبب في الإخلال في التوازن البيئي ومع زيادة إعداد السكان في العالم يزداد معدل التلوث في البيئة وهذا الجدول يشير إلى نسبة الزيادة
 |
يوميا حوال 12 طن متري من الأغذية وأنه يستهلك 50274000مليون طن متري من الوقود وينتج في الوقت نفسه 2646000000 مليون طن متري من عوادم المياة
10584000طن متري من الفضلات الصلبة .
وعلي الصعيد المحلي فإن مصر تنتج من ملوثات الهواء 52250 يوميا
أسبا ب تلو ث الهواء الجوى
- تلوث ا لهواء بثاني أكسيد الكربون
يتكون غاز ثاني أكسيد الكربون عند احتراق أي مادة عضوية في الهواء ولا يختلف فى ذلك الخشب أو الورق عن الفحم أو زيت البترول ، ونظراً لان غاز ثاني أكسيد الكربون من المكونات الطبيعية للهواء فأننا لا نشعر به عادة ولا نحس بآثاره الضارة في الحال ومن الملاحظ أن نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوى للأرض قد ارتفعت في السنوات الأخيرة عن نسبته التي سبق قياسها في بداية هذا القرن ويرجع السبب في هذه الزيادة ألي تلك الكميات الهائلة من الوقود التي تحرقها المنشات الصناعية ومحطات الوقود ومحركات الداخله في وسائل النقل والموصلات ومن المعروف إن كل جرام من المادة العضوية المحتوية على الكربون تعطى عند احتراقها من 1.5 إلى 3 جرامات من غاز ثاني أكسيد الكربون وإذا تصورنا أن هناك عدة مليارات من الأطنان من الوقود تحرق في الهواء كل عام ونكون قد أضفنا إلى الهواء كل عام نحو 20 مليار طن من غاز ثاني أكسيد الكربون وهى تمثل نحو 0.7 % من كمية هذا الغاز الموجود طبيعيا في الهواء كما يعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج من الوقود والمتصاعد إلى الهواء واحدا من أهم التعديلات التي ادخلها الإنسان علي البيئة المحيطة به وبذلك يكون الإنسان قد تدخل بشكل واضح في عملية الاتزان المعقدة والقائمة بين الهواء والبحر والكائنات الحية وتتلخص عملية الاتزان الطبيعية القائمة بين الهواء والكائنات الحية بالنسبة لغاز ثاني أكسيد الكربون في أن جزءا كبيرا من هذا الغاز يذوب في مياه البحار كما أن النباتات تساهم مساهمة فعالة في امتصاص جزء كبير من غاز ثاني أكسيد الكربون المنطلق في الهواء لاستخدامه في بناء أجسامها وفي تكوين ما تحتاجه من مواد عضوية كما تقل نسبة الغاز إلى حد ما في فصل الربيع وهو الفصل الذي ينشط فيه نمو النباتات وتزداد نسبة هذا الغاز في فصل الشتاء عندما تصل قيمة عمليات البناء الضوئي في النباتات إلى اقل قيمة لها
كما أن إزالة النباتات في بعض الأماكن ( مثل البرازيل ) تساعد بشكل ظاهر علي زيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الهواء وعندما يذوب غاز ثاني أكسيد الكربون في الماء يعطي حمضا ضعيفا يعرف باسم حمض الكربونيك ويتفاعل هذا الحمض مع بعض المكونات القلوية لقشرة الأرض كما يتفاعل مع بعض الرواسب الموجودة في قيعان البحار مكونة مركبات بسيطة مثل بيكربونات وكربونات الكالسيوم وغيرها
ولقد أخل التقدم التكنولوجي للإنسان بهذا التوازن الطبيعي إلى حد كبير فلم تعد هذه العمليات السابقة مجتمعة بقادرة علي التخلص من الزيادة الهائلة في كمية غاز ثاني أكسيد الكربون الناتجة من الإسراف الشديد في إحراق الوقود التي ينتج منها مليارات من الأطنان من هذا الغاز وقد يؤدي زيادة نسبة هذا الغاز إلى ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي بما يتراوح بين درجة ونصف إلى ثلاث درجات مئوية وهو ما يؤدي إلى مزيد من السحب وتغير في درجة حرارة الشمس وباختصار متاهة لا يعلم مداها إلا الله سبحانه وتعالي
