الدقهلية
كيف تبدو لنا ؟ وكيف يراها الآخرون؟
بيانات شخصية :
- إعداد : علاء محمد عبد المجيد محمد عبد الحافظ
- أخصائى تطوير تكنولوجى
- ت : 0507491120
- العنوان : محافظة الدقهلية – مركز منية النصر – قرية ميت تمامة
- E-mail :alaama75@yahoo.com
- مديرة المدرسة : فوقية برهام أبو النجا
عناصر البحث
- تعريف بتاريخ محافظتك أو قريتك، وأهميتها المكانية.
- أبرز العادات والتقاليد التي تميزها.
- أشهر المعالم السياحية وأماكن الترفيه فيها.
- ما تشتهر به مدينتك أو قريتك من حرف يدوية.
- ملامح النهضة الصناعية والزراعية والتجارية فيها.
- أشهر الرياضات التي يتفوق فيها أبناء مدينتك.
- المشكلات البيئية التي يعاني منها أهل القرية، واقتراحاتك للتطوير أو الحل.
نشأة الدقهلية التسمية أسبابها و مدلولها:
قسم العرب بعد فتح مصر أرض الدلتا إلى قسمين هما :
 | | خريطة مصر |  |
الحوف والريف وكان الحوف يشمل الأراضي الواقعة شرق فرع دمياط من عين شمس إلى دمياط وكان الريف عبارة عن بقية أراضى الدلتا إلى الإسكندرية. وجعل العرب مراكز الحوف 14 كورة والريف 31 كورة وكانت الكورة تعادل في مساحتها المركز في الوقت الحاضر. ثم عدل هذا التقسيم في القرن الثالث الهجري وصارت أراضى الدلتا أقسام هي الحوف الشرقي والحوف الغربي وبطن الريف ثم ألغى في عهد الفاطميين واستبدل به تقسيم آخر كانت فيه مصر مقسمة إلى 22 إقليماً منها 13 كورة (إقليم) بالوجه البحري ومنها: (المرتاحية- الشرقية - الدقهلية - الأبوانية).
و المرتاحيه هو اسم أحد الأقاليم المصرية بالوجه البحري في العهد العربي وكان يقال له كورة المرتاحية، وكان إقليم المرتاحية واقعاً في المنطقة التى تشمل اليوم بلاد مركزي المنصورة وأجا وكان يجاوره من الناحية الشمالية إقليم الدقهلية الذي كان في تلك الوقت واقعاً في المنطقة التى تضم اليوم بلاد مراكز فارسكور ودكرنس ومنية النصر والمنزلة.
ومن أهم قرى إقليم الدقهلية في ذلك الوقت "دقهلة" وهى من القرى القديمة وورد ذكرها في كتاب المماليك والمسالك لابن خردوازية باسم كورة دقهلة وإليها ينسب إقليم الدقهلية من وقت الفتح العربي لمصر وكانت مساكن قرية دقهلة القديمة واقعة شرق ترعة الشرقاوية ومكانها الآن يعرف باسم عزبة الكاشف وبسبب ما أصاب مساكنها من تقادم أنشأ سكانها قرية جديدة لهم باسم دقهلة أيضا تقع إلى الشمال الغربي من دقهلة القديمة وعلى بعد كيلو متر واحد منها.
وأصبحت دقهلة قاعدة كورة الدقهلية من أول الفتح العربي واستمرت قاعدة لإقليم الدقهلية إلى إقليم المرتاحية وصار إقليماً واحداً باسم "أعمال الدقهلية والمرتاحية" وفى تلك السنة نقلت القاعدة من دقهلة إلى أشمون طناح " أشمون الرمان" لتوسطها بين الإقليمين المذكورين.
و فى اوائل الحكم العثماني اختصر اسم هذا الإقليم الذي يشمل الدقهلية والمرتاحية إلى اسم الدقهلية ونقلت القاعدة الى المنصورة عام 1527م.
