فكر زاد
 شاركنا برأيك | عن فكر زاد | أسئلة متكررة | اتصل بنا
 
الرئيسية
الرئيسية
المكتبة
المكتبة
مسابقات
مسابقات
مواقع هامة
مواقع هامة
تحميلات
تحميلات

ادخل جملة البحث



حكاياتنا
  مشاريع صغيرة
  عمل حر
  قطاع خاص
  مشاكل خاصة
   تجارب حياتية واجتماعية
  تعلم وتنمية ذاتية
  منتجات منزلية

دراسات جدوى
  فنون يدوية
  تربية وتدجين
  صناعات غذائية
  زراعة
  نجارة
  صناعات صغيرة
  ابتكارات تقنية وعلمية

متابعات محلية
  تقارير وحكايات متنوعة
   لقاءات وأحاديث
  أساليب حياة

مقالات المسابقات
  السياحة
  بيئة
  صحة
  سياسة



إذا كان لديك...
قصص نجاح - مشروعات صغيرة - خبرات شخصية تفيد الآخرين - تجارب اجتماعية ناجحة  

 شارك معنا فى مكتبة المعرفة المجتمعية

فكرزاد : المكتبة المجتمعية » مقالات المسابقات » بيئة » مسابقة المخلفات المنزلية ( جمعيات اهلية ) » تدوير المخلفات الزراعية وزيادة الإنتاجية وتحسين خصوبة الأراضى

تدوير المخلفات الزراعية وزيادة الإنتاجية وتحسين خصوبة الأراضى
بتاريخ: 15 نوفمبر 2005
عدد قراءات: 1045
تقييم: [ صوت للمقال ]

  • إسم الجمعية : جمعية البيئة بالشرقية
  • التليفون :0552272008 – 0552358732 – محمول 0127414158
  • البريد الإلكترونى :- emad_shataa@yahoo.com
  • العنوان البريدى :- الزقازيق – قسم الحكماء – شارع الشهيد حسن شاكر صندوق بريد 25
  • إسم الموظف المسئول :- مهندس محمد عبد الجواد احمد حجازي
  • إسم مسئول الاتصال :- الآنسة / رغدة ماهر عطية
  • مسئول الإتصال عن المشروع :- كميائي محمد عزب عبد المنعم

مقدمة وملخص :-

تمثل المتبقيات أو البقايا النباتية ثروة عظيمة وكبيرة لو استغلها الإنسان فى الريف المصرى الإستغلال الأمثل ولكن نظراً لنقص الوعى لدى معظم الأفراد أو عدم المعرفة بالوسائل التى يمكن من خلالها تحويل هذه المخلفات أو البقايا النباتية إلى أشياء نافعة مثل الأسمدة العضوية ( كمبوست compost ) أو إقامة صناعات صغيرة على هذه المتبقيات مثل استنبات وإنتاج الأعلاف الخضراء على تلك البقايا النباتية وأيضاً إنتاج عيش الغراب وغيرها من الصناعات الصغيرة على هذه البقايا النباتية والتى تكون فى الصيف وأثناء موسم الخريف بكميات كبيرة مثل حطب القطن – قش الأرز – حطب الذرة وهى المحاصيل الرئيسية التى يزرعها الفلاح أما فى الموسم الشتوى فتكون هذه البقايا مستغلة فى الأنشطة الزراعية مثل تبن القمح والشعير حيث يستغلها الفلاح فى تغذية الحيوانات كأعلاف خشنة أو جافة مع إضافة بعض الحبوب او الأعلاف المركزة لهذه البقايا فلا تكون بالنسبة له مشكلة كما يستغلها الفلاح فى الفرش فى مزارع الدواجن وبالتالى تتحول إلى أسمدة يتهافت عليها مزارعين الخضر والفاكهة والأراضى الصحراوية هذا بالإضافة إلى عروش وبقايا نباتات الخضر مثل الطماطم واللوبيا والبسلة .......... إلخ . والتى يتخلص منها الإنسان بالتجفيف أو التغذية للحيوانات بصورة مباشرة .