- تلوث الهواء بثاني أكسيد الكبريت وبأكاسيد النيتروجين وأول أكسيد الكربون
- تلوث الهواء بثاني أكسيد الكربون
غاز ثاني أكسيد الكبريت غاز حمضي وهو يعد من أخطر عناصر التلوث للهواء فوق المدن وحول محطات القوي والمنشآت الصناعية ويحتوي اغلب أنواع الوقود ( مثل الفحم وزيت البترول ) علي نسبة ما من مركبات الكبريت في تكوينها ، وعند احتراق هذا الوقود يتأكسد ما به من كبريت إلى ثاني أكسيد الكبريت الذي ينطلق في الهواء مصاحبا غاز ثاني أكسيد الكربون ،
كما ينتج غاز ثاني أكسيد الكبريت أيضا كناتج ثانوي في بعض الصناعات التي تتعلق باستخلاص بعض الفلزات من خاماتها . . . مثل عمليات استخلاص فلز النحاس من خامه كبريتيد النحاس ، وتساهم هذه العمليات في إنتاج قدر وفير من هذا الغاز
وتشترك بعض المصادر الطبيعية في إطلاق غاز ثاني أكسيد الكبريت في الهواء مثل البراكين
ومثل بركان إتنا وهو البركان الوحيد من هذا النوع في أوروبا الذي يطلق كل عام من غاز ثاني أكسيد الكبريت ما يعادل نحو مليوني طن من حمض الكبريتيك في الهواء ويعتبر غاز ثاني أكسيد الكبريت أحد العناصر الأساسية التي تسبب ظاهرة الأمطار الحامضية ويتحد هذا الغاز تحت ظروف معينة بأكسجين الهواء معطيا غاز آخر يعرف باسم ثالث أكسيد الكبريت ، وعندما يذوب هذا الغاز في بخار الماء الموجود في الهواء يعطي حمضا قويا يعرف باسم حمض الكبريتيك وينتشر هذا الحمض في الهواء ويبقي معلقا فيه علي هيئة رذاذ دقيق يشبه الأيروسول ، ثم يتساقط بعد ذلك مع مياه الأمطار ، ومع الجليد فيلوث التربة ، ويلوث المجاري المائية مثل الأنهار والبحيرات ، ويؤدي إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي ، ويضر بحياة مختلف الكائنات الحية بما فيها الإنسان
كما تتسبب زيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكبريت في الهواء في حدوث أضرار أخري فقد ي}دي ذلك إلى تآكل أحجار المباني والتماثيل ويساعد علي سرعة صدأ المعادن
- تلوث الهواء بأكاسيد النتروجين
يترتب علي التلوث بأكاسيد النتروجين أضرار كثيرة لأنها سهلة الذوبان في الماء وهي تمتزج ببخار الماء لتعطي حمضا قويا وهو حمض النيتريك وعندما تصل هذه الأكاسيد إلى طبقة الأوزون الموجود في طبقات الجو العليا والتي تحمل سطح الأرض من غوائل الأشعة البنفسجية الآتية من الشمس فإنها تحدث كثيرا من الضرر بهذه الطبقة وتؤدي إلى تفكك الأوزون
- تلوث الهواء بغاز أول أكسيد الكربون
يتكون هذا الغاز نتيجة الأكسدة غير الكاملة للوقود خصوصا في محركات السيارات . . . . وعلي الرغم من أن نسبة هذا الغاز تقل كثيرا عن نسبة ثاني أكسيد الكربون إلا انه يتصف بسميته الشديدة ويعتبر من أخطر الغازات علي صحة الإنسان . . . فهو يكون مع الدم مركبا صلبا يقلل من كفاءة الدم في نقل الأكسجين وعندما تزيد كميته قليلا فقد يتسبب في انسداد الأوعية الدموية محدثا الوفاة . . . كذلك يتدخل هذا الغاز في عمل بعض الأنزيمات ويقلل من كفاءتها
تلوث الهواء بالشوائب
تحتوي الغازات المتدفقة من مداخن المصانع علي الكثير من الشوائب والأبخرة والمواد العالقة ، وتحتوي هذه الغازات في كثير من الأحيان علي أبخرة ومركبات شديدة السمية مثل مركبات الزرنيخ ، والفوسفور ، والكبريت والسيلينيوم كما تحمل معها بعض مركبات الفلزات الثقيلة مثل مركبات الزئبق ، والرصاص والكادميوم وما إليها ، وتبقي هذه الشوائب معلقة في الهواء علي هيئة ايروسول أو ضباب خفيف وتظهر آثار هذا النوع من التلوث بوضوح فوق مناطق التجمعات الصناعية ولكنه قد يمتد إلى مناطق أخري . . .
