فكر زاد
 شاركنا برأيك | عن فكر زاد | أسئلة متكررة | اتصل بنا
 
الرئيسية
الرئيسية
المكتبة
المكتبة
مسابقات
مسابقات
مواقع هامة
مواقع هامة
تحميلات
تحميلات

ادخل جملة البحث



حكاياتنا
  مشاريع صغيرة
  عمل حر
  قطاع خاص
  مشاكل خاصة
   تجارب حياتية واجتماعية
  تعلم وتنمية ذاتية
  منتجات منزلية

دراسات جدوى
  فنون يدوية
  تربية وتدجين
  صناعات غذائية
  زراعة
  نجارة
  صناعات صغيرة
  ابتكارات تقنية وعلمية

متابعات محلية
  تقارير وحكايات متنوعة
   لقاءات وأحاديث
  أساليب حياة

مقالات المسابقات
  السياحة
  بيئة
  صحة
  سياسة



إذا كان لديك...
قصص نجاح - مشروعات صغيرة - خبرات شخصية تفيد الآخرين - تجارب اجتماعية ناجحة  

 شارك معنا فى مكتبة المعرفة المجتمعية

فكرزاد : المكتبة المجتمعية » مقالات المسابقات » بيئة » مسابقة المخلفات المنزلية ( للمعلمين ) » إدارة المخلفات المنزلية وكيفية الاستفادة منها (إيمان يوسف حامد حسن )

إدارة المخلفات المنزلية وكيفية الاستفادة منها (إيمان يوسف حامد حسن )
بتاريخ: 16 نوفمبر 2005
عدد قراءات: 1810
تقييم: [ صوت للمقال ]


البيانات الأساسية

  • أسم المشترك بالبحث:- إيمان يوسف حامد حسن.
  • تـاريــــخ الـمـيـــــلاد :- 28/10/1975.
  • الحــالة الاجتماعية :- متزوجة.
  • المؤهـل الدراسي :- بكالوريوس هندسة زراعية
  • سنــــة التخــــــــــرج :- 1997
  • الـــتـــــــقــــــديـــــــر:- جيد جدا"
  • تــاريــــخ الـتعيــيــن :-19/8/2004
  • رقـــــم التليـــفــــــون:- 0105045634

الدراسات الأخرى

  • حاصلة على دورات في الحاسب الآلي من كلية الزراعة عام 1995
  • حاصلة على منحة من مجلس الوزراء لدراسة الحاسب الآلي بمعهد تكنولوجيا المعلومات ودعم اتخاذ القرار (ITI ) عام 1998
  • حاصلة على شهادة ال ORACLEالعالمية لبناء قواعد البيانات من وزارة الاتصالات بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا عام2000
  • حاصلة على شهادة ال ICDLالعالمية ( الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي) من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا عام2001
  • أقوم حاليا بدراسة الماجستير بكلية الزراعة قسم الهندسة الزراعية

الخبرات الوظيفية

  • مدخل بيانات بشركة هيلثى للمستلزمات الطبية عام 1998/1999
  • مسئولة حاسب ألي بشركة كيمبرو للمقاولات عام 1999/2000
  • مديرة مكتب جمعية نادي روتارى الإسكندرية عام 2000/2002
  • عملت بمديرية التنظيم والإدارة بمشروع الحكومة الإلكترونية بمشروع الرقم القومي عام 2003/ 2004
  • تم تعييني بوزارة التربية والتعليم عام 2004 بمدرسة إسكندرية الثانوية الزراعية بالرأس السوداء.
  • تم نقلى لمركز التطوير التكنولوجي وأعمل به أخصائي تطوير تكنولوجي بقسم التدريب.

إدارة المخلفات المنزلية وكيفية الاستفادة

إذا كان الإنسان المصري هو أعز ما تملك مصر ، وإذا كانت القوى البشرية هي أغلى ثرواتها ، وإذا كان أول أهداف التنمية هو تمكين المواطنين والحياة الآمنة التي تتيح لكل منهم أن يحقق ذاته ، وأن يحسن استخدام إمكاناته ، والانتفاع بها إلى أقصى مدى فإن نجاح التنمية يقتضي استمرارها وتواصلها ، ولا يتأتى هذا النجاح أصلا إلا في بيئة نظيفة مصانة نحرص جميعاً على حماية مواردها لأنها من أسباب استمرار حياتنا جيلاً بعد جيل. الأمر الذي يستوجب إعادة تصنيع واستخدام المخلفات والنفايات الغازية والسائلة والصلبة وهو ما يعرف بإعادة التدوير أو إعادة التصنيع ( Recycling ).

