فكر زاد
 شاركنا برأيك | عن فكر زاد | أسئلة متكررة | اتصل بنا
 
الرئيسية
الرئيسية
المكتبة
المكتبة
مسابقات
مسابقات
مواقع هامة
مواقع هامة
تحميلات
تحميلات

ادخل جملة البحث



حكاياتنا
  مشاريع صغيرة
  عمل حر
  قطاع خاص
  مشاكل خاصة
   تجارب حياتية واجتماعية
  تعلم وتنمية ذاتية
  منتجات منزلية

دراسات جدوى
  فنون يدوية
  تربية وتدجين
  صناعات غذائية
  زراعة
  نجارة
  صناعات صغيرة
  ابتكارات تقنية وعلمية

متابعات محلية
  تقارير وحكايات متنوعة
   لقاءات وأحاديث
  أساليب حياة

مقالات المسابقات
  السياحة
  بيئة
  صحة
  سياسة



إذا كان لديك...
قصص نجاح - مشروعات صغيرة - خبرات شخصية تفيد الآخرين - تجارب اجتماعية ناجحة  

 شارك معنا فى مكتبة المعرفة المجتمعية

فكرزاد : المكتبة المجتمعية » مقالات المسابقات » السياحة » مسابقة مدينتي ( للصغار ) » مدينتي(المركز الرابع)(محمد كمال سعيد)

مدينتي(المركز الرابع)(محمد كمال سعيد)
بتاريخ: 12 فبراير 2006
عدد قراءات: 1516
تقييم: [ صوت للمقال ]

بسم الله الرحمن الرحيم

الإسكندرية لا يمكن اختزالها فى شاطئ وبحر
الإسكندرية كما عودتنا دائما
هي الرائدة في الخروج من حالة
الرماد إلى حالة النار، ومن عتمة
المحارة إلى شمس الحضارة .
د . محمد زكى العشماوى


الإسكندرية و الروح المصرية

مقدمة

العاصمة الثانية لمصر وأكبر موانئها على البحر الأبيض المتوسط بل هي أكبر وأهم موانئ الشمال الافريقي على المتوسط، وهي تضم كنوزا من المعالم الحضارية القديمة،وتتمتع بطبيعة نادرة وطقس معتدل طوال العام.

ويمتد تاريخها لأكثر من خمسة آلاف سنة وفيها عشرات المزارات السياحية الحديثة والقديمة التي تضم المساجد والكنائس والقلاع والمتاحف والآثار الفرعونية واليونانية والإغريقية والإسلامية وفيها الأسواق القديمة والقصور الفخمة والحدائق الغناء، ومن عناوين حضارتها البارزة مكتبة الاسكندرية التي أعيد بناؤها حديثا لتكون صرحاً ثقافياً وحضارياً عالمياً، وشواطئ الاسكندرية خلابة مشهورة تعج بالمنشآت السياحية الجديدة والمنتجعات الاستجمامية والعلاجية والثقافية .

وهي المدينة التي يجتمع فيها الماء العذب والماء المالح إذ يأتيها العذب من نهر النيل عن طريق ترعة المحمودية التي تخترق المدينة بطولها والماء المالح من المتوسط هذا ناهيك عما يلاقيه الزائر من بشاشة الوجوه وكرم الضيافة الاسكندرانية .

تقع الاسكندرية فوق الزاوية الغربية للدلتا المصرية، خطط لبنائها الاسكندر المقدوني عندما غزا مصر عام 333 ق.م الا انه توفي قبل ان يراها، وظل تخطيط المدينة الاغريقي قائماً طوال العصر الروماني، وفي العصر الاسلامي الذي بدأ بفتح مصر على يد عمرو بن العاص سنة 642م أصبحت المدينة محطاً لكثير من العلماء والأئمة والأولياء الصالحين وكما هو «الاكروبوليس» في المعمار الاغريقي أصبح المسجد يتوسط المدينة وتنتهي إليه شوارعها. ويقول «ابن الحكم» صاحب أقدم نص تاريخي وصل الينا عن مساجد الاسكندرية: هي خمسة مساجد: مسجدالنبي موسى عليه السلام ومسجد سليمان عليه السلام ومسجد ذي القرنين او الخضر عليهما السلام، ثم مسجد الخضر او ذي القرنين التالي عند باب المدينة الشرقي اما الخامس فكان مسجد عمرو بن العاص .

