فكر زاد
 شاركنا برأيك | عن فكر زاد | أسئلة متكررة | اتصل بنا
 
الرئيسية
الرئيسية
المكتبة
المكتبة
مسابقات
مسابقات
مواقع هامة
مواقع هامة
تحميلات
تحميلات

ادخل جملة البحث



حكاياتنا
  مشاريع صغيرة
  عمل حر
  قطاع خاص
  مشاكل خاصة
   تجارب حياتية واجتماعية
  تعلم وتنمية ذاتية
  منتجات منزلية

دراسات جدوى
  فنون يدوية
  تربية وتدجين
  صناعات غذائية
  زراعة
  نجارة
  صناعات صغيرة
  ابتكارات تقنية وعلمية

متابعات محلية
  تقارير وحكايات متنوعة
   لقاءات وأحاديث
  أساليب حياة

مقالات المسابقات
  السياحة
  بيئة
  صحة
  سياسة



إذا كان لديك...
قصص نجاح - مشروعات صغيرة - خبرات شخصية تفيد الآخرين - تجارب اجتماعية ناجحة  

 شارك معنا فى مكتبة المعرفة المجتمعية

فكرزاد : المكتبة المجتمعية » مقالات المسابقات » بيئة » مسابقة المخلفات المنزلية ( للطلبة ) » مسابـقة المخلفـات المنزليـة ( أحمد ماهر عبد الرءوف البدوي )

مسابـقة المخلفـات المنزليـة ( أحمد ماهر عبد الرءوف البدوي )
بقلم: إعداد : أحمد ماهر عبد الرءوف البدوي / إشراف : سامي عادل إبراهيم / مدرسة اللواء سعد الشر بيني ع بالجمال / بالصف الثاني .
بتاريخ: 15 نوفمبر 2005
عدد قراءات: 1337
تقييم: [ صوت للمقال ]


مقدمــة :

أصبح المجتمع يعاني من حالة تدهور وتدمير للعديد من الموارد البيئية مثل الأراضي الزراعية ونهر النيل وشواطئ البحار وغيرها من الموارد الطبيعية وكذلك انتشار ظاهرة التلوث البيئي بسبب الشركات الصناعية أو وسائل النقل الخاصة ( خاصةً السيارات ومحارق القمامة ومسابك الرصاص وغيرها من مصادر التلوث ) أو التلوث الغذائي بأنواعه والذي عادتاً ما ينتج عن استخدام المبيدات والأسمدة وتلعب الإدارة البيئية دوراً هاماً في التعامل مع المشكلات هذا بالإضافة إلي حجم ونوع المعلومات التي تعلن إلي الرأي العام مع درجة مشاركة المواطنين في عملية هذه الإدارة من هنا أصبح من الضروري أن يكون هناك رصد دولي لحالة البيئة في بلادنا حتى يتمكن كل الأطراف المهتمة والمعنية بالمشكلات البيئية من المشاركة الفعالة في عملية إدارة الموارد البيئية .

وجدير بالذكر أنه علي الرغم من أن قانون البيئة الصادر عام 1994 قد ألزم جهاز شئون البيئة بإصدار تقرير سنوي عن حالة البيئة بالإضافة إلي إعلان المؤشرات العامة عن حالة البيئة كل ثلاثة شهور إلا أن هذا التقرير لم يصدر إلا مرة واحدة عام 1996 .

ونحن في هذه الورقة المختصرة أن نضع بعض المؤشرات السريعة التي تبين اتجاهات حالة البيئة في بلادنا خلال الفترة الراهنة وسنتناول أهم الموضوعات التي لها تأثير .

وسنعرض أهم القضايا البيئية والتي لها تأثير حاد علي الحالة البيئية في مصر وذلك وفقاً للمعايير الآتية :

  1. التي تتسم بالتكرارية والاستمرار .
  2. التي تستحوذ علي انتباه الرأي العام وقلقه بشأنها .
  3. القضايا البيئية التي تؤثر تأثيراً ممتداً لا يمكن تداركه .

وبناءاً علي ما سبق فإن القضايا التي سنضع مؤشراتها هي :

  • أولاً : إدارة المياه العذبة في مصر .
  • ثانياً : تدهور نوعية الهواء .
  • ثالثاً : إدارة المخلفات الصلبة عموماً والخطرة خصوصاً .
  • رابعاً : تدهور الموارد الأرضية .

أولاً : إدارة المياه العذبة (نهر النيل ) :

تلعب المياه العذبة دوراً أساسياً في حياة الإنسان سواء كان ذلك فيما يتعلق باحتياجاته المباشرة المنزلية والشخصية ، أو في عمليات إنتاج الغذاء بتنوعاتها المختلفة سواء كان إنتاج زراعي أو صناعي أو سمكي وفي إطار هذه الأهمية الخاصة مع وجود تغيرات قادمة تواجه المنطقة التي نعيش فيها سواء فيما يتعلق بسياسات خصخصة المياه العذبة وتطبيق اتفاقية تحرير أسعار الخدمات المرتبطة باتفاقيات منظمة التجارة العالمية هذا بالإضافة إلي التوقعات الخاصة بمشكلة مدى كفاية المياه العذبة لاحتياجات المواطنين في هذه المنطقة الأمر الذي أصبح يستوجب النظر بعناية لكيفية إدارة المياه العذبة في بلادنا وما هي المخاطر والمشكلات المرتبطة بهذا الموضوع .

وإذا كنا بصدد النظر لإدارة المياه العذبة في بلادنا ، فإنه من الضروري والطبيعي أن يكون ذلك مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بنهر النيل وكيفية إدارته وما يرتبط بذلك من توافر المعلومات الخاصة بحالته ومدى مشاركة منظمات المجتمع المدني والمواطنين في إدارته .

المخاطر والإضرار التي يتعرض لها نهر النيل :-

1. الصرف الصناعي :
يتعرض نهر النيل إلي صرف صناعي يحتوي علي مواد كيماوية وعناصر ثقيلة وذلك من خلال صرف 34 منشأة صناعية تقع علي ضفتيه وتقوم بالصرف المباشر بمخلفاتها السائلة علي نهر النيل بين أسوان والقاهرة .

2. الصرف الزراعي :
ويتعرض النيل إلي استقبال صرف زراعي يقدر حجمه سنوياً بـ6 مليار متر مكعب والذي يحمل معه بقايا ومخلفات المبيدات والأسمدة الكيماوية المستخدمة في المحاصيل الزراعية

3. الصرف الصحي :
ويصب في نهر النيل وعلي كل امتداده صرف الاستخدامات المنزلية من المياه العذبة وهو صرف غير معالج ويقدر حجمه بـ 1.7 مليار متر مكعب سنوياً وبالتالي فهو محمل بالعناصر الثقيلة . وعمليات الصرف السابقة التي تتم علي نهر النيل تتسبب بالطبع في تدهور نوعية المياه بنهر النيل والقضاء علي التنوع البيولوجي بما يعنيه ذلك وهو يحدث فعلاً القضاء علي الثروة السمكية بنهر النيل وهو الأمر الذي ستتأثر به الصحة العامة للمواطنين ومواردهم الغذائية .

4. كذلك يتعرض نهر النيل إلي اقتطاع أجزاء منه والبناء عليها أو البناء علي ضفافه الأمر الذي يمثل خطورة علي هذا المجري المائي وعلي عمليات النحر والترسيب .

مشكلات مياه الشرب :

نعاني من إدارة مياه الشرب من مشكلات عديدة حالياً سواء فيما يتعلق بنوعيتها أو ما يتعلق بمدى كفايتها للمواطنين أو من السياسات التي تتجه إلي خصخصة مياه الشرب .

فما زال رقم الفاقد من مياه الشرب من الشبكات الرئيسية يدور حول 50% من هذه المياه وهو ما يقدر بـ1.5 مليار سنوياً هذا بالإضافة إلي الديون الحكومية المستحقة للهيئة العامة ( السابقة ) لمياه الشرب وهي تقدر بحولي 400 مليون جنيه مصري سنوياً وهو ما يؤثر علي تطوير نوعية مياه الشرب وعلي إمكانية مدها إلي المناطق المحرومة منها .

وبدلاً من معالجة هذه المشكلات فقد اتجهت السياسات الحالية إلي خصخصة مياه الشرب وتحولها من مرفق عام إلي شركة خاصة وهو ما أدى إلي مضاعفة أسعار المياه علي الفقراء .

الإطار القانوني والمؤسسي :

  1. قانون نهر النيل 48 لسنة 1982
  2. قانون الري والصرف رقم 12 لسنة 1984
  3. قانون مياه الشرب رقم 27 لسنة 1978
  4. قانون مياه الصرف لشبكة المجارى

والمؤسسات المختصة :

للمياه العذبة هي ( وزارة الموارد المائية والري ـ وزارة الإسكان والمرفق والمجتمعات العمرانية الجديدة ـ وزارة الصحة والسكان ـ وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى ـ جهاز شئون البيئة ـ وزارة قطاع الأعمال العام ) .

ثانياً : تدهور نوعية الهواء :

نهتم في هذا التقرير بنوبات التلوث الحادة للهواء والتي عرفت إعلامياً باسم السحابة السوداء والتي تتركز أساساً في منطقة القاهرة الكبرى بين مدينة القاهرة ومحافظتي الجيزة والقليوبية والتي أصبحت تتعرض في أكتوبر ونوفمبر من كل عام إلي نوبات التلوث الحاد للهواء وعلي مدار 6 سنوات حتى أصبحت تعتبر من المشكلات البيئية الهامة الذي يوضح استمرارها مدى العجز من الجهات المختصة في إدارة هذه المشكلة ومواجهتها .

وقد دار التفسير الرسمي لهذه الظاهرة حول ما يلي :

  • الحرق المكشوف للمخلفات الصلبة بوجه عام وقش الأرز بوجه خاص .
  • ظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤدى إلي حبس ملوثات الهواء من مصادر متعددة في القاهرة الكبرى وحولها .
  • أجري مشروع تحسين هواء القاهرة دراسة لتحديد مصادر الملوثات في عام ( 1999 ) لتقييم كمية التلوث الناتجة عن كل مصدر من مصادر التلوث من حيث مستويات المواد الدقيقة ، والمركبات العضوية المتطايرة في القاهرة .