قمامة، فضلات صلبة، نفايات، ومخلفات… كلها تعبيرات تطلق على الفضلات الناتجة عن نشاطاتنا في المنزل، الشارع أو مكان العمل…. ولكن ما مصير هذه الفضلات؟ ماذا يحدث لعلب وقوارير المشروبات الغازية؟ وأين تذهب صحف هذا الصباح غداً؟ لسنوات عديدة مضت، معظمها انتهى إلى موقع النفايات الصلبة . واتجهت بعض المجتمعات إلى (الحراقات) كحل بديل حيث تقوم بحرق الفضلات واستخلاص الطاقة منها وبالتالي تقلل من حجم النفايات، ولكن تبقى الحاجة إلى مواقع النفايات لطمر الرماد الناتج عن الحرق

المخاطر الصحية والبيئية التي يمكن أن تنتج عن الفضلات المنزلية الصلبة:-

المخاطر الصحية المباشرة:-

  1. الإصابات والحوادث والجروح بسبب وجود الأدوات الحادة والزجاج المتكسر.
  2. بعض الأمراض (مثل التهاب الكبد وفقد المناعة) الناتجة عن الجروح أو وخر الإبر.
  3. الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وأمراض العيون والجلد نتيجة انتشار الجراثيم .
  4. الأمراض التي تنتقل من الحيوان للإنسان مثل مرض الكيس المائي الذي يسببه إلقاء فضلات الذبائح المصابة في مكان الذبح أو قريباً منه لتأكلها الكلاب.

مخاطر رئيسية غير مباشرة على الصحة العامة والبيئة:-

  1. تكاثر الحشرات والقوارض وهي جميعها ناقلة للأمراض.
  2. انتشار الروائح الكريهة الناتجة عن التخمر والتعفن أو الاحتراق وخاصة المواد العضوية.
  3. انتشار الحيوانات الضالة كالقطط والكلاب التي يمكن أن تعبث بالنفايات وتنشرها بالشوارع وقد تسبب في مرض السعال.
  4. تلوث التربة والمياه الجوفية بالمياه أو المواد الكيماوية من المخلفات.
  5. تلوث الهواء نتيجة احتراق النفايات وتصاعد الدخان الكثيف أو تطايرها في الجو.
  6. انتشار المناظر المؤذية لأكوام الفضلات يعتبر مكرهة صحية تعافها النفس.

المواصفات الصحية لوعاء جمع الفضلات:

  • أن يكون مصنوع من مادة صلبة قوية قابلة للتنظيف مثل الحديد والبلاستيك.
  • أن يخلو من الزوايا الحادة بحيث يمنع تجمع النفايات جوانبه. ويفضل أن يكون أسطواني الشكل ليسهل غسله وتنظيفه.
  • أن لا يسمح بتسرب السوائل الناتجة عن بقايا الطعام خارجه.
  • أن يكون محكم الغطاء لمنع وصول الحشرات للقمامة.
  • أن يكون حجم الوعاء مناسباً بحيث يسهل نقلها إلى خارج المنزل.

إعادة التدوير:

هي عملية إعادة تصنيع واستخدام المخلفات، سواء المنزلية أم الصناعية أم الزراعية، وذلك لتقليل تأثير هذه المخلفات وتراكمها على البيئة، وتتم هذه العملية عن طريق تصنيف وفصل المخلفات على أساس المواد الخام الموجودة بها ثم إعادة تصنيع كل مادة على حدة.

بدأت فكرة إعادة التدوير أثناء الحرب العالمية الأولى والثانية، حيث كانت الدول تعانى من النقص الشديد في بعض المواد الأساسية مثل المطاط، مما دفعها إلى تجميع تلك المواد من المخلفات لإعادة استخدامها . وبعد سنوات أصبحت عملية إعادة التدوير من أهم أساليب إدارة التخلص من المخلفات؛ ذلك للفوائد البيئية العديدة لهذه العملية.

وقد وجد رجال الصناعة أنه إذا تم أخذ برامج إعادة التدوير بمأخذ الجد من الممكن أن تساعد في تخفيض تكلفة المواد الخام وتكلفة التشغيل، كما تحسن صورتهم كمتهمين دائمين بتلويث البيئة .

وتنقسم النفايات إلى :
مواد عضوية – ورق كرتون – بلاستيك – منسوجات – معادن – زجاج – مواد أخرى كما بالشكل .

ويبين الجدول التالي مكونات النفايات
مكونات النفايات المنزلية

ويعتبر إعادة تدوير المخلفات أحد الأركان الأربعة التي تقوم عليها عملية إدارة المخلفات أو ما يعرف بالقاعدة الذهبية والتي يجب زيادة الوعي بها، وهي:

1 - التقليل Reduction:
والمقصود هنا هو تقليل المواد الخام المستخدمة، وبالتالي تقليل المخلفات، ويتم ذلك:

  • إما باستخدام مواد خام أقل.
  • أو باستخدام مواد خام تنتج مخلفات أقل.
  • أو عن طريق الحدّ من المواد المستخدمة في عمليات التعبئة والتغليف .

