اسباب ومصادر الضوضاء الزائد فى المدينة :
تعريف الضوضاء
هى الأصوات غير المرغوب فى سماعها والضوضاء هى واحدة من اخطر أمراض العصر وتؤثر على قدرة التلاميذ على استيعاب الدروس ، كما أنها تعرض السيدة الحامل للاضطرابات وتصبح فى حالة عصبية غير مستقرة مما يؤثر على الجنين .
وتتمثل مصادر الضوضاء فى
- فعل الانسان فى الاصوات الصادرة من الالات بالمصانع ووسائل النقل والمواصلات ، والاجهزة الكهربائية ومكبرات الصوت وآلات التنبيه والموسيقى الصاخبة .
- الضوضاء البيئية المزعجة التى يتعرض لها المواطنون تصدر من كلاكس السيارات ومكبرات الصوت والاصوات العالية للتليفزيون والكاسيت هى جميعها تؤثر على الصحة النفسية والعصبية للانسان وتسبب له الضيق والقلق مما يعتبر انتهاكاً لراحة الانسان وحقه فى التمتع بالهدوء.
مصادر الضوضاء الزائد فى المدينة : تتمثل مصادر الضوضاء الزائد ة فى المدينة .
- وسائل النقل المختلفة كالسيارات والباصات وغيرها من وسائل النقل التي تملأ الشوارع ولاسيما الطائرات بأنواعها المختلفة، وهذا المصدر يعد صاحب النسبة الأكبر بين غيره.
- عمليات البناء والإنشاءات والخدمات العامة.
- الأجهزة المنزلية المختلفة من راديو وتلفزيون ومسجلات وغيرها من الأجهزة المختلفة وهذا المصدر تكمن خطورته في أنه قريب منا ومعنا في حياتنا اليومية تقريباً.
- الضوضاء الناتجة عن صناعات مختلفة.
اوضاع التلوث السمعى الحالى فى المدن الرئسية ، وبالمقارنة مع مدينتك
الموجات الصوتية الغير مرغوب بها تعتبر من الضوضاء لأن أذن الإنسان حساسة جدا ومن الممكن أن تحتمل أمواجا صوتية يتراوح ترددها ما بين 20 درجة هيرتز إلى 2000 درجة هيرتز حيث يعبر الهيرتز عن التردد أو عدد الاهتزازات في الثانية. وأريد أن أوضح هنا أنه ليست كل الأصوات قابلة للكشف من قبل أذن الإنسان حيث أن هناك نوعان من الصوت..
1 – الصوت الخارجي:
هو الصوت الذي يتجاوز مدى التردد 15 هيرتز تقريبا أي ما بعد الحد الأعلى للجلسة أو الاجتماع الطبيعي الذي له تردد عالي جدا لإثارة إحساس الجلسة أو الاجتماع.
2- الصوت الخارجي:
هو الصوت الذي يصدر ترددا تحت 16 درجة هيرتز أي هو تحت المعدل الأدنى للجلسة أو الاجتماع الطبيعي والذي يعرف عموما باسم الاهتزاز.
نوضح هنا مثالا على أن بعض المدن الهندية الكبيرة التي تعتبر من أكثر المدن ضوضائية (مومباي، دلهي، شناي وكالكتا) حيث أن معدل الضوضاء بها يزيد عن 45 درجة هيرتز حسب تقرير منظمة الصحة العالمية "W.H.O " مع أن معدل الضوضاء المقرر عالميا هو كالتالي:
- من 25 – 40 مقبول في المناطق السكنية
- من 30 – 60 مقبول في المناطق التجارية
- من 40 – 60 مقبول في المناطق الصناعية
- من 30 – 40 مقبول في المناطق التعليمية
- من 20 – 35 مقبول في المناطق المستشفيات
يستخدم مصطلح "ديسيبل" كوحدة لقياس شدة الصوت، على سبيل المثال 0 ديسيبل هي عتبة الصوت المسموع، 10 ديسيبل تمثل شدة حفيف أوراق الأشجار الهادئ، 90-100 ديسيبل تمثل شدة صوت الرعد، 130 ديسيبل تمثل عتبة الألم عند الإنسان، 140 ديسيبل تمثل شدة صوت إطلاق صاروخ إلى الفضاء.
 | | شدة الصوت |  |
اما بالنسبة لمدينتى أصبحت الضوضاء ظاهرة عامة فى شوارع القاهرة والمدن الاخرى فى مصر ، وتصل مستويات الضوضاء فى الميادين والشوارع الرئيسية الى حوالى 95 ديسبل (وحدة قياس الضوضاء) وهى تتجاوز المعايير التى أوصت بها منظمة الصحة العالمية وهى 45 ديسبل نهاراً ، و35 ديسبل ليلاً.
