عناصر الموضوع:
- مقدمة
- القاهرة عاصمة منذ القدم
- القاهرة في عصور مختلفة
- أشهر المعالم السياحية فى القاهرة
- ملامح النهضة الصناعية والزراعية والتجارية في القاهرة
- أشهر الرياضات التي يتفوق فيها أبناء القاهرة
- مقترحات للحد من ظاهرة الضوضاء
- المراجع المستخدمة
مقدمة
القاهرة العاصمة السياسية لجمهورية مصر العربية والعاصمة الثقافية والفنية والعلمية والتاريخية للعالم العربي والإسلامي . . شعارها الجامع الأزهر الشريف منارة الإسلام ومنبره في العالم أجمع .. عيدها القومي السادس من يوليو يوم وضع القائد جوهر الصقلي حجر الأساس لمدينة القاهرة عام 969م . وتعتبر محافظة القاهرة من المحافظات ذات المدينة الواحدة وتقع على الضفة الشرقية لنهر النيل ويحدها شمالاً محافظتي القليوبية والشرقية وجنوباً وغرباً محافظة الجيزة ومن الشرق محافظة السويس. وتتوفر بالقاهرة آثار من مختلف الحضارات .. الفرعونية والرومانية والمسيحية والإسلامية والعصر الحديث .
القاهرة عاصمة منذ القدم
تعد مدينة "القاهرة" من أكثر المدن الإسلامية التي استأثرت بالكتابة والتأريخ؛ نظرا لأن عمر "القاهرة" يزيد على الألف عام بكثير؛ فشواهد التاريخ تؤكد أن مكان هذه المدينة كان عاصمة لمصر في أغلب فترات تاريخها؛ ففي تاريخ مصر الممتد عبر حوالي 50 قرنا كانت القاهرة بمعناها الواسع هي عاصمة مصر؛ إذ يرجع البعض اتخاذ "القاهرة" عاصمة إلى سنة 98 ميلادية عندما بني حصن "بابليون" الذي ما تزال بقاياه موجودة حتى الآن، حيث أقيم هذا الحصن للدفاع عن الوجهين القبلي والبحري، وعندما جاء "عمرو بن العاص" لفتح مصر أقام عاصمته الإسلامية الجديدة "الفسطاط" بالقرب من ذلك الحصن، والتي كانت تعرف بمدينة مصر، والمعروف أن نشأة "الفسطاط" كان على غرار المدن التي ينشئها سكان البادية، فكانت أشبه بالحضر البدوي وكانت تشبه إلى حد كبير تخطيط "المدينة المنورة"، حيث حدد مخططوها -الذين لم يكن بينهم مهندس- مواقع لكل قبيلة من تلك القبائل التي شاركت في الفتح واستوطنت مصر بذراريها، والذين عرفوا فيما بعد بأهل مصر.
وكان تنسيق "الفسطاط" يقوم على إعطاء كل قبيلة قطعة من الأرض تقيم فيها مساكنها ويفصل بينها وبين غيرها مساحة من الأرض الفضاء التي طواها فيما بعد التوسع العمراني الذي زحف على هذه الفراغات، ويلاحظ أن العرب المسلمين الفاتحين تركوا مساحة بينهم وبين النهر كانت تسرح فيها دوابهم؛ كانت تسمى "المراغة" وهو ما يكشف عن وعي حضاري لدى المسلمين الأوائل في عدم البناء على حواف الأنهار والشواطئ حتى لا يحرموا غيرهم من الهواء النقي وحتى لا يحرموا أنفسهم ودوابهم من المساحات الخضراء التي تعد سلة الطعام للمدن في ذلك الوقت لصعوبة المواصلات وغياب الأمن في بعض المناطق، يقول مؤرخ مصر الكبير "ابن عبد الحكم"، "وقد كان المسلمون حين اختطوا تركوا بينهم وبين البحر (النيل) والحصن (بابليون) فضاء لتفريق دوابهم وتأديبها"، وظلت "الفسطاط" قائمة مزدهرة على اختلاف درجات هذا الازدهار حتى أحرقها الوزير الفاطمي "شاور" عند قدوم حملة "أموري" الصليبية.