لذا فإننا نلاحظ أن المشكلة الأكبر تأتى من البقايا النباتية الصيفية والتى تنتج فى توقيت منتصف الخريف وأوائل فصل الشتاء فى مصر والتى يكون الفلاح فيها متعجلاً ومتسرعاً لإخلاء الأراضى للتجهيز وزراعة المحاصيل الشتوية مثل القمح – البرسيم .... إلخ فلا يجد الفلاح أمامه وسيلة مناسبة للتخلص من هذه البقايا النباتية إلا بالحرق حيث أنه يجهل أو لا يعرف كيف يمكنه الاستفادة بها ويتصادف أن يكون الهواء ساكناً أو يكون من إتجاه الشمال الغربى ويبدأ الفلاح فى الحرق فتبدو السحب وتظهر السحب السوداء متجهة إلى مدينة القاهرة وهنا يهتم الجميع . الفلاح بالشرقية والدقهلية .

لذا كانت فكرة المشروع تتلخص فى توعية وتدريب الفلاح فى بعض القرى مثل البسايسة – الطيبة – دويدة – أو رماد ..... وغيرها من القرى مع التركيز على القرى التوابع أى القرى الصغيرة فى عدد السكان وعدد المنازل حيث تمثل هذه القرى عدد كبير جداً وتكون دائماً مهمة حيث ينخفض الوعى البيئى فى هذه القرى نتيجة لعدم الاهتمام أو عدم وجود نسبة كافية من المتعلمين المهتمين بمشاكل هذه القرى كما أن صغر حجم هذه القرى بحيث لا يتجاوز عدد الأسر والمنازل المائة منزل يتيح الفرصة للجمعية ممثلة فى فريق العمل بتكثيف حملات التوعية والتدريب والتعريف بأهمية هذه المخلفات وكيفية الاستفادة منها ويجعل الأمر سهلاً فى تنفيذ أنشطة المشروع بالقرية بالكامل مما يكون له من الأثر الإيجابى فى تحقيق النتائج المرجوة كما يمكن لفريق العمل بالجمعية الاهتمام بعنصر التقليد والغيرة التى تتم بين المزارعين نتيجة تنفيذ بعض أنشطة المشروع لدى أحد المزارعين دون غيرها من الجيران مما يؤدى إلى زيادة حرص هؤلاء المزارعين على تنفيذ هذه الأنشطة مثل عمل كومات أو مكمورات أسمدة كوسيلة للتخلص من المخلفات أو البقايا الزراعية والمنزلية والحيوانية بصورة مفيدة على هيئة أسمدة عضوية تساعد فى تحسين الخصوبة وزيادة الإنتاجية لوحدة المساحة من الأراضى نتيجة الاستفادة من الأسمدة العضوية الناتجة من تدوير البقايا النباتية .

أهداف المشروع :-

  1. تخفيض معدلات التلوث البيئى الناشئ عن حرق البقايا النباتية وتصاعد غاز ثانى أكسيد الكربون – أول أكسيد الكربون وغازات أخرى مما يتسبب فى ظاهرة الاحتباس الحرارى وبالتالى زيادة ارتفاع دراجات الحرارة على سطح الأرض وظهور السحابة السوداء .
  2. تخفيض معدلات استخدام الأسمدة الصناعية – الكيماوية مثل اليوريا وغيرها وذلك الإتجاه إلى الزراعات العضوية والخالية من المبيدات الكيماوية .
  3. زيادة دخل الفلاح نتيجة لزيادة إنتاجية الأراضى وتخفيض معدلات استخدام الأسمدة المعدنية والصناعية وكذلك إنخفاض معدلات استخدام المبيدات الكيماوية
  4. قطع دورة حياه الكثير من الحشرات مثل دورة ورق القطن نتيجة استخدام حطب القطن فى انتاج وإقامة بعض الصناعات الصغيرة مثل صناعة الحشيش وبعض أنواع من الأخشاب وكذلك مقاومة القوارض والفئران نتيجة تخزين أو تكوين قش الأرز مما يسبب نقص فى المحصول .
  5. زيادة إنتاجية وخصوبة الأراضى نتيجة استخدام الأسمدة العضوية الغنية بالمواد العضوية والآزوتية والدوبالية مع تقليل حالات ومعدلات تجريف الأراضى ونقل الطبقة السطحية الخصبة لتجفيف الحظائر تحت أرجل الحيوانات مما يؤدى إلى تدهور خصوبة الأراضى ونقص الإنتاجية .
  6. إقامة بعض الصناعات الصغيرة على البقايا النباتية وبالتالى زيادة دخل الفلاح من تنفيذ وعائد هذه الصناعات مثل عيش الغراب – الأعلاف الخضراء .......... إلخ .
  7. توفير فرص عمل للشباب من الخريجين لإقامة المشروعات والصناعات الصغيرة على البقايا النباتية .
  8. الحفاظ على البيئة من التلوث الناشئ عن تراكم المخلفات والبقايا النباتية والحيوانية والمنزلية وذلك بإقامة كومات سماد أو مكمورات سمادية لدى كل فلاح حيث سيتم التدريب وتعليم كل فلاح على إنشاء كومة سماد خاصة ودائمة .