وخلصت الدراسة إلي ما يلي :

  • حرق المخلفات الزراعية هو أول المسببات لنسبة المواد العالقة (2.5 PM) وثاني مسبب في نسبة المواد العالقة ( 10 PM ) . ويعد حرق المخلفات الزراعية هو أكثر المصادر الهامة التي تسبب تدهور نوعية الهواء في القاهرة .
  • وتأتي المصادر المتحركة ( غير الثابتة ) في المرتبة الثانية بين المصادر (2.5 PM ) ، وفي المصادر الثالثة بين مصادر ( 10 PM ) . لذا تعد المصادر المتحركة ثاني أهم مسبب لتدهور نوعية الهواء في القاهرة .
  • ويأتي كلوريد الألمونيوم في المركز الثالث في قائمة أهم مسببات تدهور نوعية الهواء .
  • وتعد مسابك الرصاص والسيارات أهم مصدرين للتلوث بانبعاث المركبات العضوية المتطايرة في هواء القاهرة .
  • بالإضافة إلي مشكلة تدهور نوعية هواء القاهرة الكبرى ، يوجد عدد من المصادر الصناعية الكبرى المحددة تحديداً جيداً والتي تسبب تلوث الهواء وهي مبعثرة في مواقع مختلفة من مصر . لهذه المصادر تأثيراً جغرافي محدود نسبياً ، غير أن آثارها الصحية خطرة علي المجتمعات المجاورة .
  • كما تعد نوعية الهواء الداخلي هامة لأن الناس تقضى علي الأقل ( 40 _ 50 % ) من وقتها داخل المباني ، ويقضي الأطفال وربات البيوت ما يزيد علي ( 80 % ) من وقتهم داخل المنزل ، وتشير الأبحاث إلي أن (40 إلي 90 % ) من تركيزات الملوثات الخارجية في مصر توجد في الهواء الداخلي .
  • كما يأتي تلوث الهواء الداخلي من التدخين ، واستخدام الوقود ، خاصةً المطابخ وسخانات الحمامات في المنازل التي لا تتمتع بتهوية جيدة ، والاستخدام المفروط للمبيدات المنزلية ، والمصادر الساكنة مثل مواد البناء بما فيها الطلاء .
  • الانبعاث الناتجة عن العمليات الإنتاج الصناعية التي يكون بها تركيزات تتعدى قيم الحد الأقصى للمعايير المسموح بها هي مصدر تلوث الهواء داخل بيئة العمل .

الإطار القانوني والمؤسسي :

  1. قانون البيئة رقم 4 لسنة1994 ولائحته التنفيذية .
  2. قانون العمل وقانون التأمينات الاجتماعية وحماية هواء بيئة العمل من التلوث .
  3. قانون النظافة رقم 38 لسنة 1967 .

والمؤسسات المختصة :

لحماية الهواء من التلوث هي ( جهاز شئون البيئة ـ وزارة التجارة الخارجية والصناعة ـ وزارة قطاع الأعمال ـ وزارة القوى العاملة ـ وزارة الداخلية ).

ثالثاً : إدارة المخلفات الصلبة عموماً والخطرة خصوصاً :

  • تقدر كمية المخلفات الصلبة الناتجة بحوالي 60 مليون طن / سنة ، وتقدر المخلفات الصلبة البلدجية الناتجة عن المناطق الحضرية والريفية بما يقرب من 15 مليون طن / سنة ، بينما تتضمن الكميات الباقية المخلفات الزراعية ، ومخلفات البناء والهدم ، والمخلفات الصناعية ، والحمأة الناتجة من محطات معالجة مياه الصرف الرعاية الصحية .
  • تختلف كمية المخلفات الصلبة ومكوناتها اختلافا كبيراً من منطقة / حي آخر بحسب السكان ، والأنشطة الأساسية ومستوى الدخل . ففي مناطق الدخل المنخفض ، يقل معدل توليد المخلفات الصلبة للفرد ويرتبط معه زيادة في المكونات العضوية . وعموماً يتراوح معدل توليد المخلفات اليومي للفرد من ( 0.3 كجم ) إلي ما يزيد علي ( 1 كجم ) ، بمتوسط كثافة تبلغ ( 300 كجم / م3 ) .
  • يعد جمع المخلفات الصلبة البلدية أهم مشكلة من مشكلات إدارة المخلفات الصلبة في مصر ، وعموماً فلا يتم جمع إلا جزء من المخلفات الصلبة البلدية بصورة صحيحة ، غير أن ممارسات الجمع تختلف اختلافاً شاسعاً ، ففي المناطق الثرية تكون كفاءة الجمع عالية نسبياً حيث يتم تزويد السيارات بأطقم عمل لها زى رسمي . وفي مناطق أخرى ، تقل كفاءة الجمع بكثير ، وتنتشر المخلفات في الشوارع ، وعلي الأرصفة ، والساحات الفضاء والمناطق العامة . وفي أغلب الأحوال يتم حرق المخلفات بمجرد أن تتراكم كميات ضخمة في الشوارع أو في الساحات الفضاء .

إدارة المخلفات الخطرة :

ونحن نقصد بالذات المخلفات الطبية الخطرة لأنه يتم التعامل معها بوصفها مخلفات صلبة منزلية الأمر الذي يؤدى فعلياً إلي وجود مخاطر صحية علي المتعاملين مع هذه المخلفات كما أنها تحتاج إلي طريقة مختلفة للتخلص منها إلا أن المؤسسات الطبية ما زالت تتعامل بطريقة الحرق المكشوف وفي نفس أماكن بعض هذه المؤسسات هذا بالإضافة إلي الكثير من العيادات الطبية والصيدليات تتخلص من هذه المخلفات في نفس مكان تخلصها من المخلفات الصلبة العادية .

فأن هذه المخلفات الطبية الخطرة تحتاج إلي إدارة خاصة منفصلة عن إدارة المخلفات الصلبة المنزلية .

الإطار القانوني والمؤسسي :

  1. قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 ولائحته التنفيذية .
  2. قرارات وزارة التنمية المحلية
  3. قرارات وزارة الصحة .
  4. القرارات التنفيذية للمحافظين

المؤسسات المختصة :

(جهاز شئون البيئة ـ وزارة التنمية المحلية ـ المحافظات المختلفة ) .

رابعاً : تدهور الموارد الأرضية :

يمكن اعتبارها المشكلة البيئية الأكثر أهمية في الريف المصري ، إلا أنها لا تحظي بأولوية مناسبة في فكر وممارسات وزارة البيئة . حيث أن مشاكل تدهور الموارد الأرضية تؤثر بشكل مباشر علي كل سكان الريف وبشكل غير مباشر علي سكان مصر باعتبارها أنها تؤثر علي دخل ومستوى معيشة الملايين وبخاصة توفير احتياجاتهم من الغذاء ، كما أن مشاكل تدهور التربة الزراعية تفقد الاقتصاد المصري علي الأقل 10% من قيمته سنوياً أي حوالي أربعة مليارات جنيه .

ورغم نقص وعدم دقة واتساق البيانات المتاحة إلا أن ما هو متوفر من معلومات ومن شواهد حلقية تبين ضخامة المشكلة وآثارها الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها علي الأخص صغار الفلاحين وهم الأغلبية الصامتة مع أنهم المنتجين الرئيسيين لأهم السلع الغذائية مثل القمح والذرة والقطن والبرسيم .

وأهم مشاكل تدهور الأراضي المصرية تتلخص في الصور التالية :

  • غرق الأراضي وتراكم الأملاح بها ( تؤثر علي الأقل في ثلاثة ملايين فدان ) .
  • تدهور خصوبة الاراضى المصرية ( تؤثر في كل المساحة المزروعة ) .
  • هجوم الصحراء علي أطراف الوادي والدلتا ( تؤثر في مساحة حوالي مليون فدان علي تخوم الأراضي المزروعة ) .
  • تلوث الأراضي بمواد ومخلفات ضارة .
  • تحويل الأراضي الزراعية المنتجة للغذاء إلي استعمالات غير زراعية ( وهذه تؤثر في مساحة من 30 إلي 50 ألف فدان نهائياً وإلي الأبد ) .

إن تدهور الاراضى الزراعية يهدد الاقتصاد القومي ويقتطع من قوت الفقراء ويجب أن تحظى بعناية أكبر علي كل المستويات .

المؤسسات المختصة :

( وزارة الزراعة ـ وزارة التنمية المحلية ـ المحافظات ) .

تكلفة التدهور البيئي وعدم كفاية الموارد :

  • طبقاً لدراسة البنك الدولي (METAP) ، والتي تهدف إلي تقييم تكاليف التدهور البيئي وعدم كفاية الموارد في مصر ، تقدر تكلفة الضرر الناتج عن التدهور البيئي في مصر في عام 1999 بـ 4.37 مليار دولار أمريكي / سنة أو 4.9% من إجمالي الناتج المحلي ، وتكلفة الاستخدام غير المرشد للموارد ( المياه ، والطاقة ، الخ ) تقدر بـ ( 1 مليار دولار أمريكي / سنة ) ، أو ( 1.07% من إجمالي الناتج المحلي ) .
  • وبوجه عام ، تقدر تكلفة التدهور وعدم كفاية الموارد بنحو ( 5.32 مليار دولار أمريكي / سنة ) ، أو حوالي ( 6% ) من إجمالي الناتج المحلي في عام (1999 ) . وتقدر تكلفة الضرر للبيئة العالمية بنحو ( 0.6% ) من إجمالي الناتج المحلي .
  • وتقدر التكلفة الإجمالية لتقليل التدهور البيئي في مصر في عام (1999 ) بـ ( 3.23 مليار دولار أمريكي / سنة ) أو ( 3.6% ) من إجمالي الناتج المحلي ، لا يتضمن هذا التقدير تكلفة تقليل التدهور البيئي العالمي .
  • وبالنسبة للفئة الاقتصادية ، تقدر تكلفة تقليل تدهور الموارد الطبيعية بنحو ( 1.9% ) من إجمالي الناتج المحلي ، ثم ( 1.2% ) للصحة ونوعية الحياة و (0.5% ) لنقص الموارد .
  • وتعتبر تكلفة الخسائر البيئية وعدم كفاية الموارد فوائد إذا تم اتخاذ إجراءات علاجية .