ثم تطورت هذه العاصمة بإنشاء مدينة "العسكر" التي يعد موقعها الحالي منطقة "زينهم" التي أقامها "صالح بن علي" أول وال للعباسيين في مصر سنة (133هـ=750م) وكانت في البداية مقصورة على الجنود العباسيين، ولعل هذا السبب الذي جعل الناس يطلقون عليها "العسكر"، واستمر ذلك الحال حتى جاء "السري بن الحكم" واليا على مصر عام (201هـ=816م) فأذن للناس بالبناء فتهافت الناس على البناء بالقرب من مقر الحكم ونمت المدينة حتى اتصلت بالفسطاط.
ثم نشأت "القطائع" التي ابتناها "أحمد بن طولون" سنة (256هـ=869م) مؤسس "الدولة الطولونية" التي استمرت 38 عاما، وسميت بهذا الاسم لأن "ابن طولون" قطع الأراضي فيها ومنح كل قطيعة (وهي تشبه الشارع أو الحارة في عصرنا الحالي) إلى طائفة من القوم، فكانت هناك "قطيعة النوبة" و"الروم" وغيرهما، وازدهرت "القطائع" في عهد "ابن طولون" وابنه "خمارويه"، وأقام فيها "ابن طولون" جامعه الشهير الذي ما زال قائما حتى الآن، ثم تعرضت المدينة للتخريب بعد هزيمة "الطولونيين" أمام العباسيين عند "تنيس" سنة (292هـ=904م)، وذكر بعض المؤرخين أنه أحرق بها حوالي مائة ألف بيت، يقول "المقريزي": "إن القطائع قد زالت آثارها ولم يبق لها رسم يعرف".
القاهرة في عصور مختلفة
و"القاهرة" هي المدينة التي أنشأها القائد الفاطمي "جوهر الصقلي" سنة (358هـ=969م) شمالي مدينة "الفسطاط" وبناها في ثلاث سنوات وأطلق عليها اسم "المنصورية" ثم جاء الخليفة "المعز لدين الله الفاطمي" وجعلها عاصمة لدولته، وسماها "القاهرة"، وكانت مساحتها على حوالي 340 فدانا، وعندما انتهت "الدولة الفاطمية" على يد "صلاح الدين الأيوبي" سنة (567هـ=1171م)، وأقام مكانها "الدولة الأيوبية" التي استمرت 82 عاما حتى عام (648هـ=1250م) حدث تطور كبير في "القاهرة"، فبعد أن كانت المدينة ملكية خاصة للخلفاء أباحها "صلاح الدين" للخاصة والعامة، وأنشأ فيها عمارات جديدة فزادت اتساعا، ولعل أهم ما أنشأه كان "قلعة الجبل" لتكون حصنا له يعتصم به من أعدائه الداخليين والخارجيين، وقد وكل عمارتها إلى "بهاء الدين قراقوش"، كما بنى سورا جديدا للقاهرة سنة (572هـ=1176م)، وبنى قناطر الجيزة؛ غير أنه توفي قبل أن يكمل بعض هذه المباني الضخمة، وقد استخدم "قراقوش" الصليبين في بناء القلعة والسور، وأول خريطة يعتد بها للقلعة جاءت مع "الحملة الفرنسية" أي بعد بناء القلعة بحوالي ستمائة عام.
أما "الدولة المملوكية" التي بدأت سنة (648هـ=1250م) فقد شهدت اتساعا في "القاهرة" فأنشأت عددا من الآثار ما تزال قائمة حتى الآن، وأنشأت بعض المناطق الجديدة مثل ما يسمى حاليا "باب اللوق" التي سكنها عدد من فرسان التتر الذين أسلموا وبني عدد من المساجد والأسبلة، إلا أن عهد السلطان "محمد بن قلاوون" كان الأبرز في العمارة المملوكية.