أنشطة المشروع :-

لتنفيذ مشروع زيادة إنتاجية الأراضى وتحسين الخصوبة للأراضى بتدوير المخلفات أو البقايا النباتية فى بعض قرى مركز الزقازيق من التوابع سوف تهتم الجمعية بعمل الآتى وتنفيذ بعض النشطة التالية :-

1- اختيار القرى التوابع لتنفيذ المشروع :

ويتم اختيار هذه القرى بناء على عدة معايير بسيطة منها :

  • نسبة التعليم بهذه القرى لا تتعدى 60 % وارتفاع نسبة الأمية .
  • لا توجد بهذه القرى أى خدمات أو مرافق بخلاف الكهرباء وبعض الخدمات الأخرى مثل مياه الشرب .
  • لا توجد بهذه القرى جمعيات أهلية أو زراعية .
  • عدد الأسر والمنازل لا تزيد عن 100 أسرة أو منزل .
  • أهالى هذه القرى من الحائزين للأرراضى الزراعية وتربية الحيوانات .

وهذه المعايير مفيدة للجمعية وفريق العمل حيث تمثل تجدياً يوضح قدرة الجمعية على إقناع ورفع الوعى لدى هذه القرى ثم يساعد صغر حجم القرية على تنفيذ المشروع لدى معظم المنازل والأسرة دون تناحر أو خلافات حول المعدات التى يستخدمها المشروع كما أنهاا سوف تساعد على تنفيذ المشروع لدى أكبر عدد ممكن بكل قرية مما يعطى نموذجاً ووسيلة لسهولة عملية التقييم وقياس الأثر البيئى للمشروع .

2- تكوين قاعدة بيانات للمشروع :

ويتم ذلك من خلال أفراد مدربين ومؤهلين لتجميع البيانات عن هذه القرى والأسر ومستوى التعليم والمساحات المنزرعة ونوع المحاصيل وكيف يمكن الاستفادة من هذه البقايا النباتية والحيوانية وكذلك عدد المتعلمين ونوعية التعاملات مع الهيئات والجهات الحكومية وغير الحكومية ...... إلخ هذه القاعدة والبيانات ويتم ذلك باستخدام الكمبيوتر ( الحاسب الآلى فى تحليل هذه البيانات والاستثمارات وغيرها .

3- تنظيم دورات تدريبية وتكون كوادر فنية مدربة قادرة على تنفيذ المشروع :

ويتم تنظيم الدورات التدريبية بهدف تكوين كوادر فنية قادرة على تنفيذ فكرة المشروع لدى أهالى هذه القرى وتأهيل هؤلاء الشباب التأهيل الكافى حتى يتمكنوا من الدعوة للموضوع حيث يحتاج هذا الموضوع إلى شباب قادر على إقناع الأهالى بإضرار عدم الاستفادة من هذه المخلفات الزراعية لذا فإن المشروع سوف يتم تنفيذ ثلاث دورات تدريبية كما يلى :-

الدورة الأولى :-
يتم التدريب على تكوين قاعدة البيانات عن المساحات ونوع المزروعات وسبل الاستفادة منها كما يتم التدريب على جمع المخلفات وطرق التدوير والتخزين لهذه المخلفات وتقطيع هذه البقايا النباتية وذلك لعدد 5 : 10 أفراد ويمكن تدريب هؤلاء الأفراد بمركز تدوير المخلفات بمشتهر لمدة ثلاث أيام .