البيئة وحقوق الإنسان :

تبرز مؤشرات حالة البيئة في مصر سالفة الذكر أن هناك انتهاكات عديدة للحقوق البيئية للمواطنين سواء كان هذا في مياه الشرب أو تدهور حالة الهواء أو تدمير التربة الزراعية هذا بالإضافة إلي تراكم مخلفات صلبة منزلية وعدم وجود إدارة حقيقية للمخلفات الطبية الخطرة الأمر الذي يؤدى إلي انتهاكات خطيرة تؤثر علي حالة الموارد البيئية من ناحية وعلي حياة المواطنين من ناحية أخري سواء بانخفاض فرص المواطنين للحصول علي قوت حياتهم أو بصحتهم ذاتها ومن البديهي أن هذه المخاطر يصاب بها بدرجة أساسية الفقراء والمهشمين رجالاً ونساءاً وأطفالاً .

ويعتبر إحدى الأسباب الرئيسية لانتهاك حقوق المواطنين البيئية يعود إلي استبعاد المواطنين من المشاركة في إدارة مواردهم البيئية وهو الأمر الذي يترتب علي حجب المعلومات الخاصة بالموارد البيئية علي المواطنين وبالتالي فإنه من الضروري علي المنظمات الأهلية المعنية أن تهتم أساساً بتمكين المواطنين من الحصول علي المعلومات الخاصة بالموارد البيئية وبالتالي تمكينهم من المشاركة الفعالة في إدارة الموارد البيئية واتخاذ القرارات الخاصة بالبيئة .

هذا مع السعي إلي تفعيل التشريعات الخاصة بالبيئة والعمل علي تطويرها .

من أهم المخلفات الطبية المنزلية وأخطرها هي المخلفات الحادة

مثل إبر الأنسولين والتي تستخدم بكثرة من قبل أغلبية مرضى السكر حيث يستهلك عادة كل مريض إبرتين في اليوم في لذا لم يكن التخلص منها بالطريقة السليمة قد تصبح مصدر لنقل أمراض الدم الفيروسية يعد التعامل مع النفايات الصلبة وإداراتها من أهم المواضيع التي شغلت الإنسان منذ القدم، ويزداد اهتمام الإنسان بتلك المشكلة بشكل مستمر مع ازدياد عدد سكان العالم وازدياد كمية الاستهلاك ، وبالتالي ازدياد كمية النفايات ، كما أن ازدياد تلك النفايات تنوعا زاد من تعقيد المشكلة.

الكثافة السكانية في الضفة الغربية وقطاع غزة عالية جدا، وبالتالي تشكل مشكلة النفايات الصلبة تحديا كبيرا خاصة في ظل الأوضاع غير المستقرة التي نشهدها على مر السنين، وما للاحتلال من دور في تفاقم هذه المشكلة وتخلصه أحيانا من نفاياته الخطرة في مناطقنا. كما أن لغياب القانون وتطبيقه ( وخاصة فيما يتعلق بالأمور البيئية) الأثر الأكبر في ازدياد المخاطر الصحية والبيئية الناتجة عن سوء إدارة النفايات الصلبة ( جمع النفايات، نقلها، إعادة استخدامها ، إعادة تصنيعها ، معالجتها أو التخلص منها بشكل نهائي).

وهنا نؤكد على أن يكون كل منا حريصا على عدم إلحاق الضرر بنفسه وأهله ووطنه ويكون هو الضابط لنفسه، فليحاول كل منا المساهمة في تحسين إدارة النفايات الصلبة عن طريق تقليل كميتها أولا ومن ثم المرور عبر جميع مراحل التعامل معها من جمع ونقل إلى أن يتم التخلص منها بطريقة صحية مناسبة.

يتراوح معدل إنتاج الفرد اليومي من النفايات الصلبة بين 650- 1200 غم ، وبناءا عليه تنتج في الضفة وغزة كميات هائلة من النفايات الصلبة في اليوم الواحد، ففي جنين على سبيل المثال هناك نحو 150 طن – يوم من النفايات الصلبة يتم التخلص منها في مكبات غير مؤهلة بيئيا، أو مكبات تخضع لعملية إعادة تأهيل من قبل مجلس الخدمات المشترك للنفايات الصلبة ، على أن يتم إغلاق كافة المكبات القائمة حاليا نهائيا مع البدء باستقبال النفايات في المكب الصحي ( زهرة الفنجان) المنوي إقامته بالقرب من مخيم فحمة، والذي سيخضع للمراقبة البيئية من قبل سلطة جودة البيئة بشكل متواصل لضمان عدم تلوث عناصر البيئة المختلفة.

هناك نحو 100000 مادة كيماوية يتم تدولها اليوم في الأسواق العالمية، ومع أن معظم تلك المواد أصبح من الأساسيات في حياتنا اليومية، إلا أنها قد تسبب أضرارا بيئية وصحية. وذلك يعتمد بالدرجة الأولى على كيفية تعاملنا مع تلك المواد من اللحظة التي تفكر فيها بإنتاجها ومرورا بطرق استخدامها إلى أن نصل إلى التخلص النهائي منها.

السموم:

عبارة عن أية مادة تؤدي إلى تعطيل الأعمال الحيوية أو إيقافها تماما إذا ما دخلت إلى جسم الكائن الحي.

عند تعرض الإنسان لكمية كبيرة وبشكل مؤقت من السموم تظهر أعراض الإصابة بشكل جلي وواضح، ولكن تلك الأعراض لا يمكن ملاحظتها عند التعرض لكميات قليلة ولو بشكل متواصل، الخطورة تكمن في تلك الملوثات التي تتراكم في أجزاء من جسم الإنسان وتواصل بث السم فيه مع مرور الزمن. من أعراض الإصابة بالعناصر الثقيلة ( الرصاص، الزئبق، الكادميوم) العصبية الزائدة ، فقدان الذاكرة ، الكآبة، ضعف القدرة على التعلم ،ـ ضغط الدم ، فقدان الشهية، اختلال في عمل الكبد والكلي.

الرصاص على سبيل المثال ينافس الكالسيوم في الجسم ما يؤدي إلى إمكانية إضعاف الإرسال العصبي وذلك بسبب إعاقة عملية إنتاج المواد اللازمة لذلك، بالطبع يختلف تأثر الأشخاص من شخص إلى آخر حيث تختلف قوة ومناعة الأجسام، كما للتغذية دور كبير في هذا الأمر.

تعتبر النفايات الصلبة سامة إذا ما حوت العصارة المستخلصة منها( حسب الطريقة المحددة من قبل وكالة حماية البيئة الأمريكية EPA) على كميات مساوية أو أكبر من القيم المحددة في الجدول التالي:
النفايات الصلبة

مصادر تلك السموم:

  1. المخلفات الناجمة عن عمليات التصنيع وخاصة الصناعات الكيماوية: فمثلا الكروم المستخدم في مصانع الألمنيوم ، ومصانع دباغة الجلود ، يشكل خطرا كبيرا على البيئة إذا ما تم التخلص منه بطريقة عشوائية حيث أنه يعد مادة متسرطنة.
  2. النفايات الطبية: الأدوية الفاسدة ، الإبر، أنابيب عينات الدم، الخلاصة ، العبوات البلاستيكية المستخدمة.
  3. حرق النفايات وما ينتج عن عملية الحرق من ملوثات عديدة.
  4. التفاعلات الكيماوية في مكب النفايات.
  5. نفايات المواد الكيماوية المستخدمة في الزراعة وخاصة مخلفات الأسمدة والمبيدات ذلك وكذلك تكمن الخطورة في انتقال تلك المبيدات إلى الإنسان عن طريق تناول المنتجات الزراعية.
  6. النفايات المنزلية الخطرة وخاصة إلقاء النفايات الخطرة دون أدنى معالجة في الحاويات البلدية، مثل البطاريات الحاوية على عناصر ثقيلة وخاصة بطارية السيارة والزيوت المستعملة والمنظفات الكيماوية المركزة وعبواتها.

طرق انتقال تلك السموم إلى الإنسان

المياه:
سواء المياه السطحية أو الجوفية حيث تنتقل الملوثات عن طريق الشرب.

المنتجات الزراعية:
حيث أن إمكانية انتقال الملوثات إلى النبات ومن ثم إلى الإنسان عن طريق تناوله لتلك النباتات الملوثة تعد إمكانية كبيرة.

الاستنشاق:
وخاصة استنشاق الغازات المنبعثة من الحرائق وخاصة حرائق النفايات، كذلك الغازات المنبعثة من عوادم السيارات المستخدمة للوقود الذي يحتوي على الرصاص، وكذلك الرصاص المنبعث من الدهانات المحتوية عليه حيث يستمر انبعاثه لسنوات في المنازل ويزداد الانبعاث في حال تقشر الدهان.

الجلد:
وذلك عن طريق الملامسة المباشرة لبعض الملوثات.

التأثير الصحي

تؤدي تلك السموم إلى الأضرار الصحية التي تزداد حدتها بازدياد كمية السموم وازدياد فترة التعرض لها ، كما تختلف بالطبع نسبة التأثر من شخص لآخر ومنها: تلف كبير للجهاز العصبي والكبد ، اختلال في الهرمونات ، تعرض الأجنة لتلك السموم يؤدي إلى تأخر في النمو وضعف القدرة على التعلم، إصابة جهاز المناعة ، فقر الدم، ضعف الشهية، ضعف المفاصل ، وأخيرا إضعاف الخصوبة.

النفايات بعد وصولها إلى المكب الصحي

تغيرات فيزيائية:
في المكب تبدأ العمليات الفيزيائية بواسطة المعدات المستخدمة حيث يتم ضغط النفايات فوق بعضها البعض لتقوم كل طبقة منها بالضغط على الطبقات الأخرى، وكذلك الأمر بالنسبة للغطاء الترابي المستخدم.النفايات الصلبة تحوى كمية من السوائل التي تعمل هي والماء الداخل إلى المكب بفعل المطر أو غيره على إذابة المواد القابلة للذوبان.ونقل المواد غير المتفاعلة إلى الأسفل لتكون من مكونات العصارة الناتجة. ومن بين ما يمكن أن تحويه تلك العصارة الناتجة عن النفايات الصلبة، نذكر الزنك، الكلور، المنجنيز، ثالث أكسيد النيتروجين، ثاني أكسيد النيتروجين، الكادميوم، الكوبالت، النيكل، الرصاص، النحاس، الكروم والزئبقي.