2 - إعادة استخدام المخلفات ( Reuse):
وهذا يعني -مثلاً - إعادة استخدام الزجاجات البلاستيكية للمياه المعدنية مثلاً بعد تعقيمها، وإعادة ملء الزجاجات والبرطمانات بعد استخدامها، هذا الأسلوب يؤدي إلى تقليل حجم المخلفات، ولكنه يستدعي وعيًا بيئيًّا لدى عامة الناس في كيفية التخلص من مخلفاتهم، والقيام بعملية فرز بسيطة لكل من المخلفات البلاستيكية والورقية والزجاجية والمعدنية قبل التخلص منها، فنجد في كل من اليابان والولايات المتحدة الأمريكية صناديق قمامة ملونة في كل منطقة وشارع؛ بحيث يتم إلقاء المخلفات الورقية في الصناديق الخضراء، والمخلفات البلاستيكية والزجاجية والمعدنية في الصناديق الزرقاء، ومخلفات الأطعمة أو ما يطلق عليه المخلفات الحيوية في الصناديق السوداء.

3 - إعادة التدوير Recycling:
هي عملية إعادة تصنيع واستخدام المخلفات، سواء المنزلية أم الصناعية أم الزراعية، وذلك لتقليل تأثير هذه المخلفات وتراكمها على البيئة، وتتم هذه العملية عن طريق تصنيف وفصل المخلفات على أساس المواد الخام الموجودة بها ثم إعادة تصنيع كل مادة على حدة وتتم بأربع خطوات

4 - الاسترجاع الحراري Recovery:
وتستخدم تكنولوجيا الاسترجاع الحراري في الكثير من الدول، خاصة اليابان؛ للتخلص الآمن من المخلفات الصلبة، والمخلفات الخطرة صلبة وسائلة، ومخلفات المستشفيات، والحمأة الناتجة من الصرف الصحي والصناعي، وذلك عن طريق حرق هذه المخلفات تحت ظروف تشغيل معينة مثل درجة الحرارة ومدة الاحتراق، وذلك للتحكم في الانبعاثات ومدى مطابقتها لقوانين البيئة. وتتميز هذه الطريقة بالتخلص من 90% من المواد الصلبة، وتحويلها إلى طاقة حرارية يمكن استغلالها في العمليات الصناعية أو توليد البخار أو الطاقة الكهربية.

إعادة التدوير كأداة لحماية البيئة :

تلعب إعادة التدوير دوراً مهماً في حماية البيئة والحفاظ عليها من خلال:

  1. المحافظة على الموارد وتقليل الاستهلاك (تقليل انسياب المواد واستهلاك الطاقة) .
  2. حماية الأراضي الزراعية وأماكن رمي المخلفات .
  3. حماية البيئة من المواد والانبعاثات السامة .

ولإنجاح عملية إعادة التدوير يجب مراعاة وتحقيق المتطلبات البيئية والتقنية والاقتصادية العامة بالإضافة للمتطلبات الفنية الخاصة بكل منتج والتنسيق بينها أثناء عملية تصميم المنتج. وبالرغم من المزايا المتعددة للصناعة وما تقدمه وتوفره من خدمات إلا أنها تسبب في أنواع متعـددة من التلوث البيئي وما ينتج عنه من مضار وأخطار.

فمعظم العمليات الصناعية والتقنية سواء كانت لإنتاج أو لاستخدام منتج تؤدى إلى تكون العديد من الملوثـــات ومنهـا:

تلوث الهواء ومياه الصرف والمخلفات الصلبة. وفي حياتنا اليومية نجد أننا نستخدم العـديـد من المنتـجات والســلــع التي ينطبــق عليهــا نفس الشيء.

في الشكل والجدول رقم (1) كمية المخلفات التي تتكون خلال إنتاج بعض أنواع المنتجات.
الصناعة والمخلفات

تكوين الدوائر المغلقة ( إعادة التدوير)

كل عملية تصنيعية أو تشغيلية تتم على المواد الخام أو مواد التشغيل ترفع من قيمة هذه المواد وكل عملية استخدام لهذه المواد أو أي منتج منها ترفع من فعالية هذه المواد.

فعن طريق الرفع من فعالية المواد ، من خلال إطالة عمر المنتج / المادة (إعادة الاستخدام / إعادة التصنيع) ، يتم التقليل من انسياب واستهلاك المواد والطاقة ومن التكاليف والتلوث البيئي شكل (2).
الرفع من فاعلية المواد والمنتجات

التخلص الملائم بيئيا من النفايات والمخلفات

لضمان حماية البيئة من كل المخلفات التي لا يمكن الاستفادة منها أو تجنبها يجب التخلص منها بالطرق الملائمة للبيئة.

ويشمل ذلك:

  • الحرق لإنتاج طاقة حرارية تستخدم في عدة مجالات وللتقليل من حجم المخلفات النهائية مع ضرورة مراعاة الغازات والمخلفات الناتجة عن عملية الحرق .
  • الردم باستخدام أماكن رمي خاصة يراعى فيها عدم الإضرار بالتربة أو المياه الجوفية أو الهواء الجوى.
  • الفكرة الجوهرية لإعادة التدوير هي استحداث أو استكمال الدوائر المغلقة للاستفادة من المنتجات والمخلفات وذلك بإعادة استخدامها أو تصنيعها شكل (3).

