 | | محمد صابر |  |
السيرة الذاتية
- الاســــــم : محمد صابر عبد العزيز الجارحى
- تاريخ الميلاد : 5 /9 / 1972
- الجنســــــية : مصري
- الديـــــــانة : مسلم
- المؤهــــــــل : بكالوريوس تربية
- تاريخ التخرج: 1994
- التقــــــدير : جيدً
- الحالة الاجتماعية: متزوج + 2
- مقر العمل : إدارة قويسنا التعليمية
- الدرجة الحالية : الثانية
- المرحلة التعليمية : الثانوية
أولاً : اسباب أختيارى للبحث
… بعد تقديم أسمى معاني التحية والاحترام ،،
لكل من ساهم في إخراج هذا الموقع للنور ـ وبإطلاعي على المواضيع المحددة للبحث تحت عنوان " المخلفاتالمنزلية" .. ولعمومية هذا الموضوع الذي يخص كل فرد في البيئة والمجتمع وان يعود علية بالنفع . أو بالضرر إذا ما حاول الاستغلال الخاطئ . فقد اعتصرت خلاصة جهدي في أن أحاول بموضوعية تكوين فكرة لاستغلال تلك المخلفات بأن تعود بالنفع على البيئة والمجتمع وأن يكون ذلك مسئولية كل فرد في المجتمع الذي أنا واحد منه وشعوري الطيب نحو البيئة متذكراً قول الحكيم " ولا تؤدوا بأيديكم إلى التهلكة " صدق الله العظيم …
وتكون الأسباب هي :
- تأكيد علاقة الشخص بالمجتمع وواجبة نحوه –
- البيئة مسئولية كل الأفراد والشعوب وليس شخص أو جهة بعينها
- استغلال المخلفات للحصول على موارد مخلقة للحفاظ على الموارد الطبيعية ومنها موضوع البحث وهو " إعادة تدوير وتصنيع كسر الزجاج "
- أن يكون الفرد منتج في المجتمع لزيادة عجلة الإنتاج
 | | تدوير الزجاج
|  |
ثانيا: كيفية الاستخدام الأمثل لموضوع البحث ( تدوير الزجاج )
وكفكرة مختصرة يكون بالآتي :
- إعادة استخدام المخلفات (Reuse):
- إعادة التدوير Recycling
- الاسترجاع الحراري Recovery
إعادة استخدام المخلفات (Reuse )
وهذا يعني -مثلاً - إعادة استخدام الزجاجات البلاستيكية للمياه المعدنية مثلاً بعد تعقيمها، وإعادة ملء الزجاجات والبرطمانات بعد استخدامها، هذا الأسلوب يؤدي إلى تقليل حجم المخلفات .
إعادة التدوير Recycling:
والمقصود بإعادة التدوير هو إعادة استخدام المخلفات؛ لإنتاج منتجات أخرى أقل جودة من المنتج الأصلي .
الاسترجاع الحراري Recovery:
وتستخدم تكنولوجيا الاسترجاع الحراري في الكثير من الدول، خاصة اليابان؛ للتخلص الآمن من المخلفات الصلبة، والمخلفات الخطرة صلبة وسائلة، ومخلفات المستشفيات، والحمأة الناتجة من الصرف الصحي والصناعي .
مقدمة
منذ أن أدرك الإنسان مدى إساءته لاستخدام عناصر الكون المختلفة حوله، كانت الدعوة إلى يوم الأرض في عام 1970. ومنذ ذلك الحين تعالت صيحات المدافعين عن البيئة، وظهرت أحزاب الخضر في الكثير من البلاد، وتشكل عند الكثيرين وعي بيئي ورغبة حقيقية في وقف نزيف الموارد، وظهر جيل يعرف مفردات جديدة مثل: النظام البيئي ( Ecological System) والاحتباس الحراري، وتأثير الصوبة (Effect Green House) وثقب الأوزون، وإعادة تدوير المخلفات Recycling، وتعلق الكثيرون بهذا التعبير الأخير رغبة في التكفير عن الذنب في حق كوكبنا المسكين.