تغيرات كيميائية:

  • التفاعلات الكيميائية الرئيسية التي تتم في مكب النفايات هي عبارة عن تفاعلات تشارك فيها المواد الناتجة عن عملية تحلل النفايات، والمواد الرئيسة المتفاعلة هي الأكسجين، أحماض عضوية وثاني أكسيد الكربون.
  • تفاعلات الأكسدة تؤثر في المعادن الموجودة، وهذه التفاعلات محدودة بوجود الأكسجين المحصور في المكب.
  • التفاعلات بين الأحماض العضوية والمعادن تؤدي إلى إنتاج أيونات معدنية وأملاح في العصارة.
  • بعد ارتباط ثاني أكسيد الكربون بالماء تتم إذابة الكالسيوم و الماغنيسيوم وبالتالي يتسبب بزيادة عسر العصارة.

تغيرات بيولوجية:
في البداية يبدأ التحلل الهوائي والذي ينتج عنه ثاني أكسيد الكربون، الماء والنترات، وبعد نفاذ الأكسجين تبدأ الأحياء الدقيقة اللاهوائية عملية تحليل النفايات حيث ينتج عن هذه العملية أحماض متطايرة وثاني أكسيد الكربون تتسبب هذه الأحماض بانخفاض درجة الحموضة PH لتصل إلى 4-5 ما يتسبب في إذابة بعض المواد غير العضوية.

انخفاض إل PH يعد جوا ساما للبكتيريا المنتجة للميثان، ولذلك تكون كمية إنتاج الميثان قليلة جدا في هذه المرحلة. بعد ذلك تبدأ البكتيريا المنتجة للميثان عملية تحطيم الأحماض المتطايرة إلى ميثان وثاني أكسيد الكربون، بشكل رئيسي فضلا عن غازات النيتروجين، الأكسجين، البارافينات، مركبات أروماتية، الهيدروجين، كبريتيد الهيدروجين، أول أكسيد الكربون، ومركبات أخرى.

حرق النفايات

الهدف من حرق النفايات تقليل حجم ورائحة النفايات ويوجد نوعان للحرق، تام وغير تام ، أما نواتج الحرق التام للنفايات العضوية فهي الماء وثاني أكسيد الكربون ورماد. ونواتج الحرق غير التام، أول أكسيد الكربون، هيدروكربونات، أحماض عضوية، ومواد أخرى مثل Dioxin.الديوكسينات Dioxinsهي عبارة عن احد أخطر نواتج عملية الحرق للنفايات الخطرة.وهي مكونة من مركبات عضوية تنتج عند حرق المواد المحتوية على الكربون، الكلور، والأكسجين، ومصادرها الرئيسة. حرق النفايات البلدية، حرق النفايات الطبية والصناعية، منتج ثانوي لبعض الصناعات الكيماوية. وتتمثل مخاطرها في أنها تصيب جهاز المناعة لدى الثدييات، وتسبب السرطان.ويكمن الحل للتخلص من الديوكسينات وغيرها من الملوثات السامة في تقليص كمية النفايات ( إعادة التدوير، إعادة الاستعمال، إنتاج الزبال ) وفصل النفايات قبل حرقها، وعدم حرق النفايات ومعالجتها بطريقة أخرى.

التخفيف من مخاطر النفايات الصلبة على مستوى الفرد

ويتم عبر شراء أقل كمية ممكنة من السلع ( اللازمة فقط)، تخصيص سلة أو كيس ممكن إعادة استخدامه لمرات عديدة عوضا عن شراء نفس الكمية في عدة عبوات أصغر، شراء ما يمكن إعادة استعماله أو تصنيعه مثل القنائي الزجاجية، استعمال بدائل للمواد الخطرة، وأخيرا إفراغ العبوات تماما من المواد الخطرة وغسلها قبل التخلص منها في سلة المهملات.

كيفية الحد من ومعالجة السموم الكيماوية

وهذا يتم عبر تخفيض كمية النفايات الصلبة من مصدرها. تبادل النفايات ، إعادة تدوير المعادن، واستغلال الطاقة، المعالجة الكيماوية والبيولوجية. حرق النفايات القابلة للحرق في محارق خاصة (Incinerators) ذات درجات حرارة عالية مزودة بأجهزة لمعالجة الغازات الناتجة، وختاما التخلص من النفايات الخطرة في مكبات خاصة معدة لذلك.

بدائل المواد الخطرة المستخدمة في البيت

بدائل المواد الخطرة المستخدمة في البيت

خبراء البيئة يحذرون من تجاهل توفير مدافن آمنة للتخلص من النفايات الخطرة في البلدان العربية 20 في المائة منها تصنف كنفايات طبية خطيرة .

نفايات طبية يتطلب معالجتها وتدويرها
حذر خبراء 16 دولة عربية من تجاهل توفير مدافن آمنة للتخلص من النفايات الصلبة المنزلية والنفايات الطبية بالدول العربية، مؤكدين إن عدم وجود إدارة فاعلة للتخلص من هذه النفايات يسبب إمراضا كثيرة من أخطرها الايدز والالتهاب الكبدي (بي) ومرض السل، كما ان دفن النفايات بطرق عشوائية في بعض الوديان أو المناطق الصحراوية بمثابة قنابل موقوتة ولا بد أن تنفجر يوما ما.

وشدد الخبراء على إن النفايات الطبية لم تحظ في العالم العربي بدراسة عميقة سواء من حيث حجمها أو خصائصها وتصنيفها، وهناك ندرة في المعلومات والتقارير العلمية عنها.

ورغم إن بعض التقارير قدرت حجم النفايات الطبية في العالم العربي بنحو 135 إلف طن سنويا، إلا ان الخبراءاكدوا أنها تزيد عن هذا الرقم بثلاثة إضعاف.

وكشفت مناقشات المؤتمر العربي الثالث للإدارة البيئية الذي استضافته مدينة شرم الشيخ المصرية بداية الشهر الحالي، ونظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية، عن تحديات كبيرة تواجهها الدول العربية للحفاظ على بيئة نظيفة خالية من التلوث والنفايات، لعل اهمها نقص الوعي وضعف الإمكانيات.

وأكد الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة بالسعودية ونائب المكتب التنفيذي لوزراء البيئة العرب، أن نقص الوعي هو أهم تحديات الإدارة البيئية في البلدان العربية، مشيرا إلى أن السعودية قررت تدريس البيئة في التربية الوطنية في جميع المدارس لخلق الوعي البيئي في سن مبكرة لدى الأطفال. وكشفت حزمة من الأبحاث المقدمة إلى المؤتمر وحصلت عليها «الشرق الأوسط» عن واقع وخطورة النفايات المنزلية الصلبة والطبية وعدم الوعي بتوفير مدافن آمنة وارتفاع تكلفة التخلص من النفايات.

دراسات بيئية

وقالت دراسة عن إدارة النفايات المنزلية الصلبة في المناطق الريفية بالأردن للمهندس نبيل أبو شريحة رئيس وحدة المشاريع الزراعية والبيئة بالأردن، إن الأردن ينتج كمية كبيرة من النفايات المنزلية الصلبة مقارنة بعدد السكان. ويبلغ معدل الإنتاج بشكل عام 0.9 كيلوغرام لكل شخص يوميا ومن المتوقع إن تزداد كمية النفايات في السنوات المقبلة بنسبة 3.3 في المائة وستؤدي هذه الزيادة إلى الضغط على مكبات النفايات الحالية والتي وصل معظمها الى المراحل النهائية من الاستيعاب ويجري إعداد مكابس نفايات جديدة. وأشار الى ان النفايات المنزلية بالأردن تختلف عن العديد من الدول حيث تتميز بوجود نسبة عالية من المواد العضوية وهذا ما يجعل التعامل معها صعبا بسبب الروائح الكريهة المنبعثة منها.

وأوضح أن المشكلة تكمن في المعالجة غير المتخصصة تقنيا حيث يتم اعتماد طريقة الطمر الصحي، ومع ذلك فإن الطمر يتم بشكل عشوائي.

وعن واقع النفايات الصلبة في لبنان يقول حبيب معلوف، رئيس الهيئة اللبنانية للبيئة والإنماء، إن لبنان ينفق سنويا ما لا يقل عن 200 مليون دولار للتخلص من النفايات في حين إن حسن إدارة المخلفات وإعادة تدويرها يسهم بشكل كبير في تخفيض التكلفة. وكشف إن لبنان انفق خلال الفترة من 1992 وحتى 1999 (7 سنوات)، 2.5 مليار دولار على معالجة النفايات المنزلية فقط، وقدر معلوف إن ما بين 80 إلى 90 في المائة من النفايات الصلبة هي نفايات منزلية وان لبنان ينتج يوميا ما يقارب 4000 طن من النفايات المنزلية بمعدل كيلوغرام للفرد يوميا وان 60 في المائة من هذه النفايات عضوية، مؤكدا إن هناك 4 ألاف طن من النفايات في لبنان تصنف بأنها خطرة سنويا.

ويرى الدكتور رمضان بطيخ، رئيس القانون العام بكلية حقوق عين شمس المصرية، إن حماية البيئة مسؤولية أطراف ثلاثة هي المجتمع والحكومة والفرد صانع التلوث، ودعا إلى إنشاء مؤسسة إقليمية عربية مهمتها التنسيق بين الأجهزة والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية لمواجهة التلوث وآثاره المدمرة على البيئة بكافة عناصرها.

وحول تأثير الأسلحة المشعة في العراق يقول الدكتور رواء الطويل بكلية العلوم السياسية بجامعة الموصل إن الحالات المرضية ازدادت في العراق بشكل كبير بعد حرب الخليج الثانية 1991 وحتى 2000 بمعدل ستة أضعاف تقريبا عما كانت عليه قبل الحرب مما يدل على التأثيرات الواضحة التي أحدثتها أسلحة اليورانيوم المنضب حيث زادت معدلات وفيات الأطفال وحالات الإجهاض وتضخم الغدة الدرقية وتقشر الجلد وعجز الكليتين وتشوه العين والعقم وأمراض السرطان.