كانت حدود هذا التقسيم الإداري الجديد بلدة السنبلاوين جنوباً الى قرب بلدة شربين شمالاً أما الأراضي الواقعة على ضفتي فرع دمياط فيما يلي هذا الإقليم فكانت تسمى ثغر دمياط أما أراضى الجزء الجنوبي من محافظة الدقهلية الحالية فكانت تسمى إقليم نوسا التى كانت قاعدة إقليم المرتاحية ويشمل الآن مركزي أجا وميت غمر.
 | | محافظة الدقهلية |  |
قاعدة مديرية الدقهلية : أنشأها الملك الكامل محمد بن الملك العادل ابى بكر بن أيوب من ملوك الدولة الأيوبية في سنة 616 هـ. ونقل ابن دقماق من كتاب الانتصار عن كتاب تقويم البلدان للمؤيد عماد الدين بأن المنصورة بناها الملك الكامل بن العادل قبالة جوجر عند مفترق النيل على دمياط واشموم، وبينهما جزيرة تسمى البشمور بناها في وجه العدو لما حاصر الفرنج دمياط، قال ابن دقماق: والصواب ان المنصورة قبالة بلدة تسمى طلخة وجوجر بعيده عنها ثم قال: وهى مدينة بها حمامات وأسواق وهى على ضفة النيل الشرقي.
و ذكرها المقريزى في خططه فقال: إن هذه البلد على راس بحر اشموم (البحر الصغير الآن) تجاه ناحية طلخا ، بناها الملك الكامل ناصر الدين محمد بن الملك العادل أبى بكر بن أيوب في سنة 616 هـ عندما ملك الفرنج مدينة دمياط، فنزل في موضع هذه البلدة وخيم به ، وبنى قصراً لسكناه وأمر من معه من الأمراء والعساكر بالبناء فبنيت هناك عدة دور ونصبت الأسواق، وأدار عليها سوراً مما يلي البحر (فرع النيل الشرقي) وستره بالآلات الحربية والستائر، وسميت هذه المدينة المنصورة تفاؤلا لها بالنصر ولم يزل بها حتى استرجع مدينة دمياط ، ثم صارت مدينة كبيرة بها المساجد والفنادق والحمامات والأسواق كما ذكرنا.
وكانت بلد أشمون طناح التى تعرف اليوم باسم اشمون الرمان بمركز دكرنس قاعدة لإقليم الدقهلية والمرتاحية ومقر ديوان الحكم فيه إلى آخر أيام دولة المماليك.
و لما استولى العثمانيون على مصر رأوا بلدة أشمون الرمان فضلاً عن بعدها عن النيل الذي كان هو الطريق العام للمواصلات في ذاك الوقت قد اضمحلت وأصبحت لا تصلح لإقامة موظفي الحكومة، ولهذا اصدر سليمان الخادم والى مصر آمرا في سنة 933 هـ ، 1527 م بنقل ديوان الحكم من بلدة أشمون الرمان إلى مدينة المنصورة لتوسطها بين بلاد الإقليم وحسن موقعها على النيل وبذلك أصبحت المنصورة عاصمة إقليم الدقهلية ومقر دواوين الحكومة من تلك السنة إلى اليوم.
و فى سنة 1871م انشئ قسم المنصورة ، وجعلت المنصورة قاعدة له ثم سمى مركز المنصورة من سنة 1881م ولاتساع دائرة المنصورة وكثرة أعمال الإدارة والضبط فيها أصدرت نظارة الداخلية في سنة 1890 قراراً بإنشاء مأمورية خاصة لبندر المنصورة ، وبذلك اصبح البندر منفصلاً عن مركز المنصورة بمأمورية قائمة بذاتها.
ظهرت أول خريطة لمدينة المنصورة في نهاية القرن التاسع عشر سنة 1887م بمقاس رسم 1 : 2000 والتي يتضح منها أن العمران كان مقصوراً على الرقعة المحصورة ما بين نهر النيل شمالاً والمدافن القديمة،( الساحة الشعبية حالياً).
تشاهد المحافظة على خريطة جمهورية مصر العربية على شكل مثلث رأسه في الجنوب وقاعدته في الشمال بين البحر المتوسط وبحيرة المنزلة ويجاورها شرقاً محافظة الشرقية وغرباً محافظتي الغربية وكفر الشيخ وجنوباً محافظة القليوبية.