الدورة التدريبية الثانية :-
ويتم تدريب 5 أفراد على كيفية عمل كومة سماد ومحتويات الكومات لدى المزارع العادى وطريقة التعامل مع هذه الكومات والأسلوب العلمى السليم لتكوين وإقامة هذه الكومات وكيفية تحليل البيانات الخاصة بالمخلفات والبقايا النباتية وأهمية هذه الكومات ومتى يتم الاستفادة منها والإنتاج ويتم التدريب على هذه الكومات بمركز تدوير المخلفات بمشتهر لمدة يومين واليوم الثالث يكون للتنفيذ العملى ويفضل أن يكون بالمواقع التى تم اختيارها بالقرى ويمكن إضافة بعض المهندسين من الإدارات الزراعية والمتخصصين فى الإرشاد وحتى تكون الاستفادة أكبر وأعم .

الدورة الثالثة :-
وفيها يتم تدريب عدد 15 شاب على كيفية إقامة المشروعات الصغيرة على البقايا الناتية مثل زراعة عيش الغراب على قش الأرز – إنتاج الأعلاف الخضراء وأيضاً إنتاج ألياف من نباتات حطب القطن – إنتاج أنواع معينة من الأخشاب وذلك بكبس حطب القطن ........ إلخ هذه المشروعات ويتم التدريب بمقر الجمعية لمدة يومان بطريقة نظرية وعملية بهدف إكساب الشباب المهارات الأساسية لكيفية تدوير المخلفات الزراعية وإقامة الصناعات الصغيرة عليها والتى يتحقق منها عائد مع التخلص الآمن والسليم من المخلفات الزراعية .

4- إقامة ندوات للتوعية البيئية بالقرى :-

يعتمد تنفيذ المشروع على رفع معدلات الوعي البيئى لدى المزارعين بأهمية التخلص السليم من المخلفات أو البقايا النباتية بعيداً عن الحرق وطرق التخلص التقليدية ويتم ذلك بتنظيم عدد 5 ندوات بكل قرية مختارة واحدة يتم التركيز فيها على شرح أضرار حرق المخلفات الزراعية على خصوبة الأراضي الزراعية وتصحيح المفاهيم السائدة بأن حرق قش الأرز فى الأراضى يساعد على تحسين الخصوبة وزيادة الإنتاجية لهذه الأراضى وبيان و توضيح أن نواتج الحروق بالإضافة إلى التلوث الناتج من تصاعد الغازات والأبخرة الناتجة عن حرق المخلفات والبقايا الزراعية يتبقى منه المعادن الثقيلة أو الرماد الذى يؤثر على صحة الإنسان أو الحيوان نتيجة امتصاص النباتات لهذه المعادن وبالتالى تنتقل هذه العناصر الثقيلة إلى الإنسان من خلال التغذية المباشرة أو غير المباشرة لهذه النباتات التى تم تغذيتها على هذه العناصر أو المعادن الناتجة من عمليات حرق النباتات ومنها على سبيل المثال الحديد – الكالسيوم – الكوبليت – النيكل – الكادميوم ....... إلخ هذه العناصر وما تسببه هذه العناصر من أمراض ومشاكل صحية .

إنشاء المكمورات بالقرى :-
ويتم التنسيق والترتيب مع الأهالى بالقرى المختارة بتنفيذ المكومورات وذلك بتخصيص مساحة من الأراضى الزراعية عبارة عن حفرة 2 × 3 × 1.5 على قدر الإمكان وأن يتم حفر هذه المساحة وتبطينها سواء بالأسمنت أو بنائها بالطوب الأحمر أو على الأقل تبطين وتغطية هذه المساحات بالبلاستيك من جميع الجوانب بحيث تمنع تسريب المياه من المخلفات أو الكومة إلى الأراضى المجاورة أو العكس ويتم تجهيز غطاء من البلاستيك أو الزجاج المضغوط أو الفيبر بحيث بحيث يكون محكماً أو سهل الحركة لدخول المخلفات والتقليب وما إلى ذلك من عمليات تساعد وتساهم فى عملية التقليب وسرعة التحلل والتخمر ويتم وضع المخلفات والبقايا المنزلية – الحيوانية – الزراعية تحت إشراف فنى دقيق كما يمكن إضافة مخلفات القمامة المنزلية بعد تمام الفرز والفصل بالمنازل للأنواع والأصناف المنزلية من الزجاج والبلاستيك والمعادن ، وهذه التكاليف يقوم بها الفلاح أو الجمعية بالتعاون مع صاحب كل مكمورة أو وحدة .