أنواع ودورات إعادة التدوير

أنواع إعادة التدوير

إعادة تدوير المنتج (product recycling):
تعتبر حلا ضروريا وبديلا للإنتاج الجديد ويمكن تطبيقها على الإنتاج الكامل أو المكونات والأجزاء كالآتي:

  • إعادة تدوير المنتج مع المحافظة على شكله وبنيانه والقيمة العالية له بعد صيانته أو تطويره وإعادة استخدامه لنفس الوظائف والمهام أو غيرها .
  • إعادة تدوير المنتج بعد تفكيكه وإدخال مكوناته وأجزائه لعملية الإنتاج والتجميع ويعتبر هذا النوع أقل قيمة من النوع السابق .

إعادة تدوير المواد (material recycling):
الاستفادة من المواد الداخلة في صناعة أي منتج (إعادة التصنيع ) في صناعات مماثلة أو مختلفة بعد فصل المواد الداخلة في صناعته عن بعضها البعض مع مراعاة شروط حماية البيئة كالآتي:

  • إعادة تدوير المواد من خلال إعادة تصنيعها واستخدامها كمواد تشغيل .
  • إعادة تدوير المواد من خلال معالجتها كيميائيا أو حراريا لتصنيع مواد خام جديدة .

دور إعادة التدوير في حماية البيئة

تساهم إعادة التدوير في المحافظة على البيئة والتقليل من التلوث من خلال دورها في الآتي:

  • المحافظة على موارد المواد والطاقة
  • تقليل الاستهلاك من خلال إطالة عمر المنتج
  • تقليل الاستهلاك من خلال إعادة التصنيع
  • توفير الطاقة من خلال التقليل من العمليات الإنتاجية
  • حماية الأراضي المستخدمة كمكبات لرمي القمامة من خلال التقليل من المخلفات
  • حماية البيئة من المواد الضارة والسامة الناتجة عن الصناعات التحويلية

متطلبات التصميم المساعد لإعادة التدوير

لضمان نجاح أي منتج في تحقيق المتطلبات البيئية والتقنية والاقتصادية لإعادة التدوير وحماية البيئة والمتطلبات الفنية والاقتصادية الأخرى يجب مراعاة كل هذه المتطلبات ، والتي تتعارض مع بعضها في بعض الأحيان ، أثناء عملية التصميم وذلك بشكل متواز ومتزامن.

المتطلبات البيئية
تعتبر عملية إعادة التدوير لغرض الحصول على المواد الثانوية ( مواد التشغيل ) ملائمة بيئيا عندما يكون استهلاك الطاقة والمواد والإنبعاثات وتلوث الماء والهواء والتربة أقل منها أثناء إنتاج مواد جديده بنفس المواصفات .

المتطلبات التقنية
لمعالجة المخلفات وإعادة تدويرها يجب البحث عن التقنيات المناسبة والتي يمكن من خلالها إنتاج مواد تشغيل تتساوى مع المواد الجديدة من ناحية المواصفات، أو استخدام المخلفات لإنتاج منتجات أخرى أقل درجة نوعية ( down cycling ) في حالة تواجد إمكانية التسويق والقبول لدى المستهلك. وتعتمد إعادة التدوير وجودة المواد المنتجة بشكل كبير على عدة عوامل ومتطلبات تقنية شكل (4).
متطلبات التقنية لعملية إعادة التدوير

المتطلبات الاقتصادية
تعتبر مسألة التكلفة الاقتصادية لعملية إعادة التدوير عنصراً هاما يجب أخذه في الاعتبار لأن العديد من التقنيات والإمكانيات المتاحة يتم تجنبها نظراً لارتفاع تكلفتها. وهي تعتمد بشكل رئيسي على شكل وتركيبة المنتج والمواد الداخلة في صناعته. فكلما ازدادت درجة التفكيك والفرز للمكونات والمواد وبالتالي تكاليفها انخفض الربح الذي يمكن تحقيقه شكل (5).
التكاليف والعوائد لعملية إعادة التدوير

وفيما يلى أمثلة لبعض المنتجات التى نحصل عليها من عملية إعادة التدوير

مشـروع إنتاج سماد من قشر البيض

أولاً : مقدمة

يعتبر هذا المشروع من المشاريع الهامة في تدوير المخلفات الضارة بالبيئة و تحويلها إلى منتجات صالحة للاستخدام مرة أخرى كما أن المشروع يعتبر سماد كالسيوم حيوي جدا لتغذية (الطيور الأليفة –الدواجن – الأسماك ) .

ثانيا : الخامات

قشر البيض و يمكن الحصول علية كالآتي :

  • تجميع قشر البيض بعد عمليات الفقس داخل مزارع الدواجن .
  • تجميع قشر البيض من جامعي القمامة أو من المطاعم .

ثالثا : مراحل التصنيع

  1. تجميع البيض بعد فقسه و غسله في أحواض مياه بمحلول مطهر لمنع تلف القشر أو إصابته بالفطريات .
  2. تعريضه ونشرة بالشمس لمدة تضمن جفافه تماما .
  3. يوضع القشر بمطحنة ميكانيكية عبارة عن وعاء اسطواني بداخلة كور من الصلب يدار بواسطة محرك كهربي 0.5 ك.وات ويزود بمجموعة مخفضات سرعة من 1500 لفه /د إلي 300 لفه /د .
  4. يعبأ المسحوق عن طريق عبوات بميزان 1 كجم أو 5 كجم أو10 كجم .