وتشغل الجزء الشمالي الشرقي من الدلتا بين خطى عرض 30.5 ، 31.5 ، شمالاً ، خطى طول 30 ° ، 32 ° شرقاً.
وهى إحدى محافظات الوجه البحري وعاصمتها مدينة المنصورة ويشطر نهر النيل الخالد فرع دمياط المحافظة إلى شطرين أحدهما يقع شرقاً والآخر يقع غرباً.
مساحة الزمام ومساحة الأراضي المنزرعة تقدر مساحة المحافظة بنحو 3470.90 كيلو متر مربع. ما يعادل 810699 فدان. منها أبوار ومنافع 168360 فدان. فيكون صافى الزمام المنزرع 642339 فدان، وهى موزعة على قطاع الائتمان 518245 فدان، وقطاع الإصلاح 88544 فدان، وقطاع الهيئات والاستزراع 35550 فدان.
ويصبح إجمالي المساحة 642339 فدان يتم استغلالها زراعياً في المحاصيل الحقلية على مساحة 622993 فدان والثوابت (حدائق - قصب - لوف) على مساحة 19346 فدان.
و المنصورة اليوم من اشهر واكبر مدن الإقليم الجنوبي مشهورة بحسن موقعها على الشاطئ الشرقي لفرع النيل الشرقي فرع دمياط وبمركزها التجاري العظيم بالوجه البحري.
وتتكون المحافظة من (14 مركز) و(3مدن) و(2 حي) كما يتبعها (109) وحده محلية قروية تضم (336 قرية) ، (2072) عزبة وتجمع سكاني صغير ؛ ويبلغ عدد سكان المحافظة في حوالى ( 10 مليون نسمه ) وهى تحتل بذلك الترتيب الثالث بين محافظات الجمهورية من حيث عدد السكان وتبلغ مساحتها ((3459كم2 وعاصمتها مدينة المنصورة عروس النيل .
عيد الدقهلية
 | | لويس التاسع أتى غازيا ورحل أسيرا |  |
الحملة الصليبية السابعة.. مقاومة شعبية وهزيمة مخزية
( ذكرى هزيمتها بالمنصورة: السابع من نوفمبر1250م، الرابع من ذي القعدة 647هـ) .
عيد الدقهلية يقترن بذكرى عظيمة على كل أبناء الدقهلية بل على كل أبناء مصرى وهى بمناسبة هزيمة الحملة الفرنسية وأثر لويس التاسع الأربعاء الموافق 3 من المحرم سنة 648هـ= إبريل 1250م) بدار بن لقمان بالمنصورة وأتت زوجته وفدته بالمال .
المناطق السياحية
مصيف جمصة :
أحد المصايف المتميزة على مستوى الجمهورية ويعتبر مصيف جمصة السياحي من أروع مصايف الجمهورية حيث  | | مصيف جمصة |  |
يمتاز بمياهه الصافية وانخفاض نسبة الرطوبة ورماله الناعمة وارتفاع نسبة اليود ويقع في شمال الدقهلية بامتداد 7.5 ك على ساحل البحر المتوسط ومتوسط العرض يصل إلى 3 ك وهو اقر ب المصايف إلى مدينة القاهرة. ويتميز المصيف بمبانيه ذات التراث المعماري الرفيع وهى مزوده بكافة ما يحتاجه المصطاف من أثاث وأدوات بحر. كما يتميز جو المصيف بالهدوء والراحة وقد تم تخطيط منطقة جديدة على امتداد 5 ك تضم 4 آلاف قطعة غرب المصيف ليصبح الامتداد المستمد حالياً 7.5 ك تقريباً.
بحيرة المنزله:
 | | بحيرة المنزله |  |
تتميز بحيرة المنزلة بانتشار مجموعة من الجزر أهمها جزيرة ابن سلام وتضم ضريح الصحابي الجليل عبد الله ابن سلام حيث يفد إليها أعداد كبيرة من الزائرين كما تتميز ا لبحيرة بغناها بالثروة السمكية والطيور المهاجرة إليها من مختلف الأنواع ويتم الآن دراسة استغلالها سياحياً.