هل تعرف القاعدة الذهبية 4R؟
ويعتبر إعادة تدوير المخلفات أحد الأركان الأربعة التي تقوم عليها عملية إدارة المخلفات أو ما يعرف بالقاعدة الذهبية 4R والتي يجب زيادة الوعي بها، وهي:
1 - التقيل Reduction:
والمقصود هنا هو تقليل المواد الخام المستخدمة، وبالتالي تقليل المخلفات، ويتم ذلك:
- إما باستخدام مواد خام أقل.
- أو باستخدام مواد خام تنتج مخلفات أقل.
- أو عن طريق الحدّ من المواد المستخدمة في عمليات التعبئة والتغليف، مثل: البلاستيك والورق والمعادن، وهذا يستدعي وعيًا بيئيًّا من كل من المستثمر والمنتج؛ فمثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية التزم الكثير من منتجي الصابون السائل بتركيزه؛ حتى يتم تعبئته في عبوّات أصغر، أو إنتاج معجون أسنان بدون عبوته الكرتونية الخارجية، وهذا ما يطلق عليه (Wast minimization).
2 - إعادة استخدام المخلفات (Reuse):
وهذا يعني -مثلاً - إعادة استخدام الزجاجات البلاستيكية للمياه المعدنية مثلاً بعد تعقيمها، وإعادة ملء الزجاجات والبرطمانات بعد استخدامها، هذا الأسلوب يؤدي إلى تقليل حجم المخلفات، ولكنه يستدعي وعيًا بيئيًّا لدى عامة الناس في كيفية التخلص من مخلفاتهم، والقيام بعملية فرز بسيطة لكل من المخلفات البلاستيكية والورقية والزجاجية والمعدنية قبل التخلص منها، فنجد في كل من اليابان والولايات المتحدة الأمريكية صناديق قمامة ملونة في كل منطقة وشارع؛ بحيث يتم إلقاء المخلفات الورقية في الصناديق الخضراء، والمخلفات البلاستيكية والزجاجية والمعدنية في الصناديق الزرقاء، ومخلفات الأطعمة أو ما يطلق عليه المخلفات الحيوية في الصناديق السوداء.
3 - إعادة التدوير Recycling:
والمقصود بإعادة التدوير هو إعادة استخدام المخلفات؛ لإنتاج منتجات أخرى أقل جودة من المنتج الأصلي.
4 - الاسترجاع الحراري Recovery:
وتستخدم تكنولوجيا الاسترجاع الحراري في الكثير من الدول، خاصة اليابان؛ للتخلص الآمن من المخلفات الصلبة، والمخلفات الخطرة صلبة وسائلة، ومخلفات المستشفيات، والحمأة الناتجة من الصرف الصحي والصناعي، وذلك عن طريق حرق هذه المخلفات تحت ظروف تشغيل معينة مثل درجة الحرارة ومدة الاحتراق، وذلك للتحكم في الانبعاثات ومدى مطابقتها لقوانين البيئة. وتتميز هذه الطريقة بالتخلص من 90% من المواد الصلبة، وتحويلها إلى طاقة حرارية يمكن استغلالها في العمليات الصناعية أو توليد البخار أو الطاقة الكهربية.
عادة التدوير.. التقاء البيئة مع الاقتصاد 1- إعادة تدوير الورق:
تعتبر عملية اقتصادية من الدرجة الأولى؛ وذلك لأنه طبقًا لإحصائية وكالة حماية البيئة بالولايات المتحدة الأمريكية فإن إنتاج طن واحد من الورق 100% من مخلفات ورقية سوف يوفر (4100 كيلو وات/ ساعة) طاقة، وكذلك سيوفر 28 مترًا مكعبًا من المياه، بالإضافة إلى نقص في التلوث الهوائي الناتج بمقدار 24 كجم من الملوثات الهوائية. وبالرغم من ذلك، فإنه يتم في الولايات المتحدة الأمريكية إعادة تدوير 20.9 طنًّا ورقيًّا سنويًّا فقط مقابل 52.4 طنًّا من الورق يتم التخلص منها دون إعادة تدوير. أما الورق المعاد تدويره فإنه يستخدم في طباعة الجرائد اليومية.