رابعا : المنتجات

مسحوق سماد كالسيوم

مشـروع إنتاج أطباق البيض والفاكهة من المخلفات الورقية

تحتوي النفايات المنزلية عل كمية كبيرة من الاواراق في شكل جرائد ومجلات وكتب وأوراق أكياس وكرتون بنسبة 23% تقريبا من النفايات . وتقوم المصانع بإعداد النفايات الورقية إلى منتجا ت مثل أطباق الورق وألواح الكرتون وبعض المواد العازلة في المباني ومواد الديكور . ويتم تصدير كميات من الورق المنتج إلى الخارج .

أولاً : مقدمة:

تعتبر صناعة أطباق البيض من إحدى صناعات الكرتون خاصة وهي مطلوبة لمزارع الدواجن المتوفرة في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية و خاصة محافظة الدقهلية حيث يوجد بها حوالي 139 مشروع لإنتاج بيض المائدة و تتبع الأمن الغذائي بالمحافظة حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية حوالي 508 مليون بيضة هذا غير مشروعات عديدة تابعة للأهالي للإنتاج بيض الدواجن . و تتميز أطباق البيض الكرتونية من قوة تحمل الصدمات و مقومتها للتمزق.

ثانيا : الخامات:

الخامات الداخلة في تصنيع أطباق البيض تعتمد على الخامات المحلية من دشت ورق بنسبة 80% و خليط لب الخشب طويل و قصير الألياف بنسبة 18% و محلول الشبة بالإضافة إلى المنظفات بنسبة 2% .

ثالثا : مراحل التصنيع:-

تتم إذابة عوادم الورق و الدشت في حوض مياه كبير و يضاف للماء بعض المنظفات بنسبة 0.2% من وزن الخامات وذلك لإزالة الشحوم و الزيوت التي يجب التخلص منها قبل عمليات التشكيل .ثم ينقل المخلوط إلى عجانه خاصة عبارة عن خزان مزود بعدد من الريش متصلة بمحرك كهربي للتقليب حتى تتكون العجينة .ثم تنقل العجينة إلى مكبس التشكيل ويتم وضع العجينة بداخل الإسطمبات ثم تكبس حتى يتم التخلص من مياه المخلوط ويتكون الشكل النهائي لطبق البيض (30 خانة) و يزن حوالي 100 جرام .

رابعا : المنتجات

ينتج المشروع جميع أطباق البيض والذي يتميز بالشريحة التسويقية العالية .وممكن لهذا المشروع أن ينتج أطباق الفواكه الفارغة في مراحل المشروع المقبلة .

مشـروع إنتاج كرتون من مخلفات الورق

أولاً : مقدمة

تعتبر صناعة الكرتون من كبري الصناعات الهامة والتي تعتمد عليها معظم الشركات الإنتاجية في تغليف وتعبئة منتجاتها وذلك لما يتميز به ورق الكرتون من قوة تحمل للصدمات ومقاومته للتمزق .

ونظراً لأهمية هذه الصناعة وتوافر المواد الخام اللازمة فإنها ازدادت توسعا وانتشاراً وازدادت معها الفضلات والمعيب التي يمكن بسهولة تامة إعادة تصنيعها بمعالجة كيميائية مناسبة لإنتاج نوعيات جيدة من الكرتون .

ثانيا : الخامات

الخامات الداخلة في تصنيع الكرتون تعتمد علي الخامات المحلية من دشت وعودام فرز الورق بنسبة 80% وخليط لب الخشب طويل وقصير الألياف بنسبة 18% ومحلول الشبه بالإضافة إلي المنظفات بنسبة 2% .

وهذه الصناعة تحتاج إلي كميات مياه كبيرة لمراحل التنظيف والتشكيل ثم يعاد تجفيف الورق حتى تصل نسبة المياه إلي 6% فقط وهي النسبة المسموح بها .

ثالثا : مراحل التصنيع:

تتم إذابة الدشت وعوادم فرز الورق في حوض مياه كبير ويضاف للماء بعض المنظفات بنسبة 0.2% من وزن خامات الدشت ولب الخشب (مخلوط مادة اليوريا تراى فلوريد البورون ومادة تراي ايثلين الجليكول ) لإزالة الشحوم والزيوت التي يجب أن تتخلص منها قبل عمليات التصنيع والتشكيل .

ثم ينقل المخلوط إلي عجانه خاصة عبارة عن خزان مزود بعدد من الريش متصلة بموتور خاص للتقليب ثم تضاف العناصر الكيميائية من الشبه والقلفونية (بنسبة 1.8%) وخليط لب الخشب ويستمر التقليب حتى تتكون عجينه الكرتون .

تتدفق كمية العجين تدريجيا من خلال وعاء متصل بماكينة التصنيع لتشكل طبقات الكرتون في صورة شريط .