ويلزم لتنفيذ هذه النماذج وتدوير المخلفات والبقايا النباتية بعض المعدات الخاصة بالمشروع وهذه المعدات هى :-

1- جرار زراعى بالمقطورة :-
وتقوم الجمعية بتدبير ذلك بالإيجار فى المرحلة الأولى وأن أمكن يتم شراء الجرار بالمقطورة فى المراحل التالية .

2- مكابس للقش عدد ( 2 ) :-
وهذه المكابس تعمل على كبس قش الأرز على هيئة بالات يتم تخزينها وحفظها لحين استخدامها لصعوبة استخدام هذه الكميات مرة واحدة نظراً لحاجة المزارع لإخلاء الأراضى والتجهيز لزراعة الموسم الشتوى .

3- عدد ( 2 ) آلة تقطيع البقايا النباتية :-
وهذه الآلات يتم استخدامها فى جميع البقايا الزراعية من قش أرز – حطب الذرة – حطب القطن وذلك لتسهيل عمليات التخمير والتحلل الهوائى واللاهوائى فى المكمورات .

4- عدد ( 2 ) آلة تقليب للمخلفات :-
وذلك حتى يتم تقليب المخلفات داخل المكمورات والعمل على خلط ومزج المخلفات وبعضها وتقليب هذه المخلفات حتى يتم تجانسها وتقليبها وخلطها بشدة وبالتالى تسهل عملية التخمير والتحلل من خلال الكائنات الحية الدقيقة وبالتالى ينتج الأسمدة العضوية أو الكمبوست Compost .

كيفية الاستفادة من حطب القطن :-

وتتم هذه العملية بتقطيع حطب القطن مبكراً بعد تمام عملية الجنى وجمع القطن الزهر يتم تقطيع الحطب بحيث يحتوى على نسبة مرتفعة من الرطوبة ويتم تنفيذ الخطوات الآتية على الحطب :-

  1. يتم تنفيذ عملية العصر العصر أو الفرم بحيث يتم فصل القشرة Conex عن الخشب Epiderm حيث يتم الحصول على القشرة بعيداً عن الخشب وذلك بعد أن يكون قد تم تجريد الساق من جميع الأوراق والأفرع التمرية حيث يتم تجميع هذه الأفرع الخضراء والثمار وتوضع فى المكمورة مع جميع المخلفات لإنتاج السماد .
  2. يتم تجميع الألياف أو القشرة النباتية وتوضع فى أحواض تعطين كيماوية مجهزة لإزالة الروابط البينيدية أو السليلوزية مثل عمليات التعطين للتيل – الجون ...... إلخ .
  3. بعد تمام عمليات التعطين يتم تنظيف الألياف وغسيلها والاتفاق مع مصانع الجون لإنتاج الأجولة الخيش وغيرها من الخيش .
  4. يتم جمع الخشب ويتم كبسه وتجميعه لتصنيع الخشب الحبيبي بالاتفاق مع مصنع الخشب الحبيبي بسندوب بالمنصورة .

القدرة التنظيمية للجمعية :-

أنشئت جمعية الحفاظ على البيئة بهدف تحقيق التنمية الشاملة والمتكاملة والحفاظ على البيئة بترشيد الطاقات والملوثات التقليدية وزيادة معدلات واستخدام الطاقات المتجددة وتوير المخلفات المنتجة للطاقة ولذلك فقد قامت الجمعية بتنفيذ العديد من المشروعات التى تهتم بالبيئة مثل تنظيم العديد من الندوات بهدف زيادة معدلات الوعى لدى المواطنين بالقضايا البيئية عن استخدام الطاقات المتجددة وترشيد استخدام الطاقات التقليدية الملوثة للبيئة وقامت الجمعية بتنفيذ مشروع نشر وتوطين تكنولوجيا البيوجاز بالشرقية وكذلك نشر وتوطين تكنولوجيا السخانات الشمسية بالشرقية بالتعاون مع مرفق البيئة العالمية وقد زادت الأنشطة البيئية بالجمعية حيث تتم التوعية بالمدارس والمساجد والجمعيات الأهلية بالشرقية وتنفيذ عدة برامج لرفع قدرات الجمعيات الأهلية فى تبنى القضايا البيئية وتكوين مجموعات لأصدقاء البيئة بالمدارس والجمعيات وقد تم تكوين اتحاد نوعى للجمعية العاملة فى مجال البيئة بالشرقية وتم إشهاره برقم 2 لســــ2004ــنة كما تم تنفيذ مشروع شارع البيئة بالتعاون مع جمعية المكتب العربى للشباب والبيئة كما يتم تنفيذ فكرة ومشروع المنتدى الريفى للحفاظ على البيئة بالتعاون مع ست جمعيات فى خمس محافظات هى أسوان – بنى سويف – جنوب سيناء – السويس – الشرقية بهدف رفع معدلات الوعى البيئى بين أفراد وهيئات ومؤسسات المجتمع المدنى وزيادة معدلات استخدام الطاقات المتجددة .