تأسيس الاسكندرية

عهد الاسكندر الكبر الى مهندسة الروديسى دينوكراتيس ( DEINOCRATIS ) بتخطيط مدينة الإسكندرية فى تلك المنطقة التى كانت تسمى رع قدت ( راقودة + وراكوتيس ) فاختار لها النمط الشبكى المتعاقد حيث قام بعمل شارعين رئيسيين متقاطعين فى زاوية قائمة ثم خطط شوارع أخرى فرعية تتوازى مع كل من الشارعين مما يجعل ساحة الأرض أشبه برقعة الشطرنج وهو التخطيط الذى شاع استخدامه فى العديد من المدن اليونانية منذ القرن الخامس قبل الميلادى .

وبدأ المهندس دينوكراتيس بمد جسر يربط بين الجزيرة التى سميت فيما بعد باسم جزيرة فاروس نظراً لإنشاء فنار الإسكندرية – أحد عجائب الدنيا السبع فى العالم القديم – على الطرف الثانى الشرقى لها ، ويمتد هذا الجسر بين الجزيرة والمدينة الأم ، وكان طول هذا الجسر سبع أستا ديات أي ما يقرب من 1300 متر – لذلك كان يُعرف بالهيبتاستاديوم أى السبع ستاديات وجعل به فتحتان كبيرتان للملاحة .

ونتيجة لإنشاء هذا الجسر أصبح هناك ميناءان أحدهما شرقى والآخر غربى .

وتم حفر ترعة شيديا عقب تأسيس المدينة لتوصيل المياه العذبة من الفرع الكانوبى الى مدينة الإسكندرية حيث تصب فى الميناء الغربى .

وتم تقسيم المدينة الى خمسة أحياء حملت حروف الأبجدية اليونانية الأولى ( ألفا- بيتا –جاما – دلتا – ابسيلون ) والتى تمثل الحروف الأولى من خمس كلمات يونانية وترجمتها " شيدها الاسكندر الملك ابن الآلهة " ومن أهم هذه الأحياء : الحي الملكي ( البروكيون ) ( حى ألفا ) ، الحي الوطني ( حى ابسليون ) حى اليهود ( حى دلتا ) .

ويمتد الشارع الرئيسى من الشرق الى الغرب فى وسط المدينة وهى المعروف بشارع كانوب ( شارع فؤاد حالياً ) وكان أهم طرق المدينة وتمر به الاستعراضات العسكرية فى الاحتفالات .

أما الشارع الرئيسي الشمالي الجنوبي ( شارع السيما ) ( النبي دانيال حالياً ) فكان يتقاطع مع الشارع الكانونى فى منتصف المدينة تقريباً .

وقد أحيطت المدينة بأسوار ضخمة وتم وضع المقابر خارجها فى منطقتين الأولى غرب المدينة والأخرى فى شرقها ما بين الشاطبى وكامب شيزار حالياً .

حدثت عدة تغييرات طفيفة على الإسكندرية بعد دخول المسيحية واعتناق أهلها لتلك الديانة حيث أقيمت عدة كنائس فى مناطق متفرقة من المدينة .

فقد أقيمت كنيسة أبو يوحنس ( يوحنا المعمدان ) بالقرب من عمود السوارى جنوب الإسكندرية وأقيمت كنيسة المرقسية وكنيسة القديس بطرس فى الشمال بالقرب من باب البحر وأيضا كنيسة العذراء مريم عند مصب ترعة شيديا فى الميناء الغربى .

أيضا أنشئت كنيسة خارج الأسوار بالجبانة الغربية فى كنيسة الذهب .