أما "القاهرة" في "الدولة العثمانية" التي بدأت في مصر بعد هزيمة المماليك في معركة "الريدانية" سنة (923هـ=1517م) فقد بدأت تشهد عصرا جديدا، كذلك "الحملة الفرنسية" على مصر سنة (1213هـ=1798م) التي استمرت ثلاث سنوات والتي رسمت خرائط مهمة للقاهرة إضافة إلى عدد كبير من الرسوم التي تصور الحياة في تلك المدينة، والتي ضمها كتاب "وصف مصر" .
وتأتي "القاهرة" في عصر "أسرة محمد علي" لتشكل ملمحا جديدا ما زال كثير من آثاره باقية حتى الآن، والذي بدأ من سنة (1220هـ=1805م) حتى قيام حركة يوليو 1952م حيث بلغت درجة كبيرة في الاتساع في عهد الخديوي "إسماعيل" ووصلت مساحتها إلى ألف فدان كما يذكر "علي مبارك" في خططه، حيث أضيف إلى المدينة حي "الإسماعيلية" (التحرير حاليا)، وفي سنة (1265هـ=1849) بدأت المدينة تشهد بعض مشاريع البنية الأساسية، مثل مشروع توزيع المياه باستعمال المواسير وتوزيعها داخل البلد، وبعض مشاريع الإضاءة، ويعد "محمد علي باشا" أول من أدخل العمارة الغربية إلى "القاهرة"، فأحضر بعض المهندسين الغربيين وبنوا له "سراي القلعة" و"سراي شبرا" و"سراي الأزبكية"، ثم بنى ابنه "إبراهيم باشا" "قصر القبة"، وفي عهد "الخديوي إسماعيل" أنشئ "كوبري قصر النيل"، وأنشئت "حديقة الحيوان" على مساحة 30 فدانا، وعدد من السرايات منها "سراي عابدين"، كما رصفت بعض الطرق ومدت خطوط السكك الحديدية والهاتف وأنشئت المدارس الحديثة.
أما "القاهرة" في عهد الثورة وما جاء بعدها حتى الآن فقد شهدت تطورات كبيرة، فزادت مساحتها بدرجة كبيرة وأضيفت إليها أحياء ومدن جديدة تزيد مساحة بعض هذه المدن عن 400 كيلومتر مثل مدينة السادس من أكتوبر، كما شهدت زيادة كبيرة في عدد الكباري، واتساع مشروع مترو الأنفاق، وازداد عدد سكانها.. وما زال التاريخ يسجل أحداث القاهرة في الزمان والمكان.
أشهر المعالم السياحية فى القاهرة
 | | محمد محمود خليل |  |
متحف محمد محمود خليل وحرمه
متحف محمد محمود خليل واحد من أهم المتاحف في مصر، وهو في الأصل قصر لصاحبه وزوجته إميلين هيكتور، جمع فيه مختارات من كنوز الفن العالمي، ثم وهبه مزارا لمحبي الفن، حيث افتتح في عام 1995
قصر عابدين
يقع في قلب حي عابدين بوسط القاهرة، الذي ينسب اسمه إلى أمير اللواء السلطاني في عهد محمد علي باشا "عابدين بك"، حيث كان يسكن قصرا صغيرا في نفس موقع هذا القصر.