والضوضاءالشديدة لها آثارهاالسلبية على السمع، خصوصا التي تزيد شدتها على 80 إلى 90 ديسبل. ويُقدر قياس الضوضاء الناجمة عن حركة السير داخل المدن بحوالي 80 ديسبل، ولهذا على الذين يتعرضون لأصوات أعلى من ذلك، أن يجدوا وسيلة ما لحماية أسماعهم، وخصوصاً أولئك الذين يعملون بالمصانع وعلى آلات تصدر أصوات عالية، مثل آلات الحفر والمناشير المعدنية وغيرها.
إن الأصوات الشديدة والمفاجئة مثل صوت الانفجار أو إطلاق النار وغيرها قد تسبب فقدان السمع مؤقت، وقد يحتاج إلى 16 إلى 48 ساعة قبل أن يعود السمع إلى وضعه الطبيعي، لكن بعض الأصوات الحادة المفاجئة قد تسبب أذى للخلايا العصبية السمعية تخلف طنينا أو صفيرا مؤقتا يختفي مع مرور الوقت، وقد يختفي ويعود مرة ثانية، وقد يبقى بشكل دائم.
الا ثار الصحية والبيئية والاجتماعية لزيادة معدلات الضوضا
الضوضاء تلوث بيئي يُضعف المناعة وقابلية التعلم عند الأطفال اكد بعض علماء البيئة على ضرورة التعود على الفحص الدوري للأذن والتأكد من سلامة آلية السمع مرجعين ذلك إلى الوقاية من التلوث الضوضائي الذي إلى جانب آثاره العضوية له آثار نفسية تنعكس على تصرفات الفرد وسلوكه، وتضر بكفاءته وأدائه مما يظهره بشكل متوتر وينشر الكآبة ويرفع بالتالي ظاهرة العنف والعدوانية بين الناس، إضافة إلى التقلب المزاجي أو الشعور بالسرور ثم الشعور المفاجئ بالضيق.
فبعيداً عن التلوثات البيئية المألوفة، يبقى هناك شكل من أشكال التلوث الذي يمكن أن يوصف بالخفي أو غير الملموس، فالبيوت تعج بالآلات وأجهزة تصدر أصواتاً مثل أجهزة التكييف والغسالات والخلاطات وغيرها من الأجهزة الكهربائية المنزلية، أما خارج البيت فالشوارع مكتظة بالعربات والشاحنات وآلات الحفر ومعدات البناء، إضافة إلى أصوات الباعة وحركة الناس والمصانع والكسارات والمطارات، كل هذه المنظومة من الأصوات تسبب ما يسميه علماء البيئة (بالتلوث الضوضائي) الذي يحدث آثاراً عضوية تصيب الجهاز السمعي عوضاً عن الآثار النفسية والسلوكية التي توثر على تصرفات المرء وأدائه وكفاءة وظائفه العضوية... الأمر الذي يوصل في النهاية إلى التأثير على الإنتاج والإبداع.