أما التخطيط العام للمدينة فلم يطرأ عليه تغير كبير فى العصر الرومانى وإذا استمر التخطيط الشبكى التى تميزت به الإسكندرية فى العصر البطلمى استمر متواجداً طول العصر الرومانى كذلك الأسوار القوية المنبع التى تحيط بالمدينة والتى كانت مضرب الأمثال فى الحروب القديمة كانت لا تزال متواجدة بعد إجراء العديد من عمليات الترميم عبر العصور وحتى بداية الفتح الإسلامي للإسكندرية .

نلاحظ كذلك ترعة الإسكندرية ( شيديا ) جنوب المدينة والتى كانت تخترق الأسوار من الركن الجنوبى الغربى لتدخل المدينة وتصب فى الميناء الغربى .

ولعل أهم التغييرات التى تمت فى نهاية العصر الرومانى البيزنطى هو انهيار جسر الهيباستاديوم الذى كان يصل بين جزيرة فاروس والمدينة الأم وبداية تراكم الرواسب علية لتصل اليابس بين المدينة وبين الجزيرة .

الآثار الموجودة بالاسكندرية

قلعة قايتباي
قلعة قايتباي
تقع قلعة قايتباي التي أنشأها القائد المسلم السلطان «الناصر بن قلاوون» للدفاع عن المدينة، فوق جزيرة فاروس بحي الأنفوشي، وهي من القلاع المشهورة في العالم بما تمثله من مبان محصنة تحصيناً ذكياً وهندسياً رائعاً، وتقع في الطرف الشمالي لمدخل الميناء الشرقي في نفس موقع فنار الإسكندرية العظيم، وقد شيدت القلعة في القرن الخامس عشر.
قلعة قايتباي

عمود السوارى :
عمود بومبى وهو آخر الاثار الباقية من معبد السيرابيوم أقامه بوستوموس ويرجع تاريخ هذا العمود إلى القرن الثالث الميلادى

المسرح الرومانى :
بكوم الدكة وهو المسرح الرومانى الوحيد فى مصر

الحمامات الرومانية :
وجد بعضها بجهات كوم الدكة و ابوقير الشرقية

معبد الرأس السوداء :
ويرجع بناؤه لآواخر القرن الثاني واوائل القرن الثالث الميلادي ويضم بهو المعبد تماثيل ايزيس واوزوريس وفاربوكراتيس

مقبرة كوم الشقافة :
تعتبر أكبر المقابر الرومانية العامة التى عثر عليها بالإسكندرية وتقع على حدود الجبانة الغربية فى الاسكندرية القديمة وترجع إلى القرن الثانى الميلادى

معبد القيصرون :
شيدته كليوباترا السابعة باسم مارك انطونيوس وقد نصبت امام مدخله مسلتان نقلتا من معبد عين شمس وتحمل اسماء ملوك الفراعنة تحتمس الثالث ، وسيتى الأول ورمسيس الثاني وقد نقلت إحدى المسلتين عام 1877 إلى لندن والثانية إلى نيويورك

المكتبات
مكتبة الاسكندرية
تفتخر الاسكندرية دائماً بأنها أول مدينة في العالم احتوت على أكبر المكتبات العالمية من قديم الزمان، ولعلنا نذكر مكتبة الاسكندرية القديمة، التي أُحرقت ، او دمرت ومن مكتباتها«مكتبة البلدية» التي هي من أقدم المكتبات التي تحتوي على مخطوطات وكتب نادرة عن الفتح الاسلامي والعصور القديمة، ولعل أحدث مكتبة أُنشئت بالاسكندرية هي مكتبة الاسكندرية الجديدة البديلة عن المكتبة القديمة التي دمرت، وقد تحقق بإنشائها حلم مئات السنين فأصبح حقيقة وصرحاً شامخاً أمامنا اليوم « بمنطقة الشاطبي» أو «لسان السلسلة» تحديداً على شاطئ البحر المتوسط في الحي الملكي القديم المنتمي للحضارات المصرية واليونانية والرومانية والاسلامية .