2 - إعادة تدوير البلاستيك:
ينقسم البلاستيك إلى أنواع عديدة يمكن اختصارها في نوعين رئيسين هما البلاستيك الناشف Hard Plasticوأكياس البلاستيك Thin Film Plastic، ويتم قبل إعادة التدوير غسل البلاستيك بمادة الصودا الكاوية المضاف إليها الماء الساخن.
وبعد ذلك يتم تكسير البلاستيك الناشف وإعادة استخدامه في صنع مشابك الغسيل، والشماعات، وخراطيم الكهرباء البلاستيكية، ولا ينصح باستخدام مخلفات البلاستيك في إنتاج منتجات تتفاعل مع المواد الغذائية. أما بلاستيك الأكياس فيتم إعادة بلورته في ماكينات البلورة.
3 - إعادة تدوير المخلفات المعدنية:
وهي تتمثل أساسًا في الألومنيوم والصلب؛ حيث يمكن إعادة صهرها في مسابك الحديد ومسابك الألومنيوم، ويعتبر الصلب من المخلفات التي يمكن إعادة تدويرها بنسبة 100%، ولعدد لا نهائي من المرات، وتحتاج عملية إعادة تدوير الصلب لطاقة أقل من الطاقة اللازمة لاستخراجه من السبائك، أما تكاليف إعادة تدوير الألومنيوم فإنها تمثل 20% فقط من تكاليف تصنيعه، وتحتاج عملية إعادة تدوير الألومنيوم إلى 5% فقط من الطاقة اللازمة.
4 - إعادة تدوير الزجاج:
صناعة الزجاج من الرمال تعتبر من الصناعات المستهلكة للطاقة بشكل كبير؛ حيث تحتاج عملية التصنيع إلى درجات حرارة تصل إلى 1600ْ درجة مئوية، أما إعادة تدوير الزجاج فتحتاج إلى طاقة أقل بكثير.
5 - إعادة تدوير المخلفات الحيوية :
وتتمثل المخلفات الحيوية في بقايا الأطعمة ونواتج تقليم الأشجار والحقول، ويُعاد تدوير هذه المخلفات في وحدات تصنيع السماد العضوي لإنتاج مواد ذات قيمة سمادية عالية، ويتم ذلك بعدة طرق:
أ - المعالجة بالتخمر الهوائي (طريقة الكمر Aerobic Fermentation):
وتعتمد هذه الطريقة على عوامل كثيرة، منها: الرطوبة، ونسبة الكربون إلى النيتروجين، وطريقة تكسير المخلفات، ومنها أساليب كثيرة مثل: الكمر بتيّارات الهواء الطبيعي Passive Composting، وطريقة الكمر بالهواء القصري Forced Aeration ، وطريقة الكمر الطبيعي Natural Composting .
ب - عملية التخمر اللاهوائي (البيوجاز) Anaerobic Fermentation :
وتتميز هذه الطريقة بإنتاج غاز ألبي وجاز (الغاز الحيوي) في أثناء عملية التحلل اللاهوائي، بالإضافة إلى الماء الناتج. ولقد تطورت وحدات ألبي وجاز في العشرين سنة الماضية بدرجة كبيرة؛ فوصل عدد وحداتها في الصين إلى 7 ملايين وحدة، وفي الهند 120 ألف وحدة، وفي كوريا الجنوبية 50 ألف وحدة، وتعتبر تكنولوجيا ألبي وجاز من التكنولوجيات الاقتصادية؛ حيث يولد المتر المكعب الواحد من غاز ألبي وجاز 1.25 كيلو وات/ ساعة، وهي طاقة كافية لتشغيل موتور قوته حصان واحد لمدة ساعتين، هذا فضلاً عن الآثار البيئية الإيجابية؛ حيث يتم إبادة قدر كبير من الطفيليات والميكروبات المرضية في أثناء عملية التخمر اللاهوائي.