ويشير علماء البيئة إلى أن الدول الصناعية وضعت مواصفات ومقاييس لضبط الضوضاء والتحكم فيها لحماية الإنسان والحفاظ على البيئة. وتختلف هذه المقاييس من بلد لآخر ولكن تنحصر بين 80 و90 ديسيبلا كحد أقصى أثناء فترة العمل ولمدة لا تزيد عن 8 ساعات يومياً، والمعروف أن الديسيبل هي وحدة قياس شدة الصوت ويمكن تعريفها بأنها هي أدنى تغير يمكن أن يميز بها الإنسان بين شدة صوتين متفاوتين، أي أن للأذن الطبيعية القدرة على التمييز بين صوت شدته 50 ديسيبلا وآخر شدته 51 ديسيبلا لأن أشد الضوضاء قسوة على أذن الإنسان تلك التي تتسبب في الصمم المستديم أو ثقب طبلة الأذن أو كسر العظيمات الدقيقة، وبالإمكان تقسيم مستوى الضوضاء إلى هادئة جداً، كحفيف أوراق الشجر الذي لا يتعدى مستوى الضوضاء 30 ديسيبل أما البيئة الهادئة مثل البيئة الريفية فلا يتعدى مستوى الضوضاء 50 ديسيبل أما أجهزة التكييف والتلفزيون فهي متوسطة المستوى وتكون أقل من 70 ديسيبل وفي جانب أخر أوضحت دراسة جديدة أن تزايد حوادث الطرق ترجع إلى وجود عامل مهم هو كثرة الضوضاء التي تحيط بالسائق داخل المركبة وخارجها، إذ أن تأثير الضوضاء يتعدى السمع إلى إضعاف استقبال العين لأبعاد الرؤية أمام السائق. وذكرت الدراسة إلى أن الضوضاء تؤثر على السمع بفقد جزئي مؤقت قد يتحول إلى دائم وفقاً لشدة الضوضاء ويؤدي إلى إعاقة في حالة تكراره فضلاً عن تأثير الضوضاء على التركيز والانتباه وأكدت الدراسة إلى أن الضوضاء تؤثر على الصحة النفسية للإنسان فتؤدي إلى الأرق واضطرابات النوم وزيادة التوتر والقلق وارتفاع ضغط الدم والتغييرات الفسيولوجية والهرمونية التي تصيب الجسم. وأوضحت أن الإنسان يحتاج إلى وجود محيط لا يتعدى مستوى الضوضاء فيه (30 – 50) ديسيبل حتى يتمكن من الاستغراق في الراحة أو النوم وأنه لا يستطيع تحمل ضوضاء تفوق 85 ديسيبل، ودعت الدراسة إلى وضع استراتيجية متكاملة لنشر الوعي البيئي والحد من تزايد الضوضاء التي قالت أن الإنسان نفسه قد يتسبب فيها في أغلب الأحيان بعيداً عن مجال الصناعة والعمل.
وعلى صعيد آخر قدرت وزارة البيئة الألمانية أن الضجيج الصادر عن السيارات والطائرات والمصانع وغيرها يودي بحياة 2000 إنسان سنوياً، وإصابة مئات الآلاف بثقل السمع وضعف التركيز واضطرابات النوم. وتشير دراسة حديثة نشرت في برلين وأجريت على الأطفال أن الضجيج يضعف مناعة الأطفال. ويعزز مخاطر إصابتهم بأمراض الحساسية ويضعف قدراتهم على التعلم، وشملت الدراسة 400 طفل تتراوح أعمارهم 5 – 11 سنة يعيشون في منطقة أوستيروده الألمانية وخضعوا لإشراف الأطباء المختصين طوال شهر في إحدى المصحات.
وقدر الأطباء بعد اكتمال الدراسة أن 17% من هؤلاء الأطفال يعانون من ضغط كبير سببه ضجيج الشوارع في مناطق سكنهم التي تعتبر من المناطق الهادئة مقارنة بالمدن الكبيرة، هذا إضافة إلى نسبة 29% يعانون من ضغط متوسط ونسبة 54% تعاني من ضغط قليل سببه الضجيج. وثبت من خلال الفحص الطبي السريري وجود علاقة أكيدة بين الأمراض التي يعاني منها الأفراد وبين الضجيج والمواد الضارة الصادرة عن حركة النقل، وأتضح أن الأطفال الذين صنفوا ضمن المعرضين لضغط عالي أو متوسط معرضون 5 مرات أكثر من غيرهم للإصابة بالتهابات القصبات، وثلاث مرات أكثر للجلاد العصبي في الجلد، وحينما قارن الأطباء النتائج بين التلاميذ الذين يعيشون قرب الشوارع العامة