القصور والمتاحف الأثرية

قصر المنتزه
تحتوي الإسكندرية على العديد من القصور الفخمة أشهرها وأهمها «قصر المنتزه» المطل على البحر الابيض المتوسط، الذي يتوسط مساحة 350 فداناً من أخصب الأراضي الزراعية المزروعة بأروع الأشجار، ومجموعة من أحواض الزهور والحدائق الغناء،فهي جنة الله في الأرض، ويجاور القصر قصر آخر يسمى «قصر السلاملك» كان مخصصاً لرجال حاشية الملك السابق،وقصر ثالث يسمى «قصر الحرملك» خاص بنساء الحاشية، وتم بناؤها جميعاً على الطراز الاسلامي،كما ان هناك قصوراً أخرى مثل قصر «انطونيادس» بحدائق النزهة، الذي يقع ايضاً وسط حدائق خلابة تنتشر حوله تماثيل أبدعها عظماء الفنانين العالميين، و«قصر الصفا» بحي زيزينيا، و «قصر العروبة» و«قصر رأس التين» في منطقة رأس التين أو بحري، كذلك قصر الأمير كمال بمنطقة استانلي، وغيرها.
قصر السلاملك
قصر الحرملك

المنشآت السياحية والترفيهية

منشآت السياحية
تشغل الاسكندرية شريطاً ساحلياً يصل الى 70 كلم على البحر، وهي تمتلئ بالعديد من المنشآت السياحية والترفيهية ، كدور السينما والملاهي والنوادي والمسارح وغيرها، ويتم تجميل كورنيش المدينة وتوسيعه بضعف مساحته، وأُنشئ العديد من الأماكن الترفيهية والسياحية بالقرب منه وبشكل لا يحجب التمتع بالرؤية الطبيعية لجمال البحر وشواطئه التي تمتد من أبي قير الى نهاية الساحل الشمالي قرب مدينة القاهرة،حيث تمتد القرى السياحية المصممة على أحدث الطرز السياحية العالمية على طول الساحل . وفي الاسكندرية عشرات الألوف من الشقق السكنية المفروشة المنتشرة في جميع أحياء المدينة، بالإضافة الى عشرات الفنادق، سواء من الدرجة الاولى ، أو من الدرجة الأقل والمنتشرة ايضاً على طول الساحل وداخل المدينة . وفيها أيضاً أنواع المطاعم والمزارات والمتنزهات العامة والخاصة والغابات الكثيفة بأطراف المدينة ذات الأشجار اليانعة والمثمرة، وتزدان شوارعها بالتماثيل والاعمدة الرخامية الضخمة .

مساجد وكنائس الاسكندرية الحالية

من أهم السمات الحضارية الإسلامية في الاسكندرية، المدارس والمنشآت الدينية المنبثقة عن الأزهر الشريف ومئات المساجد الكبيرة، القديم منها والحديث،ولعل أشهر تلك المساجد هي التي تتركز في حي الجمرك الذي يعتبر الثقل الديني في المدينة ، حيث يبلغ عدد المساجد فيه حوالي 80 مسجداً: «مسجد سيدي أبي العباس المرسي» ويمتاز بمنارته الشاهقة الارتفاع وقبابه الأربع. و«مسجد الإمام البوصيري» الذي يُعد من تلاميذ ابو العباس الُمرسي، واشتهر بالشعر الصوفي في حب الله تعالى ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قصائده «نهج البردة»، و«مسجد سيدي ياقوت العرش» وتقع جميعاً « بميدان المساجد» بحي الأنفوشي المطل على البحر المتوسط و« مسجد سيدي جابر الأنصاري» و«مسجد القائد ابراهيم» الواقع في منطقة « محطة الرمل» الذي بُني عام 1240م.