ويرى إسماعيل فضل المولى ، متخصص الأرصاد الجوية بالسودان

إن كمية المخلفات الملوثة بالخرطوم تقدر بنحو 102 ألف طن في الشهر بما يعادل مليونا و224 ألف طن سنويا، وتتم معالجة هذه المخلفات بالدفن في خلايا داخل الأرض، موضحا إن حرق المخلفات في المناطق الريفية يؤدي إلى انبعاث دخان كنتاج لمواد عضوية وكيماوية سامة تؤدي إلى تكوين جزئيات من الرماد ينتقل مع الرياح إلى داخل المساكن.

وقدرت الدكتورة مريم الشناصي، والدكتورة سناء حوا مدة، بكلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة بالإمارات

كمية النفايات بدولة الإمارات بنحو 750 كيلوغراما لكل شخص سنويا، وأكدتا إن هناك زيادة مضطردة في حجمها وان النفايات الناتجة عن مصانع النفط ومحطات الطاقة ومصانع الاسمنت تأتي في المقدمة من حيث حجم النفايات.

نفايات طبية

وتطرق الدكتور محمد الزهراني ، الباحث في مجالات الصحة والبيئة بالسعودية

إلى تحديات التخلص من النفايات الطبية في الدول العربية وعلى رأسها حجم النفايات، مؤكدا إن «عدم وجود دراسات دقيقة لتقدير حجم النفايات الطبية الخطرة التي تنتجها المنشآت يتسبب في عدم وجود رؤية واضحة لمعالجة النفايات خصوصا إذا علمنا إن نسبة 20 في المائة من حجم النفايات بالوطن العربي تصنف نفايات طبية خطرة، الأمر الذي يستوجب إجراء مسوحات شاملة لواقع كل منشأة» ، وأشار إلى إن الدراسات أوضحت إن إجمالي النفايات الطبية بالدول العربية يصل إلى 135 ألف طن سنويا، مؤكدا انه يرى ان حجم النفايات ثلاثة إضعاف هذا الرقم.

وأشار إلى إن هناك دراسة أجريت على واقع النفايات الطبية الخطرة تمت على 27 مستشفى و450 مركزا صحيا بالسعودية، وقدرت النفايات الطبية الخطرة بحوالي 1.13 كيلوغرام لكل سرير في اليوم، موضحا إن مستشفى بسعة 500 سرير ينتج سنويا 206 أطنان. ودعا الى التعاون بين الدول العربية لمعالجة النفايات الطبية من خلال وضع معايير وأدلة إرشادية مشتركة وإنشاء مركز إقليمي لبناء القدرات وتبادل الخبرات والتدريب بين الدول العربية معالجة النفايات الطبية الخطرة وتوطين تقنيات المعالجة.

وخلصت مناقشات المؤتمر التي استمرت أربعة أيام إلى عدد من التوصيات التي أكد عليها مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، الدكتور محمد بن إبراهيم التويجري، أهمها ضرورة قيام الحكومات العربية بتوفير التمويل اللازم للتخلص من المخلفات الملوثة للبيئة ونشر الوعي بين المواطنين بأهمية الحفاظ على بيئة نظيفة تتوارثها الأجيال بالإضافة إلى أشراك القطاع الخاص والمجمع المدني للتصدي لهذه الظاهرة من خلال تقديم برامج ومبادرات للتخلص من المخلفات والنفايات الخطرة

مصادر الفضلات والمخلفات السائلة وطرق جمعها

إن التجميع و التخلص من الفضلات السائلة من مصادر إنتاجها هام علي الصحة العامة وتلافي حدوث مخاطر لتحمد عقباها وتختلف مصادر الفضـلات السائلة باختلاف استخدام المياه وتتنوع بتنوع الإنتاج الزراعي و الصناعي و التجاري و استعمال المياه في المنازل للغسيل والنظافة الشخصية وغيرها من أنماط الاستهلاك .

ومن اللازم العمل علي تجميع وتوصيل مياه الصرف الصحي والحمأة السائلة بسرعة ألي محطات معالجتها‘ أو نقاط التخلص النهائي منها بأرخص السبل المتاحة ، لغاية معالجتها أو تحويلها آلي نواتج أخري غير ضارة و لا تشكل لي الآنسات آو مونتجاتة أو حيواناته أو ممتلكاته . ويستحسـن إيصال المخلفات السائلة آلي نقاط العاجة بسرعة اللازمة للحيلولة دونما حدوث الحالات الهوائية ،آو تغير في خواص الفضلات أو إنتاج الغازات ذات الروائح النتنة ‘من أساليب المتبعة وترحيل الفضلات السائلة أساليب بدائية يتم فيها استخدام الإنسان أو الحيوان ‘وهذه ينصـح بتركهـا وينبغي القضاء عليها بأضرارها ومساوئها الكثيرة و المتعددة علي الفرد وعلي المجتمع المحيط . وهنالك طرق أو تجميع الفضلات آليا ، تم نقلها بالمركبات ووسائل النقل المحددة آلي نقاط المعالجة و التخلص النهائي . وينبغي أن تراقب هذه الأساليب مراقبتاً دقيقة . وأن يتم تثقيف العاملين وتوعيتهم الصحية لكي لا ينتقل التلوث أو الخطر الصحي من الفضلات آلي مسار الإنسان أو يجد طريقة آلي السلسلة الغذائية بالطرق المباشرة وغير المباشرة . ويحث الذين الإسلامي الحنيف علي النظافة وتجنب التلوث وعلي سبيل المثال( ورد في السنة النبوية الشريفة وفي صحيح 216 عن ابني عباس رضي الله عنة قال – مر النبي " ص" بحائط من حيطان المدينة أو مكة فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي " ص " يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلا ، كان أحدهما لا يستتر من بوله ‘ وكان الآخر يمشي بنميمة ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين ‘ فوضع علي كل قبر كسرة ‘ فقيل له يا رسول الله لم فعلت هذا ؟ قال لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبسا.

الصرف الصحي

يتم الصرف الصحي بواسطة أنابيب أو قنوات تسمي مجار ير" مجاري " الصرف الصحي من ضمن شبكة المجاري ويعرف المجرور علي أنة أنبوب أو ماسورة أو قناة في الغالب الأعم مغلقة غير أنها ليست ممتلئة لحمل الحماة والفضلات السائلة .

ومن أهداف المجاري ما يلي :

  1. جمع الفضلات السائلة ونقلها ألي نقاط المعالجة أو نقاط التخلــص النهائي .
  2. المحافظة علي الصحة العامة ورفاهية المنطقة المأهولة بالسكان أو بمشاريع التنمية .

وتقود المناحي الاقتصادية آلي اختيار أحد نظم المجاري المتبعة وهي النظام المنفصل والنظام الموحد و النظام شبة الموحد .

نظام المجاري الصحـة المنفصــل :

ويستخدم نظام المجارى الصحية المنفصل لجمع ونقل الفضلات المنزلية والتجارة والصناعة وفى هدا النظام يتم التخلص من المياه السطحية surface water ومياه السيل و الأمطار وبواسطة مجاري مياه الأمطار . أما الفضلات السائلة والحمأة المنزلية والتجارة والصناعة فيتم التعامل معها بواسطة مجاري أخرى تسمي المجاري الصحية .

ومن محاسن هذا النظــام :

  1. نظام اقتصادي إذ يستعمل مجارى ذات أحجام صغيرة .
  2. صرف الفائض من المياه .
  3. كمية الفضلات السائلة و والحمأة الداخلية للمعالجة قليلة .
  4. تقل التكلفة مقارنة بنظام المجاري الموحد عندما يحتاج آلي ضخ الفضلات .

أما مساوئ النظام فتظم آلاتي :

  1. يحتاج آلي أضافه وقشط للأوساخ وهذه عملية مكلفة والاحتياج لنظافة ناتج من صعوبة التأكد من وجود سرعة التنظيف الذاتية في المجرور عدا عندما يتم استخدام ميل كبير .
  2. يحتاج آلي تنائيه السباكة بالمنزل كما وأن وجود شبكتين للمجاري في الطريق تقود آلي زحمة المرور وتأخيرة وربما قادت منع المرور عند القيام بعمليات الترميم والإصلاح .
  3. تكلفة شبكتن أو نظامين من المجاري أكثر من تكلفة نظام واحد .

النظام الموحـد للمجــاري :

وفي النظام الموحد للمجاري يقوم نفس المجرور بحمل ونقل الفضلات السائلة المنزلية والتجارية و الصناعية بالإضافة آلي المياه السطحية ومياه السيل ومياه الأمطار .

ومن محاسن هذا النظــام :

  1. تقوم مياه الأمطار بتخفيف الحمأة مما يساعد في سهولة معالجتها في محطات المعالجة .
  2. تقلل مياه الأمطار من اقتصاديات المعالجة .
  3. تساعد المياه في النظافة والكشط المستمر للأوساخ المترسبة في المجاري .
  4. المجاري أكبر في حجمها مما يساعد علي نظافتها.
  5. يقلل النظام من السباكة المنزلية ويتفادى تصميمه علي شبكتين انظر شكل( 2 ).

النظام شبـه المنفصــل :

وهذا النظام خليط بين النظامين السابقين بحيث يقوم نظام شبكة المجاري باستقبال الفضلات السائلة وجزء من مياه الأمطار والسيول والمياه السطحية ( مثلا المياه المجمعة من أسطح المنازل والتي تجد طريقها آلي الشبكة ويقوم جزء آخر من النظام بنقل الجزء المتبقي من مياه الأمطار والسيول والمياه السطحية .

وقد يقود سوء الاستخدام للمصارف الصحية آل مشاكل عديدة منها :

  1. الانفجارات
  2. حدوث الحرائق
  3. الانسدادان ( من جراء الشحوم والدهون والزيوت أو الأحمال القاعية وغيرها من الأوساخ ).

معدل دفق الفضلات السائلة إلي شبكة المجاري :

يتغير معدل دفق الفضلات السائلة آلي المجرور يوميا . فمثلا غالبا يكون معدل الدفق في المناطق السكنية قليل في الصباح الباكر يصل أعلاه بين السادسة آلي الثامنة صباحا عندما يتأهب الناس للذهاب آلي مقر العمل ثم يصل أعلاه مرة أخري بين الساعة الرابعة والسادسة مساءا عندما يعود الناس من العمل أو يستيقظون من قيلولة ما بعد الظهر .

