بدأت فكرة هذا المشروع بالصدفة من خلال تجمع لبعض الأصدقاء في منزل أحدهم الذي كان يقوم بتصنيع محفظة جلد لنفسه بطريقة يدوية علمه إياها والده الفنان التشكيلي، فاقترح آخر- وهو مهندس ديكور- أن يتم التوسع في هذه الفكرة بتحويلها إلى مشروع تجاري من الممكن أن يوفر لهم ذلك عائد مادي مجزي، لما لهذه المنتجات من تفرد وتميز- عن منتجات المصانع النمطية المتكررة- يوفر لها سوق رائجة.
وبالفعل بدأ الأصدقاء التفكير بشكل جاد في المشروع، وشرعوا في تنفيذ عينات من إنتاجهم من المشغولات الجلدية اليدوية، من حقائب يد للسيدات، ومحافظ وأحزمة وغيرها، وكانت الخامات والأدوات التي احتاجوا إليها قليلة وتمثلت في:
جلود خام، يمكن الحصول عليها من سوق منطقة الغورية بأسعار رخيصة، ويفضل جلود الجمال- خرامة للجلد كتلك المستخدمة في محال الأحذية- ضفرة للرسم على الجلد " وهي أداة تستخدم للحفر على الجلد"- ماكينة حرق ذات سن مدبب وهي متوفرة لدى أي كهربائي وتستخدم لوضع الخطوط الأساسية للتصميم على الجلد قبل البدء في عملية الحفر- مشرط حاد لتقطيع الجلد حسب المقاسات والأشكال المطلوبة- تصميمات بأحجام مختلفة "يمكن الاستعانة بتصميمات جاهزة أو يوفرها لك أحد الأصدقاء ذوي الخبرة في هذا المجال".
ثم بدأت بعد ذلك مرحلة التسويق ، بعرض العينات التي تم إنتاجها على المصانع والمحال التي تعمل في هذا المجال لتتولى بيعها، وما بين محاولات الإقناع والفشل في ذلك، استطاعوا خلق المشتري لإنتاجهم اليدوي البسيط.
وبعد فترة بسيطة زاد الطلب على إنتاجهم ففكروا في البدء في مرحلة جديدة أكثر توسعا بإنشاء خط إنتاج خاص بهم، حيث قرروا شراء ماكينة كبس وشابلونات (عبارة عن قطعة معدنية بمقاسات مختلفة يحفر عليها التصميم بالعكس، وتوضع تحت المكبس وتوضع معها قطعة الجلد لتطبع التصميم على قطعة الجلد)، حيث يوفر ذلك المجهود المبذول في حفر التصميم على الجلد وحرقه...
ولكن شاءت الظروف ألا يتم استكمال المشروع، فتم بيع الماكينة قبل شراء الشابلونات.
بيانات: - مشروع لصناعة المنتجات الجلدية. - الخامات المستخدمة: (جلود خام- خرامة للجلد- ضفرة للرسم على الجلد- ماكينة حرق ذات سن مدبب- مشرط حاد لتقطيع الجلد- تصميمات بأحجام مختلفة- ماكينة كبس وشابلونات.
|