ثم يتم بعد ذلك تخليص شريط الكرتون من الماء تدريجيا بواسطة العصارات حتى تبلغ نسبة المياه بالكرتون الناتج عند دخوله مرحلة التجفيف التالية 65% وفي مرحلة التجفيف بواسطة البخار الناتج من الغلاية يستكمل تخليص الكرتون من الماء بحيث تنخفض درجة الرطوبة إلي 6% ثم يمرر الكرتون بعد تجفيفه علي درافيل الصقل حيث تتم عملية الصقل إلي الدرجة المطلوبة ويجهز بعد ذلك في صورة ملفات أو أفرخ حسب الطلب .

ولإنتاج أطباق البيض تنقل العجينه المجهزة بالعجان إلي مكابس التشكيل ويتم وضع عجينه الورق بداخل الإسطمبات ثم تكبس حتى يتم التخلص من أكبر نسبة مياه بالمخلوط ويتكون الشكل النهائي لطبق البيض (30خانة) الذي يزن حوالي 100جرام .

رابعا : المنتجات

المشروع يمكنه إنتاج جميع منتجات الكرتون وسوف نلحق بالمشروع مكبس إنتاج أطباق البيض الذي يتميز بالشريحة التسويقية العالية .

مشـروع إنتاج إكسسوارات الالوميتال من مخلفات البلاستيك

تكثر مخلفات البلاستيك في النفايات المنزلية كالعبوات الفارغة للمشروبات الغازية والمياه والمواد الغذائية وهذه المخلفات يمكن صهرها وإعادة تصنيعها لإنتاج عبوات أو الاستفادة منها في صناعات أخرى و ينقسم البلاستيك إلى أنواع عديدة يمكن اختصارها في نوعين رئيسين هما البلاستيك الناشف Hard Plasticوأكياس البلاستيك Thin Film Plastic، ويتم قبل إعادة التدوير غسل البلاستيك بمادة الصودا الكاوية المضاف إليها الماء الساخن. وبعد ذلك يتم تكسير البلاستيك الناشف وإعادة استخدامه في صنع مشابك الغسيل، والشماعات، وخراطيم الكهرباء البلاستيكية، ولا ينصح باستخدام مخلفات البلاستيك في إنتاج منتجات تتفاعل مع المواد الغذائية. أما بلاستيك الأكياس فيتم إعادة بلورته في ماكينات البلورة.

أولاً : مقدمة

في الأعوام الأخيرة اعتمدت شركات المقاولات المتخصصة في بناء المباني والأبراج السكنية علي تركيب الشبابيك والأبواب الداخلية الألومنيوم بدلاً من الخشب وذلك لسهولة تركيبة وسهولة صيانته .

ولذا يتم تجميع الشبابيك والأبواب الألومنيوم بأجزاء بلاستيكية وليست حديدية وذلك لخفة الوزن ورخص ثمنها وتستخدم أيضا هذه الأجزاء البلاستيكية في تركيب عجلات الشبابيك والأبواب التي تتحرك في مجرى الومنيوم .

ومنتجات هذا المشروع تعتبر كصناعة مغذية لصناعات أخرى وهذا هو الهدف الأساسي من إقامة مثل هذه المشروعات .

ثانيا : الخامات

توجد الخامات اللازمة لهذا المشروع بوفرة لدى مقاولي القمامة ومن مخلفات مصانع البلاستيك. والجدول التالي يبين نسب أنواع البلاستيك المنتجة عالميا والتي بطبيعة الحال تعكس نسب وكميات الأنواع المتداولة بداخل الأسواق المحلية وذلك لان مصر تعتبر بلد مستورد لخامات البلاستيك ومنتجاتها .

ويلاحظ انه عند تدوير البلاستيك يمكن التحكم في جودة المنتج بخلط الخامات المتجمعة من البلاستيك المستعمل بأخرى لم تستعمل بنسب مختلفة من 10% وتصل إلي 50% ولكن في هذه الدراسة سيتم التعامل مع خامات البلاستيك المستعملة بنسبة 80% يضاف إليها نسبة 20% من خام البولي كلوريد الفينيل الذي لم يستعمل من قبل .

ثالثا : مراحل التصنيع

  1. يتم غمر مخلفات البلاستيك في أحواض مياه كبيرة مضاف إليها بعض المنظفات الصناعية من الصابون السائل المركز لغسلها والتخلص من الشوائب والزيوت والشحوم ثم تجفف في أحواض تجفيف .
  2. فرم مخلفات البلاستيك ليسهل نقله بعد ذلك إلي عملية التشكيل .
  3. تشكيل البلاستيك وذلك باستخدام الحاقن الحلزوني وهو جهاز مكون من فرن صهر في المرحلة الأولي ويعمل بواسطة ملف تسخين كهربي ثم يقوم الحاقن الحلزوني ببثق مصهور البلاستيك خلال إسطمبة للحصول علي الشكل المطلوب من خلال مجموعة الاسطمبات المختلفة المستخدمة يلي هذه .

الرسم التخطيطي لمراحل التصنيع

رابعا : المنتجات

يقوم المشروع بإنتاج أجزاء بلاستيكية تستخدم في تجميع الشبابيك والأبواب الألومنيوم وفي المفصلات وفي تركيب عجلات الشبابيك والأبواب الالومنيوم .