كما تزخر الاسكندرية بالعديد من الكنائس، والكاتدرائيات المسيحية مثل «كاتدرائية الكرازة المرقسية» بمحطة الرمل، التي بناها القديس مرقص الانجيلي أحد تلامذة السيد المسيح،وبها قاعة تؤدي الى مدافن البطاركة الأقباط حتى القرن الحادي عشر الميلادي، و«كاتدرائية اليونانيين الأرثوذكس» بمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا بالمنشية الصغرى و «كنيسة سان مارك» و«كاتدرائية الروم الكاثوليك» و«الكنيسة الانجيلية» بالعطارين « وكنيسة دبانة» بمحطة الرمل، و«كنيسة الأرمن الكاثوليك» و«كنيسة مار مرقص» و«دير مار مينا» العجائبي بالعامرية.

التحف المعمارية الحديثة بالاسكندرية

مكتبة الاسكندرية
مكتبة الاسكندرية

كوبري ستانلى
كوبري ستانلى
كوبري ستانلى

المدن المسماة بالاسكندرية فى العالم:

يوجد أكثر من 55 مدينة ومنطقة على مستوى العالم يطلق عليهم اسم "الاسكندرية".. يمكن حصرهم فيما يلى..

  • 18مدينة في روسيا
  • 6 مدن في أوكرانيا
  • مدينة في بوليفيا
  • مدينتين في صربيا
  • مدينة في كازاخستان
  • مدينتين في بولندا
  • 3 مدن في ايطاليا
  • مدينتين في كندا
  • مدينة في جامايكا
  • مدينة في استراليا
  • مدينة في رومانيا
  • مدينة في جنوب أفريقيا
  • مدينة في انجلترا
  • 10 مناطق في أمريكا
  • مدينة في فلسطين
  • مدينة في اليونان
  • منطقتين في العراق
  • مدينة في تركيا
  • مدينة في أفغانستان
  • مدينة في أوزبكستان

أشهر الرياضيات بمدينة الاسكندرية

رفع أثقال وميداليات ذهبية أوليمبية لفياحه وشميس وغيرهما، فى الملاكمة عبد الحميد الجندى، وفى السباحة أبو هيف وآل الشاذلى، فى الجودو محمد رشوان، فى السلة محمد عبد الوهاب ومدحت وردة، وغيرهم.

وأما فى كرة القدم فقد كان الفريق القومي المصري وحتى الثمانينيات يضم العديد من لاعبى الإسكندرية خاصة فى الاتحاد والأوليمبى.. ويذكر الماضي أن الديبة هو أول ثعلب وهداف أفريقى فى دورة 1957، وأن الأوليمبي هو أول نادى مصري يلعب فى بطولة أفريقيا عام 1967 وانسحب بسبب نكسة يونيو، وأن شحته الإسكندرانى هو أول لاعب سكندرى ينضم لمنتخب أفريقيا، وأن الأوليمبى هو أول فريق يخرج بطولة الدورى العام من القاهرة، وأن فاروق السيد جناح الأوليمبى هو أعظم جناح أنجبته الكرة المصرية، وأن حسن عرابى هو أول حارس مرمى فى العالم يتصدى لخمس ضربات جزاء، وأن الاتحاد السكندرى أحرز ثلاث بطولات لكأس مصر فى مواسم 63،73،76 .

ملامح النهضة الصناعية والزراعية والتجارية في الإسكندرية

فى المجال الزراعي :
حققت محافظة الإسكندرية معدلات إنتاج عالية في المحاصيل الرئيسية معتمدة فى ذلك على ترعة المحمودية ؛ وتبلغ مساحة الأراضي المستصلحة والقابلة للاستصلاح (65000 فداناً) كما تعتبر المحافظة من المناطق الغنية بإمكانياتها المائية والثروة السمكية تفوق المعدلات على مستوى الجمهورية .

في المجال الصناعي :
تنتشر القلاع الصناعية فى كل مكان بالمحافظة وتشتهر بعدة صناعات عريقة ومتنوعة أهمها الأسمدة - الصناعات الكيماوية - الغزل والنسيج والملابس الجاهزة - هدرجة الزيوت والصابون - الخشب الحبيبى والراتنجات - ضرب الأرز - المطاحن - حليج الأقطان - الألبان - الطباعة والنشر فضلاً عن الصناعات الصغيرة والبيئية التي تمتد الى ربوع المحافظة .