كما تهتم الجمعية بأنشطة وبرامج التنمية المتكاملة ورفع قدرات الجمعيات الأهلية والشباب من الخريجين والصبية المتسربين من التعليم من خلال برامج التدريب وتحسين قدرة المنظمات والأفراد مثل برنامج التعلم بالإرشاد والمعايشة – برنامج تدريب وتأهيل وتشغيل شباب الخريجين وبرنامج تدريب الصبية واهتمت الجمعية بالمرأة والطفل بتنفيذ مشروع توعية ورعاية الفتيات المراهقات والحد من من عمالة الأطفال مع المجلس القومى للأمومة والطفولة .

وللجمعية مقر مكون من مبنى عبرة عن ثلاثة أدوار على مساحة 3 قيراط بضم جميع الأنشطة كما الجمعية مقرين فرعين بالزقازيق لممارسة الأنشطة البيئية فقط مثل المنتدى الريفى للحفاظ على وشارع البيئة والمقر الرئيسى والفرعى مزود بأجهزة الكمبيوتر والفكس والتليفون والعاملين .

ويقوم بتنفيذ أنشطة وبرامج الجمعية هيكل إدارى متكامل مكون من عدد 36 موف لجميع الأنشطة والبرامج تحت قيادة مدير تنفيذى ومدير تنفيذى مساعد بالإضافة إلى مدير تنفيذى لكل نشاط مع فريق العمل المالى والإدارى والفنى للجمعية وقد قامت الجمعية بالتأمين على جميع العاملين .

والجمعية عضو فى الاتحاد الإقليمى للجمعيات بالشرقية – عضو الاتحاد النوعى للجمعيات العاملة فى مجال البيئة بالقاهرة - عضو الاتحاد النوعى للجمعيات العاملة فى مجال البيئة بالشرقية – عضو بالشبكة العربية لمنظمات المجتمع المدنى – عضو بالمجلس القومى للسكان – عضو المركز الوطنى لمساندة المنظمات الأهلية NCPD - عضو بالمنتدى الريفى للحفاظ على البيئة – عضو بالجمعية العامة للهجرة الداخلية والتنمية وغيرها من الهيئات المحلية والدولية .

والجمعية ذات سمعة طيبة على مستوى المحافظة والمحافظات الأخرى حيث أن الجمعية لم تتوقف عن تنفيذ الأنشطة على مستوى المحلية حيث قامت بتنفيذ فكرة البسايسة الجديدة برأس سدر وحالياً بالتعاون مع جمعية الهجرة الداخلية والتنمية بالبسايسة الجديدة بالوادى الجديد ، كما تتمتع وثيقة وطيبة مع جميع المسئولين التنفيذيين بالمحافظة فى جميع المجالات وتقوم الجمعية بالتعاون مع مديرية الشئون الاجتماعية بالشرقية برفع قدرات الجمعيات الأهلية بالشرقية .