مشروع إنتـاج مسحـوق الزجـاج من المخلفـات الزجاجيـة

أولاً : مقدمة

تعتبر صناعة الزجاج من الصناعات الرئيسية في مصر لما تقوم به من تغطية لحجم كبير من احتياجاتها من المنتجات الزجاجية المتعددة وهي صناعة قديمة اعتمدت علي المهارة اليدوية الفائقة التي استغلت في تشكيل الزجاج وتلوينه ونقشه .

ثانيا : الخامات

كسر الزجاج والمعيب وهو متوافر لدى جامعي ومقاولي القمامة ويمكن شراؤه منهم .

ثالثا : مراحل التصنيع

  1. يتم تنقية كسر الزجاج بكل حرص وإزالة الشوائب والإضافات منه .
  2. غسل كسر الزجاج في أحواض مياه بها منظفات صناعية لإزالة الشحوم والدهون والملوثات الأخرى .
  3. تجفيف كسر الزجاج في أحواض التجفيف .
  4. طحن كسر الزجاج ثم تجميعه للفرز .
  5. نخل كسر الزجاج المطحون بواسطة منخل ميكانيكي ذو ثلاث مناخل لها مسامية للأول 1مم وللثاني 0.1مم وللثالث0.01مم ثم إعادة الحبيبات أكبر من 1مم مرة أخرى إلي المطحنة .
  6. وزن الزجاج المطحون (المنتج ) وتعبئته في أكياس من البلاستيك وتغلق جيداً .

الرسم التخطيطي لمراحل الإنتاج
ويراعي الأمن الصناعي في مشروع تكسير الزجاج وذلك بالاهتمام بكل من :

  1. ضرورة استخدام قفازات خاصة للتعامل مع الزجاج في حالة المناولة .
  2. استخدام نظارات صناعية لحماية العيون من شظايا الزجاج الكسر .
  3. ضرورة تنظيف أرضية المكان من كسر الزجاج لتقليل الحوادث إذا ما انزلق أحد العاملين بالمكان .

رابعا : المنتجات

الهدف من المشروع هو التخلص من كسر ونفايات الزجاج عن طريق طحنه ونخله وتصنيفه حسب حجم حبيباته وتعبئته في أكياس عبوة 50كجم وتستخدم في مجالات أرضيات الحافلات وذلك بدهان الأرضيات بالايبوكس المحتوي علي حبيبات الزجاج لزيادة الاحتكاك كما تستخدم لتخشين أسطح سيور ناقلات الحركة والممرات والطرق في المصانع والشركات كما يستخدم حجم الحبيبات الأكبر في رصف لشوارع الرئيسية لزيادة الاحتكاك مع عجل السيارات لتقليل الحوادث .

إعادة تدوير مياه الصرف الصحي

حيث إن إعادة استخدام المياه بعد معالجتها مع الاختيار الأمثل لأنواع الزراعات التي يمكن استخدام هذه المياه في ريها مثل الزراعات الخشبية أو القشريات عموماً ( الموالح أو الخضراوات التي لا تؤكل طازجة ) فإعادة استخدام المخلفات والنفايات بكافة أنواعها ينقى البيئة ويحقق عائداً اقتصادياً ، ولتجنب المخاطر الصحية على الأفراد يقتصر استخدام مياه الصرف الصحي والزراعي في الأشجار الخشبية والزهور.

إعادة تدوير المخلفات المعدنية

يتمل حديد النفايات المنزلية في علب الصفيح والمسامير والأجهزة الكهربائية . والدراجات التالفة . وتقوم المصانع بالتقاط المعادن بالمغناطيس وتقطيعه وصهره في أفران مخصصة لصنع قضبان حديدية . ومنهم من يقوم بتقطيعه ثم بيعه بدون صهر . وهي تتمثل أساسًا في الألومنيوم والصلب؛ حيث يمكن إعادة صهرها في مسابك الحديد ومسابك الألومنيوم، ويعتبر الصلب من المخلفات التي يمكن إعادة تدويرها بنسبة 100%، ولعدد لا نهائي من المرات، وتحتاج عملية إعادة تدوير الصلب لطاقة أقل من الطاقة اللازمة لاستخراجه من السبائك، أما تكاليف إعادة تدوير الألومنيوم فإنها تمثل 20% فقط من تكاليف تصنيعه، وتحتاج عملية إعادة تدوير الألومنيوم إلى 5% فقط من الطاقة اللازمة.

إعادة تدوير الخشب

نجد في النفايات المنزلية كثيرا من المواد الخشبية بأشكال متعددة وتصل نسبتها إلى 1.61 % .

وحتى الآن لا يستفاد من هذه المخلفات الخشبية. مع انه يمكن استغلالها لتصنيع ألواح الخشب الصناعي المضغوط بأشكال وألوان مختلفة وبأسعار منافسة .