المشاكل البيئية الموجودة في الإسكندرية:

1- تلوث الهواء

نهتم في هذا التقرير بنوبات التلوث الحادة للهواء والتي عرفت إعلامياً بأسم السحابة السوداء والتي تتركز أساساً في منطقة القاهرة الكبرى بين مدينة القاهرة ومحافظتي الجيزة والقليوبية والتي اصبحت تتعرض في اكتوبر ونوفمبر من كل عام إلي نوبات التلوث الحاد للهواء وعلي مدار 6 سنوات حتي أصبحت تعتبر من المشكلات البيئية الهامة الذى يوضح أستمرارها مدى العجز من الجهات المختصة في إدارة هذه المشكلة ومواجهتها .

وقد دار التفسير الرسمى لهذه الظاهرة حول ما يلي :

  • الحرق المكشوف للمخلفات الصلبة بوجه عام وقش الأرز بوجه خاص .
  • ظاهرة الإحتباس الحرارى التي تؤدى إلي حبس ملوثات الهواء من مصادر متعددة في القاهرة الكبري وحولها .
  • أجري مشروع تحسين هواء القاهرة دراسة لتحديد مصادر الملوثات في عام ( 1999 ) لتقييم كمية التلوث الناتجة عن كل مصدر من مصادر التلوث من حيث مستويات المواد الدقيقة ، والمركبات العضوية المتطايرة في القاهرة . وخلصت الدراسة إلي ما يلي :
  • حرق المخلفات الزراعية هو أول المسببات لنسبة المواد العالقة. ويعد حرق المخلفات الزراعية هو أكثر المصادر الهامة التي تسبب تدهور نوعية الهواء في القاهرة .
  • وتأتي المصادر المتحركة ( غير الثابتة ) في المرتبة الثانية بين المصادر وفي المصادر الثالثة بين مصادر لذا تعد المصادر المتحركة ثاني أهم مسبب لتدهور نوعية الهواء في القاهرة .
  • ويأتي كلوريد الأمونيوم في المركز الثالث في قائمة أهم مسببات تدهور نوعية الهواء .
  • وتعد مسابك الرصاص والسيارات أهم مصدرين للتلوث بانبعاثات المركبات العضوية المتطايرة في هواء القاهرة .
  • بالإضافة إلي مشكلة تدهور نوعية هواء القاهرة الكبرى ، يوجد عدد من المصادر الصناعية الكبرى المحددة تحديداً جيداً والتي تسبب تلوث الهواء وهي مبعثرة في مواقع مختلفة من مصر . لهذه المصادر تأثيراً جغرافي محدود نسبياً ، غير أن آثارها الصحية خطرة علي المجتمعات المجاورة .
  • كما تعد نوعية الهواء الداخلي هامة لأن الناس تقضى علي الأقل ( 40 _ 50 % ) من وقتها داخل المباني ، ويقضي الأطفال وربات البيوت ما يزيد علي ( 80 % ) من وقتهم داخل المنزل ، وتشير الأبحاث إلي أن (40 إلي 90 % ) من تركيزات الملوثات الخارجية في مصر توجد في الهواء الداخلي .
  • كما يأتي تلوث الهواء الداخلي من التدخين ، واستخدام الوقود ، خاصةً المطابخ وسخانات الحمامات في المنازل التي لا تتمتع بتهوية جيدة ، والاستخدام المفروط للمبيدات المنزلية ، والمصادر الساكنة مثل مواد البناء بما فيها الطلاء .
  • الانبعاثات الناتجة عن العمليات الإنتاج الصناعية التي يكون بها تركيزات تتعدى قيم الحد الأقصى للمعايير المسموح بها هى مصدر تلوث الهواء داخل بيئة العمل .