والتلاميذ الذين يعيشون في القرى، تبين أن الأوائل أكثر عرضة ثلاث مرات من الأخيرين لاختلال الشخصية والسلوك. ويتسبب الضجيج عادة بإصابة الإنسان بالتوتر، وهي حالة تظهر بوضوح بين الأطفال حسب تقدير رئيس فريق العمل الدكتور (هارتموت أيزينغ) المختص بأمراض الضجيج، إلا أن تأثير الضجيج على الأطفال يزداد مساءً وبالأخص لدى الأطفال الذين يرتفع مستوى الضجيج الذي يتسلل إلى غرفهم إلى 55 ديسيبل. ويصبح هؤلاء الأطفال مع مرور الوقت أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالصداع النصفي (الشقيقة) وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، بل وحتى الإصابة بالأمراض السرطانية، كذلك يرتفع خطر ضغط الدم العالي عند هؤلاء الأطفال مرتين عنه عند الأطفال العاديين، كما يعاني الأطفال المعرضون لضجيج المساء، وخصوصاً قرب المطارات من مشاكل بدنية سببها كثرة إفراز هرمونات التوتر مثل الادرينالين والنور ادرينالين والكوريتزون وبالنظر إلى أن جهاز المناعة عند الإنسان يتعلق إلى حد كبير في النوم المريح وقلة التوتر، وإنخفاض الكوليسترول في الدم، فقد تبين أن الضجيج أضر كثيراً بمناعة الأطفال الذين يعيشون قرب مصادره، ويقول الدكتور (ايزينغ) أن آلية عمل الضجيج السلبية على نظام المناعة غير مكتشف لحد الآن، إلا أن دور الضجيج لا يمكن أغفاله في القضية، وكانت دراسة أخرى مهمة حول الضجيج في بافاريا أثبتت بشكل لا يقبل الشك علاقة الضوضاء والضجيج المسائي بأمراض الأطفال، حيث أجريت دراسة سريرية على الأطفال المقيمين في المناطق القريبة من مطار ميونيخ – ريم أثناء عمل المطار، وبعد مدة سنتين من نقل المطار من مكانه، لوحظ من خلال نتائج الدراسة أن الكثير من الأمراض التي تصيب الأطفال مثل الربو وضعف التركيز وقلة المناعة قد أختفت أو على الأقل قلت كثيراً لدى الأطفال بعد نقل المطار من موقعه.
موقف الدولة من التلوث السمعى :
يفقد الإنسان القدرة على السمع نسبياً كلما تقدم في السن، حيث يعاني حوالي 40% من كبار السن الذين تعدوا 65 عاما من صعوبة في السمع، وثلاثون في المائة من الذين تجاوزوا 85 عاما مصابون بالصمم في أذن واحدة على الأقل.
المحافظة على حاسة السمع تبدأ من سن الطفولة
على الآباء أن يجنبوا أبناءهم الأصوات العالية الصادرة عن الأجهزة الكهربائية أو غيرها، لان تراكم الأذى المدمر الذي يلحق بالشعيرات العصبية في الأذن الوسطى قد يسبب فقدان السمع الجزئي أو الكلي في سن متقدمة لا ينفع فيها الندم. وعلى الآباء أن يثقفوا أبناءهم ويشرحوا لهم خطورة التعرض للأصوات العالية على الرغم من أن تأثيرها الفوري قد لا يكون ملموساً.
لذا يجب تعريف الأطفال بما يلي:
- بأن الأصوات العالية والتي تزيد شدتها على 90 ديسبل قد تدمر أعصاب السمع.
- أن يحمي الطفل أذنيه بسدادة بلاستيكية أو غطاء للأذن أو بالكفين قبل التعرض للأصوات العالية.
- عدم وضع السماعات على الأذنين لسماع الأغاني والموسيقى الصاخبة.
- حماية الأطفال الذين لا يعرفون كيفية حماية أنفسهم.
إن الضوضاء والأصوات العالية سبب من أسباب فقدان السمع الجزئي أو الكلي عند التقدم في السن، وإن كثيرا من الآثار المدمرة لحاسة السمع مبكرا أو لاحقا يمكن تجنبها مثل وضع السماعات الموسيقية على الأذن، أو العمل في مهنة مصحوبة بأصوات عالية أو حتى أصوات الأجهزة الكهربائية العالية اليومية في البيت.