 | | قصر عابدين |  |
 | | متحف الصيد |  |
متحف الصيد
هذا المتحف كان عبارة عن ممر طويل ملاصق للسور الشمالى لقصر عابدين، يطل على حديقة القصر بعدة فتحات، وقد تم تحويل هذا الممر ليناسب عرض المقتنيات التي تم جمعها من قصور واستراحات الملك " فاروق " والأمير " يوسف كمال " اللذين عرفا بعشقهما للصيد
متحف الفضيات
يقع هذا المتحف بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة، وهو يعرض نفائس أسرة محمد على من فضيات وكريستالات
متحف قصر المنيل
يعد متحف قصر المنيل أو قصر الأمير محمد علي، من أجمل  | | متحف الفضيات |  | وأهم المزارات التاريخية الحديثة بالقاهرة، حيث يعبر عن فترة مهمة من تاريخ مصر الحديث ويعكس صورة حية لما كانت عليه حياة أمراء الأسرة الملكية السابقة
 | | متحف قصر المنيل |  |
 | | دار الأوبرا المصرية |  |
دار الأوبرا المصرية
تعتبر دار الأوبرا المصرية أحد أهم المنارات الثقافية في مصر، فمنذ إنشائها عام 1988 وهى تقدم الفنون الرفيعة والأنشطة الإبداعية المختلفة بأسعار رمزية، بهدف جذب الجماهير إليها، مع تقديم فنون متنوعة غنائية وموسيقية بجانب الأوبرا لتحقيق التواصل مع طبقات عريضة من المجتمع.
المتحف المصري
في عام 1835 أنشأت الحكومة المصرية أول متحف للآثار المصرية، لجمع وتنظيم المعروضات من تلك الآثار، وكانت حديقة الأزبكية بالقاهرة هي المقر الأول لهذه الدار، ثم تم نقل الآثار فيما بعد إلى مبنى آخر بداخل قلعة صلاح الدين.
 | | المتحف المصري |  |
ملامح النهضة الصناعية والزراعية والتجارية في القاهرة
اذا اردنا التحدث عن ملامح النهضة الصناعية والزراعية والتجارية في القاهرة فيجب ان نتحدث عنها فى مصر لان القاهرة هى قلب مصر وحتى لا نتحدث كثيرا سندع الأرقام تتحدث عن نفسها .
حوالي نصف اقتصاديات مصر مملوكة للقطاع العام وكذلك معظم المشاريع الصناعية. وقد حدث نمو سريع للاقتصاد المصري في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات. ولكن هذا النمو تأثر بانخفاض أسعار النفط عالمياً في منتصف الثمانينات .
وقد قامت الحكومة بإصلاحات إدارية كبيرة، مثل تحرير الصرافة ومعدل الفائدة ولكن القطاع العام مازال في حاجة إلى تنظيم أكثر.
- القوة الشرائية: 183.9 بليون دولار أمريكي
- معدل نمو الناتج المحلي: 4.9% - (إحصائية 1996)
- معدل التضخم: 7.3 - 1996
- القوى العاملة: 17.4 مليون - 1996
- معدل البطالة: 9.4%
- الميزانية:
- دخل : 17.4 بليون دولار أمريكي
- نفقات : 18.8 بليون دولار أمريكي
- الصناعات: لنسيج - الأغذية - السياحة - الكيماويات - البترول - البناء - الأسمنت - المعادن .
- معدل نمو الإنتاج الصناعي: غير معلوم
- الكهرباء:
- السعة : 13.04 مليون كيلووات - (احصائية 1994)
- الإنتاج : 47.89 بليون كيلووات ساعة - 1994
- الاستهلاك : 723 كيلو وات/ساعة لكل مواطن
- منتجات زراعية: القطن - الأرز - القمح - الفول - الفواكه - الخضروات - الماشية - الأغنام - الماعز - الأسماك، حيث يتم اصطياد 140000 طن سنوياً .