أما الدفق الصافي من المنشآت الصناعية والتجارية فعادة يحدث معظمه أثناء ساعات النهار بمعدل ثابت ولتحديد معدل دفق الفضلات يبني التقدير علي أقصي استخدام للمياه أو يبني علي الكثافة السكانية آو يحسب علي عدد المباني أو طبقا لتوصيلات المحتاجة لتوصيلات المنازل وعند حساب كميات الدفق الداخلة للمجرور لابد من إضافة أي مياه تجد طريقة إليه من خلال التشققات في الأنابيب أو الوصلات المعطوبة أو عبر التوصيلات المتقاطعة أو خلال غرف التفتيش غير جيدة التصميم أو عبر غطاء غرفة التفتيش المغمور أو من التوصيلات المنزلية غير الجيدة أو من المصارف غير القانونية .

وأنواع الدفق التي يجب أخدها بالاعتبار عند التصميم تضم :

1. أقصي معدل دفق :
يجب ألا تزيد السر عات والقوي الهيدروليكية عن تلك المحددة طبقا لخواص وأحمال المواد المصنوع منها المجرور .

2. أقل معدل دفق :
وهذا حرج وهام لتحديد الميل المسطح المسموح به للأنبوب المجرور بحيث تكون السرعة مناسبة لمنع ترسب المواد غير العضوية أو المواد الصلبة العالقة أو تراكم الزيوت والشحوم والدهون علي جدران المجرور .

3. تصميم المجرور :
تحوي معايير التصميم إيجاد سعة الأنبوب وأقل وأقصي ميل وارتفاعات مناسيب الدفق والتغيرات في حجم الدفق ويمكن آن تبني الحسابات أما علي أساس الدفق الذي يملأ كل مقطع الأنبوب ( دفق كامل ) أو علي أساس أن الدفق يملأ جزء من مقطع الأنبوب ( دفق جزئي ) .وبالنسبة للدفق الكامل يمكن إيجاد حجم وميل المجرور باستخدام المعدلات المعادلات . أما بالنسبة للدفق الجزئي فيمكن إيجاده باستخدام رسم العناصر الهيدروليكية الموضحة علي الشكل رقم ( 5 ) للأنابيب الدائرية وعند استخدام رسم العناصر الهيدروليكية لابد من استخدام معادلة ماننج أو رسم بياني معادلة ماننج لإيجاد حالة المجرور الممتلئ ثم توجد النسبة بين أي عنصرين هيدرولوكين كما يمكن الرجوع إلى الجدول رقم (1) للأنابيب ذات الدفق الجزئي .

معالجة الفضلات والمخلفات السائلة

مقدمة :

تعرف الفضلات السائلة بأنها عبارة عن خليط من السوائل أو المياه الحاملة للأوساخ والتي تتم صرفها من المنازل و المؤسسات والمناطق التجارية والصناعية ‘ مع المياه الجوفية والسطحية ومياه الأمطار التي ما وجدت طريقها أليها .

ومياه المجاري والحمأة عبارة عن محلول مخلوط ربما لوث بيئة الإنسان من مياه وهواء وتربة وطعام ومسكن .وعلية فلا بد من معالجة هذه الفضلات وأتباع الأساليب المثلي لتخلص النهائي منها وذلك بغية تجنب أي مشاكل صحية أو اجتماعية محتملة .

ويمكن إيجاز المشاكل والمخاطر المتعلقة بعدم انتهاج طرق التخلص من الفضلات السائلة كالأتي :

  1. تؤثر الفضلات السائلة علي نوع المياه الطبيعية ونلك بإنتاج الطعم البغيض والروائح الكريهة والغازات الضارة مثل تانى أكسيد الكربون وكبرتيد الهيدروجين والميتان .
  2. تحتوى الفضلات السائلة على ميكروبات والجراثيم قد تسببت الأمراض كما وربما نجم من المركبات العضوية المستحدثة بعض الأثار الفسيولوجية مدى الطويل .
  3. ربما أتت الحماة والأوساخ بالمنظفات الثابتة كيمائياً والمبيدات وغيرها من المواد والمركبات السامية .
  4. تنتج الحماة كميات من المواد الصلبة التي تتراكم في قاع المسطحات المائية التي ربما أترتب سلبياً على نوع هذه المياه
  5. تؤثر الزيوت والشحوم الموجودة في بعض المخلفات السائلة على المناظر خاصة في المناطق الساحلية والمناطق الترفيهية وتمنع الاستخدام الأمثل لمناطق السياحة والاستحمام كما تؤثر سلبياً على عمليات المعالجة الحيوية .
  6. ربما أتت الحماة ومياه المجارى بمشاكل التخمة للبحريات ومشاكلها ونلك بزيادة درجات تركيز مواد التعدية النباتية في المسطحات المائية ويبين شكل (7)محتويات الحماة .

معالجة الفضلات السائلة ::

تنقسم وحدات معالجة الفضلات السائلة علي حسب حجمها إلى :

(ا) وحدات صغيرة :
وتستخدم هذه الوحدات لمعالجة الفضلات السائلة المتعلقة بالمنشات الفردية أو لمجموعة صغيرة من السكان . وعادة تعمل هذه الوحدات كوحدات معالجة وتخلص نهائي وتوضع في إصدار الفضلات وعادة تستخدم هذه الطريقة لمعالجة الفضلات السائلة في الريف والقرى والدساكر ومنازل الأفراد .

(ب)وحدات كبيرة:
وهذه الوحدات تعمل على معالجة والتخلص من الفضلات السائلة الصادرة من مجموعات كبيرة من السكان وعلية فيتم جمع الحماة من عدد مناطق لتجد طريقها إلى محطة المعالجة الرئيسية وغالباً تعالج هذه المحطات المخلفات السائلة في المدن .

أسباب معالجة الفضلات السائلة :

من أهم الأسباب لإتمام معالجة الفضلات السائلة مايلى :

  1. منع أوتقليل الملوثات التي ربما وجدت طريقها لمصدر المياه السطحية أو الجوفية .
  2. منع انتشار الأمراض المعدية بإزالة أو قتل الجراثيم الموجودة في الفضلات السائلة و الحماة.
  3. موازنة الحماة لمنع حدوت المخاطر الصحية .
  4. الحد من إنتاج الروائح الكريهة وغيرها من المكدرات .
  5. إعادة استخدام ماء التصريف الخارج من محطات المعالجة وإعادة استخدام الحماة و النواتج الثانوية من وحدات المعالجة .

وعامة تنقسم وحدات المعالجة الى :

  1. عمليات موحدة وتحكمها القوي الطبيعية .
  2. معالجة موحدة وتحكمها التفاعلات الحيوية والكيمائية .

أقسام طرق المعالجة :

أ.طرق طبيعية :
وفى هذه الطرق فأن نظام المعالجة يتم بفضل عمل قوى ذات خواص طبيعية مثل قوى الجاذبية الأرضية . وأمثلة لهذه الطرق توجد في : الخلط والطفو و الترسيب و الترشيح .

ب.طرق كيميائية :
وفى هذه الطريقة يتم تهيئة الملوثات ومن ثم إزالتها بإضافة بعض المواد والمركبات الكيميائية ويترتب على ذلك تفاعلات لها نواتج ثانوية ثابتة وغازات . ومثال هذه الطرق : انتشار الغازات والامتصاص و التطهير و الترسيب والأكسدة الكيميائيين .

ج.طرق حيوية أو بيولوجية :
ويتم بفضل هذه الطرق إزالة الملوثات بالتفتت والتحلل الحيوي والأنشطة البيولوجية وعادتاً تستخدم هذه الطرق لإزالة المواد العضوية الغروية والذائبة القابلة لتفسخ وبذالك يتم تحويل هذه المواد إلى مواد أخرى ثابتة ونواتج التحليل إما غازات ( تجد مسارها إلى الغلاف الجوى ) أو خلايا حية ( يمكن إزالتها بالترسيب ) أو مواد صلبة عالقة من جراء عمليات التلبد وبفضل الأنزيمات التي تنتجها الكائنات الحية الدقيقة (ويمكن أزالتها بالترسيب ) وأمثلة هذه الطرق الحماة النشطة ومرشحات النضيد وبرك موازنة الحماة .

مراحل معالجة الفضلات في مياه المجاري :

تعالج الفضلات والنفايات الالمحملة علي ثلاث مراحل وهى:

1- المعالجة الأولية :

وتتضمن الغربلة الآلية " الميكانيكية " والترسيب لفصل المواد الصلبة وتتكون من الرمل والحصى وقطع العظام والحبوب وبقايا عمل القهوة والشاي وهى تعتبر مواد غير عضوية .

وأما المواد العضوية الكبيرة مثل بقايا الطعام وبعض المواد الصلبة الأخرى التي لها سرعة ترسيب أو كثافة نوعية أكبر من المواد الصلبة العضوية المتواجدة في الفضلات السائلة ولا يستحب إدخال هذه الرواسب لوحدات المعالجة الثانوية ونلك لأنها ربما تسببت في تأكل كبير لأجزاء الوحدات الميكانيكية .

وتعتمد إزالة وفصل هذه الرواسب عن بعضها على فرق الكثافة النوعية بين المواد الصلبة العضوية والأخرى غير العضوية وغالبا تكون هذه الرواسب قليلة المحتوي العضوي وغير ضارة في المحطات جيدة التصميم والتشغيل وقد تكون قد وصلت نسبة المواد العضوية في هذه الرواسب إلى 50% عند حدوت عطل بأجهزة الشى الذي يؤدي إلى خطر كما وزان الرواسب النظيفة يمكن استخدامها لأعمال الردميات أما بنسبة إلى لرواسب الملوثة فلابد من استخدام الردم الصحي أو الحرق الصحي في بقعة مناسبة وبشروط ملائمة أن نوع الرواسب غير العضوية يختلف طبقاُ لحالة النظام التصريفي أو المجاري وكمية مياه الأمطار ونسبة السوائل الصناعية .

ونسبة إلى أن الأوساخ تحتوى على العديد من مقاسات الرواسب فلابد من تحديد أصغر حبيبة يمكن أزالتها بوحدة الإزالة . ولقد أختيرت الحبيبة التي لها سرعة ترسيب 0.03 م/ث . وغالبية أجهزة الرواسب غير العضوية تعمل لكي تترسب تلك الحبيبة ‘ غير أن لها سرعة أمامية تحول دون ترسب المواد العضوية .