التلوث الضوضائي وطرق الحد منه
يفقد الإنسان القدرة على السمع نسبياً كلما تقدم في السن، حيث يعاني حوالي 40% من كبار السن الذين تعدوا 65 عاما من صعوبة في السمع، وثلاثون في المائة من الذين تجاوزوا 85 عاما مصابون بالصمم في أذن واحدة على الأقل.
طرق الحد من التلوث الضوضائى
- القضاء على مركز الضوضاء ومصدرهاأو أبعادها على الاقل وهذا يقتضى أصدار قوانين وتشريعا لايتجاوزها الناس والمجتمع .
- استعمال عازل للصوت فى المصانع والأماكن المسببة للضوضاء ( أماكن اللهو ) .
- تصميم وبناء المصنع والآلات فتؤثر طريقة بناء المصنع وتصميمه والمواد التى بنى منها فى شدة الضوضاء الصادرة عنه كما يؤثر ذلك فى وضع النوافذ والأبواب وأنابيب التهوية ،كما يعدل تصميم الآلات بحيث نتجنب أكبر جزء من الضوضاء الصادرة من تلك الآلات .
وبرهن د.هيلدنج أن سبب الصمم يرجع إلى تأثير الأصوات العالية على عضو كورتي الموجود في الأذن الباطنية، وأن التعرض المديد لبضع ساعات كل يوم يؤدي إلى استحالة في بعض أعضاء الأذن الباطنية. وتؤثر الضوضاء على مختلف مراكز المخ ووظائفه وبالتالي يمتد تأثيرها إلى العضوية كلها.
المقترحات غير الرسمية للحد من الظاهرة :
- الإصلاح المستمر للمكائن التي توجد بالمصانع وبهذه الخطوة من الممكن أن يقلل أو يُعدم الضوضاء.
- المراقبة الصارمة على الصناعات وتعديل العمليات للسيطرة على الضوضاء أثناء إصدار وتجديد رخص العمل.
- إصدار التشريعات اللازمة وتطبيقها بحزم لمنع استعمال منبهات السيارات ومراقبة محركاتها وإيقاف تلك المصدرة للأصوات العالية.
- تعتبر النباتات من أهم الطرق لامتصاص الضوضاء خصوصاً الضوضاء النبضية. إن زراعة الأشجار مثل Casuarina، بانيان ، وتمر هند وNeem على طول الطرق أَو الشوارع العالية يساعد في تخفيض الضوضاء في المدن والبلدات.
- منع استعمال مكبرات الصوت وأجهزة التسجيل في شوارع المدينة والمقاهي والمحلات العامة على سبيل المثال من الساعة 10 مساءا لغاية الساعة 5 فجرا.
- نشر الوعي وذلك عن طريق وسائل الإعلام المختلفة ببيان أخطار هذا التلوث على الصحة البشرية بحيث يدرك المرء أن الفضاء الصوتي ليس ملكا شخصيا.
- إبعاد المدارس والمستشفيات عن مصادر الضجيج.
- إبعاد المطارات والمدن والمناطق الآهلة بالسكان مسافة لا تقل عن 30 كم.
- يجب أَن تكون خطوط السكة الحديدي
أنواع التلوث الضوضائي وتأثيراته :
تنقسم حسب مصدر التلوث وقوة تأثيره..
1.تلوث مزمن
هو تعرض دائم ومستمر لمصدر الضوضاء وقد يحدث ضعف مستديم في السمع.
2. تلوث مؤقت ذو أضرار فسيولوجية
تعرض لفترات محدودة لمصدر أو مصادر الضوضاء ومثال ذلك التعرض للمفرقعات ويؤدي إلى إصابة الأذن الوسطى وقد يُحدث تلف داخلي.
3. تلوث مؤقت دون ضرر
تعرض لفترة محدودة لمصدر ضوضاء مثال ذلك ضجيج الشارع والأماكن المزدحمة أو الورش، ويؤدي إلى ضعف في السمع مؤقت يعود لحالته الطبيعية بعد فترة بسيطة.
حيث تقاس شدة الصوت بوحدة (ديسيبل) كما ذكرنا سابقاً، وكل الأصوات التي نسمعها يومياً تندرج تحت مستويات رئيسية مقاسة بالديسيبل وهذه المستويات هي..