ج - عملية التخمر بالديدانVermin composting :
في هذه الطريقة تقوم الديدان بدور هام في تحويل المخلفات العضوية إلى سماد عضوي بجودة عالية تحت ظروف ملائمة من الرطوبة والحرارة والتهوية، ووجد أن سماد الديدان ذو كفاءة عالية وخالٍ من بذور الحشائش، ومفكك وخفيف الوزن، ويمكن استخدامه كتربة صناعية في المشاتل، كما أن العملية ذاتها غير ملوثة للبيئة واقتصادية وغير مستهلكة للطاقة.لقد آن الأوان لإعادة النظر في سلوكياتنا البيئية، والتعامل مع البيئة من منظور "كوكب آمن للأحفاد". هذه التجارب تدفع إلى التعامل مع مخلفات المنزل باعتبارها موردا وليس عبئا تريد أن تتخلص منه الأسرة، فبمنظور التدوير وإعادة الاستعمال لا وجود لشيء اسمه "نفايات"؛ إذ إن النفايات في حقيقة الأمر عبارة عن الموارد غير المستعملة أو غير المرغوب فيها، وعندما تتراكم لدينا مثل تلك الموارد لا بد أن نبحث في كيفية التقليل منها أو إزالتها أو تدويرها.
وفي هذا الصدد تطرح نشرة البيئة والتنمية الصادرة في فبراير 2005 عن مركز العمل التنموي برام الله في الضفة الغربية أمثلة عملية لربات البيوت، من أجل تدوير النفايات المنزلية، وتحويلها إلى منتجات مدرة للربح، ومنها:
- صناعة علب الأقلام أو حصالات للأطفال من الصناديق والعلب الفارغة، بعد أن يتم تلوينها، كما يمكن زراعة النباتات بداخل هذه العلب وغير ذلك، وهذا يتطلب بعض التفكير والإبداع.
- استعمال أوراق الهدايا والكرتون لتغليف الكتب المدرسية ولصناعة الألعاب، كما تستخدم لتزيين الصناديق من الخارج، أو لصناعة ألبوم للصور.
- الاستفادة من الملابس والأقمشة القديمة بتحويلها إلى منتجات مثل الوسادات، كما أن المناشف القديمة يمكن استعمالها كماسح أو تقطيعها مربعات صغيرة لمسح الوجه أو الأواني أو المغاسل، ويمكن تحويل الملاءات والقمصان القديمة إلى رقع لتلميع الأثاث وتجفيف الصحون.
تسويق المنتجات
وفي الوقت الذي تعتمد تسويق المنتجات المنزلية المدورة على الجيران والمعارف، فإن الجامعات في غزة بدأت تقيم معارض لهذه النوعية من المنتجات كمساهمة منها في دعم المجتمع المحلي.
فتشير رئيسة مجلس طالبات الجامعة الإسلامية بغزة سامية أبو عمرة إلى أن الجامعة أحيت معارض كثيرة على أرضها، وشهدت الكثير من الأعمال والمنتجات الفنية اليدوية، كان أغلبها من المخلفات المنزلية.
وتضيف أن الجامعة نظمت مؤخرا معرض التراث، وشاركت الطالبات بأعمال، كامل إنتاجها من المخلفات المنزلية، وتقول: هذا الأمر نما روح الإبداع، وقتل وقت فراغهن، والأهم أن جميع أعمالهن بيعت وبثمن محترم، وساعد المجتمع بالتخلص من المخلفات.
يظل أن إعادة تدوير المخلفات المنزلية يحتاج إلى مهارة ورغبة من سيدة المنزل، فقد لا يقتصر الأمر على مجرد جلب الدخل، إنما أن تشعر المرأة بأنها تصنع شيئا مفيدا لأسرتها والبيئة المحيطة بها.