جزيرة الورد:
وهى عبارة عن جزيرة على نهر النيل في مواجهة مدينة المنصورة تبلغ مساحتها حوالي 30 فدان عبارة عن حدائق ومسطحات خضراء وأصبحت منطقة جذب سياحي هام بمدينة المنصورة على المستوى المحلى والعالمي.
وقد تم إنشاء نادى اجتماعي بالإضافة إلى حديقة أطفال كما تضم ملاعب الكرة الطائرة وكرة السلة والتنس بالإضافة إلى مركز للعلاج الطبيعي.
كما تضم الجزيرة حديقة شجر الدر على مساحة 16 فدان بها ملاعب للأطفال وكافتيريا وتماثيل لأعلام المحافظة.
وتضم منطقة جزيرة الورد أيضا نادى الحوار الرياضي والاجتماعي الذي يقام على مساحة قدرها 2.5 فدان ويضم أنشطة رياضية متنوعة تشمل العاب الكاراتيه والجمباز وكرة اليد وملعب متعدد الأغراض وملعب تنس وملحق بهما صالة لخلع الملابس بالإضافة إلى الأنشطة الاجتماعية وحمام للسباحة وصالة للمناسبات .. و قد وضع النادي توسعات للمستقبل تشمل إنشاء مكتبة للأطفال وزيادة مساحات الملاعب بالإضافة إلى الأنشطة الرياضة المائية وعلى رأسها التجديف.
قرية جزيرة الورد :
وتتبع بنك الدقهلية التجاري على مساحة 56 آلف متر مربع وتضم 340 وحدة ومركز تجارى وحمام سباحة وقاعة اجتماعات.
حديقة الحيوان:
 | | حديقة الحيوان |  |
وتقع بحي توريل بالمنصورة وتمتد على مساحة خضراء مقسمة 12257 م2 عبارة عن مسطحات بين أحواض للزهور وأقفاص وبيوت للحيوانات والطيور بمختلف أنواعها وقد تم تطويرها وتزويدها بمجموعات إضافية من الحيوانات بالتبادل مع حديقة حيوان الجيزة.
شاطئ النيل:
تطل مدينة المنصورة على نهر النيل تم استغلال هذا  | | شاطئ النيل |  | الشاطئ بعمل مجموعة كبيرة من الحدائق والكازينوهات للتمتع بمنظر النيل وممارسة رياضة التجديف وصيد الأسماك.
تمثال أم كلثوم الجديد:
 | | تمثال أم كلثوم |  |
أقيم بميدان 6 أكتوبر بالمنصورة على قاعدة داخل رقعة دائرية مزروعة بمسطح اخضر.. مقدم هدية للمحافظة من وزارة الثقافة وقام بتنفيذه المثال المصري / طارق الكومى وهو مصنوع من مادة الفيبر جلاس.
ويعد التمثال تحفة فنية رائعة وإضافة حضارية لمدينة المنصورة وتكريم وتخليد لسيدة الغناء العربي أم كلثوم.
دار ابن لقمان:
تقع بجوار المسجد الموافي وسط مدينة المنصور وقد آخذت شهرتها بعد أن سجن فيها لويس التاسع ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية على مصر (1249 - 1250 م ) لمدة شهر حيث فدته زوجته وأطلق سراحه في 7 مايو 1250م . وقد أنشئ بالدار متحف تاريخي يحوى الكثير من اللوحات  | | دار ابن لقمان |  | والمعلومات والصور التي توضح دور الشعب المصري في تحطيم قوات الصليبين بجانب بعض الملابس والأسلحة التي استخدمت في المعركة.
المناطق الاثرية
توجد بمحافظة الدقهلية مناطق أثرية عديدة تمثل حضارة طويلة من تاريخ مصر في مختلف العصور وقد جرت أعمال التنقيب والبحث عن الآثار بتلك المناطق.