- الصادرات: 4.6 بليون دولار أمريكي
- السلع: البترول الخام - المنتجات البترولية - غزل القطن - القطن الخام - المنسوجات - منتجات معدنية - الكيماويات
- الشركاء: الاتحاد الأوروبي - الولايات المتحدة - اليابان
- الواردات: 13.8 بليون دولار أمريكي
- السلع: الماكينات و المعدات - الأغذية - الأسمدة - منتجات خشبية - السلع المعمرة
- الشركاء: الاتحاد الأوروبي - الولايات المتحدة - اليابان
- الديون الخارجية: 31 بليون دولار أمريكي
- العملة: 1 جنيه مصري = 100 قرش
- السنة المالية: من 1 يوليو إلى 30 يونيو
الاتصالات
- التليفونات: 2.2 مليون
- نظام التليفونات: نظام التليفونات يعتبر نظام كبير بمقاييس العام الثالث ولكنه غير كافي للمتطلبات الحالية و يجري حالياً تحديثه.
- المحلية: أهم المراكز : القاهرة - الاسكندرية - المنصورة - الاسماعيلية - السويس - طنطا و هي متصلة ببعضها البعض من خلال كوابل محورية و التحويل اللاسلكي بواسطة الموجات متناهية القصر
- الدولية: متوفرة من خلال محطات أرضية للأقمار الصناعية -2 إنتل سات ( 1 المحيط الأطلنطي - 1 المحيط الهندي ) و1 عربسات - 1 إنمارسات - خمس كوابل تمر تحت الماء - استطارة تروبوسفيرية إلى السودان - التحويل اللاسلكي بواسطة الموجات متناهية القصر
- محطات الإرسال الاذاعي( 39 AM 6 / FM )
- محطات الإرسال التليفزيوني: 41
- أجهزة التليفزيون: 5 مليون (احصائية 1993)
أشهر الرياضات التي يتفوق فيها أبناء القاهرة
لا شك ان كرة القدم هى الاكثر شعبية ويكفى وجود قطبى الكرة بالقاهرة لإثبات تفوق المدينة على باقى المدن المصرية وان كان هذا لا يمنع من وجود شعبية لرياضات اخرى مثل كرة اليد والسلة والطائرة وتنس الطاولة وركوب الخيل (الفروسية) والسباحة والكاراتية والجودو .
المشكلات البيئية التي تعاني منها القاهرة
اكبر المشاكل ثلاث:
- تلوث الهواء والسحابة السوداء
- الضوضاء
- تلوث نهر النيل
أولا : تلوث الهواء
نهتم في هذا التقرير بنوبات التلوث الحادة للهواء والتي عرفت إعلامياً بأسم السحابة السوداء والتي تتركز أساساً في منطقة القاهرة الكبرى بين مدينة القاهرة ومحافظتي الجيزة والقليوبية والتي اصبحت تتعرض في اكتوبر ونوفمبر من كل عام إلي نوبات التلوث الحاد للهواء وعلي مدار 6 سنوات حتي أصبحت تعتبر من المشكلات البيئية الهامة الذى يوضح أستمرارها مدى العجز من الجهات المختصة في إدارة هذه المشكلة ومواجهتها .
وقد دار التفسير الرسمى لهذه الظاهرة حول ما يلي :
- الحرق المكشوف للمخلفات الصلبة بوجه عام وقش الأرز بوجه خاص .
- ظاهرة الإحتباس الحرارى التي تؤدى إلي حبس ملوثات الهواء من مصادر متعددة في القاهرة الكبري وحولها .
- أجري مشروع تحسين هواء القاهرة دراسة لتحديد مصادر الملوثات في عام ( 1999 ) لتقييم كمية التلوث الناتجة عن كل مصدر من مصادر التلوث من حيث مستويات المواد الدقيقة ، والمركبات العضوية المتطايرة في القاهرة . وخلصت الدراسة إلي ما يلي :
- حرق المخلفات الزراعية هو أول المسببات لنسبة المواد العالقة. ويعد حرق المخلفات الزراعية هو أكثر المصادر الهامة التي تسبب تدهور نوعية الهواء في القاهرة .
- وتأتي المصادر المتحركة ( غير الثابتة ) في المرتبة الثانية بين المصادر وفي المصادر الثالثة بين مصادر لذا تعد المصادر المتحركة ثاني أهم مسبب لتدهور نوعية الهواء في القاهرة .