تعتبر صناعة الزجاج من الصناعات الرئيسية في مصر لما لها من دور كبير في تغطية حجم كبير من احتياجاتها من الأنواع المختلفة من المنتجات الزجاجية وتساهم هذه الصناعة بدور هام في تطور أحسن في الحياة الاقتصادية والاجتماعية .
إن صناعة الزجاج من الصناعات القديمة التي اعتمدت علي المهارة اليدوية الفائقة حيث أبدع القدماء في تشكيل الزجاج وتكوينه ونقشه .
مدى الحاجة إلي إقامة المشروع
نعود إلي المشروع الخاص بالدراسة وهو تدوير مخلفات الزجاج . حيث أن مخلفات الزجاج المكسور والمعيب تمثل نسبة كبيرة يلزم التفكير في إعادة استخدامها مرة أخرى كمنتج صالح للاستخدام ومن الطريف أن هذه المخلفات تعتبر مادة أساسية في إعادة تصنيع الزجاج وتعطي إنتاجا ممتازا .
ولهذا كان التفكير في الاستفادة من هذه المخلفات من النواحي الاقتصادية المثمرة ولكنها تحتاج إلي تكنولوجيا متطورة لزيادة جودة المنتجات .
الخامات
تعتبر الخامات التالية هي الأساس المكون لمشروع إعادة تصنيع الزجاج الكسر والاستفادة منه:
- كسر الزجاج والمعيب بمختلف أنواعه متوافر لدي جامعي ومقاولي القمامة بأسعار أمكن معرفتها .
- الرمال(ثاني أكسيد السيليكون) ومتوافر بالمعادى – أبو زنيمة – الزعفرانة حيث أن حبيبات الرمل بهذه المناطق صغيرة علاوة علي نقاء وشفافية الرمال .
- الحجر الجيري (كربونات الكالسيوم) ومتوافر بسمالوط بمحافظة المنيا ويتميز بالبياض الناصع وانخفاض نسبة الحديد فيه .
- الدولوميت (كربونات لعنصري الكالسيوم والماغنسيوم) منطقة عتاقة بالسويس وتتميز بلونها المائل للبياض وانخفاض الحديد .
- الصودا أش (كربونات الصوديوم) وتنتج بشركة مصر لصناعة الكيماويات بالإسكندرية .
- بعض المواد الكيماوية لتحسين درجة نقاء المنتج .
المنتجات
يمكن إنتاج بعض المنتجات الزجاجية والبللور منخفض النقاء مثل الأكواب وأواني وأطقم المائدة وغيرها من عناصر الديكور الزجاجية .. ولكن يصعب إنتاج نوعيات الكريستال والبللور العالي الجودة نظراً لعدم تجانس المكونات الكيميائية للخليط بسبب إضافة كسر الزجاج . يتصور الكثيرون خطأ أن مصطلح النفايات هو مصطلح سلبي، ولكن العكس هو الصحيح.
والنفايات لها أهمية تجارية وصناعية وخاصة أن الموارد الطبيعية في تناقص مستمر وأسعارها في ارتفاع متواصل، ويمكن الاستفادة من النفايات بدلاً من التخلص منها. لذلك يجب إدخال برامج الاستفادة من النفايات البلدية في خطط التنمية والعمل على استخلاصها كمصدر طبيعي للصناعات المنخفضة التكاليف. إن الإسلام يدعو للعناية بالبيئة والنظافة ومن ذلك إدارة وتدوير النفايات، حيث قال النبي المصطفى محمد {؛ "إماطة الأذى عن الطريق صدقة"، وقال سيدنا محمد {؛ "إن الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها كلمة لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق". لذلك فالتعامل مع النفايات بشكل غير سليم يعتبر أذى ويأثم فاعلها، في حين أن إزالتها أو الاستفادة منها كتدويرها تعتبر صدقة ويثاب العاملون عليها. ويتطلب الاستثمار في تدوير النفايات استراتيجية شاملة تشترك فيها مؤسسات القطاعين العام والخاص ذات العلاقة بالنظافة العامة والنفايات والصحة العامة وحماية البيئة والأجهزة الاقتصادية المختصة بهدف معالجة النفايات والاستفادة منها، بالإضافة إلى متابعة الدراسات في مجال تدوير النفايات وإعادة استخدامها في الصناعة، والقطاع الخاص هو الأكثر مقدرة وتأهيلاً للاستثمار في مجال تصنيع النفايات. ويعتبر المستثمر ورأس المال وتكاليف الضمان من المعايير المهمة التي تؤخذ بعين الاعتبار مالياً.