النتائج المحددة المتوقع الحصول عليها من المشروع :

عند تنفيذ المشروع واستكمال الأنشطة المقترحة للمشروع فإننا نتوقع تحقيق ما يلى :-

  1. تدريب وتأهيل وتشغيل أو توفير فرص عمل لعدد 50 شاب وفتاة فى تنفيذ الأنشطة التنفيذية للمشروع على كيفية تدوير المخلفات والاستفادة منها فى إقامة صناعات صغيرة عليه .
  2. إقامة أكثر من 400 كومة سماد لإنتاج السماد العضوى وبالتالى يتحقق ما يلى :-
    أ- تحسين وزيادة إنتاجية أكثر من 500 فدان من الأراضى الزراعية .
    ب- تخفيض معدلات التلوث الناتج عن حرق البقايا النباتية بمعدلات أكثر من 50 % فى القرى الخمسة .
    ج- تخفيض معدلات استخدام الأسمدة الصناعية والمبيدات بأكثر من 30 % فى القرى الخمسة .
    د- تحسين الصحة العامة وانخفاض نسبة الإصابة بالأمراض الصدرية والتنفسية بما يعادل 20% فى هذه القرى الخمسة المختارة لتنفيذ المشروع .
    هـ- تحسين الدخل السنوى لدى الأهالى من خلال زيادة الإنتاجية – تخفيض الأسمدة والمبيدات ...... إلخ .
  3. تخفيض معدلات التلوث وتحسين البيئة فى القرى الخمسة ونقص التلوث البيئى بالمنطقة بما يعادل 5 : 10 % نتيجة تدوير المخلفات والاستفادة منها .
  4. القضاء على الحشرات الضارة والقوارض والفئران نتيجة قطع دورة حياتها بعدم وجود العائل أو الوسيط المناسب مثل القش – الحطب ....... إلخ .
  5. نخفيض معدلات الإصابة بأمراض مثل الفشل الكلوى – التهاب الكبدي وغيرها فى القرى الخمسة لعدم حرق قشش الأرز ونتيجة لتراكم المعادن الثقيلة ( الرماد ash ) بعد عمليات الحرق للبقايا النباتية .
  6. الخطة التنفيذية والزمن المطلوب للأنشطة الخاصة بالمشروع

يتم تنفيذ الأنشطة المختلفة للمشروع كما يلى :-

الشهر الأول :- يبدأ من تاريخ توقيع عقد الاتفاقية ويتضمن هذه الأنشطة :-

  • اختيار فريق العمل التنفيذي للمشروع .
  • اختيار القرى الخمسة لتنفيذ المشروع .
  • عمل عروض أسعار وشراء المعدات والآلات للمشروع .

الشهر الثانى :- يتم تنفيذ الأنشطة التالية :-

  • إنشاء وتكوين قاعدة بيانات عن القرى والمشروع .
  • يتم الاتفاق وتحديد مواعيد الندوات بالقرى .
  • يتم تنفيذ الدورة التدريبية الأولى .
  • تنفيذ الندوة الأولى العامة لجميع ممثلين عن القرى المختارة .

الشهر الثالث :- ويتم فيه تنفيذ الأنشطة الآتية :-

  • تنفيذ الندوة الثانية والثالثة .
  • تنفيذ الدورة التدريبية الثانية والثالثة .
  • تنفيذ عدد 10 مكمورة بواقع كل قرية 2 مكمورة نموذجية .

الشهر الرابع :- يتم تنفيذ خطة الجمع والتدريب على فصل المخلفات وتكون الأنشطة كما يلى :-

  • تأجير وتدبير الجرارات والمقطورات .
  • البدء فى تنفيذ عمليات الكبس والجمع .
  • تحديد المساحات الخاصة بالأرز – القطن – الذرة .
  • تنفيذ عدد 8 مكمورة بكل قرية .

الشهر الخامس :- يستمر العمل فى عمليات التجهيز وكبس وتقطيع المخلفات النباتية .

  • الاستمرار فى إنشاء المكمورات 10 مكمورة بكل قرية .
  • تسويق الفائض من القش .
  • إقامة مشروعات صغيرة على بقايا المحصول .

الشهر السادس : يتم تنفيذ الأنشطة مثل الشهر الخامس .

الشهر السابع :- يتم تنفيذ الأنشطة مثل الشهر السادس بالإضافة لتقليب ومتابعة الوحدات .

الشهر الثامن : يتم متابعة وتقليب وإنتاج الأسمدة من المكمورات .