أ- المستوى 40-50 ديسيبل
ويؤدي إلى تأثيرات وردود فعل عكسية تتمثل بالقلق والتوتر فهي تؤثر في قشرة المخ مما يؤدي إلى عدم ارتياح نفسي واضطراب وعدم انسجام صحي.
ب- المستوى 60-80 ديسيبل
له تأثيرات سيئة على الجهاز العصبي ويؤدي إلى الإصابة بآلام شديدة في الرأس ونقص القدرة على العمل ورؤية أحلام مزعجة (كوابيس).
جـ- المستوى 90-110 ديسيبل
يؤدي إلى انخفاض شدة السمع ويحدث اضطرابات في الجهاز العصبي والجهاز القلبي.
د-المستوى أعلى من 120 ديسيبل
يسبب ألماً للجهاز السمعي وانعكاسات خطيرة على الجهاز القلبي الوعائي كما يؤدي إلى عدم القدرة على تمييز الأصوات واتجاهها.
الموقف الإ سلامى من الضوضاء :
هذه وصايا ديننا الحنيف
- قال تعالى: ] وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً.وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً [ الفرقان.
- قال تعالى: ]واقصد في مشيك واغضض من صوتك إنّ أنكر الأصوات لصوت الحمير [ لقمان.
- ولقد نهى الشارع الحكيم عن الضجة والصخب ورفع الصوت في كل أنواع العبادات في مجتمع الإسلام. وعندما أراد رسول الله r اختيار طريقة لتبليغ الناس دخول وقت الصلاة استشار أصحابه في ذلك ورفض اقتراحات بعضهم باستعمال الناقوس أو الطبول أو الأجراس، واختار الأذان بصوت الإنسان لأنه أدعى إلى الهدوء والسكينة والبعد عن الصخب، وطلب تلقينه بلالاً لأدائه لأنه أندى صوتاً! ألا ما أعظمك من نبي حكيم يا خاتم الأنبياء
- كما نهى النبي r عن رفع الصوت أثناء تلاوة القرآن في المساجد لئلا يؤثر بعضهم على قراءة البعض الآخر، إذ لا يمكن أن ينعم المصلي بالطمأنينة والخشوع وسط أجواء صاخبة. فقد روي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن النبي r قال: " إن أحدكم إذا قام إلى الصلاة فإنه يناجي ربه فليعلم أحدكم ما يناجي ربه ولا يجهر بعضكم على بعض في الصلاة " أخرجه الطبراني وأحمد في مسنده ورواه البغوي بلفظ " إذا كان أحدكم في صلاته فإنه يناجي ربه فلينظر أحدكم ما يقول في صلاته ولا ترفعوا أصواتكم فتؤذوا المؤمنين ".
- دين الحياة الهادئة البعيدة عن الصخب والضجيج. وأما ما يفعله جهلاء المسلمين من رفع مكبرات الصوت في المآذن والمساجد والحفلات والمآتم إلى أكبر مدىً، سواءً في قراءة القرآن أو غيره، فليس من البر أو التقوى في شيء، بل أنزل القرآن العظيم ليقرأ بهدوء وطمأنينة وتدبر ليفهم وليطبق.
- وإذا كان الإسلام ينهى عن إحداث الضوضاء في عباداته، فما بالك بهؤلاء الذين يحدثون الضجة بغير هدف سوى التلذذ والتمتع بإيذاء الناس بصراخهم أو إطلاق زمور سياراتهم، أو رفع مكبرات الصوت لمذياعهم أو آلات التسجيل وسواها وإزعاج جيرانهم وإجبارهم على سماع ما لا يريدون، كل هذا تعدٍّ على الحرية الشخصية التي احترمها الإسلام وأقرتها الشرائع الدولية، وخروج على تعاليم الإسلام ورسالة المآذن والمساجد في التبليغ والدعوة إلى الله بالكلمة الطيبة.
- ثم ألا يعلم هؤلاء الذين يحدثون الضجيج، كم من مريض في البيوت يحتاج إلى الراحة والنوم، أو شيخ مسن مضطرب في نومه، أو من طالب علم يحتاج إلى الدراسة والمذاكرة.
المراجع
- www.emoe.org/library
- www.eeaa.gov.eg/arabic
- www.balagh.com
- www.lahaonline.com
- www.annabaa.org
- www.al- jaiarah.com
- www.scienceislam.com
|