إعادة تدوير المخلفات الحيوية

وتتمثل المخلفات الحيوية في بقايا الأطعمة ونواتج تقليم الأشجار والحقول، ويُعاد تدوير هذه المخلفات في وحدات تصنيع السماد العضوي لإنتاج مواد ذات قيمة سمادية عالية، ويتم ذلك بعدة طرق:

أ - المعالجة بالتخمر الهوائي:

وتعتمد هذه الطريقة على عوامل كثيرة، منها: الرطوبة، ونسبة الكربون إلى النيتروجين، وطريقة تكسير المخلفات، ومنها أساليب كثيرة مثل: الكمر بتيّارات الهواء الطبيعي Passive Composting، وطريقة الكمر بالهواء القصري Forced Aeration ، وطريقة الكمر الطبيعي Natural Composting .

ب - عملية التخمر اللاهوائي (البيوجاز):

وتتميز هذه الطريقة بإنتاج غاز البيوجاز (الغاز الحيوي) في أثناء عملية التحلل اللاهوائي، بالإضافة إلى الماء الناتج. ولقد تطورت وحدات البيوجاز في العشرين سنة الماضية بدرجة كبيرة؛ فوصل عدد وحداتها في الصين إلى 7 ملايين وحدة، وفي الهند 120 ألف وحدة، وفي كوريا الجنوبية 50 ألف وحدة، وتعتبر تكنولوجيا البيوجاز من التكنولوجيات الاقتصادية؛ حيث يولد المتر المكعب الواحد من غاز البيوجاز 1.25 كيلو وات/ ساعة، وهي طاقة كافية لتشغيل موتور قوته حصان واحد لمدة ساعتين، هذا فضلاً عن الآثار البيئية الإيجابية؛ حيث يتم إبادة قدر كبير من الطفيليات والميكروبات المرضية في أثناء عملية التخمر اللاهوائي.

ج - عملية التخمر بالديدان:

في هذه الطريقة تقوم الديدان بدور هام في تحويل المخلفات العضوية إلى سماد عضوي بجودة عالية تحت ظروف ملائمة من الرطوبة والحرارة والتهوية، ووجد أن سماد الديدان ذو كفاءة عالية وخالٍ من بذور الحشائش، ومفكك وخفيف الوزن، ويمكن استخدامه كتربة صناعية في المشاتل، كما أن العملية ذاتها غير ملوثة للبيئة واقتصادية وغير مستهلكة للطاقة.

مقترحات لكي نسهم الأطفال والكبار في عملية إعادة التدوير:-

(1) لماذا لا ننظم يوما بكل مدرسة لتوعية الأطفال بعملية إعادة التدوير فيحضر الطفل في هذا اليوم الأوراق والأقلام التي أستهلكها خلال العام الدراسي والكراسات والكتب المهلكة ليشارك بها في هذا اليوم بدلا من رميها واللهو بها بطرق تلوث البيئة ونسمى هذا اليوم بيوم البيئة أو يوم إعادة التدوير أو إعادة التدوير من أجل بيئة نظيفة ومن الممكن تكريم الأطفال الذين يشاركون بالعطاء في هذا اليوم بهدايا رمزية مما يشجعهم على المشاركة دائما وكذلك توعية أولياء الأمور .

وذلك بهدف تشجيع النشء الجديد إلى التعرف على مفهوم البيئة ومشاكلها ومحاولة التقليل من النفايات وإجراء البحوث والدراسات من قبلهم لخلق الانتماء والوعي فيهم وغرس العادات والممارسات لديهم في سبيل المحافظة على نظافة البيئة وحماية عناصرها من التلوث

(2 ) توعية ربات البيوت بأهمية وفوائد عملية التدوير ووضع اقتراحات لتخفيف حجم النفايات المنزلية وتقديم الارشادات لهم بخصوص فرز النفايات عن طريق تصنيفها بوضع كيس للنفايات للبلاستيكية وأخر للنفايات الزجاجية وأخر للمخلفات الورقية ....وتجميعهم أسبوعيا وتوفير مندوبين من قبل النظافة بالمحافظة أو مندوب من مصانع إعادة التدوير أو من قبل شركات النظافة وتشجيع المشاركات والمواظبات بهدايا رمزية من إنتاج هذه المصانع حتى يشعرون بأهمية وقيمة ما يفعلون ويشجعهم على المشاركة دائما .

المراجع :-

  1. Osama Fezzani, Wiederverwendung von Leiterplatten- ein alternatives Konzept zur Verwertung Technische Universitaet Dresden / Germany 1996
  2. II. Claudia Mueller & Till Joachim, Grunglagen zum Recycling Fachhochschule/Braunschweig If Recucling / Germany
  3. http://www.khayma.com/madina/recycel1.htm
  4. http://www.eeaa.gov.eg/arabic/main/env_recycling_house.asp
  5. http://www.mainetti.com/arabic/environmental/recycle.asp
  6. http://www.greenline.com.kw/env&econ/033.asp

صوت للمقال


شارك و أضف تعليقك...


 الرعاة الرسميين
الصفحة الرئيسية | عن فكر زاد | خدمات | مساعدة | إتصل بنا
جميع الحقوق © 2005 محفوظة لوزارة الاتصالات والمعلومات