وتكون هذه السرعة الأمامية أو سرعة دفق السائل في الجهاز فى حدوث 0.03 م/ث . وبالنسبة لجهاز الترسيب فأن حبيبة التصميم يمكن ترسيبها في الحوض أنا كانت نسبة العمق إلى الطول في المعادلة .. h/l =10

حيث :

  • h / ارتفاع حوض ترسيب المواد غير العضوية ( م).
  • l / طول حوض ترسيب المواد غير العضوية (م).

وعملياً تؤخذ نسبة أكبر ونلك لوجود اندفاق المطرب في فتحة الدخول أو الخروج وربما وصلت نسبة العمق إلى الطول إلى تلك الموضحة في المعادلة .. h/l=25

أن أحواض الرواسب غير العضوية تعتمد على فرق الكثافة النوعية بين المواد العضوية الصلبة وغير العضوية لضمان فصلهما . ويفترض أن كل الحبيبات تترسب طبقاُ لقانون نيوتن كما موضح في المعادلة .. V=(4g(as-a)* d/3CD)/2

حيت :

  • V / سرعة الترسيب (م/ث)
  • G / عجلة الجاذبية الأرضية (م/ث2)
  • as / كثافة الحبيبات الصلبة (كجم/م3)
  • a / كثافة السائل (كجم/م3)
  • D / قطر الحبيبة (م)
  • CD / معامل الجذب

CD=0.34+(3/Re0.5)(24/Re)

حيث : Re / رقم رينوار.

وعلية فأن رواسب الأحواض غير العضوية لها الخصائص الآتية :

  • سرعتها ثابتة عبر المجري .
  • تعمل بسرعة أمامية تقدر 0.3 م/ث .
  • لها نسبة طول إلى ارتفاع 0.1 وعملياً تؤخذ نسبة الطول إلى الارتفاع لتساوى 25 نسبة لتدفق المطرب فى المدخل والمخرج .
  • لها نسبة عرض إلى ارتفاع تعادل2.

أما بالنسبة لعملية التخلص من الأوساخ الناتجة من الجهاز فإذا كان التلوث قليل فيتم حرقها في الموقع . أما تلك الأوساخ الملوثة فيمكن غسلها ومن تم استخدامها في الردم الصحي . أو يتم تصريفها في المسطحات المائية .و أوساخ غير المنظفة ربما احتوت على 50% مواد عضوية مما يؤهلها لأن تستقطب الحشرات و الهوام ‘ كما أن لها رائحة نفاده غير محببة.

2..المعالجة الثانوية.

وتعتمد علي التحلل البيولوجي للمواد العضوية وتهدف المعالجة الثانوية للفضلات و المخلفات السائلة إلي :

  1. تختر وإزالة المواد الغروية الصلبة الغير قابلة لترسيب .
  2. موازنة المواد العضوية.
  3. تقليل نسب المواد العضوية الموجودة في والحمأة .
  4. تخفيض مواد تغذية (مثل النيتروجين والفسفور ) في الحمأة .

يتم التفتيت الحيوي للمواد العضوية بخليط غير متجانس من البكتريا والكائنات الحية الدقيقة . وتقوم الكائنات الدقيقة بتحليل المواد العضوية إما في بيئة هوائية أو لاهوائية أو اختيارية .

وتتم الأكسدة الهوائية في وجود الأكسجين وتعمل المواد العضوية كمصدر لطاقة وممول للكربون وتخليق الخلية الحية وتتم التفاعلات المبينة أدناه عند وجود المادة العضوية : مادة عضوية + أكسجين ـــبكتريا(تخليق خلايا جديدة +طاقة حركية +نواتج ثانوية ( ثاني أكسيد الكربون ‘ الماء ‘ الكبريتات ‘ الفوسفات ‘النتراث ‘النتريث ).

ويتم التحليل الحيوي للمواد العضوية بواسطة الكائنات الحية الدقيقة في غياب الأكسجين الحر ‘ غير أنة يستفاد من ألأكسجين المتحد مع مركبات مثل النتريث والنترات والكبريتات طبقاً لتفاعل المذكور في المعادلة أذناه :

مواد عضوية (مكونة من كربون ‘هيدروجين‘أكسجين‘نيتروجين‘كبريت)ـــ بكتريا الأحماض) تخليق خلايا جديدة +طاقة +أحماض عضوية +كحول .

ويقال أنتاج الأحماض العضوية من الرقم الهايروجينى مما يقود إلى بناء بكتريا الأحماض المكونة لها وتحل محلها بكتريا الميتان . وهذه الخيرة تقوم بتكوين خلايا جديدة كما مبين في المعادلة التالية :

الكحول ـــ بكتريا الميثان) تخليق خلايا جديدة + نواتج ثانوية ( ميتان ‘كبرتيد الهيدروجين ‘ تانى أكسيد الكربون ‘ماء )

تقوم بعض أنواع البكتريا بتحويل المواد الغير عضوية وأكسدة ألامونيا . أذ تقوم البكتريا المنترتة بتحويل الأمونيا إلى بيتريت ومن تم تقوم البكتريا المنترتة بأكسدة النيتريت المتكون إلى نترات كما ممثل في المعادلات التالية :

2NH4+3O2------>2NO-2 + 2H2O 4H+ 2NO-2 + O2----->2NO-3

طرق و تقانة المعالجة الثانوية :

تنقسم الطرق المستخدمة في المعالجة الثانوية بصورة عامة الى :

1- طرق النمو المرتبط :

يحتوى النمو المرتبط علي مجموعة من أنماط المعالجة الثانوية . وفي هذا النوع من نظم المعالجة فأن الكائنات الحية تكون مرتبطة أو متبتة بسطح أو وسط صلب . وهذا يعنى أن الكائنات الحية تتم تعديتها .

وتعمل العديد من العوامل لتلامس المواد العضوية الكائنات الحية الدقيقة . وأمثلة لطرق النمو المرتبط مرشح النضيض و الأقراص الملامسة الدوارة .

2- طرق النمو العالق :

وفي هذا النوع من أنماط المعالجة الحيوية فأن الكائنات الحية الدقيقة لها حرية الحركة داخل المفاعل بمعنى أن الكائنات الحية الدقيقة تبحث لوحها عن غدائها ومن أمثلة هذه الطرق الحمأة النشطة وأخدود الأكسدة وبرك التهوية والهضم الهوائي .

3 - طرق المعالجة بالنمو العالق ::

الحمأة النشطة :

طريقة الحمأة النشطة أما مستمرة أو شبة مستمرة ويتم فيها المعالجة الحيوية والهوائية لمياه المجاري . كما ويتم في هذه الطريقة الأكسدة للمواد الكربوهيدراتية وعملية النترتة .

وتعتمد هذه الطريقة علي تهوية الفضلات السائلة بتلبيد النمو الحيوي ومن تم يتم فصل المياه المعالجة من النمو الحيوي وتمثل بعض الكائنات الحية المثكاترة في الحمأة النشطة الفضلات تخرج مع التصريف المنبتق وبعضها الأخر يستمر داخل النظام.

ويتم بفضل هذه الطريقة التخلص من الفضلات الآتية :

  1. المركبات العضوية النائبة أو الغر وانية القابلة لثفتيث .
  2. المواد الصلبة العالقة وغير المترسبة .
  3. بعض المركبات والمكونات الأخرى التي يمكن أن تمتص أوتمتز بهذه الطريقة .
  4. بعض المواد الغذائية مثل الفسفور ومركبات النيتروجين .
  5. وبعض المواد العضوية المطهرة .

طرق التهوية عند المعالجة بواسطة الحمأة النشطة :

توجد طرقتان أساسيتان لإتمام إضافة الهواء أو الأكسجين لأحواض التهوية

التهوية الفقاعية أو التهوية بانتشار :
وتعمل هذه الطريقة لأظافة الهواء عن طريق آلة هواء ضاغطة .

التهوية السطحية :
أما في أحواض التهوية سطحية و الميكانيكية فتعرض المخلفات السائلة (علي شكل صفائح أو شرائح رقيقة ) للهواء حيت يتم امتصاص الأكسجين ويتم تغير الصفائح المعرضة للهاء أتباعا عن طريق فرش دوارة أو آلات خلط.

المؤتمرات علي طريقة الحمأة النشطة :

من أهم العوامل المؤثرة علي طريقة الحمأة النشطة ما يلي :

1.دفق ونوع الفضلات السائلة :
يمكن التحكم الجزئي في مواصفات وعدم تبات نوع وكمية والحمأة و الفضلات السائلة عن طريق وتصميم وتشغيل محطات التجميع كما يمكن استخدام وحدات موازنة منفصلة لبغض الفضلات السائلة .

2.زمن مكث الفضلات السائلة:
من أن يكون زمن المكث الهيدروليكي طويل ليزيد من فعالية النظام من الحمولة ويفضل أن يكون زمن المكث بين أربعة إلى ثمانية ساعات .

3.حجم الحمأة والتحميل :
وهذه تعتمد علي نسبة الغذاء مقارنة بكمية الكائنات الحية الدقيقة الموجودة .

4.طرق المعالجة بالنمو المرتبط أو المتصل :
تستخدم نظم النمو المرتبط في تلك المفاعلات التي يؤدي فيها للفضلات السائلة لتلامس الكائنات الحية الدقيقة المرتبطة بأسطح الوسط الترشيحي لمفاعلات ومرشح النضيض نوع من المعالجة بالنمو المرتبط ويتكون من طبقة محشوة بواسطة ترشيحي مكون غالبا من الصخور او اللدائن ويمكن تقسيم مرشحات النضيض إلى نوغين بنا علي شكل الملاشح أو درجة التحميل العضوي به فمثلاً بالنسبة لشكل يوجد النوع الدائري للمرشحات الصغيرة والنوع المستطيل لتلك كبيرة السطح .

2. طرق المعالجة بالنمو العالق والنمو المرتبط :

برك موازنة الأوساخ :

عبارة عن تجويف كبير أو خندق ضحل (طبيعي أو صناعي ) تتقلب الفضلات والحمأة حيت تعالج حيوياَ مما يؤدي إلى موازنتها وقتل معظم الجراثيم المسببة للأمراض يبين شكل رقم (11) رسم توضح لبكرة موازنة حمأة اختيارها وتكون الطبقة العليا للبكرة الاختيارية ذات بيئة هوائية بفضل الأكسجين الناتج من الطحالب ولدرجة أقل بفضل أكسجين الهواء الجوي المحيط بها . أما في باطن البركة الاختيارية وتتكون منطقة لا هوائية نسبة لتبات الأحمئة فيها .