استمرارية المشروع : ضمان المشاركة المجتمعية

يمثل المشروع احتياجاً فعلياً لمجتمع الريفى بالقرى المختارة بمركز الزقازيق لتنفيذ هذا المشروع للاستفادة من البقايا الزراعية والمنزلية والحيوانية لذا فإن المجتمع الريفى فى هذه القرى المختارة سوف يكون حريصاً على نجاح واستمرار هذا المشروع من خلال مساهمات المجتمع كأفراد وجمعيات مشاركة فى تنفيذ المشروع والتى يمكن بيانها وتفصيلها كما يلى :-

  1. مساهمة الأهلى فى إنشاء الحفر التى يتم تنفيذ المكمورات بها من حيث الطوب الأحمر والأسمنت والرمل فى حالة المبانى وإقامة الحواجز الخشبية أو البلاستيكية مع عمل الأغطية الخاصة بكل مكمورة بما يوازى تكاليف قدرها 450 أربعمائة وخمسون جنيهاً لا غير .
  2. مساهمة الجمعيات فى تنفيذ المشروع من خلال تدبير الجرارات والمقطورات لنقل المخلفات الزراعية أو الكبس أو التقطيع فسوف يتم ذلك بتأجير الجرار والمقطورات بما يوازى يومياً 200 جنيهاً وذلك لمدة 6 شهور على الأقل أى ما يوازى 180 × 200= 36000 ستة وثلاثون ألفاً هكذا .
  3. مدة تنفيذ المشروع يستمر أكثر من 4 سنوات حتى يتم تنفيذ الخطة الموضوعة وتمويل المشروع لمدة 8 شهور فسوف تقوم الجمعية بتدوير العائدات التى تتحقق فى استكمال خطة المشروع .
  4. عمليات التقييم والمتابعة لقياس الأثر البيئى الناتج من تنفيذ المشروع والاستفادة من الكوادر والمعدات والآلات فليس من المنطقى أن توجد الآلات والمعدات دون الإستفادة منها .
  5. مساهمة الشباب من أصحاب المشروعات الصغيرة فى استثمار العائد المتحقق قى التوسع وتنفيذ مشروعات أخرى .

المخاطر التى يمكن أن تقابل المشروع :-

يمكن أن تقابل المشروع بعض المخاطر على الرغم ما فائدته العظيمة للحفاظ وحماية البيئة من التلوث والتى يمكن أن نوجزها فى الآتى :-

  1. معارضة الإدارات و الجمعيات الزراعية فكرة المكمورات على اعتبار أنها بناء على الأراضى الزراعية ويكون الحل هو مشاركة السيد / وكيل الوزارة للزراعة والمسئولين فى المشروع وفى تنفيذ انشطة المشروع لكسب تأييدهم للمشروع .
  2. على الجانب المقابل تحايل بعض المزارعين إلى تبوير الأراضى بمساحات أكثر من المطلوب بهدف البناء عليها مستغلين فرصة تنفيذ المشروع .

ويتم التغلب على هذه النقطة باستبعاد هذا المزارع من تنفيذ المشروع والإبلاغ عنه للمسئولين عن الزراعة .

  1. الأعطال التى تصيب المعدات والتى يمكن أن تؤثر على خطة تنفيذ المشروع ويتم التغلب عليها بالإتصال السريع بالشركة الموردة واستغلال فترة الضمان والصيانة .

عملية التقييم والمتابعة :-

ويتم تقييم هذا المشروع من خلال عملية التقييم الخارجية بواسطة برنامج المنح الصغيرة كما يتم إعداد تقرير كل ثلاثة شهور بالنواحى المالية والفنية لخطوات تنفيذ المشروع كما يتم تجهيز قاعدة بيانات للآثار السلبية والحالات المرضية والملوثات وآثارها و على هذا الأساس يتم تقييم الأثر البيئى للمشروع .

أخيراً التكاليف الخاصة بالمشروع

أولا :- العمالة الخاصة بالمشروع
العمالة الخاصة بالمشروع

ثانياً : المعدات والآلات :-
المعدات والآلات

ثالثاً :- تكاليف الندوات
تكاليف الندوات

رابعاً : تكاليف الدورات التدريبية
تكاليف الدورات التدريبية

الميزانية الإجمالية للمشروع
الميزانية الإجمالية للمشروع


صوت للمقال


شارك و أضف تعليقك...


 الرعاة الرسميين
الصفحة الرئيسية | عن فكر زاد | خدمات | مساعدة | إتصل بنا
جميع الحقوق © 2005 محفوظة لوزارة الاتصالات والمعلومات