ليس الطلاق هو المحطة النهائية للحياة بالنسبة لأي سيدة مطلقة، فكثير من السيدات استطعن بدء حياة جديدة عقب طلاقهن، بل إن تلك الحياة قد تكون أكثر نجاحا في ظل وجود دافع قوي لإثبات الذات، وأن حياة المرأة لا تتوقف عند وجود الرجل في حياتها فقط، بل من الممكن لتلك الحياة أن تستمر وتصبح أفضل حتى مع عدم وجود الرجل.
وتحدثنا السيدة عايدة محمد عن تجربتها الشخصية عقب طلاقها حيث تقول:
عمري أربعون عاما، مطلقة منذ 4 سنوات بسبب خلافات كبيرة مع زوجي الذي تركني وتزوج من غيري، ومنذ وقوع الطلاق قمت بمحو زوجي من حياتي لأبدأ حياة جديدة بدونه خاصة بعد أن تخلى عني وعن أولاده ورفض الإنفاق علينا أيضا، فأصبحت بالتالي أنا المسئولة عن الأولاد الأربعة مسئولية كاملة.
ولكن كانت المشكلة الكبيرة بعد الطلاق أنني لم يكن لي أي مصدر للرزق، خاصة وأنني غير متعلمة، فكانت الخطوة الأولى التي فكرت فيها هي الالتحاق بأحد فصول محو الأمية، حيث كان لدي دافع قوي لإثبات ذاتي فحصلت على شهادة محو الأمية، وإلى جانب ذلك تعلمت الخياطة والتطريز، واستطعت شراء ماكينة خياطة لتفصيل الملابس للسيدات في قريتي.
ونجحت في تنفيذ مشروعي الصغير هذا، وأصبحت لي سمعة طيبة وشهرة بين الناس، وسوف أستمر في متابعة دراسة أبنائي، حتى انتهائهم منها إن شاء الله.
بيانات: - سيدة عانت من تجربة الطلاق. - حصلت على شهادة محو الأمية وتعلمت الخياطة والتطريز. - اشترت ماكينة للخياطة وتفصيل الملابس للسيدات.
|