بالنسبة للإجراءات المفروض إتباعها لمواجهة ظاهرة السحابة السوداء فهي تنقسم إلى :

  1. مراقبة عوادم السيارات بشكل جدى ومنظم لعمل إحصائيات سليمة
  2. استخدام طرق لمعالجة المخلفات الصلبة وإعادة تدويرها مثل القمامة والتي يتسبب حرقها بشكل أساسي في حدوث السحابة السوداء .
  3. استخدام طرق لإعادة استخدام مخلفات الزراعة في إنتاج الطاقة مثل البيوجاز .
  4. إقامة مشروع قومي تشارك فيه كل قوى الشعب من اجل تخفيف حدة هذه الظاهرة ويكون العمل عن طريق الحوافز الايجابية والسلبية مثل تشجيع المواطنين على إصلاح سياراتهم لتخفيف العوادم أو عدم حرق القمامة ...... وذلك مقابل تخفيف الضرائب عنهم وهكذا .
  5. تعاون اجتماعي بين الشعب والحكومة من الجل مصلحة الوطن والمواطنين والحقيقة أن ظاهرة السحابة السوداء ظاهرة عالمية ولا توجد في مصر فقط ، والدليل على ذلك وجود ما يسمى بظاهرة " الخفوت العالمي " وهي انخفاض نسبة الضوء الواصل إلى سطح الأرض بنسبة 20% عن الماضي وذلك بسبب وجود سحابات سوداء تغطي سماء العالم كله وتمنع وصول الضوء بالشكل الكافي . إلا أن في مصر تمثل بؤرة حمراء في هذا الخفوت ومن اجل المساهمة في حل هذه الظاهرة لابد من الإطلاع على الأبحاث والتقارير الدولية الخاصة بهذه الظاهرة في العالم كله وتجارب الدول الأخرى من اجل حل هذه الأزمة .

2- الضوضاء

يتزايد الضجيج مع الزمن بسبب التقدم الصناعي التقني ، وبسبب ازدياد اعتماد الانسان على آلالات في كل مكان، ففي المنزل أدخلت الغسالة ، والمروحة ، والمكنسة الكهربائية الخ.

وفي المصانع حيث الالمحركات الكبيرة جدا ، وفي الشوارع آلاف السيارات وآلات الحفر الكهربائية ، والمطارات ، الطائرات العديدة مختلفة الأنواع ، والآليات الزراعية وغيرها . وتصدر جميع هذه الآليات والمحركات أصواتا غير مرغوبة ، تواترات صوتية غبر متناسقة ، تركيبها نشاز من الأصوات يؤدي للاحساس بالضجيج الذي يتراكم في الأنسجة العصبية للانسان مؤديا الى أمراض القلب والجهازين الدوري والعصبي . ويترافق ذلك بالخطورة على الحياة .

مقترحات للحد من ظاهرة الضوضاء

  1. يمنع اصدار الأصوات العالية والضجيج غير العادي في هذه المدينة ، والضجيج المستمر الطويل الذي يؤذي بالصحة العامة والراحة للمواطن ، وتطورهم وازدهارهم في سكناهم في المدينة المذكورة .
  2. تعتبر الأفعال التالية على سبيل المثال : ( أبواق السيارات ، الوات التنبية وما شابهها ، أجهزة الراديو وتسجيل الصوت ، أصوات عالية ، يمنع القيام بها وهي مخالفة ، الضوضاء الناتجة عن شحن السيارات والشاحنات وتفريغها ، وأعمال البناء وما شابة )

المراجع المستخدمة فى البحث:

  • استعادة الإسكندرية بقلم أحمد شبلول
  • http://www.alexculture.gov.eg/home.html
  • ar.wikipedia.org/wiki/
  • www.eeaa.gov.eg/

صوت للمقال


شارك و أضف تعليقك...


 الرعاة الرسميين
الصفحة الرئيسية | عن فكر زاد | خدمات | مساعدة | إتصل بنا
جميع الحقوق © 2005 محفوظة لوزارة الاتصالات والمعلومات