- ويأتي كلوريد الأمونيوم في المركز الثالث في قائمة أهم مسببات تدهور نوعية الهواء .
- وتعد مسابك الرصاص والسيارات أهم مصدرين للتلوث بانبعاثات المركبات العضوية المتطايرة في هواء القاهرة .
- بالإضافة إلي مشكلة تدهور نوعية هواء القاهرة الكبرى ، يوجد عدد من المصادر الصناعية الكبرى المحددة تحديداً جيداً والتي تسبب تلوث الهواء وهي مبعثرة في مواقع مختلفة من مصر . لهذه المصادر تأثيراً جغرافي محدود نسبياً ، غير أن آثارها الصحية خطرة علي المجتمعات المجاورة .
- كما تعد نوعية الهواء الداخلي هامة لأن الناس تقضى علي الأقل ( 40 _ 50 % ) من وقتها داخل المباني ، ويقضي الأطفال وربات البيوت ما يزيد علي ( 80 % ) من وقتهم داخل المنزل ، وتشير الأبحاث إلي أن (40 إلي 90 % ) من تركيزات الملوثات الخارجية في مصر توجد في الهواء الداخلي .
- كما يأتي تلوث الهواء الداخلي من التدخين ، واستخدام الوقود ، خاصةً المطابخ وسخانات الحمامات في المنازل التي لا تتمتع بتهوية جيدة ، والاستخدام المفروط للمبيدات المنزلية ، والمصادر الساكنة مثل مواد البناء بما فيها الطلاء .
- الانبعاثات الناتجة عن العمليات الإنتاج الصناعية التي يكون بها تركيزات تتعدى قيم الحد الأقصى للمعايير المسموح بها هى مصدر تلوث الهواء داخل بيئة العمل .
بالنسبة للإجراءات المفروض إتباعها لمواجهة ظاهرة السحابة السوداء فهي تنقسم إلى :
- مراقبة عوادم السيارات بشكل جدى ومنظم لعمل إحصائيات سليمة
- استخدام طرق لمعالجة المخلفات الصلبة وإعادة تدويرها مثل القمامة والتي يتسبب حرقها بشكل أساسي في حدوث السحابة السوداء .
- استخدام طرق لإعادة استخدام مخلفات الزراعة في إنتاج الطاقة مثل البيوجاز .
- إقامة مشروع قومي تشارك فيه كل قوى الشعب من اجل تخفيف حدة هذه الظاهرة ويكون العمل عن طريق الحوافز الايجابية والسلبية مثل تشجيع المواطنين على إصلاح سياراتهم لتخفيف العوادم أو عدم حرق القمامة ...... وذلك مقابل تخفيف الضرائب عنهم وهكذا .
- تعاون اجتماعي بين الشعب والحكومة من الجل مصلحة الوطن والمواطنين والحقيقة أن ظاهرة السحابة السوداء ظاهرة عالمية ولا توجد في مصر فقط ، والدليل على ذلك وجود ما يسمى بظاهرة " الخفوت العالمي " وهي انخفاض نسبة الضوء الواصل إلى سطح الأرض بنسبة 20% عن الماضي وذلك بسبب وجود سحابات سوداء تغطي سماء العالم كله وتمنع وصول الضوء بالشكل الكافي . إلا أن في مصر تمثل بؤرة حمراء في هذا الخفوت ومن اجل المساهمة في حل هذه الظاهرة لابد من الإطلاع على الأبحاث والتقارير الدولية الخاصة بهذه الظاهرة في العالم كله وتجارب الدول الأخرى من اجل حل هذه الأزمة .
ثانيا : الضوضاء
يتزايد الضجيج مع الزمن بسبب التقدم الصناعي التقني ، وبسبب ازدياد اعتماد الانسان على آلالات في كل مكان، ففي المنزل أدخلت الغسالة ، والمروحة ، والمكنسة الكهربائية الخ.