فتوجد منطقة أثرية تبعد 8 كم شمال غرب مدينة السنبلاوين وتجمع بين منطقتين أثريتين متجاورتين هما: تل الربع وتل تمى الامديد وكان الأول يقع في الجهة الشمالية من الفرع المنديسى من فروع النيل والثاني من الجنوب منه.
تل البلامون:
وهو يقع في الشمال الغربي من شربين ويبعد عنها حوالي 8 كم وأمام قرية أبو جلال ، ومساحة هذا التل 158 فدان ويحيط به ارض خضراء حقول ، هذه المنطقة هي المقاطعة رقم 17 من مقاطعات وجه بحري في ذلك الوقت (عهد الرمامسه). وكانت أيضا العاصمة وتسمى بالهيروغليفية (يا ابو - ان - امن) أي جزيرة المعبود آمون كما عبد أيضاً في هذه المنطقة المعبود (سا - ام - بحوت).
تل بله:
ويقع بالقرب من مدينة دكرنس وهو من أهم التلال الأثرية حيث له طابع خاص وهو مكان المدينة القديمة التي أطلق عليها دبلله. ثم حرفت إلى تباله وتبله وهى تقع على الترعة القديمة المساه (اتوينس) ولها شهرة في الزمن اليوناني والروماني هذا وقد أستخرج من هذا التل قطع أثرية هامة محفوظة حالياً في المتحف المصري.
تل المقدام:
يقع في كفر المقدام التي تبعد 10 كم عن مدينة ميت غمر ولهذا التل أهمية كبيرة إذ تبلغ مساحته حوالي 120 فدان حيث يسمى في العصر اليوناني الروماني هيلوبولس هذا وتظهر به حالياً بعض بقايا من التماثيل والأحجار المنقوشة بكتابات هيروغليفية كما اكتشفت فيه بعض الأواني الفخارية والمسارج.
أهم المزارات الدينيه :
مسجد الموافي:
من اشهر المساجد بمدينة المنصورة أسسه الملك الصالح (نجم الدين أيوب عام 583 هـ - 1998م ) وكان مسجداً صغيراً إلى أن نزل به الشيخ عبد الله الموافي فنسب إليه واصبح معهداً دينياً.
مسجد ومئذنة الغمرى الأثرية بميت غمر:
ويرجع تاريخ هذه المئذنة إلى العصر المملوكي وهى ذات طراز فريد في نوعها حيث لا يوجد له مثيل في الدلتا وهى تشبه في طرازها مئذنة زاوية الهنود بالجامع الأزهر في القاهرة .
مسجد محمد بن أبى بكر الصديق:
يقع بميت دمسيس مركز أجا حيث تعانق مئذنة المسجد مع برج كنيسة مارجرجس في تآخى وتحاب وهو مسجد محمد بن أبى بكر الصديق صاحب الرسول عليه الصلاة والسلام والخليفة الأول للمسلمين وقد اكتشف قبره عام 1950 وهو يزار ويقام له مولد كل عام.
ضريح حسن طوبار:
وكان شيخاً بمدينة المنزلة وزعيماً قاوم الغزو الفرنسي وانتصر عليه في عدة مواقع أهمها موقعه الجمالية وقد أقيم له متحف في المنزلة يضم كثيراً من أثاره وصور كفاحه.
 | | كنيسة دمياط |  |
كنيسة القديس مارجرجس:
تقع بميت دمسيس مركز أجا وهى تتكون من مبنيين أحدهما يرجع إلى اكثر من 1600 عام والآخر الحديث إلى 120 .
دير القديسة دميانة بالبرارى:
يقع دير الشهيدة دميانة بجوار قرية لها نفس السم هى قرية دميانة بالقرب من بلقاس ويعتبر مزارا هاماً للمسيحيين وتضم الدير خمس كنائس منها كنيسة أثرية على الطراز القوطى اكتشفت في أواخر عام 1947 ودير للراهبات وبيتاً للخلوة والتكريس، كما يضم مقبرة للأساقفة. ومبانى الكنيسة الأثرية القديمة من ثلاث مبانى هى : الكنيسة الأثرية للقديسة الشهيدة دميانة ويطلق عليها كنيسة الظهور - والكنيسة ألأحدث للأنبا أنطونيوس - وفى الغرب مزار مدفن الشهيدة دميانة . ويحتفل بمولد القديسة دميانة في الفترة من 8 إلى 22 مايو من كل عام حيث يؤمه ما يقرب من مائة آلف زائر.