أقسام برك موازنة الأوساخ :

ويتم تقسيم برك موازنة الحمأة طبقاً لنشاط الحيوي السائد داخل البركة إلى الأتي :

برك لا هوائية :
وتستقبل البرك اللاهوائية الفضلات السائلة والحمأة التي بها تحميل أكبر من المواد العضوية أو بها كمية كبيرة من المواد الصلبة وهذا يعني أن الحمأة الداخلة إلي البركة لم تتلقي معالجة بالترسيب الابتدائي وتساعد هذه البرك علي ترسيب المواد الصلبة كما وتقوم بمعالجة الجريئة للحمأة . ثم يؤخذ التصريف الخارجي من البركة اللاهوائية إلى بركة أخري اختيارية وعادة يتراوح عمق هذه الأنواع من البرك بين 2 إلى 3 متر وتمكث فيها الحمأة لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 أيام تتم فيها معالجتها بالكائنات الحية اللاهوائية ( أي تلك التي لا تحتاج إلى الأكسجين المذاب للتكاثر والنشاط الحيوي .

برك اختيارية :
وتستقبل هذه البرك الحمأة من المجاري أو من تصريف البرك اللاهوائية وتمكث فيها الحمأة لمدة تزيد عن 10 أيام ومن ثم تجد طريقة تبخر أو لبركة نضج وهذا النوع من البرك هو الغالب في معالجة المحطات السائلة ويتراوح عمق البركة الاختيارية بين 1 – 1.5 متر وتتم فيها معالجة المواد العضوية بالكائنات الدقيقة الاختيارية ( هوائية ولا هوائية علي حد سواء ) .

برك النضوج " برك الهوائية " :
وتستقبل هذه البرك التصريف المعالج والخارج من البرك الاختيارية ليمكث بها بين مدة تتراوح بين 5 – 10 أيام بغية تحسين النوع وتلافي المخاطر وعادة تصمم البرك بعمق لا يتجاوز المتر . تسحب الحمأة المعالجة من البرك لحوض تبخر أو يتم استخدامها للأغراض الزراعية أو تستغل لتربية الأسماك والطيور ويتم تفتيت المواد العضوية في هذه البرك بالكائنات الحية الدقيقة الهوائية وإن برك النضوج يمكن أن تأتي بتصريف جيد من النواحي البكترولوجية .

محاسن ومساوئ برك موازنة الحمأة :

من محاسن برك موازنة الحمأة :

  1. التكاليف الأولية أقل من تلك لمحطة تستخدم نظام آلي .
  2. تكاليف التشغيل والصيانة قليلة .
  3. يمكن تنظيم التصريف الخارج من البركة ومواكبته للتشريعات في الأوقات الحرجة من العام .
  4. لا يتأثر نظام المعالجة كثيراً بتصميم شبكة المجاري .
  5. يسهل تشغيل برك الموازنة .

ومساوئ استخدام برك الموازنة تحوي :

  1. الحاجة لأرض كبيرة لإنشاء وتشييد البركة
  2. التحلل الحيوي الغير جيد لبعض المخلفات الصناعية مثل تلك الناتجة من صناعة الألبان والقشدة والزبدة .
  3. الازدياد في الرقعة الصناعية والعمران والصناعة ربما وصل إلى موقع البركة وتبرز حينها مشاكل الرائحة .
  4. مشاكل الرائحة تنجم من جراء زيادة الأحمال أو من طبيعة الفضلات اللازم معالجتها .
  5. غالبا لا يواكب نوع التصريف الخارج التشريعات خاصة فيما يتعلق بالمواد الصلبة العالقة .

عادة في برك الموازنة تصلح في الاستخدام للمن الصغيرة ذات الأعداد السكانية إلى أو تقل عن 10.000 نسمة ولا يتوقع أن تزداد بها أو تتكثف الصناعات ومن المفضل أن تكون الأرض ذات جغرافية منسابة ويفترض وجود الموقع المناسب للبركة ، ولا بد من التشغيل الجيد للبركة وعمل الإصلاح والصيانة المناسبة لتفادي مشاكل الروائح الكريهة وتوالد الذباب والبعوض مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الصيانة ومما يؤدي إلى تكاثر الطحالب وتكوين طبقات الزبد والأوساخ والحماة علي سطح البركة وتتكاثر البكتيريا في سائل البركة وتعمل علي تفتيت المواد وتقوم الطحالب بالاستفادة من هذه المفتتات ( مستخدمة الطاقة الشمسية ) لتخليق الخلايا الجديدة وإنتاج الأكسجين .

وتنقص كفاءة البركة عندما يصل ارتفاع الأوساخ داخلها إلى أكثر من ثلث العمق التصميمي وربما أدت الحماة المتراكمة إلي انسداد المخرج الشيء الذي يتطلب معه تفريغ البركة وإزالة ما بها من حمأة و أوساخ وتعتمد عملية نظافة البركة علي الظروف المحلية وعوامل المناخ ونوع البركة .

بعد الانتهاء من المعالجة الثانوية يمكن صرف المياه وتغذية الأنهار بها ، علي أن لا يقل تخفيفها عن 1 إلى 8 مرات ويجب ألا يكون (BOD ) أقل من عشرين ملجم / لتر ، ولا يتوفر الماء اللازم للتخفيف في كثير من الحالات لذلك تمرر المياه عادة عبر مرشح رملي يزيل نسبة كبيرة من المواد الصلبة المعلقة وينخفض بذلك ( BOD ) حتى 10 ملجم / لتر أو أقل .

3..المعالجة المتقدمة ( الثلاثية ) ::

بدأ في الآونة الخيرة في بعض الدول المتقدمة القيام بمرحلة إضافية لمعالجة المياه الناتجة عن المراحل الأولية والثانوية سابقة الذكر وليست الغاية من هذه العمليات التحسين الإضافي للمياه الناتجة فحسب استبدال المعالجات الحيوية بطرق الكيميائية و الفيزيائية و إنما تهدف أيضاً إلى تحسين هذه المياه الناتجة بحيث تصبح صالحة لشرب من قبل الأنسان من جديد .وهي الغاية المثلي لهذه المعالجات المتقدمة .

إن الحاجة المستمرة للبحث عن مصادر المياه في معظم البلدان المزيد من الأبحاث في هذا المجال التي نهدف ألي الوصول إلى حالة تستطيع بها استخدام و إعادة استخدام كميات المياه ذاتها في حلقة مغلقة (( الانتقال بالماء من الحالة النقية بالمنزل إلى المجاري تم معالجته معالجة تامة ليصبح صالحاً للاستعمال المنزلي من جديد ...وهكذا.)) ففي بعض الدول الأفريقية التي تشكو من قلة المياه يتم استخدام نسبة كبيرة من المياه المعالجة بشكل متقدم لتغذية خزانات مياه الشرب في المدن ..وتكون الغاية الرئيسية لهذه المرحلة هي الإزالة التامة للمواد الملوثة الكيماوية والحيوية من المياه بما فيه إزالة المركبات الفوسفاتية والنيتروجنية و أملاح غير العضوية المنحلة وغيرها من الملوتاث .

كيف نسهم في حل مشكلة النفايات ؟

1. بالتقليل من إنتاج النفايات عن طريق

  • تغيير نمط الاستهلاك مثل العادات غير السليمة مثل طبخ كميات كبيرة من الأطعمة أو شراء أطعمة قد لا يستهلكها الفرد وتأخذ طريقها إلى النفايات .
  • عزل لنفايات الأطعمة .
  • مصابيح الفلوريسنت لأنها تحتوي على البطاريات الجافة.
  • الأدوية ( الأدوية يمكن إرجاعها إلى المراكز المذيبات / المنظفات / المبيدات الحشرية.
  • المواد التي يمكن إستراجاعها ، مثل الورق ، البلاستيك, الزجاج ، المعادن.

2. بالسلوك الانتقائي عند شراء المواد الاستهلاكية على نحو:

  • تجنب شراء الأكواب والملاعق والصحون البلاستيكية والورقية غير المرتجعة والتي لايمكن استعمالها مرة ثانية بهدف التقليل من كمية القمامة .
  • عند اختيار مواد الطباعة و مواد الزينة نسأل إن كانت هناك أنواع قابلة للتدوير أو إعادة التعبأة
  • لا نقبل من البائع أكثر من حاجتنا من الأكياس البلاستيكية.
  • لا بأس في شراء أثاث مستعمل بحالة جيدة.
  • لماذا نشتري ما لا نحتاج؟
  • كلما قل تغليف المادة المشتراة قل ما ستتسبب به من نفايات, ليكن ذلك أحد عناصر المفاضلة بين المواد المزمع شراءها.

3. بتطبيق الطرق البديهية لإعادة استعمال مالدينا قبل أن نقرر رميه كنفاية

  • إعادة استعمال أكياس البلاستيك التي أخذناها عند الشراء عدة مرات قبل إلقائها .
  • عند شرائك لعلب الجبن أو المربى الزجاجية أعد استخدام هذه العلب بدلا من رميها.
  • استعمال وجهي الأوراق للكتابة .
  • الملابس التي لم تعد تناسبنا قد تناسب آخرين, وكذلك الحقائب المدرسية و غيرها من الأمتعة التي لا زالت بحالة جيدة.

4. بتعلم مهارات وطرق جديدة لإعادة استعمال الخامات المنزلي

  • شاركوا معنا في احتفالات يوم البيئة العربي و سنتعلم معا مهارات جديدة.
  • سننشر على الموقع أمثلة لهذه المهارات.
  • أرسلوا لنا أية مهارة جديدة تعرفونها لنتعرف عليها جميعا معا و نحاول تطبيقها.

5. فلنسجل لدينا عناوين المصانع و الشركات

التي تقوم بإعادة تصنيع المخلفات المنزلية من ورق, بلاستيك, زجاج أو معادن و احرص على تعويد نفسك و أطفالك على فصل هذه المواد عن المخلفات الأخرى.


صوت للمقال


شارك و أضف تعليقك...


 الرعاة الرسميين
الصفحة الرئيسية | عن فكر زاد | خدمات | مساعدة | إتصل بنا
جميع الحقوق © 2005 محفوظة لوزارة الاتصالات والمعلومات