كما أن الهواء يستطيع أن ينقي نفسه من بعض الشوائب العالقة فيه إذا وجدت هذه الشوائب بكميات صغيرة فيه . . . ولكن إذا زادت نسبة هذه الشوائب علي حد معين يصبح إزالتها بالطريقة الطبيعية عسير جدا
كما تشترك مياه البحار في دفع كثير من الشوائب في الهواء ، فعند هبوب ريح قوية علي سطح البحر فإنها تحمل معها رذاذ دقيق من الماء المحتوي علي بعض الأملاح الذائبة في مياه البحر ( ولا يزيد حجم هذا الرذاذ الدقيق علي 1-10 ميكرون ) وتحمل الرياح القوية هذا الرذاذ معها الي داخل الشواطئ لمسافة تصل إلى عدة كيلومترات
ويبدو أثر هذه الشوائب بوضوح فيمن يتعرضون للهواء الملوث فترة طويلة مثل العمال الذين يعملون في المنشآت الصناعية ويتعرضون لأبخرة المواد الكيميائية المختلفة ولبعض الشوائب
التي تصاحب بعض العمليات الصناعية ويري البعض وجود ارتباط بين الزيادة الملحوظة في الإصابة بمرض السرطان والزيادة في التصنيع والأخذ بأساليب التكنولوجيا الحديثة والزيادة في كمية الأبخرة والشوائب التي تتصاعد في الهواء خصوصا بعد أن لوحظ أن سكان المدن أكثر تعرضا للإصابة بهذا المرض أكثر من سكان الريف والجبال
ونتيجة الدراسات التي أجريت أن نسبة المصابين بحساسية الصدر كانت 4 - 6 % منذ عشر سنوات وقد بلغت الآن ما يتراوح بين 10- 12% من أفراد المجتمع وتصل النسبة الآن بين العمال إلى 15- 35% وقفزت هذه النسبة في عام 2000 إلى 50% من أفراد المجتمع
وكانت نتائج الدراسة كما يلي
- في مصانع الغزل أجري البحث علي 2000 عامل ونسبة الإصابة في العنابر المختلفة تراوحت بين 18-30%
- في مصانع المبيدات اجري البحث علي 600 عامل والإصابة به من 18 – 28 %
- في المطاحن أجري البحث علي 85 عامل والإصابة من 12 – 20 %
- في مصانع بودرة التلك أجري البحث علي 150 عامل والإصابة من 14 – 18 %
وفي بحث آخر علي 200 عامل وجد عدد المصابين بحساسية الصدر 130 عامل بنسبة 65 %
وفي بحث آخر علي تلاميذ ثلاث مدارس في مصر الجديدة والعباسية وشبرا وكانت نسبة الإصابة بين فلذات أكبادنا هي 10 %
تلوث الهواء بعوادم السيارات وبالرصاص
- تلوث الهواء بعادم السيارات
تلوث الهواء في المدن المزدحمة بالسكان ظاهرة نعاني منها جميعا أشد المعاناة هذه الأيام خصوصا هؤلاء الذين يسكنون الأحياء التي تقع في وسط هذه المدن ، وتبدو هذه الظاهرة أوضح ما يكون في المدن الكبيرة التي يزيد سكانها بالملايين ويكتظ فيها السكان في رقعة ضيقة من
الأرض وترتفع فيها المباني إلي عنان السماء ، وتزدحم بها وسائل المواصلات . . وتعاني هذه المدن بصفة أساسية من ظاهرة تعرف باسم " الضباب الدخاني " الذي يبقي معلقا في جوها في بعض الأحيان لمدة أيام ، ولقد تبين أن الضباب الدخاني الذي يظهر في جو المدن يتكون أساسا نتيجة احتراق الوقود في محركات السيارات ووسائل النقل العامة التي تجوب طرقات هذه المدن والتي تقدر أعدادها بعشرات الألوف ولا ينقطع سيلها ليلا ولا نهارا
وعند احتراق الوقود ( مثل البنزين أو السولار ) في آلات الاحتراق الداخلي ( من سيارات وموتوسيكلات وخلافه ) لا يكون احتراقا تاما علي الدوام