النشاط الزراعى الاقتصادى والتجارى والعلمى بالمحافظة
فى المجال الزراعى :
 | | الدقهلية مزرعة مصر الأولى |  |
تعتبر الدقهلية مزرعة مصر الأولى حيث تبلغ المساحة المنزرعة بها 642339 فداناً تمثل (8.3%) من المساحة المنزرعة على مستوى الجمهورية وتنتج (13%) من محصول القطن ؛ (19%) من محصول الأرز ؛ (10%) من محصول القمح ؛ (5%) من محصول الذرة الشامية كما حققت معدلات إنتاج عالية في المحاصيل الرئيسية تفوق المعدلات على مستوى الجمهورية ؛ وتبلغ مساحة الأراضي المستصلحة والقابلة للاستصلاح (65000 فداناً) كما تعتبر المحافظة من المناطق الغنية بإمكانياتها المائية والثروة السمكية وإنتاج اللحوم الحمراء والبيضاء والبيض حيث يمثل المركز الأول على مستوى الجمهورية في هذا المجال .
في المجال الصناعى :
تنتشر القلاع الصناعية فى كل مكان بالمحافظة وتشتهر بعدة صناعات عريقة ومتنوعة أهمها الأسمدة - الصناعات الكيماوية - الغزل والنسيج والملابس الجاهزة - هدرجة الزيوت والصابون - الخشب الحبيبى والراتنجات - ضرب الأرز - المطاحن - حليج الأقطان - الألبان - الطباعة والنشر فضلاً عن الصناعات الصغيرة والبيئية التي تمتد فى كل قرى وربوع المحافظة ومن المشروعات العملاقة بالمحافظة إنشاء الكباري مصنع سكر البنجر ببلقاس ، إنتاج الغاز الطبيعي ، ومشروع شروق للتنمية الريفية المتكاملة ' ومشروعات تحسين الرى والصرف .
فى المجال العلمى :
 | | جامعة المنصورة |  |
تعد جامعة المنصورة منارة العلم فى محافظة الدقهلية وقد بدأت فكرة إنشائها في عام 1951 بجمع التبرعات من الأهالي وفى عام1962 م تم افتتاح كلية الطب بالمنصورة كنواة للجامعة وفى أكتوبر 1972 صدر القرار الجمهورى بإنشاء جامعة شرق الدلتا بالمنصورة ، ثم عدلت التسمية لتصبح جامعة المنصورة عام 1973 كما يوجد فرع لجامعة الأزهر بالمحافظة ويبلغ عدد الكليات والمعاهد للتعليم بالدقهلية (24 ) كليه ومعهد .
وبالدقهلية مراكز طبية عالمية نفخر بها على مستوى العالم منها :
مركز الكلى والمسالك البولية - مركز جراحة الجهاز الهضمي - مركز الطوارىُ .. كما أدخلت المراكز الطبية المتخصصة مثل مركز السكر ، ومركز الحمى الروماتيزمية ، ومركز الطب النفسى فى بعض عيادات التأمين الصحي بالمحافظة .
تتميز الدقهلية فى مجالات التدريب المهنى وتنظيم الأسرة والأسر المنتجة وتعد من المحافظات الرائدة في الجهود الذاتية والمشاركة الشعبية .
فى المجال التجارى :
التنمية بالمحافظة تهدف إلى خلق فرص للإستثمار من أجل بناء مجتمعات عمرانية جديدة لخلخلة توزيع السكان بالمناطق الكثيفة بالمحافظة وتوفير فرص عمالة دائمة ومؤقتة ونشر الصناعات وتحقيق تنمية صناعية وخلق أفاق جديده للتنمية والسياحة وذلك من خلال تنمية واستثمار الساحل الشمالى للمحافظة 8600 فدان .
إنشاء المناطق الصناعية في جنوب غرب جمصه والعصافره مركز المطرية .
|