ومعظم التكاليف العالية ناتجة عن الاستخدام غير الفعال للمصادر نتيجة هدر في تكلفة المواد الخام والطاقة بالإضافة إلى عدم كفاءة التشغيل والمعالجة وزيادة تكاليف الدعاوى القضائية.ومن هذه المقترحات من واقع الدراسات والأبحاث كالتالي :-
- الدراسات التسويقية
- الاستفادة من النفايات
مراحل التصنيع
- يتم تنقية كسر الزجاج وإزالة أي شوائب أو إضافات منه ولو أردنا إنتاج طن من الزجاج فسيتم إضافة 400 كجم كسر زجاج بعد خروجه من الكسارة وطحنه في صورة بودرة بواسطة الطاحونة .
- يتم إضافة 400 كجم من الرمال بعد إزالة الأتربة والشوائب يلي ذلك عملية نخل المخلوط في المناخل المتدرجة للحصول علي حجم حبيبات مناسب لصناعة الزجاج . 3.يتم طحن وتجهيز الحجر الجيري ويضاف 100كجم منه للخلطة .
- يتم طحن الدولوميت ويضاف 80كجم منه للخلطة .
- يضاف للخليط 10كجم صودا أش +10كجم مواد كيميائية لتحسين درجة النقاء وهي معروفة لصناع الزجاج . وتضاف هذه المواد لبعضها بالنسب المقررة مطحونة كالبودرة ولا يجوز استخدام أي طحن غير متجانس . #يتم إدخال 1طن من هذا المخلوط إلي أفران صهر الزجاج في درجة 1450ºم .
- الزجاج المنصهر تستخدم له ماكينات تشكيل وإسطمبات خاصة لإنتاج منتج الأكواب والقوارير بصفة مبدئية أما باقي المنتجات فيمكن إنتاجها تباعاً بعد سنة من الإنتاج النمطي (الأكواب والقوارير ) .
- باستخدام أفران الصهر اليدوية تؤخذ عجينة الزجاج من منطقة التشغيل بواسطة صفارة علي شكل ماسورة تكون العجينة بأحد أطرافها وينفخ العامل في الطرف الآخر للحصول علي الشكل المطلوب بعد تشكيلها النهائي باستخدام فورم خاصة ويمكن استخدام المكابس النصف آلية لإنتاج الكاسات والأكواب .
- تمرر جميع المنتجات في فرن خاص للتبريد التدريجي بعد الانتهاء من التشكيل .
المساحة والموقع :
المساحة المطلوبة 800م2 وتشمل مخازن الخامات ومخازن المنتجات النهائية بعد تغليفها .
(1) المستلزمات الخدمية المطلوبة :
يحتاج المشروع إلي قدرة 80ك.وات بتكلفة 3500 جنيه شهريا بالإضافة إلي مصدر للمياه مع تزويد أماكن الصهر بالتهوية الطبيعية الجيدة .
(2) العمالة :
- عدد الورديات :2 وردية
- عدد ساعات العمل : 8 ساعات بالوردية
(3) التعبئة والتغليف :
يتم التعبئة والتغليف في كراتين خاصة بحشو لمنع كسر المنتجات .
