عمرها 36 سنة فقط، ولكنها مع ذلك استطاعت الحصول على لقب الأم المثالية على مستوى قريتها الصغيرة، وهو ما جعلها نموذجا للمرأة المعيلة...
هي سامية محمد عبده، كان زوجها يعمل في مجال البناء عملا غير مستقراً، وبالتالي لم يكن دخلهم يناسب نفقات معيشتهم أو متطلبات حياتهم الضرورية، بالإضافة إلى تربية الأبناء وتلبية احتياجاتهم.
فكرت سامية في العمل لمساعدة زوجها على تحمل نفقات الحياة، وبناء مستقبل ابنها الصغير، فلم تجد أمامها سوى العمل في تفصيل الملابس، حيث كانت تمارس هذا العمل كهواية منذ صغرها، وشجعها زوجها على اتخاذ تلك الخطوة.
بدأت سامية فعلا في تفصيل الملابس لجيرانها ومعارفها، وتتكسب من هذا العمل، مما جعلها قدوة أمام جيرانها يحتذون بخطواتها الإيجابية بدلا من الإتكالية والاعتماد على الغير.
وفي مرحلة تالية بدأت سامية تتردد على "نادي المرأة" بقريتها والخاص بتنمية وتطوير قدرات المرأة الريفية، حيث التحقت هناك بفصول محو الأمية، وحصلت على شهادة في وقت قصير، وكذلك بدأت من خلال النادي تعليم الفتيات الصغيرات فن التفصيل والخياطة لمساعدتهن، مما جعل النادي لا يتردد في منحها لقب الأم المثالية للقرية.
بيانات: - أم صغيرة تتجه للعمل في تفصيل الملابس لمساعدة زوجها. - الجهة المساعدة: نادي المرأة بالفيوم. - حصلت من النادي على شهادة محو الأمية. - تساهم حاليا في تعليم الفتيات الصغيرات فن التفصيل. - منحها النادي لقب "الأم المثالية" للقرية.
|