ولذلك فإن غازات العادم التي تتكون من غاز ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء تكون مصحوبة عادة بكمية قليلة من بعض الجزيئات العضوية التي لم تتأكسد أكسدة تامة ، بالإضافة إلى قدر صغير من غاز أول أكسيد الكربون وبعض أكاسيد النتروجين وينطلق هذا الخليط الغازي السام من عشرات الألوف من السيارات ليملأ طرقات المدن وينتشر في أجوائها ويغلف مساكنها دون أن يري أو يلحظه أحد وتزداد خطورة هذا الضباب الدخاني كثيرا عند اختلاطه ببعض الغازات السامة الأخرى ( مثل ثاني أكسيد الكبريت أو كبريتيد الهيدروجين أو بعض أكاسيد النتروجين )
وعوادم السيارات من أهم عوامل تلوث البيئة بشكل عام
عندما يحترق الوقود المحتوي علي الرصاص في آلات الاحتراق الداخلي يتأكسد الوقود العضوي ( كالمعتاد ) إلى ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء ويتأكسد الرصاص الموجود في رابع اثيل الرصاص الذي يضاف للبنزين لتحسين صفاته ورفع رقمه الأوكتيني وزيادة كفاءة المحركات
ولقد تنبهت الدول إلى أن استخدام رابع اثيل الرصاص يكون مع الهواء معلقا دقيقا جدا من نوع " الأيروسول " ولا شك أن النتائج الخاصة بالرصاص تنطبق علي كثير من الفلزات الثقيلة مثل الزئبق والنحاس والزنك وغيرها التي تتصاعد يوميا من آلاف المصانع التي تعمل ليلا ، وهي عناصر شديدة السمية بالنسبة للكائنات الحية
تلوث الهواء بمركبات الكلورفلوروكربون
وهذا النوع من المركبات نتيجة تواجد الكلور والفلور في الجو وتستعمل بكثرة في أجهزة التبريد
(مثل الثلاجات المنزلية) كما تستعمل كمواد رافعة في عبوات الأيروسول التي تحمل المبيدات الحشرية او بض مواد تصفيف الشعر أو إزالة روائح العرق . . . وبذلك ينتشر استعمالها في كل مكان وينتج عن ذلك تلوث الهواء الجوي
تلوث الهواء بالعناصر الطبيعية
- بعض عناصر تلوث الهواء طبيعية ل ادخل للإنسان فيها مثل
- البراكين التي تتدفق منها أنواع من الغازات الضارة الحمم
- العواصف التي قد تحمل معها كميات هائلة من الرمال تتلف المحاصيل
- عوامل للتلوث يشترك فيها الإنسان مع الطبيعة في الإخلال بالتوازن مثل
- إقامة السدود علي الأنهار وردم البرك والبحيرات
- عوامل أخري للتلوث في الطبيعة
- تكوين بعض أكاسيد النيتروجين عند حدوث تفريغ كهربائي
- تكوين بعض أكاسيد للنيتروجين بسبب وجود حبوب اللقاح أو بعض الفطريات في مواسم معينة ونتيجة وجود البكتريا
الأضرار الناتجة عن تلوث الهواء
- الأمطار الحامضيه وهي تعمل علي رفع حموضة البحيرات
- حدوث ثقب في طبقات الأوزون ووصول الاشعه المضرة
- انتشار سرطان الجلد
- تأثير الوراثي
- حدوث المياه البيضاء في العيون
- حدوث أمراض متعددة للجهاز التنفسي والأزمات الصدرية والنزلات الشعبية
- حدوث أمراض أخري مثل
- الشيخوخة المبكرة وتسم الدم والإرهاق العصبي
- العمي الجليدي
- شيخوخة الجلد وامراض جلديه أخرى
- ضعف الجهاز المناعي في الجسم لمقاومة انتشار الأورام السرطانية
- أمراض القلب والسرطان
- نقص المحاصيل الزراعية
- إتلاف الغطاء الأخضر
- إصابة لثروة الحيوانية بالأمراض
- هلاك الثروة السمكية
- أضرار اقتصادية ومالية
- تغير المناخ علي كوكب الأرض
- حدوث حوادث الطائرات
- __إتلاف المباني ومواد البناء والمعاد
الحلول المقترحة للحد من تلوث الهواء
- إنشاء المصانع خارج الكردون السكني
- معالجة مخلفات المصانع
- ضرورة الاكتشاف المبكر للإصابة
- عند إدخال تكنولوجيا جديدة يجب مراعاة البيئة
- الحد من استخدام المبيدات والأيروسولات
المراجع المستخدمة
كتاب " الإنسان وتلوث البيئة"
( محمد السيد أرناؤوط
|