(4) عناصر الجودة :
- إتباع تعليمات الأمن الصناعي بكل دقة لخطورة مراحل التشغيل
- إزالة العوائق ونظافة المصنع .
- دقة اسطمبات المكابس للحصول علي جودة عالية .
(5) التسويق :
يتم التسويق عن طريق :
- معارض الأجهزة المنزلية .
- الأسواق القريبة من المشروع .
- أسواق الخريجين بالمحافظات .
- المشاركة في المعرض الصناعي الدولي بمدينة نصر .
- وتتكلف مصاريف التسويق 250 جنيه / شهر
مخلفات منزلية.. مربحة منتجات منزلية معاد تدويرها في أحد المعارض بغزة
- حينما ينكسر كوب زجاجي في منزل أم رانيا فإنها تحمد الله على أنه لم يصِب أحد بسوء، ثم تشكره على أنه وفر لها مدخلا للرزق! فهي تجمع كل الزجاج المكسور، وكذلك التحف والمزهريات البالية في بيتها وبيوت الجيران؛ لتصنع منها أشكالا فنية تبيعها بمبالغ تعينها على الحياة الاقتصادية الصعبة.
- منتجات أم رانيا التي تعيش في غزة هي عمل بيوت زجاجية وأكواخ تستخدم في تزيين الحجرات بالمنزل، وتوضح طريقة عملها قائلة: "أقوم بإلصاق الزجاج والمزهريات المكسرة على جميع أجزاء بيت الكرتون بشكل منسق وجميل، ونفرش الأرضية بالزجاج المكسر إلى أجزاء صغيرة، والملون بالأخضر كأنه حشيش".
- وتكمل ابنتها رانيا -الطالبة الجامعية التي تساعد أمها في هذه المنتجات- بالقول: "لا ننسى الزينة حول البيت؛ فنصنع كرسيا وطاولة صغيرة من عيدان الكبريت والخشب، وبالنهاية نحصل على بيت رائع نبيعه بخمسة دولارات" .
ولأن الطلب يزيد على منتجات أم رانيا سواء من الجيران أو المعارف؛ فإنها لا تألو جهدا في الاستفادة من كل ما يقابلها من مخلفات، وتسعى لابتكار وتطوير منتجاتها، فبعدما أنتجت الكوخ أو المنزل الزجاجي بدأت في نوعية أخرى توضحها بقولها: "الأوعية الزجاجية غير الصالحة نقوم بتلوينها بألوان زاهية، ثم نكسرها إلى أجزاء صغيرة، ونضعها في أوعية زجاجية أخرى (غير صالحة للاستعمال أو بلاستيكية شفافة)، ونضع فيها كيروسينا (وليس ماء؛ فالماء يتعفن مع مرور الزمن)، ثم نضيف الزجاج الملون المكسور، ويتم إحكام العبوات جيدا فتعطينا مناظر رائعة نبيعها بسهولة".
ويساعد المبلغ الذي تجمعه أم رانيا على رعاية أسرتها الفقيرة وأبنائها بالجامعة، خاصة أن مرتب زوجها العامل لا يكفي، ووفقا لإحصاءات الجهاز المركزي للإحصاء بالسلطة الفلسطينية فإن حوالي 2.5 مليون فلسطيني (من أصل 3.7 ملايين يقطنون الضفة وغزة) يعانون من الفقر، و264 ألف أسرة فلسطينية فقدت أكثر من نصف دخلها منذ سبتمبر 2000 وحتى عام 2004.
بهذا المثال الحى من الواقع نكون قد تعرفنا على حالات تقوم باستغلال المخلفات المنزلية خير استغلال وبالتالي بالإرادة والاستغلال الطاقات والقدرات المخزونة يمكن تحدى صعوبات كبيرة ونتقدم نحو التنمية وكذلك التصدى لمشكلة البطالة التى قد تفشت فى مصر والوطن العربى بشكل كبير واثبتت الدراسات والإحصائيات احتمال زيادتها فى الأعوام القادمة 0
|