وفي المصانع حيث الالمحركات الكبيرة جدا ، وفي الشوارع آلاف السيارات وآلات الحفر الكهربائية ، والمطارات ، الطائرات العديدة مختلفة الأنواع ، والآليات الزراعية وغيرها . وتصدر جميع هذه الآليات والمحركات أصواتا غير مرغوبة ، تواترات صوتية غبر متناسقة ، تركيبها نشاز من الأصوات يؤدي للاحساس بالضجيج الذي يتراكم في الأنسجة العصبية للانسان مؤديا الى أمراض القلب والجهازين الدوري والعصبي . ويترافق ذلك بالخطورة على الحياة .
مقترحات للحد من ظاهرة الضوضاء :
- يمنع اصدار الأصوات العالية والضجيج غير العادي في هذه المدينة ، والضجيج المستمر الطويل الذي يؤذي بالصحة العامة والراحة للمواطن ، وتطورهم وازدهارهم في سكناهم في المدينة المذكورة .
- تعتبر الأفعال التالية على سبيل المثال : ( أبواق السيارات ، الوات التنبية وما شابهها ، أجهزة الراديو وتسجيل الصوت ، أصوات عالية ، يمنع القيام بها وهي مخالفة ، الضوضاء الناتجة عن شحن السيارات والشاحنات وتفريغها ، وأعمال البناء وما شابة )
ثالثا : تلوث مياه النيل
المخاطر والاضرار التي يتعرض لها نهر النيل :
- الصرف الصناعي : يتعرض نهر النيل إلي صرف صناعي يحتوي علي مواد كيماوية وعناصر ثقيلة وذلك من خلال صرف 34 منشأة صناعية تقع علي ضفتيه وتقوم بالصرف المباشر بمخلفاتها السائلة علي نهر النيل بين أسوان والقاهرة .
- الصرف الزراعي : ويتعرض النيل إلي استقبال صرف زراعي يقدر حجمه سنوياً بـ6 مليار متر مكعب والذي يحمل معه بقايا ومخلفات المبيدات والاسمدة الكيماوية المستخدمة في المحاصيل الزراعية
- الصرف الصحي : ويصب في نهر النيل وعلي كل امتداده صرف الاستخدامات المنزلية من المياه العذبة وهو صرف غير معالج ويقدر حجمه بـ 1.7 مليار متر مكعب سنوياً وبالتالي فهو محمل بالعناصر الثقيلة . وعمليات الصرف السابقة التي تتم علي نهر النيل تتسبب بالطبع في تدهور نوعية المياه بنهر النيل والقضاء علي التنوع البيولوجي بما يعنيه ذلك وهو يحدث فعلاً القضاء علي الثروة السمكية بنهر النيل وهو الامر الذى ستتأثر به الصحة العامة للمواطنين ومواردهم الغذائية .
- كذلك يتعرض نهر النيل إلي اقتطاع أجزاء منه والبناء عليها أو البناء علي ضفافه الامر الذي يمثل خطورة علي هذا المجري المائى وعلي عمليات النحر والترسيب .
مقترحات للحد من ظاهرة تلوث النيل :
- عدم إلقاء القمامة والحيوانات الميتة فى النيل .
- عدم إلقاء مخلفات المصانع مثل الحديد- الصلب
- المحافظة على النيل من التلوث .
- مساعدة الدولة فى الحافظ على النيل .
- الاهتمام بنهر النيل والمحفظة عليه من التلوث
- عدم الاستحمام فى النيل
- عدم البناء على المنطقة التى توجد بها ماء .
- التخلص من الطحالب والنباتات المائية الملوثة للمياه .
المراجع المستخدمة
- www.islamonline.net
- portal.ahram.org.eg
- ar.wikipedia.org/wiki/
- www.eeaa.gov.eg/
|